الفصل 4 | من 17 فصل

رواية ملاكي الحارس "لهيب الانتقام" الفصل الرابع 4 - بقلم سمر احمد

المشاهدات
23
كلمة
1,436
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

_فيه جنبك على ايدك اليمين كشاف قديم نوريه بسرعة _فضلت حور تلتفت حواليها زي المجنونة. "ايوووووووا الصوت ده سمعته قبل كدا." "انت اللي انقذتني من الولاد صح؟ _مفيش وقت. نوري الكشاف بسرعة _نورت حور الكشاف وفعلاً كان فيه حشرات وتعبان. هو مكنش جاي يقرصها أو يلدغها بس عشان الجو كان ضلمة فموجودين في كل مكان. أول ما نورت الكشاف كل حاجة جريت. "لتاني مرة تنقذني بجد. شكررررررا ليك. بس انت مين وعرفت إني هنا إزاي؟ انت فييييين طيب؟

_مش مهم. المهم إن الباب مفتوح ويلا اخرجى بسرعة قبل ما حد ييجي يقفله تاني _خرجت حور وهي عمالة تبص بالكشاف في كل مكان على مصدر الصوت بس ملقيتش حد. خرجت ومشيت على أوضتها ورقدت على السرير جنب أكرم وفضلت تعيط. أكرم بصلها باستغراب. حضنته. "أنا معرفش ليه بيحصل فيا كدا يا أكرم. أنا عمري ما فكرت آذي حد." ومن كتر العياط نامت وهي في حضنه.

صحت الصبح وراحت على المطبخ عشان من هنا ورايح قررت إنها هي اللي تأكل أكرم. دخلت إيمان المطبخ وبصدمة. "إيه اللي جااااااابك هنا ومين اللي خررررررجك؟ "قدري ونصيبي. ويلا بقا وسعي عشان أروح أفطر جوزي." وأول ما دخلت حور الأوضة لقيت الممرضة اللي بتدي العلاج لأكرم. اتوترت وأكرم مش راضي ياخد العلاج. "انتي بتعملي إيه ومالك وشك قلب كدا ليه أما شوفتيني؟! "لاااااء مف... مفيش. وأنا بس بديله العلاج وهو مش راضي ياخده."

"خلاص هاتيه وأنا هديله العلاج بنفسي." "لا أنا اللي هديه. دي شغلتي." "وأنا مراته. ويلا بقا اطلعى. ووقت ما أحتاجك هناديلك." "بس لازم تديله العلاج مهما يرفض لأنه مش عايز ياخده. ده لمصلحته إنه ياخده. فاهمة؟ "تمام." خرجت الممرضة ووقفت عند الباب. "انتي واقفة تعملي إيه؟ هو أنا بتكلم هندي؟ وقفل الباب في وشها ومسكت شريط البرشام واتجهت ناحية أكرم. أكرم قفل بوقه وبصلها بحزن.

"متخافش. مش هديلك البرشام قبل ما أعرف ده إيه وليه الممرضة مصممة إنك تاخده. فيه حاجة غلطت ولازم أفهمها." خدت حور برشامة في كيس صغير وصورت العلبة والشريط عشان تنزل تشوفه في أي صيدلية. راحت صيدلية قريبة. "لو سمحت عايزة أعرف العلاج ده لأيه." "لأ بصراحة البرشام ده مش عندي وأول مرة أشوفه." حور استغربت أكتر. "تمام. شكرا."

راحت حور صيدلية واتنين وتلاتة بس موصلتش للنتيجة. وبالرغم من صغر سنها بس كانت فاهمة وقررت تمشي تحلله في معمل. "لو سمحت عايزة أحلل البرشام ده وأعرف إيه تأثيره وليه بنديه للمريض." "حاضر. بس النتيجة بكرة بإذن الله في نفس الميعاد تعالي خديها." "تمام." *** في بيت حازم

"بقولك إيه. أنا محتاج فلوس ومش زي اللي بتبعتيهم كل مرة. أنا عارف إن بنت زنات اتجوزت جوازة أنما إيه فلة. لو مجهزتيش فلوس بكرة هاجي أقول لحازم كل حاجة. فااااااهمة؟ "هو انت كل يومين تيجي تاخد فلوس مش بتشبع. الله يخربيت اليوم اللي جمعني بيك. يلا أمشي أحسن حد يشوفك." "بكرة زي دلوقتي تكون الفلوس جاهزة. سلام." "هو كان فيه حد هنا. حاسس إني سمعت صوت حد." "لاااء لاااء. دا صوت التلفزيون." "طب أنا عايز فلوس عشان خارج مع أصحابي."

"هو كل يوم فلوس فلوس. خد يايوسف خد الفلوس." خد يوسف الفلوس وفضلت سعاد تفكر إزاي هتجهز مبلغ كبير. "أنا لازم أروح لبيت حور. وبسبب اللي عملته أكيد هيدوني حاجة. أكيد منا عارفة نواياهم." مشيت سعاد لبيت حور. *** في قصر لطفي "إيه اللي جابك هنا يابت. مش كفاية اللي حصل امبارح بسببك." "حصل إيه بس." "بنت جوزك طلعت بنت بنوت يختي وجبلنا البوليس." سعاد عشان تطلع نفسها من الحوار غيرت الموضوع.

"بصي أنا هجبلك من الآخر. وعارفة انتوا عايزين إيه. وعارفة كمان إنكم عايزين تتطفشوا حور. وأنا عندي الخطة لده كله." "وإيه اللي يخليني أثق فيكي؟ "ركزي معايا وأنا هثبتلك ده. بس طبعًا كله بمقابل." "نخلص منها وهنفذلك كل طلباتك." "اتفقنا. تعالي بقا أقولك هنعمل إيه." *** في المعمل "ها يادكتور وصلت لإيه وإيه نتيجة التحليل؟

"للأسف البرشام ده عبارة عن سم مميت. ملوش أي آثار أو أي علامات على المريض. يعني لو المريض اتعمله تحليل حتى مش هيظهر في التحليل. دا سم بيموت الشخص بالبطيء. وبعد ما يموت برضو مش بيظهر سبب الوفاة وبيبان إنه مات موتة طبيعية. وادي التحليل." خدت حور التحليل وهي مصدومة. وهي بتفكر هتعمل إيه ومين يا ترى اللي عايز يقتل أكرم وليه. وصلت البيت لقيت ملك وليان وأميرة قاعدين وبيشربوا عصير.

"بصي ياحور أنا بعتذر وأسفة جداً على اللي حصل. عارفة إني غلطانة. سامحيني بالله عليكي." "وأنا كمان أسفة. نتمنى تسامحينا ونبدأ صفحة جديدة معاكم." "مسامحاكم." "حيث كدا لازم تشربي معانا عصير عشان نتأكد إنك سامحيتنا." "حاضر. مش هازعلكم." وبعد ما شربت العصير. "ماما عايز اكي فوق في أخر أوضة على ايدك الشمال. شكله موضوع مهم." "خير. تمام أنا ماشيالها."

دخلت حور الأوضة وفجأة الباب اتقفل عليها. مركزتش. وكان فيه حد قاعد على كرسي بس مديها ضهره بالكرسي ومش شايفة كويس. تحسب اللي قاعد ده إيمان مرات أخو لطفي. مشيت لحد الكرسي وفجأة لقيت الكرسي لف وقام واحد من على الكرسي. صووتت حور وجريت عشان تطلع. لقيت الباب مقفول عليها. سحبها وشدها على السرير. "مش هاسيب اللي حصل من عشر سنين يحصل تاني. أبوووس ايدك سيبني بالله عليك." "أسيب مين ياقطة. أخلص اللي جاي أعمله وبعدها أسيبك."

حست حور إنها بدأت تدّوخ. وهنا اتأكدت إن ده تكرار الماضي. وقبل ما تقع على الأرض وهي بتحاول تهرب. "أبوو... وووو... س ايدك سيبني. انت... ميني... ن." وبعدها وقعت علطول. خدها وحطها تاني على السرير. وقرب منها وفتح زراير قميصه وخلعه. وقرب منها أكتر وبدأ يفتح سستة الفستان و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...