فهد: أمك شغالة مع عصابة كبيرة تبع أمجد وسامح كمان معاهم. ملاك بصدمة وعصبية: ماما مش ممكن تعمل كده. فهد: ممكن تهدّي بس. ملاك: أهدى إزاي يعني بعد الكلام ده. مها نزلت من أوضتها وراحتلهم. مها: هي مش أمك أساسًا يا ملاك. فهد غمض عينه بضيق. ملاك بصدمة: انتي بتقولي إيه يا مها؟ مها: بقول الحقيقة. فهد: انتي عرفتي إزاي؟ مها: هو انت كنت عارف يا فهد؟ ملاك بدموع: فهد هو انت كنت عارف بجد. فهد: ممكن تهدّي وهفهمك. ملاك: اتفضل فهمني.
فهد: أبوكي زمان كان بيحب أمينة وجدك مكنش موافق إنه يتجوزها وكان مصمم إنه يتجوز خالتي سعاد اللي هي أمك. فخالي اتجوزها وبعد ما انتي تميتي السنة جدّي اتوفى وخالي اتجوز أمينة على أمك وكانت دايماً في مشاكل مع أمينة وكانت بتتشاكل معاها. وخالي كمان كان معيشها عيشة زفت وآخر خناقة بينهم أمك كانت هتموت فيها وطلبت الطلاق وخالي وافق بس مقابل إنها تسيبك وتتنازل عن حضانتك وهي وافقت وراحت اسكندرية.
وخالي قال لي الكلام ده لما عرف إن أمينة بتشتغل تبع عصابة كبيرة بيتاجروا في السلاح والمخدرات. وقال كمان إنه فضّل يدور على خالتي سعاد كتير بس اختفت من اسكندرية ومش عارفين هي فين. مها: بس أنا عارفة. فهد: عارفة إزاي وهي فين؟ مها: ركّز كده يا فهد في ملامح ملاك وقولي شبه مين. فهد بص لملاك جامد وبعدين. فهد: مش عارف. مها: مالك. فهد بصدمة: مالك أخوها؟ مها: كلمي مالك خليه يجي لي يا مها وسيف كمان. مها: فهد خليها الصبح.
فهد بعصبية: سمعتي أنا قلت إيه؟ مها: حاضر هكلمه. فهد بص على ملاك وكانت ساكتة وبتعيط بهدوء. عند مالك. آدم: إزاي ده؟ طب انت مقلتش لـ فهد ليه؟ مالك: انت مش شايف الظروف اللي هو فيها وحالته وكمان هو تعبان. سلمى: انت لازم تقوله يا مالك عشان لو عرف هيزعل. آدم: سلمى بتتكلم صح يا مالك. مالك: خلاص الصبح هكلمه. آدم: انت لما قلت لـ مها قالت إيه؟ مالك: كانت عارفة لأنها كانت بتكلم سلمى ومقفلتش وسمعت كل حاجة وقالت لازم فهد يعرف.
آدم: خلاص إحنا الصبح هنروح لـ فهد ونعرفه. مالك: ماشي. سعاد خرجت من أوضتها. مالك: إيه اللي صحّاكي دلوقتي يا ماما؟ سعاد: قلقت وقمت. عملت إيه؟ سلمى: خلاص يا ماما هو هيكلم فهد الصبح ويفهمه كل حاجة. سعاد: صحيح يا مالك؟ مالك: أيوه يا ماما. بس في حاجة أنا خايف منها. آدم: إيه؟ مالك: يعني ملاك أكيد زي ما هتزعل من أبوها هتزعل إنك اتخليتي عنها ومشيتي.
سعاد: أنا سبتها عشان مصلحتها يا مالك. أنا كنت خارجة من البلد دي ومش عارفة هروح فين. آدم: هي أكيد هتفهم ده. ارتاحي انتي بس. مالك: طيب أنا هكلم مها أشوفها عملت إيه؟ سلمى: في إيه يا مالك؟ مالك: أنا قلت لها تمهّد الموضوع لـ ملاك و.... سلمى بمقاطعة: إزاي ده يا مالك؟ مينفعش تقولها قبل ما انت تقول لـ فهد. كده هيزعل وكمان مش يمكن يكون عارف ومخبّي عنها عشان حوار أمجد ده. آدم بضيق: اتصل بيها وقولها متقولش حاجة.
مالك: حاضر هم... دي بتتصل. مالك: ها يا مها عملتي إيه؟ مها: مالك تعالى دلوقتي. مالك: انتي كويسة؟ حصل حاجة؟ فهد أخد الفون من مها وتتكلم بغضب. فهد: خمس دقايق وتكون هنا يا مالك. مالك: ماشي سلام. سلمى: حصل إيه؟ مالك: عرف. آدم: صوته طبيعي ولا إيه؟ مالك: لأ متقلقش من صوته ده أنا عرفت إني مش هرجع سليم. آدم: طب يلا أنا جاي معاك. مالك: ماشي أنا هطلع أغيّر هدومي وراجع ومشى. سعاد: أنا هدخل أرتاح يا سلمى وطمنيني لو حصل حاجة.
سلمى: حاضر يا ماما. سلمى: هاجي معاكم. آدم: تيجي فين دلوقتي خليكي هنا مع والدتك. سلمى: يا فهد ماما نايمة وكمان المفروض أكون مع أختي دلوقتي وكمان فهد أكيد زعلان و... آدم بغضب: وانتي مالك ومال فهد؟ سلمى: مش زي أخويا و... آدم: سلمى، مفيش خروج من البيت دلوقتي. مالك جه: يلا يا آدم. سلمى: ما أنا عايزة أجي معاكم. مالك بص على آدم و. مالك: لأ خليكي هنا واقفلي الباب من جوه ولو حصل حاجة اتصلي بيا وأنا مش هتأخر.
سلمى: تمام. وانت طمني. مالك: ماشي باي. سلمى: سلام. عند منه وسيف أول ما وصلوا كان في بوليس هناك. منه: إيه ده في إيه؟ سيف: مش عارف انزلي نشوف. نزلوا الاتنين وراحوا ناحيتهم. سيف: خير حضرتك. مؤمن (ظابط) : انت صاحب البيت ده؟ سيف: لأ بيت خطيبتي... مؤمن: مش ده بيت معتز الدمنهوري؟ منه: أيوه حضرتك بس البيت ده بتاعي أنا وبإسمي. مؤمن: إحنا معانا أمر تفتيش البيت. سيف: ليه يعني؟ مؤمن: مطلوب القبض على أمجد الدمنهوري.
منه: أوى أوى اتفضلوا فتشوا. دخلوا كلهم وظباط كتير دخلت وبلغوا مؤمن إنه مش موجود. مؤمن: لو ظهر خليه يسلم نفسه أحسن. منه: حضرتك هو مسافر من فترة وده اللي أنا أعرفه عنه وكمان أنا وهو بينا قضايا ومشاكل. مؤمن: تمام. كلهم مشيوا. سيف: أهدّي خلاص. منه: حاضر. روح انت دلوقتي. سيف: تمام. هعدي عليكي الصبح أوصلك الكلية. منه: تمام. عند قاسم بيتكلم في الموبايل. قاسم: اللي أقوله يتسمع واوعى تشيل عينك من عليهم.
حارس: حاضر يا قاسم باشا. قاسم قفل وأمينة دخلت المكتب بتتسحب وهو كان قاعد وقافل النور وأول ما الباب اتفتح شغل النور. أمينة بتوتر: ا انت هنا. قاسم ببرود: شايفة إيه؟ أمينة: أصل. أنا كنت جاية بدور على موبايلي عشان نسيته هنا. قاسم: وانتي إيه دخلك هنا من الأول؟ أمينة: كنت بدور على العقود بتاع البيت عشان أسافر. قاسم: تمام. لقيتي موبايلك؟ أمينة: أيوه اهو. قاسم: طيب يلا اطلعي عشان أنا لسه عندي شغل. أمينة: حاضر.
وخرجت من المكتب. عند مالك وآدم في العربية. مالك: مالك يا آدم؟ آدم: مفيش. مالك: ماشي. صوتك ما يعلاش على سلمى تاني. آدم: أختك غبية والله زيك هي مش فاهمة بجد. مالك: اتلم ولاحظ إنك بتتكلم عن أختي يا آدم. آدم: مالك أنا جاي بكرة أخطب أختك. مالك: هفكر الأول وأسألها. آدم: نعم. مالك: خلاص يا عم هرد عليك بعدين وخلينا في فهد. آدم: مكنش لازم مها تعرف. مالك: اهو اللي حصل.
وصلوا الاتنين عند فهد وكان قاعد هو وملاك ومها والتلاتة ساكتين. مالك وآدم دخلوا والاتنين: سلام عليكم يا جماعة. مها بس ردت بتوتر: و وعليكم السلام اتفضلوا. ملاك بتبص لـ مالك ومالك وآدم بيبصوا لـ فهد بتوتر. مالك: خير يا فهد. فهد: خير. مها قالت إن ملاك أختك وإن انت كنت عارف. مالك: أيوه. وأنا كنت هقولك بس استنيت يومين عشان انت تعبان. فهد: مها، خدي ملاك واطلعوا فوق. مها: تعالي يا ملاك. ملاك طلعت معاها بهدوء.
آدم: اهدى يا فهد. مراتك شكلها مش في وعيها. فهد: كله بسبب تفكيرك. أنا كنت عارف إن أمينة مش أمها بس مكنتش أعرف إن انت أخوها. مالك: مش مهم الكلام ده ال... قطع كلامه نزول مها بتجري ونازلة من على السلم. مها: الحق ملاك يا فهد...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!