الفصل 43 | من 52 فصل

رواية ملاك في عالم الشياطين الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم وردة

المشاهدات
24
كلمة
3,061
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

مليكه: مش هتشوفها ولا تقرب منها غير لما تنفذ اللي طلبته. ريان: اللي انتي طلبيه ده مستحيل. مليكه: خلاص، انت حر. نسمة بتفتح باب أوضتها وبتشوف ريان وبتبصله بخجل. نسمة: صباح الخير. ريان: صباح الحب. مليكه: نسمة تعالي هنا، أنا عايزكي. نسمة بتروح على مليكه بسرعة، ومليكه بتاخدها على أوضتها وبتقفل الباب، وريان بيضغط على سنانه بغضب. نسمة: مليكه، إحنا لازم نقول لبابا على اللي حصل، أنا خايفة.

مليكه: أكيد يعني مش هنبلغه وهو مسافر، بس يرجع الأول. أنا مش عارفة رد فعله هيكون إيه. نسمة: يعني هو ممكن؟ يعني هو؟ فهد بيقرب من نسمة أوي وبيدقق في ملامحها. نسمة: إيه؟ انتي بتبصيلي كده ليه؟ فهد: انتي لحقتي تحبيه إمتى بس؟ نسمة بعياط: مش عارفة يا مليكه. مليكه بتحضنها وبتضحك أوي، ونسمة بتبعدها عنها. نسمة: مليكه! مليكه: ههههههه، خلاص آسفة. هو أهبل شوية، بس هو كمان بيحبك. نسمة: بجد يا مليكه؟ هو قالك كده؟

مليكه: قال لي إيه بس يا هبلة انتي كمان؟ هو مفضوح جداً من وقت ما كنا في مصر. ولا حكاية إنه عاوز ياكل طعمية كل يوم دي عادية يعني. نسمة بتضحك. مليكه: بس ينفذ اللي قلتله عليه، وأنا متأكدة إنكم هتكونوا سعداء مع بعض. نسمة: قلتيله إيه؟ مليكه: ينفذ اللي أنا بحلم بيه يا نسمة، إنه ياخدك ويهرب، يسيب كل حاجة وتهربوا مع بعض بعيد أوي أوي وتبنوا أسرة صغيرة. نسمة بتحضن مليكه أوي. مليكه: أنا عايشة على الأمل ده يا نسمة.

نسمة: إن شاء الله. مليكه: بقولك إيه، أنا جعانة. إيه رأيك ننزل ناكل حاجة. نسمة: إيه الباشا ده؟ جعان؟ مليكه: ده جعان ٢٤ ساعة، هههههه. نسمة: اختي الادوية بتاعتك الأول، انتي عارفة فهد بيتعصب أوي، أنا بخاف منه والله. مليكه: آه، اختها. وأولفت جابتلي عصير كمان. مليكه بتحس بألم في بطنها، ونسمة بتجري عليها وبتخليها تقعد. ريان: مليكه، انتي كويسة؟ مليكه: مش عارفة. نادى على فهد بسرعة. نسمة: بسرعة! آه!

نسمة بتخرج من الأوضة ومش عارفة تروح فين ولا تعمل إيه. مليكه بتصرخ وبتتألم أوي، ونسمة بتجري على تحت وبتخبط في ريان. ريان: نسمة، في إيه؟ نسمة: ريان! مليكه! مليكه تعبانة! هي عايزة فهد! ريان بيجري على أوضة مليكه بسرعة وبيشوفها بتتألم وبتصرخ. ريان: مليكه، اهدى، انتي دي ولادة يعني. نسمة: الدكتور قال إن لسه قدامها ١٠ أيام كمان. مليكه: آآآآه، فهددددد! أسيل: فهد مش هنا. أنا لازم آخدك المستشفى بسرعة.

مليكه: لا، فيه سكين بتتغرز في بطني، آآآآه، عايزة فهد. ريان بيطلع الموبايل بتاعه وبيبعت رسالة لفهد بسرعة. نسمة واقفة بعيد وبتعيط أوي بخوف وبتفتكر يوم ولادتها. ريان بيدي خبر للحرس يجهزوا العربيات بسرعة، وريان بياخد مليكه بسرعة علشان ياخدها على المستشفى، وبتدخل أسيل الأوضة. ريان: سيدتي، لازم ننقلها المستشفى. أسيل: ابعت الحراس يمنعوا المستشفى قبل ما نوصل. مليكه: فهد ددددد. *************

وبينقلوا مليكه المستشفى بسرعة، ونسمة وريان وأسيل واقفين قدام الأوضة، وبيوصل فهد المستشفى. فهد: مليكه؟ فين مليكه؟ ريان لسه هيتكلم، فهد بيدخل الأوضة اللي مليكه دخلتها من غير ما يفكر. فهد: مليكه؟ والأوضة مفيهاش أي حد. وريان ونسمة وأسيل بيدخلوا الأوضة وراه فهد. فهد: هي فين؟ ريان: آآآه، هي كانت هنا، وكان معاها دكتورة وممرضات كمان. نسمة: مليكه؟ مليكه فين؟

فهد بيروح على شباك الأوضة بسرعة، وبيكون الشباك بيطل على الشارع الرئيسي، وفهد بيصرخ، والكل بيتفزع من صرخته القوية، وبيخبط في كل حاجة في الأوضة. أسيل بتروح عليه وبتحاول تخليه يهدى. أسيل: اهدى وفكر إزاي تقدر ترجعها هي وابنك. والكل مش عارف إيه اللي حصل، ومليكه راحت فين. ************* جوة عربية ضخمة على الطريق، مليكه نايمة ومغمي عليها. وحواليها رجال كتير مسلحين جوة العربية. *************

فهد بيقلب البلد عليها ورجالته في كل مكان. في الليل، ريان بيخبط على أوضة نسمة، ونسمة بتفتح الباب بسرعة. نسمة: ريان، مليكه؟ في خبر عن مليكه؟ ريان بحزن: لا، لسه، بس متقلقيش، فهد قالب الدنيا عليها. نسمة بتعيط، وريان بيروح عليها بسرعة وبيحضنها أوي. نسمة: عايزة مليكه يا ريان، أرجووك، اعمل حاجة. ريان بيرفع عينيها في عينيها وبيمسحلها دموعها. ريان: هترجع يا نسمة، هترجع. *************

في كهف ضخم، مليكه بتفتح عيونها وبتتألم من جسمها. مليكه: آآآه، أنا فين؟ مليكه بتتفزع وبتبص حواليها بسرعة بخوف، وبتفتكر الألم اللي كان عندها والمستشفى، والدكتور أول ما بتدخل الأوضة بيديها حقنة وبتغيب عن الوعي. ومليكه بتحسس بطنها بخوف. مليكه: ابني حبيبي، انت بخير. مليكه بتحس بحركة في بطنها وبتسمت أوي، ولسه هتتحرك بتشوف إن رجليها مربوطة بسلاسل حديد. مليكه: آآآه، فهد، فهد! مراد: هش، اهدى. مليكه: مراااد! آآآه، أنا فين؟

فكني! آآآه، أنا فين؟ مليكه بتحاول تفك رجليها من الحديد، وطبعاً مفيش فايدة. ومراد بيرفع السلسلة الحديد اللي في رجليه هو كمان قدام عيون مليكه. مليكه: انت كمان؟ ومراد بينام على ظهره تاني بارتياح. مليكه: أحنا مخطوفين يعني؟ ومراد بينفجر من الضحك. مراد: هههههه، لسه واخدة بالك يعني؟ هههههه. مليكه: ومين اللي خطفنا وعاوز مننا إيه؟ مراد بيقعد وبيصص لمليكه أوي وبيبتسم أوي.

مراد: زوجة أبي، أكيد مش خطفنا علشان يلعب معانا ولا يخلينا نغير جو شوية. مليكه بتلف دراعها حوالين بطنها بخوف. مراد بصوت أفعى خبيث: هو عاوز يحرق قلب الفهد وبس. مليكه دموعها بتنزل. ************* في القصر، نسمة واقفة في الجنينة وبتعيط وعينيها على باب القصر. وبتروح عليها أولفت. أولفت: سيدتي. نسمة: حصل حاجة؟ مليكه؟ أولفت بتبصلها بحزن وبتهز راسها بلا. أولفت: سيدتي، خليني أساعدك تروحي ترتاحي في أوضتك.

نسمة بتبعد عنها ومنهارة من العياط، وريان بيشاور لأولفت إنها تمشي هي، وبييقرب من نسمة وبيلمس كتفها. ونسمة بتبعد إيده عنها. نسمة: ابعد عني، متلمسنيش. ريان: نسمة، اهدى، صدقيني فهد مش هيرجع من غيرها أبداً. نسمة: أنا عايزة مليكه، أرجووك، رجع لي أختي. ريان بيقرب منها وبيمسحلها دموعها، ونسمة بتترمى في حضنه وبتعيط أوي. *************

أسيل واقفة بتبص عليهم من بعيد وبتروح في اتجاه مطبخ القصر، والكل بيتجمع قدامها بسرعة. وأول ما بتدخل المطبخ. أسيل: السيدة مليكه قبل ما تروح المستشفى، اتقدملها عصير. والكل بيحس بالخوف، وأسيل بتمر بعينيها عليهم كلهم. أسيل: مين فيكم اللي جهزت العصير؟ أولفت: سيدتي. أسيل بتبص لأولفت. أولفت: سيدتي، أنا اللي حضرت العصير للمدام، لكن يعلم الله إني مستحيل أذيها أبداً.

أسيل بتقرب من أولفت، وأولفت بتنزل على ركبها وبتنهار من العياط. والكل بيصرخ لما أسيل بتطلع (كرباج) أسود من جوة هدومها وبتلفه حوالين رقبة واحدة من الخدم. والكل مزهول من اللي شايفينه، وأولفت بتبعد عنها بسرعة. وأسيل بتسحب الكرباج الملفوف حوالين رقبة الخادمة وبتقربها منها، والخادمة بتتخنق مش قادرة تتكلم. أسيل بتسحب الخادمة برة المطبخ، وبيكون فيه حراس واقفين قدام المطبخ، وأسيل بتحذف الخادمة تحت أقدام الحراس.

مليكه: خدوهالي من هنا. ************* في الكهف اللي فيه مراد ومليكه. مليكه: هم هيعملوا فينا إيه؟ مراد لسه هيتكلم، والباب بيتفتح وبيدخل صهيب. ومليكه بتعرف صهيب، كانت شافته مع فهد وفيفيان، و بتبص له بخوف. مراد: أهو قدمك، اسأليه انتي. صهيب: جوهرة الفهد، مرحبا. ههههههه. مليكه بتخاف أوي وبتلف دراعها حوالين بطنها بخوف. وصهيب بيقرب منها، ومليكه بتحاول تبعد عنه بس بسبب السلاسل الحديدية مش قادرة تتحرك. صهيب: انتي خايفة؟

مليكه دموعها بتنزل. صهيب: متخافيش، أنا مش هقتلك كده بسهولة أبداً، أنا هاخد منك حاجة كده صغيرة. مليكه بتفهم من نظرات عيونه. مليكه: لاااا. صهيب بيشاور للحراس ياخدوا مليكه. مراد: ابعدوا عنهااااا. مليكه: مرااااد! هما، هما هيعملوا إيه؟ مرااااد! مراد بيصرخ وبيحاول يتحرك من مكانه ورجله مربوطة بالسلاسل. وبيفكو السلاسل من رجل مليكه وبيخدوها وهي بتصرخ بقوة. مليكه: لااا، سيبوني، لاااا.

وبيخرجوا مليكه من الأوضة اللي مراد فيها، ومراد بيصرخ. مراد: فهد مش هيرحمكم، فهد هيقتلكم كلكم. صهيب بيروح على مراد. صهيب: أنا بقى هخليك تشوف بعينك. وصهيب بيشاور للحرس إنه ياخد مراد. وبيفكو مراد، ومراد بيهجم على الحرس بالضرب. وواحد من الحرس بيضربه بصاعق كهربائي، ومراد بيقع على الأرض وبيتألم، وبيسحبوه على الأرض. ومراد مش قادر يقف على رجله وبيخدوه على أوضة، وبيرفع عيونه لما بيسمع صراخ مليكه.

وبيشوف مليكه نايمة على سرير وربطين إيديها ورجليها. مليكه: مرااااد، مرااااد. وبيدخل اتنين الأوضة وبلبسوا البلطو الأبيض وبيقربوا من مليكه. مراد: لااا، لااا، سيبوهااا. ومراد لسه هيتحرك، بيضربوه بصاعق كهربائي، ومليكه بتصرخ. مليكه: فهد ددددد. مراد بينزل عيونه للأرض لما بيقطعوا هدوم مليكه قدامه. ومليكه بتصرخ، وصهيب بيدخل الأوضة وبييقرب من مليكه. صهيب: أووو، أووو، جوهرة فهد. مليكه بتصرخ لما صهيب بيلمس بطنها العريانة.

مليكه: لااااا، ابني، فهد، فهددددد. وصهيب بيضحك أوي. صهيب: اصرخي، اصرخي كمان، هههههه. صهيب بيطلع الموبايل وبيتصل بفهد مكالمة فيديو. وفهد بيكون اقتحم مستودعات بيملكها صهيب، وبيسمع الموبايل بيرن وبيفتح الفيديو وبيشوف صهيب قدامه. فهد: صهيييب. صهيب: عندي لك مفاجأة هتعجبك أوي. وصهيب بيحول الكاميرا على مليكه وهي نايمة على السرير ومربوط إيديها ورجليها الاتنين ومعرين جسمها. وفهد مش قادر يقف على رجله. فهد: م، م، ل.

مليكه: فهد، فهد، ابني، لاااا. وصهيب بيضحك وبيلمس بطن مليكه بإيده قدام الكاميرا. وبيشاور للدكتور إنه يبدأ. صهيب: صدقني إنك مش هتقدر تستحمل أكتر من كده. فهد: صهيب، هدمرك، هخليك تتمنى الموت. صهيب: سلام، علشان عندنا شغل كتير، لسه الدور مجاش على مراد كمان.

وصهيب بيحول الكاميرا على مراد وهو على الأرض وبيحاول يقف، وفيه حد بيسعقه بالكهرباء وبيقع على الأرض وبيصرخ. وصهيب بيقفل المكالمة. وفهد بيصرخ بوجع وبيضغط على سنانه بغضب وعيونه حمرا أوي والعرق نازل على جبينه. ************* في الكوخ، الدكتور بيبنج مليكه وبتغيب عن الوعي. ومراد بيحاول يقف ومش قادر من كتر الضرب، بيغيب عن الوعي هو كمان. *************

في القصر، أسيل بتدخل أوضة التعذيب، وبتكون الخادمة اللي عملت العصير لمليكه وحطت فيه مادة علشان تتعب وتروح المستشفى مرمية على الأرض. وأسيل بتقرب منها. الخادمة مش قادرة تتكلم وبتزحف على بطنها وبتروح على أسيل وبتبوس رجليها. الخادمة: سيدتي، أرجووكى. أسيل بتقرب منها. أسيل: فين المدام مليكه؟ الخادمة: معرفش حاجة، أنا مهمتي إني أحط نقطتين من الدواء في العصير وبس، ارحميني. أسيل: للأسف، هسيبك للوحوش دي تنهش في لحمك.

والخادمة بتترعش من الخوف، وأسيل بتشاور للحراس إنهم يكملوا مهمتهم. والخادمة بتصرخ من الخوف، وبيدخل فهد، والكل بترعب من شكله. وبيروح على الخادمة وبيسحبها من شعرها وبييدفعها على ترابيزة ضخمة، والخادمة بتصرخ. وبيمسك سطور ضخم وبيقطع إيديها فجأة، والخادمة بتصرخ من الألم. وفهد بيقرب منها، والخادمة بتصرخ من الألم. فهد: فين صهيب؟

الخادمة عينيها على إيديها المقطوعة اللي وقعت على الأرض. ومش قادرة تتكلم وبتنزف دم كتير جداً. وفهد بيمسك إيديها التانية علشان يقطعها. الخادمة: آآآ، آآآ، أنا، هت، هتكلم، هو، هو في نفس الكهف اللي اتخطفت فيه، سيدي، آآآ، ارحمني. فهد بيرفع السطور وبيفصل راسها عن جسمها. وأسيل مبتقدرش تستحمل المنظر وبتخرج برة بسرعة. كنان: الطيارة جاهزة. فهد بيتحرك وراه الحراس وبيخرج من أوضة التعذيب. نسمة بتروح عليه بسرعة.

نسمة: أختي، مليكه، مليكه، أنا عايزة أختي، أرجووك. فهد بيبصلها ومبيتكلمش، وكان روحه هجرت من جسمه نهائياً ومبيتكلمش ولا كلمة. ونسمة منهارة من العياط، وريان بيروح عليها وبيخدها بعيد بسرعة عن فهد. وفهد بيتحرك بسرعة، وكنان وحرس وراه. ************* في الكهف، صهيب واقف قدام مليكه وهي بتنزف بعد ما طلعوا الجنين من بطنها، وبيضحك أوي على شكلها. وبيدخل حراس الكهف بسرعة. الحارس: سيدي، الفهد في طريقه لهنا.

وصهيب بيبان عليه الخوف وبيتحرك بسرعة من الكهف وبيخرج ومعاه الحراس، وبيركبوا طيارة هليكوبتر وبينسحبوا بسرعة. وفي نفس الوقت بيوصل فهد قدام الكهف، وبيشوف الطيارة اللي فيها صهيب بتهرب، ورجالة فهد بيضربوا على الطيارة رصاص كتير. وفهد بيدخل على الكهف بسرعة، وبيقف قدامه، وضربات قلبه في انطلاق مستمر من منظر مليكه والدم حواليها.

ولأول مرة دموعه بتنزل من عيونه، وبيشوف مراد متصلب على كرسي تعذيب. وكنان بيدخل بسرعة وراه فهد، بيتفزع من المنظر. وفهد بيروح على مليكه وبيشوف بطنها مفتوحة قدامه، وبيملس على شعرها ومنهار. فهد: مليكه، مليكه. كنان بعد ما بيتطمن على مراد إنه عايش، بيجري على مليكه بسرعة. وفهد بيسحب مليكه في حضنه وبيصرخ. فهد: لااا، مليكه، لا، متسبنيش، مليكه. كنان بيشوف النبض بتاع مليكه وبيشوفها عايشة.

كنان: فهد، هي عايشة، لازم نلحقها بسرعة. فهد، اسمعني، لازم نسعفها. فهد بيبص لكنان. كنان: خليني أسعفها، أرجوك، هي عايشة، لازم أوقف النزيف ده. فهد: مليكه مش هتسبني، مليكه مش هتموتي يا مليكه. فهد بيرجعها على السرير اللي كانت عليه، وكنان بيسحب أدوات الجراحة اللي موجودة وبيتعامل مع الجرح باحترافية كبيرة وبيوقف النزيف. وفهد بيلف مليكه بالجاكيت بتاعه.

وبيشيلها في حضنه وبيخدها بسرعة خارج الكهف وبيطلع بيها الطيارة بسرعة، وبيشوف مراد بيبدأ يستعيد الوعي. وكنان بيطلع وراه فهد وبيشاور للطيار يتحرك. فهد بيضم مليكه أكتر لحضنه. وفهد بيرفع عيونه لكنان. فهد: عايزهم عايشين. كنان: تحت أمرك. وبينطلقوا بسرعة على المستشفى. ************* بعد دقايق بيوصلوا على أقرب مستشفى وبينقلوا مليكه على العمليات بسرعة. ومفيش حد بيقدر يقرب من فهد أبداً. وبعد ساعتين بيخرج الدكتور.

الدكتور: سيد فهد، إحنا قدرنا نسيطر على الحالة، لكن المدام دخلت في غيبوبة مؤقتة بسبب ضعف اندفاع الدم للمخ. الخلاصة: الدكتور هيكمل كلامه. فهد بيمسكه من رقبته وبييرفعه لفوق، والدكتور بيتخنق. وكنان والحرس واقفين، مفيش حد قادر يقرب منه لأنه في قمة غضبه. فهد: كلمة واحدة اللي عايز أسمعها منك، إن زوجتي هتعيش وبس. فهد بيسيب الدكتور من إيده، والدكتور بيقع على الأرض وبيحاول ياخد نفس.

فهد: لو حصلها حاجة، يبقى اترحم على روحك انت، فاهم؟ الدكتور: ف، ف، فاهم. الدكتور بيسحف على رجله وإيده وبيجرى بعيد عن فهد. وفهد بيبص لكنان. فهد: أمسحولي الكرة الأرضية، عايزهم عايشين يا كنان، انت فاهم؟ كنان: تحت أمرك. فهد بيتحرك وبيروح يقف قدام إزاز العناية اللي فيها مليكه، وبيصلها أوي بقلب محروق. فهد: ملاك زيك مكنش لازم يقرب من شيطان زي ابداً. كان لازم تبعدي يا ملاكي، لازم تبعدي.

وبتنزل دمعة من عيونه، وبيسند بجبينه على الإزاز قدامه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...