الفصل 7 | من 11 فصل

رواية ملاكي الفصل السابع 7 - بقلم ميساء عنتر

المشاهدات
18
كلمة
661
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

سجدة بدموع: ك ك كان بيلمسني بطريقة مش كويسة. عز: وبعدين؟ سجدة بعياط: كنت واقفة اكنس المحل لقيته ورايا وبيحط أيده علي جسمي. بعدت عنه وهو بدأ يقرب مني لحد ما ضربته بالمقشة. عز: اسمه إيه؟ سجدة: متولي الخولي. عز: بتشتغلي عنده من زمان؟ سجدة: من شهرين. عز أخد كل المعلومات اللازمة. عز: هتشرفينا هنا يومين كدا. سجدة بعياط: ليه؟ أنا مش غلطانة، هو اللي غلط. عز: صبحيييييي! صبحي: تحت أمرك يافندم. عز: خدها ع الحبس بس اللي تحت.

صبحي: تحت أمرك. وشدها وهي بتصرخ. عز: أيوا ي يوسف، عاوزك. يوسف: تمام، جايلك. دقايق ودخل يوسف عليه. يوسف: ها يعم، فيه إيه؟ عز: ف المكان ***محل ملابس فيه واحد اسمه متولي الخولي، هاتوهولي في خلال ساعة. يوسف: ماشي. ونزل وسابه. عز طلع صورة لملك وباسها بحب. عز: وحشتيني أوي أوي أوي ي ملك، مش قادر على بعدك. مش مصدق لحد دلوقتي إنك خلاص سبتيني وني مش هشوفك تاني. ربنا يجمعنا سوا في الآخرة ي حبيبتي ياااارب.

وحط الصورة في جيبه تاني وبدأ يكمل شغله تاني. *** ف بيت عز. صافيا: يارا عاوزاكي بسرعة. يارا: نعم ي مامي. صافيا: جايلك عريس ي حبيبتي، انتي تعرفيه. يارا بخجل لأنها فكرت أنه يوسف. يارا: مين ي مامي؟ صافيا: ابن طنط سوزان صاحبتي. يارا: نعمممم! صافيا: إيه مالك؟ يارا: لا طبعًا مش موافقة. صافيا بعصبية: ليه يعني ماله؟ يارا بهدوء: ملوش ي مامي، بس أنا مش موافقة. عن إذنك. صافيا: أوف، مش عارفة إيه اللي طالع بسي يوسف دا.

وراحت على أوضتها تفكر هتقول إيه لسوزان. *** ف الحبس. سجدة دخلت قعدت بخوف. واحدة من المساجين: جاية في إيه يحلوة؟ سجدة بخوف: ظلم والله ظلم. واحدة تانية بضحكة رقيعة: كلنا كدا ي حبيبتي. سجدة بصت بخوف ودموعها نزلت ومردتش. شاوروا لبعض واتلموا حواليها. سجدة بصراخ: ابعدوا عننيييييييييييي! عاااااااااا! عز لصبحي: إيه الصوت دا؟ صبحي: دا صوت المسجونة الجديدة يفندم. عز: ليه مالها؟

صبحي: احم، البنات يافندم بيعملوا ال بيعملوه في كل بنت. عز افتكر الأمر دا وقام وقف بسرعة. عز: بسسسسسسس! بصلها لقاها منكمشة في نفسها وبتعيط بانهيار. ساعدها واخدها معاه على مكتبه. عز: هات لمون ي صبحي. صبحي طلع ورجع بعد شوية ومعاه لمون. عز: اتفضل. وناولها العصير وأخدته بإيد مرتعشة. عز بهدوء: متقلقيش، متولي جاي في السكة وهتخرجي النهاردة. سجدة وهي باصة في الأرض: مش عارفة هروح فين. عز باستغراب: ليه؟

سجدة بهدوء: أنا أهلي متوفيين وكنت بنام في المحل، بس طبعًا مش هروح هناك تاني. عز: تمام، أنا هتصرف في الموضوع دا. قاطع كلامهم دخول يوسف ومعاه متولي. عز قام قرب عليه بهدوء. عز: أهلاً وسهلاً. متولي بص لسجدة بخبث وهي خافت ووقفت ورا عز. عز: ممكن أفهم إيه اللي حصل؟ متولي بخبث: هو معقول في واحدة تعمل كدا ف جوزها؟ سجدة: نعمممم! عز ضربه بالبوكس وقعه ع الأرض. عز: اخلللللص قووول! متولي بخوف: ا ا أنا بحبها والله، هتجوزها.

عز ضربه تاني. عز: صبحيييييي! صبحي: نعم. عز: خده وروقه. صبحي: تمام. وشد متولي. سجدة بدموع: شكرًا ليك. عز: تتجوزيني؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...