فهد بغضب: وانتي عاوزاها ترجع إزاي وهي تعبانة كده؟ انتي مش واخده بالك من شكلها، دي واخدة رصاصة وفي جرح في دراعها ولازم ترتاح.
أمينة: دي بنتي، ولا أنت هتخاف عليها أكتر مني؟
حازم: لأ طبعًا، بس هي بنت خالة وخايف عليها مش أكتر.
ملاك: ثواني بس، أتـجوز مين؟ انتي عارفة إني مش موافقة عليه.
أمينة: أنا وأبوكي قررنا وخلاص، يلا اطلعي حضري شنطتك عشان نمشي.
فهد خرج بره.
أميرة: طيب استني أسبوع ولا حاجة على الأقل لحد ما دراعها يخف شوية، وكمان عشان الكلية.
أمينة: لأ، أنا لازم أرجع البلد.
أميرة: طيب ارجعي وسيف يرجعها البلد كمان أسبوع يا أمينة، مش هيحصل حاجة. ولا انتي هتجوزيها وهي دراعها كده؟
دخل فهد واردف: أنا استأذنت من خالي إنها تفضل ووافق يا مرات خالي، وقال كمان عشان مينفعش من أولها كده تسيب الكلية.
أمينة: طيب أنا راجعة البلد وهاجي أشوفك تاني يا ملاك.
ملاك بحزن وهدوء: ماشي يا ماما.
حازم: سيف، روح مع مرات خالك عشان توصلها.
سيف: حاضر.
أمينة: مع السلامة.
الكل: الله يسلمك.
ومشيت ومعاها سيف يوصلها.
أميرة: تعالي يا ملاك اقعدي وارتاحي.
ملاك: حاضر.
قعدوا كلهم في صمت وملاك ساكتة وسرحانة.
مها: وبعدين يا ملاك؟
ملاك: مش عارفة، بابا عارف إني مش هوافق عليه وهو طلبني للجواز كذا مرة وقولت لأ والموضوع كان انتهى.
فهد: خلاص مش مهم دلوقتي، اطلعي انتي ارتاحي وبكرة نتكلم.
ملاك: ماشي، تصبحوا على خير.
الكل: وانتي من أهله.
مها بهمس لحازم: هو فهد كلمها كويس ولا أنا سمعت غلط؟
حازم: لأ، وكلم خالك عشان تفضل هنا كمان.
مها: ابنك وقع ما شاء الله.
حازم: يا ريت، بس انتي عارفة أخوكي دماغه في الشغل وبس.
فهد: بتتكلموا في إيه؟
مها بخبث: بشوف هلبس إيه في فرح ملاك.
فهد بجدية: مها اخرسي، هي مش موافقة عليه أساسًا.
حازم: انت محموق أوي كده ليه؟
فهد بتوتر: لأ عادي، تصبحوا على خير.
الكل: وانت من أهله.
مها: يلا وأنا كمان هقوم أنام.
حازم: يلا يا أميرة إحنا كمان.
أميرة: يلا.
بعد وقت سيف رجع وفضل شوية يفكر في منه وكلامها، وبعدين نام ومر الليل بسلام على الكل.
في الصباح الكل متجمع على الفطار ومستنين ملاك لحد ما خلصت ونزلت.
ملاك: صباح الخير، آسفة اتأخرت.
حازم: ولا يهمك، المهم طمنيني لسه تعبانة؟
ملاك: يعني بس الحمد لله أنا كويسة أهو.
أميرة: انتي رايحة الكلية ولا إيه يا تعبانة؟
ملاك: أيوه.
فهد: إزاي وانتي تعبانة؟
ملاك: أنا الحمد لله كويسة يا فهد وأقدر أروح.
حازم: أيوه يا بنتي بس لازم ترتاحي شوية مش كده؟
فهد: خلاص يا بابا أنا هوصلها هي ومها.
ملاك: هو إبيه سيف فين؟
مها: في الغردقة عنده شغل.
ملاك: تمام ماشي، أنا هطلع أجيب كتبي.
في منزل السيوفي.
قاسم بغضب: مش قولت أنا اللي هتكلم معاها وأقنعها؟
أمينة: انت كل مرة كنت بتقول كده ومش بتوافق، سيبني أنا أحاول معاها.
قاسم: أنا هروح لها بس مش هجيبها دلوقتي.
أمينة: المهم تقنعها وخلاص.
قاسم: طيب.
وسابها وخرج.
في مكان تاني خارج مصر (باريس).
_ عملت إيه مع فهد؟
أمجد: انتي عارفة إنه مش سهل وأكيد مش هنعرف نخلص منه بسهولة.
_ والعمل؟
أمجد: تنزلي مصر.
_ مستحيل، انت عايز فهد يقتلني.
أمجد بزهق: خلاص متتكلميش تاني في الموضوع ده، أنا لسه مخلصتش من موضوع منه وحتى الغبي جاب الرصاصة في واحدة تانية.
_ ماشي، نسيب موضوع فهد دلوقتي.
عند ملاك.
خلصت محاضراتها ورجعت هي ومها مع فهد، وكانت أميرة بره وحازم في الشركة.
مها: أنا هطلع أنام شوية.
ملاك وفهد: ماشي.
فهد: ها هتعملي إيه؟
ملاك: مش عارفة، بس الأكيد إني مش هوافق، وبعدين بابا عمره ما هيغصبني على حاجة.
فهد: وافرض صمم، لأن لما كلمته امبارح سألته وقال إن حتى مش هيكون في خطوبة.
ملاك: نعم، هو قال كده؟
فهد: أيوه.
ملاك: يا رب، طب وبعدين أعمل إيه؟
فهد: هو في حل واحد تقريبًا.
ملاك: الحقني بيه.
فهد: اتجوزك.
ملاك: ____