الفصل 2 | من 3 فصل

رواية ملاك في عالمي الفصل الثاني 2 - بقلم الحالمة

المشاهدات
27
كلمة
4,619
وقت القراءة
24 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

دايما كنت بتضربني لحد ما انزف. ولما بابا يجي، تقوله وقعت. مع إنه مبيهتمش أصلاً، أكلت ولا لأ، أو هي آذيتني ولا لأ. بصتله بدموع، قصرت في قلبه. بس حياتي مفيهاش حاجة مهمة لدرجة إني هنا لحد بليل، ومحدش فيهم سأل عليا. بصلها رعد وصعبت عليه جداً. مسك إيدها وقال:

"متخافيش، أنا معاكي وهساعدك تكملي آخر سنة ليكي دي وتدخلي الكلية اللي عاوزاها. وانسى أهلك دول تماماً، لأني مش هرجعك ليهم. بس حاولي تتجنبي غضبي وعصبيتي، لأن دول اللي مبشوفش قدامي بسببهم، أياً كان مين قدامي." "ملاك: طب أنا عايزة أعرف عنك، بتشتغل إيه؟ عندك كام سنة؟ "رعد: ياستي، أنا رعد الحديدي، 29 سنة. وبشتغل إيه؟ عندي شركات كتير، بس شغلي الأساسي هو في الـ مافيا." "ملاك: (بشهقة صدمة) إيه؟ "رعد: (ببرود) إيه؟ "ملاك:

(بتهتهة) مافيا اللي هي سلاح ودم وقتل وكده؟ "رعد: (بسخرية) لأ، مافيا بنورد مسدسات ميه بره مصر." "ملاك: أمال مافيا إيه يعني؟ "ملاك: (والدموع تلمع في عينها) يعني بتقتل؟ يارعد؟ "رعد: (اسمه كان ليه نطق مختلف منها) تظاهر رعد بالبرود." "رعد: لأ، بقولك انت نوتي من بعيد وبتمشي." "ملاك: (بعصبية) هو أنا لما أقول كلمة تقلش عليه؟ "رعد: تقلش؟ بعد تقلش؟ "ملاك: (بغضب طفولي) ما أنا خفت منك أكتر ما أنا خايفة بصراحة."

بعد كده كملت بخوف: "هو أنت ممكن تقتلني؟ "رعد: (من ورا قلبه) لو ضايقتيني." "ملاك: (انتفضت) لا يا عم، ربنا يكفينا شرك." قعدوا مع بعض في جو مخلّي من هزار ملاك اللي بيخلي رعد يضحك غصب عنه من مرحها وهزارها اللي أدى للبيت حس. بعد شوية، حسّت الدادة بطبق فاكهة وكوب لبن وحطته قدامهم وهما لسه سهرانين. "رعد: كلي من الفاكهة دي يا ملاك." "ملاك: (بطريقة طفولية) لا، أنا خلاص مش قادرة. من الغدا لعصير وأنا مش بحب آكل كتير." "رعد:

(بحدة) لأ، هتاكلي وهتشربي اللبن كمان يا ملاك، عشان الدكتور قال إنك ضعيفة." "ملاك: (بزعل) لا، لبن لأ، ونبي كله إلا اللبن." "رعد: (بحدة) ملاك! "ملاك: (خلاص) هشرب." خدت اللبن وشربته. بعد كده دخلت تجري على جوه وهي ماسكة بطنها. خرجت بعد شوية ووشها أحمر جداً. "رعد: (بقلق عليها) مالك؟ "ملاك: (بتعب) أنا لما بشرب اللبن ببقى كده ومش بعرف آكل أي حاجة بعده." "رعد: (محبش يضغط عليها) طب يلا اقعد." قعدت وبصتله: "عقاباً ليك." "رعد:

(نعم يختي؟ عقاباً ليا؟ "ملاك: (أنا) أه، ومتقاطعنيش. عقاباً ليك هتاخدني معاك الشركة بكرة." "رعد: (لا، انسي يا ملاك، كله إلا ده.) "ملاك: (بعند) لأ يا رعد، هروح معاك." "رعد: (أمري لله، يلا، اطلعي نامي عشان تعرفي تصحي. ومن بعد بكرة هتبتدي دروس، مش هنوقف كتير.) "ملاك: (بابتسامة جميلة) تمام، تصبح على خير." "رعد: (وانتي من أهله) طلعت ملاك أوضتها، وفضل رعد قاعد ورافع راسه للسما بتفكير. "رعد في نفسه: مالك يا رعد؟

أنت حبيتها بجد؟ ولا حبيت تمتلكها لمجرد إنك أعجبت بشخصيتها بس، زي ما أدهم بيقول؟ "قلبه: لا يا رعد، إحنا حبيناها." "رعد: وأنت عمرك ما هزرت أو حتى ابتسمت في وش حد، وبالذات بنت. أنت حبيتها يا رعد." "عقله: بس إحنا مينفعش نحب؟ "قلبه: وليه مينفعش؟ "عقله: عشان لو حبيت حد هتتأذى. طول عمرك عايش للشغل وبس. ويوم ما تيجي اللي تغيرك وتحبها، مش هتسلم من شغل الما*فيا اللي هيبقى أكيد في خطر عليها بسببك."

"قلبه: وليه منبطّلش الشغل ده ونعيش بالحلال؟ وإحنا معانا فلوس تشتري نص البلد وأكتر." "عقله: ولو بطلت اللي بيشتغلوا معاك في الما*فيا، هيسلمولك من أول مرة تقول خلاص أنا هتوب؟ ولا بردو هيفضلوا يلفوا وراك؟ وحياتك هي هي في خطر." "عقله: بس رعد مش شوية، وهيقدر يحميه." "رعد: بس بقى! بس! طلع رعد ينام عشان يتغلب على تفكيره.

تاني يوم الصبح، صحي رعد ولبس بدلة سودا وقميص أسود، ورش برفانه اللي بيسبقه على طول، ولبس ساعته اللي من أغلى ماركات الساعات في العالم. لبس ونزل وطلب من الدادة تطلع وتصحي ملاك عشان يفطروا ويمشوا. طلعت الدادة وفتحت الباب. "دادة سعاد: ملاك هانم؟ "ملاك: (بنو) نعم يا دادة؟ "دادة سعاد: رعد بيه مستنيكي على الفطار تحت عشان تروحوا الشركة يا ملاك هانم." "ملاك: (قامت واتكلمت بطيبة) أنا مش هانم، أنا ملاك وبس. أنتِ قد أمي." "دادة

سعاد: (بابتسامة) ربنا يخليكي يا حبيبتي. يلا جهزي عشان رعد بيه مستنيكي." خرجت الدادة، ودخلت ملاك خدت شاور وخرجت. لبست هاي كول أحمر وجاكيت أسود وليجن أسود وشوز أسود، ورفعت شعرها لكحكة مش مترتبة ونزلت منها خصلات، وحطت ليب جلوس. ونزلت لرعد على الفطار. رعد كالعادة اتصدم من هيئتها اللي بتفاجئه بجمالها كل مرة. قعدوا فطروا في هدوء، وراحوا ع العربية. "رعد: للسواق: اطلع ع الشركة يا علي." "علي: تمام يا رعد بيه." طلع ع الشركة.

مكالمة بين مجهول من الما*فيا الأمريكية. (الحوار مترجم) "مجهول: (واسمه أندرو) خرج من القصر سيدي، ومعه فتاة. إنها حقاً فاتنة." "مجهول: (اثنين) ويبقى رئيس عصابة المافيا واسمه ألبرت." "ألبرت: ممم، فتاة؟ وماذا تفعل مع رعد؟ إنه ليس له بالنساء." "أندرو: أنا لا أعلم." "ألبرت: تمام، اذهب خلفه وشوف إلى أين يذهب." "أندرو: تمام يا سيدي." تحرك أندرو ورا رعد بالعربية. رعد كان ماشي ووراه عربيات حراسة كتير.

"ملاك: شافت العربية اللي ماشية وراهم، ولأنها فعلاً ذكية، فهمت من تحركات العربية دي وراهم إنها بتراقبهم." "ملاك: رعد، العربية اللي ورانا دي بتراقبنا." "رعد: (ببرود) طب ما أنا عارف. انتي عرفتي منين؟ "ملاك: (بذكاء) واضح من تحركاته ورا العربية بتاعتك إنه بيراقبك، بالذات إنه بيحاول ميظهرش في المراية بتاعة العربية." "رعد: فعلاً اعترف بذكائها."

بعد وقت مش كبير، وصلوا الشركة. نزل رعد بكل غرور ومسك إيد ملاك ودخل الشركة. كل الموظفين فضلوا يبصوا للبنت اللي مع رعد وإزاي ماسكة إيده كده وهو سامحلها. ده مبينسكتش لحد ع كلمة. في اللي بيبصلها بإعجاب، واللي بيبصلها بحقد، واللي بيبصلها وبيتمنى إنه يبقى في نفس جمالها أو يبقى معاه حد زي رعد. طلعوا ع مكتب رعد ودخلوا.

"رعد: ياريت متطلعيش من المكتب هنا. أنا عندي اجتماع مهم مع شركة من فرنسا، ودي صفقة مهمة ومحتاجة تركيز. مش عايز أقلق عليكي وإنتي هنا." "ملاك: (ببساطة) خلاص، هدخل معاك الاجتماع." "رعد: (بعصبية) نعم يختي؟ لحد هنا وستوب؟ يعني آخدك الشركة وكمان تدخلي الاجتماع؟ "رعد: (كمل بسخرية) وبعدين انتي عيلة صغيرة هتفهمي إيه في الشغل ده؟ وبعدين بقولك من فرنسا، يعني حتى مش هتفهمي كلامهم." "ملاك: (بعند) مش هفهم وهدخل يا رعد."

كل ده والاتنين محسوش بدخول حمزة وأدهم، اللي مصدومين من البنت العنيدة دي وإزاي رعد سايبها تعاند معاه كده، وكمان بيوافقها بكل سهولة. وأكدوا فعلاً إن دي اللي هتغير رعد. "أدهم وحمزة: احم احم، إحنا هنا." "ملاك: (بصتلهم) مين دول يارعد؟ "رعد: دول أدهم وحمزة، صحابي." "ملاك: (بابتسامة جميلة) أهلاً يا حمزة، أهلاً يا أدهم." "حمزة: (بغمزة ومرح) أهلاً يا قمر. وربنا أنا لو أعرف إن اسمي حلو كده كنت حبيتـه من زمان." "رعد: (بغضب)

اتلم يلا بدل ما أجيلك." "أدهم: أهلاً يا ملوك." "ملاك: (ضحكت معاهم) ورعد متغاظ منها لأنها بتهزر وتضحك معاهم وبتعند معاه هو. فضلوا كده لحد وقت الاجتماع ودخلوا الاجتماع ودخلت معاهم ملاك." (الحوار مترجم) "ديفيد: (ويبقى صاحب الشركة الفرنسية اللي هتتعامل مع رعد) وهيوردوا حاجات لخارج البلد."

"ديفيد: ولكن مستر رعد، نحن بضاعتنا سليمة، وفقط نريد منك أن تتعامل معنا ونمضي معك على هذا العقد حتى تساعدني بتوريد هذه المنتجات إلى خارج البلاد." "رعد: تمام، وأنا لا أمانع مستر ديفيد. ولكن أريد أن أرى هذه المنتجات بنفسي أولاً." "ديفيد: (بقلق يحاول يخفيه) ها، بالطبع مستر رعد، ولكن بعد أن تمضي على هذا العقد حتى نبدأ بالشراكة أولاً." كل ده وملاك مركزة في كلامهم كويس أوي، وبالذات مع ديفيد. "ملاك: (دخلت تتكلم) اتدخلت."

"ملاك: (اتكلمت بذكاء شديد) مممم، ولكن يا مستر ديفيد، نريد أن نرى قبل أن نمضي، حتى لا نخسر، لأن سيكون في خسارة أرباح شديدة للشركة إذا هذه الصفقة كان فيها شيء غير مضمون." "ملاك: (وبصت لرعد بسخرية) هل توافقني الرأي مستر رعد؟ كل ده وأدهم وحمزة ورعد مصدومين منها بطريقة شديدة، وكانت صدمتهم باينة على وشهم. "ديفيد: ومن أنتِ يا سيدة الصغيرة؟ "رعد: (بحدة) السيدة الصغيرة تكون زوجة رعد الحديدي، مستر ديفيد." "ملاك:

(بصتله بصدمة، بعد كده رجعت لثباتها) ماذا قلت؟ "ملاك: (مستر ديفيد، وإلا سنضطر على إلغاء الصفقة) "ديفيد: (ابتدأ يتكلم بصوت واطي وبلغة تانية مع الناس اللي كانوا معاه) "ملاك: (رعد بيبصلها وهي كل تركيزها مع ديفيد، ومركزة مع حركات شفايفه واللغة اللي فهمتها وقدرت تفسر هو قال إيه) "ملاك: (وشوشت رعد وأدهم وحمزة اللي قربوا عليها) "ملاك: (بصوت واطي)

الصفقة دي مضروبة وهيبقى فيها خسارة جامدة ليكم. والناس دول حد قصده يجيبهم ويعملوا معاكم الصفقة دي عشان يوقعوا شركات الحديدي جروب." كلهم كانوا فاتحين بقهم من الصدمة. بس رعد اتكلم: "رعد: وإنتي عرفتي منين؟ "ملاك: (بذكاء وتركيز)

هو دلوقتي بيكلم شركائه باللغة الفرنسية الأصلية، واللي هي مش العامية بالنسبالهم. ودي أنا درستها مع الكورسات اللي باخدها. واللي فهمته من اللي بيقولوه إن زي ما هيقدر ميوريناش المنتجات دي لحد ما تمضي ع العقد، وقال كمان إنهم مش عارفين يداروا توترهم أكتر من كده." كلهم كانت الصدمة مش مفرقاهم حرفياً. "أدهم وحمزة: (يابنت الذين! ده إحنا اللي بقالنا سنين في الشغل ده ومكناش فاهمين!

انتي عارف يا رعد الصفقة دي لو كنا مضينا عليها كانت هتخسرنا كام وكان سهم الشركة هيقع السنة دي؟ ربنا يحميكي يا مصر يا بنتي.) ضحكت ملاك ضحكة خفيفة، ورعد كان فخور بيها. رجعوا تاني يتكلموا مع ديفيد. "رعد: (بحدة) الصفقة هذه مرفوضة يا مستر ديفيد." "ديفيد: (بصدمة) لماذا مستر رعد؟ نحن كنا على اتفاق." "رعد: هذا هو كلامي، ولن أرجع فيه. صفقتك مرفوضة." "ديفيد: (بص لملاك بغيظ شديد) "ملاك: (ضحكتله ضحكة النصر وابتسامة صفراء)

خرج ديفيد وشركائه. "حمزة: (جيف مي فايف يا ملاك على شطارتك.) "سلمت عليه ملاك وضحكوا. بعد كده رجعوا ع المكتب. قعدت ملاك ورعد خلص شوية شغل." "رعد: ملاك، عايزين ننزل نجيبلك كام حاجة كده ونجيب حاجات للمدرسة ولبس تاني." "ملاك: بس أنا مش محتاجة كل ده." "رعد: ياستي ريحيني ويلا بقى." "ملاك: (ابتسمت ومسك إيدها ونزلوا سوا) خرجوا من الشركة وطلعوا ع المول. "أندرو: (اللي كان منتظر نزول رعد)

اتكلم: نزلو من الشركة يا سيدي. هل أذهب ورائهم؟ "ألبرت: أجل أندرو، وأخبرني حتى نقضي على رعد الحديدي، وأخذ أنا هذه الفتاة." "أندرو: حسناً يا سيدي." مشي أندرو وراهم لحد ما وصلوا المول. كانو بيتمشوا في المول وملاك مبسوطة، ورعد أول مرة يضحك مع حد كده. جابوا اللي هما عايزينه ولسه هيخرجوا من المول سمعوا ضرب نار شديد. "رعد: (بصرخة) ملاك، هاتي إيدك! "ملاك: (ببكاء) هو في إيه؟ "رعد: لو طلعوا هندهنهم." "ملاك: (فهمني يارعد) "رعد:

(ماسك إيدها وبيحاولوا يخرجوا من المول) "ملاك: (بصرخة) رعد، حاسب! "صوت ملاك جامد: رعددددددد! "صوت ملاك جامد: رعددددددد! "كان رعد اتصاب بطلقة. وأول ما اللي كانوا بيضربوا نار شافوا إن رعد وقع مصاب، مشيوا على طول." "ملاك: (قاعدة جمب رعد بتبكي) رعد، رعد متسبنيش زي ما كلهم سابوني. أرجوك قوم. مش بعد ما اتعلقت بيك؟ لااا." "رعد: (نايم ع رجل ملاك وعينه بتقفل بضعف) اتكلم بضعف: أنا كويس، متخافيش. مش هسيبكم." "ملاك:

(بعياط هستيري) هستيري: لأ، ونبي يارعد قوم. طيب نروح المستشفى؟ حد يساعدنييي! "قالت جملتها بصراخ." "المول كله كان فاضي بسبب أصوات ضرب النار. الناس كلها هربت." "ملاك: (بسرعة) ر، رعد، فتح عينك طيب. هات تليفونك يارعد." "رعد: (ا، الفون في جيبي) "ملاك: (بعياط هستيري) ط، طب قول الباسورد يارعد، ونبي." "رعد: (الباسورد) بصوت متقطع لحد ما اغمى عليه من الألم." "ملاك: (رعد، لا فوق) "اتصلت ملاك بحمزة اللي كان آخر رقم رعد اتصل بيه."

"حمزة: (بيرد ع فون رعد) إيه يابني؟ روحت ولا لسه؟ "ملاك: (بعياط) رعد اتصاب بالنار ياحمزة، الحقني! "حمزة: (بسرعة) إيه؟ انتوا فين؟ "ملاك: إحنا في." "نزل حمزة قابل أدهم في الشركة وركبوا العربية، وخمس دقايق وكانوا قدام المول. دخلو المول بسرعة لقوا رعد مغمى عليه وبينزف في حضن ملاك اللي منهارة من البكاء. شالوا حمزة وأدهم بسرعة وراحوا ع العربية. ركبت ملاك جنب رعد ورا، وأدهم بيسوق وحمزة جنبه." "حمزة: (سرّع شوية يا أدهم.)

"وصلوا المستشفى بسرعة، ودخلت ملاك المستشفى وخدوا زين ودخلوا بيه العمليات." "بعد ساعتين، طلع الدكتور بحزن." "الدكتور: للأسف، هو حياته لسه عليها خطر. ولو عدى ساعتين ومفاقش، هيدخل في غيبوبة." "قامت ملاك وهي بتصرخ بهستيرية: إزاي؟ انت بتقول إيه؟ انت أكيد مجنون! "أدهم وحمزة: (دمعة نزلت منهم على صاحب عمرهم) "الدكتور: أنا آسف، إحنا عملنا كل اللي علينا، والباقي على ربنا." "مشي وساب ملاك منهارة من البكاء."

"عدى ساعة واتنين وتلاتة ورعد لسه مفاقش." "جه دكتور لملاك اللي كانت واقفة جسد بلا روح. هو اللي كان بيديها الأمان، وهو دلوقتي محتاج اللي يديله الأمان." "الدكتور: (بحزن) للأسف، هو دخل في غيبوبة." "ملاك: (طلعت منها شهقة كلها وجع وحزن) "مسك أدهم المريض من البالطو وفضل يضرب فيه: إزاي رعد؟ لااا، رعد! "شالوا أدهم من على الدكتور بالعافية." "دخلت ملاك لرعد ومسكت إيده وفضلت تبكي: كده يارعد؟

إنت قولت إنك هتساعدني وهتخليني أكمل تعليمي. إنت كده سبتني؟ يلا قوم يارعد، أنا محتجالك. أنا معرفش أنا حبيتك إمتى وفين، بس أنا حبيتك والله حبيتك يارعد. قوم وإحنا الاتنين هنكمل بعض." "سكتت شوية، بعد كده اتكلمت بقوة وثبات ولهجة انتقام متليقش بسنها أبداً: والله، والله يا رعد وحياتك عندي ماهسيب اللي عمل فيك كده. والله ماهسيبه. ولو طلع ديفيد اللي عمل كده، هقت*له، والله لأق*تله." "وقامت من جمب رعد خرجت من عنده بهدوء."

"كان حمزة وأدهم قاعدين بره." "ملاك: (اتكلمت وكأنها خدت شخصية رعد بنفس قسوته وقوته) رعد يتنقل القصر، وكل اللي محتاجه هيجيله هناك. وأنا اللي هجيبله ممرضين ودكاترة يقعدوا معاه." "أدهم وحمزة: (بصولها بصدمة) "اتكلم أدهم: لأ طبعاً، مينفعش يا ملاك." "ملاك: (اتكلمت باللغة أول مرة تتكلم بيها)

اللي قولته هيتنفذ يا أدهم. وأنا اللي هنزل معاكم الشركة وهكمل تعليمي عادي جداً عشان رعد لما يقوم بالسلامة يلاقي كل حاجة زي ما كانت. وإحسان." "اتصدموا من قوتها. بس حمزة اتكلم: ماشي يا ملاك، إحنا دلوقتي هنتكلم مع الدكتور وننقل رعد البيت." "ملاك: رعد مش هيطلع وهو باين من المستشفى." "أدهم وحمزة: (اتعصبوا من برودها وطريقة اللي زي الألغاز اللي بتتكلم بيها) "حمزة: إزاي يعني؟ فهمينا."

"ملاك: اعملوا اللي بقولكم عليه، ولما نرجع على البيت هفهمكم على كل حاجة." "سكتوا ونقلو رعد من المستشفى في عربية اللي بيجيبوا بيها معدات وأجهزة المستشفى. وفعلاً اللي ملاك عملت حسابه، لقتـه. وإن كان في شخص بره بيراقب المستشفى." "مجهول: (رعد الحديدي لم يخرج من الداخل يا سيدي) "مجهول: (اثنين بغموض) ادخل واسأل عنه وكأنك صديق." "مجهول: حسناً يا سيدي." "دخل المجهول

واتكلم باللغة الإنجليزية: أنا صاحب رعد الحديدي، إنه هنا وكان في العمليات." "الممرضة (اللي كانت واقفة في الاستقبال) : رعد الحديدي انتقل إلى رحمة الله." "المجهول: (بانت على وشه ابتسامة خبث، بعد كده دراها بسرعة واتكلم بحزن مصطنع) يا إلهي! "خرج المجهول من المستشفى واتكلم وقال اللي سمعه من الممرضة."

"أما عند ملاك، كانت راكبة العربية مع رعد وأدهم وحمزة معاها. وصلوا القصر، وملاك طلبت من الممرضين يطلعوه أوضته. وبالفعل طلع أوضته وحطوله المحاليل والأجهزة وكله زي المستشفى." "أما ملاك، كانت واقفة مع الحرس ومعاها أدهم وحمزة." "ملاك: (بقوة) مش عايز نملة تدخل أو تخرج من القصر من غير علمي. أنا، إنتوا فاهمين؟

والحراسة تزيد ع الباب الرئيسي للقصر، وعايز على كل بوابة أربعة واقفين. عايز القصر كله يتحوط بالحراس. ولو حصل أي غلطة أو حصل أي خطر ع اللي في القصر، اعتبروا نفسكم ميتين، وأنا اللي هقت*لكوا بإيدي. أي حد يسأل على رعد، تقوله إنكم مشفتوش من يوم الحا*دثة. إنت فاهم؟ "رئيس الحرس: (بخوف) فاهم يا ملاك هانم. من بكرة طقم حرس كامل هيحاوط القصر." "كل ده وأدهم وحمزة فاتحين بقهم من الصدمة." "اتكلم أدهم: بقى دي رعد؟ أنقذها من شابين؟

دي لو كانت كده من الأول كانت بلعتهم." "حمزة: (والله أنا ك حمزة، خفت منها. أي بني؟ القوة اللي بتتكلم بيها دي؟ وأنا في سنها كنت لسه بشرب ميكس شوكولاتة.) "ملاك: (وكانت سمعاهم) دارت ضحكتها: يا خفيف! أنا اللي هعملك ميكس دلوقتي. عايزين تفهموا ولا أطلع أنام؟ "أدهم: لا، عايزين نفهم." "دخلو جوا، اتكلم أدهم: تعالوا نتكلم في مكتب رعد عشان الخدم." "دخلو مكتب أدهم، وكانت لسه ملاك هتقعد معاهم." "اتكلم

حمزة بمرح: لا، انتي تقعدي مكان رعد بعد اللي شوفتوه منك ده. انتي متقوميش من هنا." "ضحكت ملاك وقعدت مكان رعد." "اتكلمت: أنا رعد قالي إنكم بتشتغلوا في الما*فيا." "الاثنين بصولها بصدمة." "كملت

ملاك كلامها: متتفاجأوش. على العموم، ومن حركات ديفيد اللي كان هيضي معاكو الصفقة، زي ما قولتلكوا إن حد جايبه يعمل كده فيكو عشان يوقع أسهم الشركة. ولما رعد رفض الصفقة اللي كانت هتسببله خسارة كبيرة، قالوا يلا بقى هو اللي عمل كده في نفسه وقرروا إنهم يقت*لو. وده اتأكدت منه وإحنا رايحين الشركة، كان فيه عربية بتراقبنا وكانت واقفة تحت الشركة لحد ما نزلنا ورحنا ع المول، وهو لسه ورانا. ولما ال*مسحلين دول دخلوا المول، دخلو لغرض

معروف، وإنهم دخلو يضربوا نار علينا على طول. محاولوش يسرقوا أي حاجة من المول. وكان حد من الأمن تبعهم، لأن أكيد ما*فيا هتدخل بكل سهولة للمول وفي أمن كتير. ولما رعد اتصاب، مشيوا على طول، مكملوش أي حاجة من اللي كانوا بيعملوها. مستنيين تتأكدوا أكتر من كده إيه؟

"فضلوا يتكلموا بجدية لمدة لحد ما حمزة وأدهم مشيوا." "طلعت ملاك اطمنت على رعد ودخلت أوضتها خدت شاور ولبست وابتدت تذاكر في أوضتها شوية." "عند ليان وزينة، كانو قاعدين مع بعض منهارين من العياط على اختفاء صاحبة عمرهم اللي بقالها يومين مختفية ومش لاقينلها أثر." "ليان: (بدموع) تفتكري راحت فين يازينة؟ أنا خايفة عليها أوي." "زينة: معرفش ياليان، معرفش. أنا كمان خايفة عليها أوي." "عند بيت ملاك." "روان: (بخبث) شوفت يابابا؟

المحترمة بقالها يومين مرجعتش البيت. ياترى هربت مع مين بقى؟ "أبوها: (بشر) والله لأقتلها السافلة اللي وطت راسي قدام الناس." "مرات أبوها: أيوه ياحج، شوفت البت ولا همها أبوها يفضل موطي راسه قدام الناس ولا حاجة." "عند ملاك." "فضلت تفكر في صحابها اللي وحشوها. وفكرت في فون رعد اللي كان معاها من ساعة ما كانوا في المول. خدته ورنت على ليان اللي حافظة رقمها." "عند ليان وزينة." "لقيت ليان فونها بيرن برقم غريب. فتحت وعلت الصوت."

"ليان: (الوملاك بلهفة وفرحة) الو! "ليان: (صرخت بفرحة هي وزينة) ملاك! "ملاك: حبيبتي، إنتي كويسة؟ إنتي فين؟ "ملاك: أنا كويسة ياحبايبي، أنا بخير والله." "ليان: طب انتي فين ياملاك؟ "ملاك: (حكتلهم كووووول حاجة حصلت من ساعة ما عملت الحا*دثة.) "وفضلوا يتكلموا لحد ما الصبح طلع. قفلت معاهم ملاك ونامت عشان الميس اللي جايلها عشان تبدأ دروسها اللي وقفتها." "ورعد طبعاً جاب لملاك كل المدرسين بنات." "ملاك:

(صحت الصبح خدت شاور ولبست فستان لحد الركبة لونه لافندر وشوز أبيض ولمت شعرها ديل حصان مرفوع ورا. وراحت اطمنت ع رعد ونزلت. كانت الميس لسه موصلتش. قعدت لحد ما الفطار يجهز.) "حمزة: (عدى عليها قبل ما يروح الشركة ل أدهم) "حمزة: (بحب أخوي) إيه ياعم القمر ده؟ "ملاك: (ضحكت بكاش) على فكرة، أنا غلطان." "حمزة: تصدقي؟ أنا غلطان." "ملاك: طب تعالى يلا نفطر." "حمزة: لا، هتأخر ع الشركة."

"ملاك: حمزة، إنت هتقعد وهتفطر وهتستناني لحد ما أخلص الدرس وهروح الشركة معاك." "حمزة: (أوامر سمو الأمير) "دخلو يفطروا وهما بيضحكوا. وقعدوا شربوا القهوة سوا لحد ما الميس جت وبدأت تشرح لملاك. وحمزة كان مركز معاهم ولاحظ إن ملاك فعلاً ذكية لدرجة إنها بتفهم المعلومة بسرعة وبتشرحها أحسن من الميس."

"بعد ساعتين، خلصت ملاك ومشيت الميس وطلعت غيرت هدومها لبنطلون بوي فريند بيج وتيشرت أسود دخلته جوا البنطلون وشوز أبيض وشنطة كروس سودا. ولمت جزء من شعرها وسابت الباقي ونزلت لحمزة." "خرجت ملاك بنفس كبرياء الرعد. وقالت لرئيس الحرس: جهزلي عربيتين يكون فيهم الحرس عشان هنروح على الشركة." "رئيس الحرس: تمام ياملاك هانم." "ركبت ملاك ورا هي وحمزة واتحرك بيهم السواق. كانت نفس العربية ماشية ورا عربية ملاك." "ملاك: (بغموض)

على بطئ سرعة العربية شوية." "علي: (على أمرك ياهانم.) "بطّأ ع السرعة شوية، ولقت ملاك العربية اللي وراهم بردو بتهدي سرعتها." "حمزة: إنتي بتعملي إيه يابنت الناس؟ "ملاك: (بصتله) ابدأ، بنتسلى شوية." "بصت للسواق وكملت كلامها: خليك مكمل ع نفس السرعة يا علي، وخمس دقايق كده وسرّع مرة واحدة." "علي: (على حاضر ياهانم.) "بصله حمزة: أنا بقيت أخاف منك والله." "ضحكت ملاك: حد يخاف من ميلو؟

ده أنا بريئة خالص. أنا بس عايزة أعرفهم مين رعد الحديدي وإزاي عملوا فيه كده." "بعد دقيقة تقريباً، سرّع علي مرة واحدة وكان سبق العربية اللي وراهم وضاع منها." "أندرو: (اللي كان بيراقبهم بغضب) آآآه، تبا! اذهبوا إلى الجحيم! "فضلت ملاك تضحك لأنها عرفت تفلت منه، بس بطريقتها. وحمزة بيضحك ومصدوم في نفس الوقت." "وصلوا الشركة ودخلت ملاك بكل ثقة للشركة وهي رافعة راسها وماشية بغرور ووراها حمزة." "كل الموظفين فضلوا يبصوا لها."

"ملاك: (بحدة) مش هتفضلوا باصين كتير، كل واحد ع شغله يلا. وأنا هنا كأن رعد موجود. أي غلطة في الشغل بفور عندي. كل واحد ع شغله." "اتحركوا بسرعة بخوف منها." "طلعت ملاك ع مكتب رعد. وبعد شوية كان فيه اجتماع." "قالت ل أدهم وحمزة يدخلوا هما وهي هتسبقهم." "دخلو وابتدوا الاجتماع مع شركة العزيزي جروب، ودي شركة منافسة مع رعد وكان بينهم صفقة مهمة." "حصل خلاف بين حمزة وأدهم وابتدى يعلى صوته."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...