فهد: اتجوزك؟ ملاك كانت لسه هترد، بس منه دخلت. منه: السلام عليكم. ملاك وفهد: وعليكم السلام. ملاك: سألت عليكي في الكلية وقالوا إنك ما روحتيش. منه: آه، صحيت متأخر. آسفة إني ما بلغتكيش قبل ما أجيلك. فهد: البيت بيتك يا آنسة منه. بعد إذنكم. منه وملاك: اتفضل. ملاك: احكيلي حصل إيه؟ منه: مش انتي عارفة موضوع الورث؟ ملاك: أيوه. منه: اهو أمجد هو اللي حاول يقتلني، بس انتي خدتي الطلقة بدالي. ملاك: وانتي عرفتي إزاي إنه هو؟
منه: لأن باختصار، ما ليش مشاكل مع حد غيره، فأكيد هو. ملاك: وبعدين؟ منه: بس مش عارفة أعمل إيه. ملاك: بلغي عنه. منه: هقول تاني، ده أمجد الدمنهوري، يعني مش سهل حد يوصله يا ملاك. ملاك: ليه؟ هو ما فيش قانون في البلد؟ فهد من وراها: آه طبعًا فيه قانون. بتتكلموا عن مين؟ ملاك: بتقول أمجد الدمنهوري. فهد بغضب: هو ده اللي ضرب عليكي نار؟ ملاك: منه بتقول إنه هو ده. فهد: ابن الـ*** بينتقم مني فيكي.
منه: لأ مش كده، بس هو ابن خالي وكان قاصدني أنا. فهد بصدمة: أمجد ابن خالك انتي؟ منه: أيوه، للأسف. فهد: وهو عاوز يقتلك ليه؟ منه: خالي كتب لي كل أملاكه، وطبعًا ابنه فاكر إني أنا اللي خليته يعمل كده، مع إني أكتر واحدة اتصدمت من كده. ملاك: طيب هو مش انتي كنتي قولتي إنه سافر؟ منه: أمجد مش غبي. هو سافر عشان لو قدمت بلاغ أو فكرت حتى أتراجع. لأنه كان مسافر أصلًا. فهد: أنا رايح أجيب خالي. ملاك بلهفة: بابا جاي هنا؟
فهد: أيوه، كلمني وقال إنه وصل. هروح أجيبه. ملاك: ماما معاه؟ فهد: لأ. ملاك بارتياح: تمام. يلا بسرعة. فهد: ماشي، سلام. منه وملاك: سلام. بعد ما فهد مشي. منه: هو بيتكلم بهدوء ليه كده؟ ملاك: لأ، ما هو اتأسف على كلامه ده وخلاص. الحمد لله ما فيش خلاف يعني. منه: وإيه كمان يا ست ملاك؟ ملاك: فهد طلب يتجوزني. منه بصدمة: نعم؟ ملاك: والله. منه: إزاي ده؟
ملاك: أمي مصممة إني اتجوز سامح ابن خالتها، وأنا مستحيل أوافق. انتي عارفة. فهو قال إن الحل الوحيد إني اتجوزه، وبكده أكون خلصت من سامح. منه: لأ، شهم بجد. ملاك: اخرسي. منه: طيب وانتي قولتي إيه؟ ملاك: مـ... سيادتك دخلتي. بس كويس، أنا أساسًا مش موافقة. منه: ليه يا ملاك؟ فهد باين إنه كويس. ملاك: انتي عارفة إني رافضة فكرة الجواز كلها.
منه: لأ، انتي كده بتضحكي على نفسك. انتي رافضة سامح عشان اللي عمله زمان، ورافضة الجواز عشان فاكرة إن الكل زيه. ملاك: منه، أرجوكي. أنا مش ناقصة. وكمان بتتكلمي كأن فهد بيحبني. ده بيعمل كده شفقة بس، عاوز يساعدني وخلاص. مها من خلفها: لأ، مش شفقة. فهد مش من النوع ده. هياخد قرار كبير زي ده عشان يساعد. هو عمل كده عشان بيحبك. ملاك: مها، فوقي. أنا وأخوكي امبارح كنا بنكره بعض، وكان مستحقر وجودي بينكم. مها: أقولك حاجة؟
فهد بيحبك، حتى لو من امبارح. بس انتي مشوفتيش شكله كان عامل إزاي، ولا نظرته في الكلية من قبل حتى ما يعرف إنك بنت خاله. ملاك: اقفلي انتي وهي على الموضوع ده. أما مش هتجوز خالص. عند أمينة (أم ملاك) سامح: وبعدين يا خالتي؟ أمينة: أبوها هيقنعها، متقلقش. سامح: عمي قاسم مش بيطقني أصلًا من الخطوبة الأولى. أمينة: لأ، المرة دي بالذات هيوافق. سامح: ليه يعني؟ أمينة: مش مهم. المهم إنك هتتجوزها. سامح: وبعدين؟
انتي بتعملي معاها كده ليه؟ أمينة: عشان طالعة زي أمها، وقاسم كتب لها كل حاجة بيملكها. (ملحوظة: أمينة مش أمها الحقيقية، بس هي متعرفش، وأمها الحقيقية عايشة) سامح: وانتي بتعملي كده عشان الفلوس يعني؟ أمينة: مش شغلك يا سامح. سامح: أنا ماشي. سلام. أمينة: سلام. عند فهد وقاسم في العربية. فهد: يا قاسم، قبل ما نروح أنا عايزك في موضوع. قاسم: خير يا فهد. فهد: أنا طالب إيد ملاك. قاسم كان هيوافق، بس افتكر إن أمينة ممكن تقول لملاك.
قاسم: معلش يا فهد. كل شيء قسمة ونصيب. ابن خالتها طلبها، وأنا وافقت. فهد: بس ملاك مش موافقة. قاسم: وهي مش هتكسر لي كلمة. ولو حكمت هتتجوزه غصب. فهد بغضب: يعني إيه غصب؟ وكمان هو مش الحيوان ده كان خطبها مرة من 3 سنين وسابته؟ قاسم: فهد، خلاص. انت طلبتها وأنا ما وافقتش. إنهي الموضوع ده. فهد: حاضر. رجع فهد ومعاه قاسم، وكان الكل موجود، ومنه مشيت. أميرة: أهلاً يا قاسم. حمد الله على السلامة يا حبيبي. قاسم: الله يسلمك يا أميرة.
ملاك: حمد الله على السلامة يا بابا. قاسم: الله يسلمك يا بنتي. مالك؟ إيه اللي حصل؟ ملاك: الحمد لله، أنا كويسة. قاسم: حصل إزاي ده؟ ومين عمل كده؟ وليه؟ حازم: هي مشافتش مين. ملاك: أيوه، فعلًا. قاسم: طيب، أنا جاي أبلغك إن كتب كتابك بعد أسبوع. ملاك: أنا مش موافقة يا بابا. قاسم: مش بمزاجك المرة دي. أنا اديت كلمة لسامح، وموافق. ملاك ببكاء: يعني إيه؟ أنا مش عاوزاه.
قاسم: أنا قولت كلمة واحدة. وكمان الأسبوع ده هتقضيه هناك في البلد. حضري شنطتك. أميرة: ليه يا قاسم؟ مش انت قولت امبارح هتسيبها هنا؟ قاسم وجه نظره لفهد: معلش يا أميرة. بس أنا هاخدها معايا. حازم: طيب، على الأقل أجل كتب الكتاب ده لما تخف شوية. قاسم: ده مجرد كتب كتاب. الفرح كمان شهرين. حازم: ماشي، مبروك. مها: ملاك، تعالي فوق. ملاك طلعت مع مها، وحضرت شنطتها، ونزلت سلمت على الكل، ومشيت مع أبوها.
فهد: هو إزاي كده، يعني هيجبرها تتجوز الزفت ده؟ حازم: والله يا ابني مش عارف. أميرة ببكاء: البت دي ذنبها إيه بس؟ مها: خالي أول مرة يتكلم مع ملاك كده. طول عمره حنين عليها وبيوافق على كل حاجة هي عايزاها. فهد: أنا طالع أنام شوية. حازم: كلمت سيف يا فهد؟ فهد: آه، الموضوع ماشي تمام وهيرجع في خلال 8 أيام كده. حازم: ماشي.
مر الأسبوع ده بسرعة، وملاك مش بتتكلم مع حد فيهم خالص. ومها وأميرة وحازم سافروا عشان يحضروا كتب الكتاب. وسيف عرف اللي حصل، وقال إنه هيرجع عشان يحضر معاهم هو كمان. يوم كتب الكتاب. مها في أوضة ملاك. ملاك: والله ما هتجوزه أنا. مها: معلش يا ملاك، اعقلي بس. وبعدين اتكلمي مع خالي بعد ما الناس اللي تحت دي تمشي. ملاك: انزلي شوفي المأذون جه ولا لأ. مها: تمام، وانتي كملي لبس.
نزلت مها، وملاك فضلت واقفة مكانها وعمالة تبص حواليها، ولمحت سكينة. تحت كان الكل متجمع، وناس قرايب قاسم وكبار العيلة. المأذون: فين العروسة عشان ناخد موافقتها وتمضي؟ قاسم: أمينة، هاتي ملاك من فوق. أمينة طلعت فوق، ومفيش لحظات ونزلت وهي بتصوت. أمينة: الحقني يا قاسم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!