تغيرات الدنيا معانا مش ثابتة أبداً! مرة تتحول حياتنا من وردية لضباب… ضباب يخليك مش شايف شيء ولا فاهم كيف انقلب كل شيء فجأة. كانت واقفة وهي حاسة نفسها بحلم! الزحمة اللي كانت معبية الدنيا قدامها وصوت الناس وهدرزتهم وضحكهم اللي كان عالي. كانت في دوامة وتفكير زايد على حدة لين فاقت على صوت نداء الطيارة الأخيرة. شافت حواليها بخوف لما ما لقتش حد جنبها. قدمت خطوة وهي تشوف للناس بتوتر مش عارفة وين تمشي ولمنو. لين فجأة
سمعت صوت وراها ينادي فيها: "شيخة… شيخة… شيخة! شيخة ابتسمت وكأن عيونها مدمعات لما شافته جاي من بعيد. نجم الدين: كان معلق في رقبته ألف شنطة ويجر وراه في شنطة كبيرة بس كان محافظ جداً على كوب القهوة اللي كان ماسكه بين يديه وقرب وهو مبتسم عليها. "هاك تعرفي نجري من غادي باش القهوة ما تبردش." شيخة: كانت تشوف له باستغراب وهي مبتسمة. نجم الدين: "تي هاك خودي… اشربيها صحصحي شوية قبل ما نركبوا."
شيخة: خدت القهوة وهي ساكتة وقعدت على أول كرسي كان وراها. نجم الدين: كان داهش ويرتب في نفسه وفي الشنط اللي جايبهم معاه ويتأكد من أوراقه. شيخة: "لو ندى روحت لراجلها متين وين بيقعد؟ نجم الدين: "بترفعه معاها متخافيش عليه، فهمتها كويس متعطيه لحد وادير بالها عليه." شيخة: تنهدت بحزن. "أنا ما كنتش نبي هادا كله، أنا م…" نجم الدين: قاطعها وهو معصب. "خلاص!
آخر مرة نسمعك تحكي فيه الموضوع هادا، توا خلينا مركزين في صحتك ونفسيتك أهم شيء، الباقي زايد كله." شيخة: "فلوسك يا نجم! علاش تخسر في فلوسك في شيء عارفه إنه شيء فاضي؟ نجم الدين: "فلوس شنو تحكي انتي!!!! فلوس شنوووو؟؟ تي أنا نخسر روحي ودنيتي وكل شيء مش فلوس بس! هدت نبرة صوته شوية وقال بحنية. "فداك فلوسي وعمري كله! وبعدين ما في شيء فاضي." أشر بصبعه لطابور العودة.
"الأيام الجاية رح نرجعوا من هاداك المكان ونجيب لك ذكرى قدام المطار احتفال بشفاك ورجعتك بالسلامة." شيخة: سكتت وهي مبتسمة. بس كانت في خاطرها تعرف كويس إنها مش معطلة في هالدنيا. *** بنفس الكيفية انقلبت حياة ندى من حب وغرام وحمااااس للحياة الجديدة لطلاق واتهام في شرفها ومصير مجهول. ترى يصدقها ولا يفقد منها الأمل ويكذبها لأنها مش أول مرة!
كانت ماسكة متين وتشوف له بحب. لأول مرة جي في خاطرها بيبي من نذير، بيبي يخليهم يتمسكو في بعض. بس كان الشيء هادا بعيد نوعاً ما بعد ما طلقت. كفاح: "وين سارحة يا حبيبة؟ ندى: تنهدت. "ولا شيء، مستغربة من سفرة نجم الدين وكفاح فجأة هكي." كفاح: "خليها بالك، راجلها يفك شوية ويبدأ جوه مليح." ندى: "أقسم بالله خوي نجم لا يطاق، جديات ما فهمتش كيف عاشرتها كل ها السنين."
كفاح: "هو للأمانة فيه مميزات وعيوب ره… من ناحية صح عصبي ونفاخ، لكن لحق مش منقص عليها شيء." ندى: "بسيف عليه حبيبتي، مش مرته وولده، أمالا على منو عاب يصرف عليهم! كفاح: سكتت. طه: "خش عليهم… كفاح في عشاء؟ كفاح: "لا والله ما درنا اليوم، بالك شوي وندير مبكبكة." طه: "تمام… أنا بنخش نرقد، كان طيبتوا حاجة نوضوني." كفاح: "به حاضرة." أول ما خش طه مدت ندى متين لكفاح. ندى: "شديه شوية ونجيك."
كفاح: مسكته. "خلي نحطهولك في غرفتك مرة وحدة." طه: نحى جاكيته وكيف بدأ يتمدد على الفراش. ندى: خشت وسكرت الباب. طه: "بالله اطلعي وسكري الباب بنرقد، تعبان." ندى: "نوض ادوي معاي وجاوبني على أسئلتي." تحرك. طه: "أسئلة شنو! ندى: ربعت يديها وخدت نفس. "عارفة كويس إنك ورا خطفتي يا طه." طه: ضحك بهزوه. "هه، خيرك انتي شن تدوي؟ اطلعي بنرقد بلا هبال." ندى: بقوة. "مش طالعة لين تجاوبني، علاش درت فيا هكي!
كيف أختك تدير فيك هكي، شنو الهدف من هادا كله هااا! طه: "تي خيرك انتي بتبليني بقصة خطفك، شن جايك، بري روحي بالله عليك! ندى: "تمام كيف ما تبي، بس أنا سكتت هلبا وما حكيتش حرف لأنك وقتها كنت مسافر مع مراتك وما كنتش نبي نخرب عليك. بس توا رح نراجي بابا لين يروح ونحكيله كل شيء بتفصيل." طه: "تفصيل؟
ندى: "أي، لأن سمعت الكلام والهدرزة اللي دارت بين الأولاد الزوز اللي كانوا معاي وحكوا كل شيء وكيف تفاهمت معاهم، بس السبب لعند توا معرفتاش، علاش يا طه؟ شنو الشيء اللي ريته مني باش تدمر حياتي هكي، علاش؟ طه: "اءءءء أنا…" ندى: عرفت كويس إن خطتها مشت عليه لما تكلمت بثقة إن سمعتهم شن يحكوا، رغم إنه اللي خلاته ينكشف تفاصيل بدلة عرسه اللي حكوا عليها. طه: "اءء أنا مش…" ندى: "تكلم علاااااش!
طه: "مكنتش نبيهاااااا، ما نبيهاش، وانتي تعرفي إن بوك لصقها فيا، كنت نبي أي شيء يتفركش العرس بيها، وكنت غبي هلبا، نعرف، مكانش في حل قدامي غير هكي، ونسحابه بوك بيلغي كل شيء، لكن تكتم ع الموضوع و…" ندى: ضربته على كتفه. "حقييييييييييييييير!
مفكرتش في أختك شنو بيصير فيها حتى 1%، مفكرتش الناس شنو بيحكوا عليها ولا كيف بيعاملوها ولا حتى كيف بيشبحولها لما تطلع، معقولة حقارتك توصلك هكي، هدمت حياتي عشان مصلحتك، وياريت أصلاً خديتها مصلحتك." طه: تنهد بعمق. "أنا… أنا آسف ندى، آسف ع كل شيء. ياريت متقولي شي لحد، يكفي اللي صاير فيا بجديات. وبعدين انتي أهو مشت أمورك، تزوجتي وحياتك لوز، شوفي أنا شنو صاير فيا، أنا اللي يبيني ولا اللي نبيه يبيني."
ندى: "بجد مش عارفة شنو نرد عليك… الشيء اللي يغفر لك إن الكارثة اللي درتها عرفتني على راجل تحلم بيه كل بنت. كنهادا صدقني مستحيل نفوتهالك هكي، الله لا تربحك… وطلعت من الغرفة." طلعت ندى وهي معصبببببببة من الغرفة وكانت كفاح واقفة وماسكة متين بين يديها. ندى: "صحيتي كفاح، هاتيه." كفاح: "ندى لو عارفة روحك تعبانة ومتقدريش على دوشة الصغار، خلي نروح بيه يقعد عندي."
ندى: "اءء لا والله، يخفف عليا القعدة بروحي ويونسني في ها الليل. صحيتي كفاح." كفاح: "الله يسلمك، هاك ديري بالك عليه، وتصبي ع خير." ندى: "تلاقي الخير حبيبت قلبي." *** كانت نضراته لمرته غريبة، كأنه قلبه حاس بشيء. سألها بهدوء. حمزة: "شن كان يبي خوك؟ هديل: بلعت ريقها. "اءء ولا شيء، صاير سوء تفاهم بينه وبينه مرته، والباين إنه روح بيها ل حوش أهلها." حمزة: "وانتي شن ليك علاقة بينهم؟
هديل: ناضت من على السرير. "خلاص فوتهم توا، شن دخلنا بيه؟ ولا تتهرب من العشاء اليوم؟ متبيش تعشيني برا؟ حمزة: ضحك. "بري وتي روحك، خلي نلحقوا لأن الدنيا ليل." هديل: ابتسمت. "دقايق هي ونكون جاهزة." وخشت بسرعة للحمام. أما نضرات حمزة كانت متبشرش بخير أبداً، وحس إن مرته ليها يد في الموضوع بسبب طريقة خوها في الكلام.
نذير: روح وهو حامل هموم الدنيا على قلبه. من جهة صدق أخته اللي كان واضح إنها متأثرة، ومن جهة ثانية يعاود في الرسالة أكثر من مرة وهو مش قادر يتصل بالراجل. حس إنه لو كلمه رجولته رح تنهان. شنو بيقول مثلاً: "أنت اللي مصاحباتك مرتي عليا، لأني طرطور ومش معبي عينها؟
للأسف مكانش يبي يرجع لنفس الشعور اللي عاشه قبل. لهدا قرر يعالج حزنه بروحه في شقته، مسكر على نفسه بدون ما يحكي مع حد أو يقابل حد. وكان يحمل في قلبه غضب وحقد دفين اتجاه ندى. *** الضلام احتوى كل المكان، ما في غير شوية الضي الخافت اللي كان طالع من الحوش الصغير. الهدوء كان يوحي إنه بجديات ما في أي كائن حي قريب من هالمكان. الباب الخارجي كان مسكر، ولو حد بيفتح الباب رح يطلع صوت قووووي.
مكانش فيه حل غير السور اللي كان جداً عالي، بس فيه شوية حديد طالع منه يقدر الشخص يتسلق بيهم. وفعلاً هادا اللي دارته نجمة. تسلقت من أطراف الحديد اللي طالعة من السور لين وصلت للقمه. شافت المسافة عالية، بس الشيء هادا مخلهاش تخاف إنها تنقز أو تتراجع، لأن الوقت كان يمر وكل ثانية بحسابها. وهادي فرصتها الوحيدة اللي ممكن تهرب فيها.
توكلت على ربي ونقزت، لكن هالنقة هادي كلفتها هلبا. لأن لما نزلت على الأرض فجأة رزنت جسمها كلها جي على يدها، ومن الألم كانت خلاص بتعيط بس مسكت نفسها بالسيف. ناضت على رجليها تجررررري. كل جريها كان بين حوايز والضلام كان عقبة في طريقها، مكانتش عارفة أصلاً وين متجهة.
لين أخيراً سمعت أصوات سيارات بس كانت بعيدة. تبعت الصوت وهي تجري، مرة مرة كانت تريح شوي وقلبها بيطلع من مكانه بسبب الخوف والجري. لين أخيراً شافت ضي السيارات من بعيد وتبعت الضي لين وصلت للطريق الرئيسي. التوتر والخوف والتهور، كان بينهم الـ 3. نصر: ماشي جاي في نفس المكان. "أهو تهورت ودرت العار ومطلعتش عندهم." أدهم: "حرقولي دمي يانصر بجديات، ما في غيرهم عندهم مصلحة في خطفها، منو يعرفها البنت أصلاً باش يطمع فيها!
نصر: "ما استفدناش شيباهي، حتى ما بلّغوش علينا بعد ما هديت عليهم." يزن: "توا لومكم في بعض ما فيشي نتيجة." نصر: "ما في شيء أصلاً فيه نتيجة يا يزن، حنا صاحب السيارة مش قادرين نجيبوه. السيارة طلعت إيجار وكانت مأجرة باسم واحد مش ليبي أصلاً، الله أعلم وين دياره توا." يزن: "تفجر فيهم. لأن الحق عليكم، بتريس كيف البنت تنقام من وسط حوشكم وأنتم متعلموش بيها وين؟
نصر: "الحق عليها هي مش أنا. هي اللي طلعت بدون شور حد ولا قالت لأي حد إنها طالعة. تي هي علاش طلعت أصلاً! يزن: "رد على تالفونك انت التاني، صرعتنا." أدهم: "الوايوا؟ غالطة… تي غالطة، قلنا وطلع بسرعة من المكان وهو معصب." نبيلة: "تفضلوا يا ولدي. وحطت سفرة القهوة على الطاولة." نصر: "صحيت." كريمة: "خشت بهدوء. مصارش معاكم شيء جديد؟
نصر: "لا والله يا خويله، ما في أثر ليها، إن شاء الله خير. لا طلعت عند عمامها ولا حتى عند صاحبتها." كريمة: قامت حواجبها باستغراب. "ما مشيتو لرباب؟ يزن: "أي، وخدينا منها اسم عيلة عمامها وكل شيء نحتاجه، بس ما في نتيجة." كريمة: "لا حول ولا قوة إلا بالله." نصر: "مسكينة نخلعت أكثر منا والله، ربي يصبرنا وخلاص. الواحد حاسس إيديه مربطات، مش عارف شنو يدير." نبيلة: "يفرجها ربي إن شاء الله."
كريمة: "مسكينة ها البنت والله ما تهنتش بكل في حياتها، إن شاء الله غير ميأذوهاش بس. الله يلعن رزق الدنيا اللي يخلي الناس هكي في بعضها، حسبي الله فيه." نصر: "تالفونك يشرين يزن." يزن: "أي." رباب: "يزن تعالا بسرعة." يزن: "مني؟ رباب: "أنا رباب، مش عطيتني رقمك مبكري. تعالا بسررررعة ومتقولش لحد، بسرعة." يزن: "تم، هي." ***
الليلة هادي بدأت، كانت ليلة غريبة على الكل. فيها اللي قلبه فرحان، وفيها اللي كان بيموت من خوفه، واللي كان متفاجأ ومستغرب. وفيها اللي قلبه معبي حقد وغل ومش قادر يوصل للي هو يبيه. واللي قلبه مكسور وما يعلم ربي شنو ضامنه من سعادة. الليل كمل، لكن للأسف كل ها المشاعر متكملش مجرد ما تسمع أذان الفجر زي الليل. في المستشفى الساعة 5 ونص الصبح:
شيخة: كانت مقعمزة على الكرسي وساندة نفسها على الحيط بتعب. شافت ل نجم الدين اللي كان يقاوم في النوم بكل قوته وابتسمت. "تو بالله مش كان طلعنا ل فند تريحنا قبل أحسن؟ نجم الدين: "مستحيل، ما نقدرش. طول وبسرعة أحسن، باش كان بيديروا شيء يديروه قريب. بعدين بعتت الشنط قبلنا، خلي توا يطلعوا نتائج التحاليل والصور ونفهم. ورح يرقدوك طول ولا بيحددوا موعد." شيخة: عقدت حواجبها باستغراب. "بس الصور تبي وقت باش تطلع ولا!
نجم الدين: طبس ع ودنها. "يقولوا الفلوس تدير طريق في البحر. تتوقعي ما يطلعوش الصور في ظرف ساعات؟ شيخة: ضحكت من قلبها. نجم الدين: لمس خدها بحنية. "خليك هكي تضحكي، باش قلبي يضحك معاك." شيخة: انسجمت معاه وهي ذايبة مبتسمة. فجأة نجم الدين نزل يده وعقد حواجبه وقال. "قعمزي باهي واشحطي روحك قدام الناس."
شيخة: ساوت نفسها وهي تضحك على تعابير نجم اللي بمجرد ما يكونوا بروحهم كل الحب يطلع، لكن لما يشوف حد يتحول بطريقة جداً غريبة. والشيء هادا كان يضحكها. الممرض: "خويا، التحاليل مطولين شوي، تنجم تروح دارك وتجينا الصباح." نجم الدين: "تي وين داري هو أصلاً، توا الصبح ياراجل." شيخة: تضحك. نجم الدين: فنص فيها. الممرض: "تمام، كيف تحب." شيخة: "قتلك ولا! نجم الدين: "اسكتي واسمعي الكلام انتي." شيخة: كانت تضحك بشكل هستيري.
نجم الدين: يشوف لها وهو مبتسم وفرحان إن نفسيتها بدت حلوة. *** يزن: طلع من المحل ورجع ركب سيارته، بس قبل ما يولع ويطلع، طاحت عينه على نجمة اللي كانت راقدة ع الكرسي جنبه ومتغطية بجاكيتة. سرح فيها وهو يتذكر كلللل تفاصيل الليلة اللي فاتت، وشن صار أول ما سمع كلام رباب ومشالها. يزن: طق على شقة نجمة وهو مش فاهم رباب شنو كانت تبي؟ واصلاً شن جاب رباب بلكلي شقة نجمة من الأساس!
بعد طقتين بس انفتح الباب، استقبلاته رباب ومدخلتهش لين تأكدت إن ما في أي حد معاه. وأول ما خش للصالة جت عينه على نجمة اللي أول ما شافته حضنته على طول. يزن: عاتبها وهو معصب، بس الفرح بشوفتها باين من لهفته وهو يقول. "كييييييف… كيييييف تطلعي بدون علم حد من الحوش؟ منو دار فيك هكي؟ وشنو اللي جابك هنايا هااا! مسكها من كتافها بقوة. "نجمة شنو اللي صار؟ تكلممممي! نجمة: "اااه يزن، يدي رد بالك." يزن: "يدك خيرها منفوخة هكي!
رباب: "قعمز نحكيلك اللي صار." ورجع يزن من تخيلاته. حط كيسة الدواء اللي جابها لنجمة ونحى جاكيته من عليها يتفحص في يدها المجبسة عشان يتأكد إن أمورها تمام ويدها متحولش لونها للأزرق. رجع غطاها وطلع بالسيارة ل حوش نبيلة من جديد. الساعة 10:34 الصبح. نبيلة: "معقولة بنت خالتك تنخطف ويجيبوها وانت ولا داري ع الدنيا! وووينك وخيرك هكي؟ ووين مرتك وعلاش الشقة ضلام! نذير: "أمي الله يخليك اطلعي، تعبان شوية."
نبيلة: ربعت يديها وهي تشوف له بشك. "وين مرتك يا نذير؟ نذير: "في حوش أهاليها، معاش نبي…" نبيلة: قاطعاته. "اياااااني وياك تطلع مزعلها البنت ورافعها ل حوش أهلها. بوك مش متحمل مشاكل ورعاش أكثر من هكي، حرام عليكم. المرة اللي فاتت خوك وتوا أنت، ولا!
وتوا زيادة موضوع نجمة. البنية كويس وقايمة فيك، نشوف فيها طول العرس وهيا ترعش عليك. رعي يوم نبدأ مطيبين حاجة ما تأكلش فيها، تجري بسرعة تطيب لك حاجة تحبها، ويد بيد معاي في كل شيء. مش راضية عليك يانذير، تخلي البنية زعلانة، واهو كلامي وقلته، سامعني! وطلعت من الغرفة. نذير: همس بصوت واطي. "هاذي كيف بنقنعها إن طلقته خلاص! وحط يده على راسه بألم.
كانت صالة الحوش مليانة. عصمان وولده نصر، ونبيلة وكريمة وولدها يزن وأدهم. ونجمة بينهم مخصصين لها مكان ترتاح فيه. عصمان: قال والثقة مالياته. "الوضع غلط يقعد هكي، لازم يصير تفاهم مع أهلها. مهما نديرو في النهاية يقعد بوها، لو شنو ما صار، لازم نتفاهموا سلمياً ويعطينا البنت بدون ما نقعدوا خايفين عليها ويتكرر الشيء اللي صار." نبيلة: "يعني شنو قدرتنا؟ كيف بتتصرفوا؟
عصمان: "الشيء هاذا خليه عليا أنا. تو العشية نرفع ناس كبيرة ومحترمة ونمشيلهم باش يعرفوا كويس إن البنت وراها أهل وناس مش وحدانية." نجمة: نزلت دموعها من هالكلامتين. وحست بكمية فخر مش طبيعي، كأن ربي بلاها بعمام سيئين لأبعد حد وعوضها بزوز خالات وراجل خاله وصغارهم بالدنيا كلها. يزن: قال وهو يشوف لأدهم. "مش خلي نعرفوا منو اللي كان ورا هالقصة قبل! نصر: "تي هما واضحة يعني." نجمة: قاطعتهم. "أي أي، هما يانصر، صدقني."
أدهم: طلع فجأة لأنه كان تالفونه يشرين. كريمة: كانت تبوس وتعاوود في نجمة وفرحتها هي ونبيلة لا توصف برجعتها بالسلام. نصر: "شدي حيلك بالك نغلبك في البلايستيشن، مدامك بيد وحدة." نجمة: "تحلمممم 😂😂." نصر: "تو نوريك راسي وراسكن." نجمة: شافت ل نبيلة. "خالتي بالله زوجيه باش يخليني في حالي، تربح." نبيلة: "ااااه بي الود والشهوة يابنتي، لكن منو المضروبة ع راسها اللي بتقبل بيه!
نصر: ضرب راسه خبطة خفيفة. "نسييييييت المشوار. الله يذكركم بالشهادة." وطلع يجرررري. عصمان: شاف ل نبيلة. "ولدك كان طقهولما طلق راح، طقتين. ونفلقوا كلهم بالضحك." *** نجم الدين: "كيف يعني! خلاص طول هكي! الدكتور: "أي، نتمنوا إن الورم لا يزيد حجمه عن الآن لكي يسهل استئصاله. أنت تعرف أخي، إن المخ حساس جداً." نجم الدين: بتوتر. "اهاا بب ب به."
الدكتور: "أعرف جيداً إن العملية باهظة الثمن، لكن للأسف لابد من الاستعجال في هذه المرحلة، خصوصاً إن جميع الفحوصات ممتازة وجاهزة. لو إن مبلغ العملية ل…" نجم الدين: "تي فلوس فيه، تمام. لكن العملية ليها آثار جانبية؟ الدكتور: "أخي، قبل أي عملية جراحية لازم تكون لدينا نسبة نجاح ونسبة فشل، لكن الله قادر على كل شيء." نجم الدين: "يعني حسب خبرتك كم نسبة النجاح؟
الدكتور: زاد شاف بنظرة أخيرة للأوراق. "يمكننا القول إن نسبة النجاح 60%. والله ولي التوفيق." نجم الدين: قال بخوف. "اهااا! الدكتور: "ما قولك! نجم الدين: "تمام، نتوكلوا ع ربي. وانت لا عرفتك تدوي ليبي ولا عربية فصحى، زدت وترتني." الدكتور: طلق ورقة كتب فيها كم شيء وحدد إن الموعد يكون تاني يوم الصبح الساعة 8. واليوم هادا بدأت لازم تقعد شيخة في المستشفى تحت الملاحظة.
كان نجم الدين جداً حريص إن ميطلعش الخبر ل ولا شخص في العيلة، وما حد يسمع بيه عشان ما في حد يزيدهم توتر وخوف. وبدأت ل نفسية شيخة. طلع نجم الدين وجهز كل شيء، حرفياً كل شيء. اللي يخطر ع البال واللي ما يخطرش. دفع مبلغ العملية وخدالها أحسن غرفة في المصحة كلها، وطلع شرالها كل شيء عارفها تحب تاكله، وخدالها أكثر من 4 باقات ورد عشان تخلي نفسيتها حلوة ومرتاحة في هديك الغرفة. ***
نصر: طق الباب الخارجي لحوش ريحانة، بس ما في حد رد. ولما خش على غير العادة، ما في أي عامل برا. قدم لباب الحوش الرئيسي وطق ع الباب أكثر من مرة. ريحانة: قدمت للباب فتحته وهي تشوف للصالة وتشكي من عاملة الحوش وتقول. "والله يا كاثرين، لما نوريك التقعميز وضرب اللقني في التلفون كيف تفضلي ماما…." وهنا كانت الصدمة. من قوة الموقف نصر ملحقش يوخر أصلاً. كان منظرها يضحكككك. لابسة بجامة وشعرها نص مرفوع ونص لا.
ريحانة: من خلعته سكرت الباب في وجها، وتسكيرت الباب هاذي فيقت نصر من صدمته وضحكككك. ريحانة: خبطت ع وجها بهدوء. "غبييييييه، غبيييه، غبيييه. ياربي متوقعتش. كيف يشوفني هكي! حي ع تسكيرت الباب، والله لايسامحك يا كاثرين." رجعت فتحت الباب فتحة صغيرة وقالت. ريحانة: "أهلين نصر." نصر: ماسك ضحكته. "صباح الخير، سامحيني لقيت الباب برا مفتوح وما في حد." ريحانة: "ولا يهمك، انت سامحني. نسحابها ماما، دقيقة أناديلك بابا يطلع لك."
نصر: "ما في داعي أصلاً، أنا مستعجل. هاك خاتمك." مدت ريحانة يدها خدت الخاتم وكان قلبها يرجف. طلع نصر وقعدت ريحانة تراقب فيه لين طلع من الباب البراني. سكرت الباب وحطت يدها ع قلبها. كاثرين: "هاذا بابا نصر، شنو يعمل هنا؟ ريحانة: "الله لا تربحك انتي التانية، بري كملي التفتفيت في التلفون، والله لما نقول ل بابا سمير ياخده منك." كاثرين: "انت تقول، أنا نقول." ريحانة: شهقت بصدمة. "غبااااارة. شنو بتقولي حضرة جنابك!
كاثرين: "نقول بابا نصر الطليق." ريحانة: "الطليق صار يا خبيثه، امشي المطبخ امشششي." كاثرين: مشت للمطبخ. وريحانة رغم إنها كانت معصبة بس ضحكت. *** فتحي: "غريب والله، سفرة هكي بين يوم وليلة تصير." أنور: يأكل. "خلي يهيجوا يابوي، أصلاً ما أعتقد عمرهم سافروا مع بعض الزوز." فتحي: "إن شاء الله خير يارب." أنور: بلع اللي في فمه وقال. "بوي شنو بدير مع طه؟
فتحي: "خليه زي الكلب طول عمره بلا مرام. نمشيش نحشم روحي مع الناس وناخد بنتهم لواحد فاسد زي هادا، ولا قرش ما زال يحلم بيه، يبي فلوس يمشي يخدم عليها." أنور: "مشكلة والله." ندى: "السلام عليكم." أنور: "وعليكم السلام، شن حالك ندى اليوم؟ ندى: حطت سفرة الشاي جنب بوها. "الحمد الله." فتحي: "وين نذير ياندى؟ مطلش علينا بكل، مش عوايده! ندى: "والله يابابا من ضغط العرس وهكي، ماشي مزرد مع صحابه."
فتحي: "به الحمد الله، المهم ما في سوء؟ ندى: "لالا الحمد الله." وهي تقول في خاطرها: "أنا كيف بنقول لهم إنه طلقتي! *** نجمة: "واخيراً حسيت بهدوء في الحوش. نبيلة وكريمة كانوا في المطبخ. والباقي كلهم طالعين." حطت راسها ع المخده بترقد، بس قاطع نومها نبيلة. نبيلة: "هديل، هاك هاذي رباب اتصلت من تلفون كريمة." نجمة: "صحيتي." رباب: "أيوا نجمة، كيف حالك اليوم؟ نجمة: "الحمد الله بخير، انتي شن دايرة! رباب: "تمام، مستاحشك."
نجمة: "حتى أنا والله، تعالي عندي هنا." رباب: تهدرز ودموعها يلمعو. "لالالا، ما نبيش نضايقكم." نجمة: "ضيق شنو، والله خلاتي يهبلوا، رح يفرحوا بيك." رباب: ضحكت. "به، إن شاء الله." نجمة: "تعرفي رباب، من بكري نحاسب في روحي ع اللقطة الغبية اللي درتها امس، جديات." رباب: قامت حاجبها باستغراب. "أي لقطة؟ نجمة: "كيف حضنته امس، الغباء متاعي، نتحشم لما نتذكر." رباب: ابتسمت. "لما تفكري هكي، شنو الشيء اللي خلاك تحضنيه؟
نجمة: "شفته، حسيت روحي مرتاحة خلاص، معش في شيء يقدر يوصل فيا. تصدقي راجعت نفسي لقيت روحي كل ما نلقى روحي في مشكلة ولا مصيبة نمشيله هوا. عرفتي من كثر ما يوقف معاي لين بديت نحسه، يعني، بديت نحس إنه يزن يعني أمان، هكي مفهومي ليه." رباب: "من كثر ما يوقف معاك ولا من كثر ما تحبيه؟ نجمة: اختفت ابتسامتها. "لا ياربي، تخيلي رباب." رباب: "مش قلت لك بتتزوجوا من هذيك المرة، هههههههه." نجمة: "بس هوا مش يعني، حسيته."
رباب: "تي أما لا، وأنا من لما كلمته جاني طاير قلبه، سبقه للشقة، ياحليله." نجمة: ضحكت. "انتي بكل رباب ره." رباب: اختفت الضحكة من على وجهها وهي تقول. "نجمة، في شيء بنعترف لك بيه." نجمة: بجدية. "هممم، قول." رباب: عيونها تعبوا دموع. "اء ااا أنا… أنا كنت…" نجمة: "اسمعيني، متقوليلي شي، وراهو في الليل بتجيني غصباً عنك، وقوليلي هنايا عندي." رباب: طاحت دمعتها وهي تبتسم. "به، خلاص تم." يزن: "ما رقدتيش؟
نجمة: فزعت منه وخافت لا يكون سمعها. "لا لا، مجانيش نوم." يزن: "اهااممم، تبي شيء؟ تبي نطلعك ولا تبي تاكلي شيء! نجمة: ابتسمت. "لا، صحيت." يزن: قعمز جنبها وهو ساكت. نجمة: "يزن، شنو رايك تساعديني في موضوع؟ يزن: "ها، شنو؟ لو عمامك اعتبري الموضوع منتهي، لأن ما…" نجمة: قاطعاته. "لا، في زوز قاعدين يحبوا بعض، شنو رايك نحاولوا نرجعوهم! يزن: "الله يهديك وارقد."
نجمة: قعدت بحماس. "غير بالله عليك، فكر معاي، صدقني بيشكروك عمرهم كله." يزن: "ما نبيش حد يشكرني، ارقد." نجمة: "يززززن، ع خاطررري." يزن: شاف لها بدون نفس، بس عيونها أثروا فيه. "من هما؟ نجمة: "ريحانه ونص." يزن: قام حاجبه، بس هما… ريحانه: قاطعاته. "وربي يموتوا في بعض، غير يكابروا، يبوا دفة بس ويرجعوا." يزن: سرح وهو يفكر في الموضوع. نبيلة: "العفو ياربي، وين كريمة! نجمة: "أمي كريمة، اهو ورايا."
نبيلة: تلود بالبخور زي العادة. "الله ما يحرمنا من ها الجمعة يارب." ندى: "جاية بالسلايط، اللهم آمين يارب، هيا الشواء قريب يكملوه." نذير: "ياودي مش ح يعجبكم." نجم الدين: "ارفعوه من قدامي، هادا خير ما نشويه هو." يزن: "حتى انت صار." نجمة: "😂😂😂😂😂😂😂" يزن: "كان متحمس بيكمل الموقف، لكن سكت شوي وقال." نجمة: "همم، شنو! يزن: "ثقتك في أمي مش ناسيها لين نموت." نجمة: ابتسمت. "مش ح تموت لين تدير اللي تفاهمنا عليه."
يزن: "نفااااااخه واااا." نجمة: "😂😂😂😂😂😂😂" *** الساعة 3 في الليل: كانت شيخة راقدة على السرير ونجم الدين يلمس في يدها وسارح. شيخة: "قالوا إن بيقصوا لي شعري! نجم الدين: "كانت العملية بعدين، اهو جاتك الفرصة باش تكسري كلمتي وتقصي شعرك زي ما كان خاطرك." شيخة: "هههههههههه."
نجم الدين: سرح فيها. "نبيك قوية، تقاومي داخل عشان ولدها وعشانك. ونبيك قبل ما تخشي تتأكدي وتعرفي كويس إن عمري ما حبيت غيرك ولا رح أحب. نعرف شنو اللي حكته هذيك الخبيثة، لكن صدقيني كدابة. انتي دنيتي كلها، كنت نحساب إن الحب بيجي بالغصب والضرب، لأن هكي تعودت زمان. لو ما كليتش ننضرب باش ناكل، ولو مقريتش ننضرب باش نقرا، ونهدد وننحرم." في نص الكلام تنهد وقال. "أنا نحبك." شيخة: ابتسمت ودموعها ينزلوا. "أنا لو ما طلعتش حية ن…"
نجم الدين: "اشششش، لا الكلام هادا ما نبيش نسمعه، لأن واثق في ربي قبل الدكتور والمصحة والعملية وكل شيء إنك رح تطلعي بخير وتاخدي حقك." شيخة: عقدت حواجبها. "حقي من شنو؟ نجم الدين: "مني؟ مش هذاك اليوم قتلتيلي خاطري نضربك؟ شيخة: "هههههههههه." نجم الدين: ابتسم وهو يشوف ل ضحكتها ومداري عليها حزنه وخوفه إن يفقدها. *** تاني يوم. كان حرفياً يوم حاسم للكل، حتى للناس اللي مش مخططين لشيء ولا يعرفوا شنو اللي بيصير معاها.
طلعت الشمس وبدت أقدار الدنيا تخدم على كل حد في قصتنا. الساعة 8 الصبح. طلعت نجمة من الحمام وهي سرحانة. كفاح: "صباح الخيرات. تعرفي كيف سقدت الصغار مع بوهم، نسحابك راقدة! قلت نجي ندير فطور عمي." ندى: "اهااا." كفاح: "اها؟ خيرك بسم الله؟ ندى: "ك كفاح، أنا بنقول لك شيء." كفاح: "همم، ادوي. أصلاً حاسة إن في مصيبة أنا من أمس." ندى: "ما نعرف لو كانت فعلاً مصيبة أو لا." كفاح: "شن فيه؟ ندى: "الج…" طه: "صباح الخير."
ندى: تغيرت تعابير وجهها وعطاته بظهرها. كفاح: "صباح الورد. غريبة اليوم مبكر الوضع." طه: طلع من المطبخ. "عندي مشوار، أي… بالله فنجان قهوة تربح." كفاح: "إن شاء الله حاضر." طه: طلع من المطبخ. كفاح: "خيرك شن صاير؟ وخيرك مع خوك العفو! ندى: "متعاركة أنا وياه خلاص، توا نهدرزوا بعدين، خلي نوتي الفطور." كفاح: "هي جايه معاك." ***
على باب حجرة العمليات كان نجم الدين مازل على ركبيه ويده في يد شيخة، ودموعه للأسف المرة هيا مقدرش يشدها. نجم الدين: "كل الوقت 3 ولا 4 ساعات بس وتشوفيني. شيخة متخافيش، قاومي باش تطلعي وتشوفينا كيف تغيرت أنا. واثق إنك بتطلعي امس طول الليل ندعي لربي، أكيد ربي بيعطيني فرصة صح!!؟؟
معش بنعلي صوتي بكل، و و وحتي الطلوع وين ما تبي نرفعك، وصحباتك كلميهم كلهم، وأي شيء تبيه، المهم تقعدي جنبي، الله يخليك متستسلميش داخل. ما نقدرش بدونك وربي، قلبي ما يتحمل." الممرض: "وجعت قلوبنا يا خوي، الله يهديك، معش مزال برشا وقت، يزي." شيخة: منطقتش بأي حرف غير… "أنا مسامحانك على كل شيء ونحبك." خدوها لغرفة العمليات وسكر الباب. نجم الدين انهار وطول الوقت يطلب في فرصة بس. فرصة أخيرة من ربي. *** الساعة 1 الضهر:
نجمة: "وربي أحلى شيء جبتيها معاك." رباب: "اسكتي، ما نبيش نحكي ع الأكشن اللي دارته باش قنعته." ريحانة: "سكري فمك انتي وياها، وربي لو بابا يعلم إن جيت حوش نصر يفرمني. مقداش ليا على الطلعات اللي بي الدرفة." نجمة ورباب: "😂😂😂😂😂" نجمة: "شفتي يناري خالتي نبيلة كيف فرحانة بيك! ريحانة: سكتت. نجمة: "امس نصر كلم خالتي عليك." ريحانة: "شنو!؟ "شن شن قالها؟!
يزن: "قالت ل نجمة إنها قاعدة تحبك ورايدتك بالحلال. ولما ابتعدت عليك حست إنها تحبك بجديات." نصر: "احلففففف." يزن: "تي زي ما نقولك ياراجل." نصر: "أي وشن تاني؟ نجمة: "وقالها نبي نعرف رأيها قبلي، يعني مرات مش طايقتني زي قبل، ما نقدرش ندير خطوة من غير ما نعرف مشاعرها تجاهي، ومنبيش نغصب عليها شيء." نصر: "خطوة!؟ يعني هيا موافقة لو نرجعها على ذمتي! يزن: "علاش جاي ندوي معاك يا غبي، أمالا؟! ريحانة: "يعني بنرجعله؟
نجمة: "والله هاذا الشيء واقف عليك انتي، في حالة تبيه وتبدوا صفحة جديدة أو لا! نصر: "والله شن بنقولك. البنت باش نقول لك طلعت من قلبي لا، لكن…" نجمة: بفرح. "لكن شنووووو!!! "مدامه في قلبك قاعد." رباب: "أي، لكن شنو؟! نصر: "زعما ننسوا اللي صار ونعيشوا من جديد حياة حلوة!؟ يزن: "أكيد يافالح، ما في شيء ما يتصلحش، أهم شيء الحب موجود بينكم." نجمة: "ها شن قلتي؟ يزن: "شن رأيك." نصر: "ع بركة الله." ريحانة: "خلاص قول له يجير."
رباب: "الله أكبررررررررررر." نجمة: "أيواااا هكي." *** نبيلة: "كملت صلاتها بس قاعدة مقعمزة باتجاه القبلة." فتح الباب وكلن نذير. نبيلة: ابتسمت بحنان. "تعالى وليدي، زود." نذير: قعمز ع الأرض وحط راسه على حجر أمه، وبدت أمه تمسح عليه كأنه طفلها اللي كبر. نبيلة: "قاعد ما تبيش تحكي شن صاير؟ نذير: "ما تبينيش يا أمي. حاولت معاها بكل جهدي، لكن عقلها مع أي راجل تاني، إلا أنا." نبيلة: "أستغفر الله، شن ها الكلام يا أمي."
نذير: ضحك وحيله مهدود. "واخر شيء لصقت التهمة في بنت سترت ومليهاش مع راجلها شهر." نبيلة: وجهها تلون ونوضت نذير من عليها بسرعة. "البنت اللي مليهاش مع راجلها شهر، أختك؟! نذير: عقد حواجبه باستغراب. "كيف عرفتي؟ نبيلة: "البنية ما تكذبش، حرام عليك. هديل الخايبة كانت تكلم فيه وشديتها مرة بالثابت، وخلّيت نصر يتصرف معاها. ما قلت لكش؟ حرام عليك يا ولدي، ما تظلمش بنت الناس." نذير: كأن حد كب عليه مية سخونة. "ششش شنو!
نبيلة: "مبتش تخش في تفاصيل. نوض روح بمرتك، نووووض، نوض تحرك." نذير: ناض بسرعة وقلبه سبقه. ركب السيارة، وعشان يزيد يتأكد أكتر اتصل بالولد. *** جميلة: "كلمتني أمس رباب." سمير: "من رباب؟ جميلة: "رباب صاحبة ريحانة." سمير: "أي، قلتي لي إنها استأذنت منك على الطلعة، صح ولا! جميلة: "أي، بس مش هادا السبب. رباب قالت لي إن نصر يبي يرجع ريحانة." سمير: قام حواجبه باستغراب. "كيف! جميلة: بفرح. "والله زي ما حكيت لك."
نجمة: بنت خالة نصر تكون صاحبة رباب هلبا، وهيا اللي قالت له. سمير: "والله الكلام على بنتك، تو هيا كيف تبي." جميلة: "انت شنو رأيك مبدئياً؟ سمير: "ما عندي مشكلة. الولد الله يبارك عليه، مشاء الله." جميلة: فرحت والابتسامة كانت شاقة فمها. نجمة: واقفة تحت الشمس وتتكسل. "وهاذا اللي صاير." يزن: "خلاص معناها غضوا يمشي نصر يرفع بوه ويتم الأمور."
نجمة: "أي الحمد الله. شكراً بجديات، ديمة في الخدمة. بناخد تلفون بنسجل رقمك فيه، قوة التدخل السريع." يزن: ابتسم ع جنب. نجمة: "أنا بنخش نرقد شوي، تعبت." يزن: "نجمة." نجمة: "همم." يزن: "أنا صار لي زي ما قلت لك." نجمة: عقدت حواجبها باستغراب. "شنو؟ نجمة: "لازم لما تتزوج تاخد وحدة يفز قلبك لما تشوفها، ما تطيق فراقها، وكان تلقى تقضي عمرك كله معاها. الحب اللي في قلبك وقتها هو اللي رح يخليك تسامحها وتحترمها وتكون سند لها."
نجمة: صمتت. يزن: "عارف، تقدمت مرة ورفضتي، لكن ها المرة غير. جايك وجايب معاي قلبي و… براحتك، مترديش، فكري قبلك." كريمة: قاطعتهم. "نجمة، تعالوا الغداء واتى." *** ندى: خشت للمربوعة وسفرة القهوة ترررررررعش بين يديها. فتحي: "هههههه والله حالة، ها الناس شنو بدير هنا." نذير: "أي والله يا عمي." ندى: "تفضل بابي." نذير: خدها القهوة وعيونه فيها. "يسلموا يديك."
فتحي: لاحظ يدين بنته ترجف وعرف إن في موضوع صاير بينهم، الاثنين ما يبوش يحكوا فيه لحد. فتحي: "هي، نوض أنور. سلم ولدي." أنور: "هي يا بوي." وقعدت ندى مقابل نذير وشابكة يديها في بعض بتوتر. نذير: حط الفنجان ع الطاولة وقرب منها. "عندك الصور، ليش ما طلعتيهمش؟ ليش خليتينا نوصلوا للمرحلة هادي؟ ندى: "ف ف فكرت إن لامنبيش نوريهم ونفضحه." نذير: "تي هيا تخلت عليك! ندى: قامت عيونها باستغراب. "كيف! نذير: "علاش بس!
علاش أنا كيف بنصلح الغلط والمصيبة اللي درتها معاك؟ كيف بنفهم أهلك وأهلي إني طلقتك وبنرجعك؟ ندى: "ما في داعي ترجعني، لأن خلاص." نذير: قلبه طاح وانفجر كلام. "لاااااا يا ندى، ما تقدريش تلوميني ع اللي صار. ندى، انتي مش حاسة بالنار اللي فيا. ندى، حرام عليك، أنا…" ندى: قاطعاته. "انت طلقتنيش أصلاً عشان ترجعني." نذير: "شن تحكي؟ ندى: "طلقتك مش ماشية فيا، لأن… لأني حامل." نذير: "أنا مش م… شني؟! "كيف كيف، شن تقولي؟ وين؟
ندى: ضحكت. "شنو وين؟ نذير: يرججججف. "وين عرفتتتتتي؟ ندى: "تحليل منزلي، وعندي هلبا أعراض. نذير، أنا مش زعلانة منك، لأنك ياما سامحتني. حاسة بالشيء اللي حسيته و…" نذير: "تي خليني في حمللللللكككككك. نوضي البسي بنتأكدوا بسررررعة، تحركي." ندى: ناضت وهي تضحك.
كانت المصحة مقلوبة، وكل الناس اللي كانت تراجي في دورها، ويلي جايين زيارة، وحتى اللي يخدموا في المصحة، متأثرين بنجم الدين. اللي ماسك دموعه، واللي دموعه نزلت، واللي يشوف له بصدمة. و وعلاش! لأن أول ما سمع الدكتور إنهاااااااااااار طاح ع الأرض، وهو يقول: "يا جبار، يا رحيم، اللي رحمتني، كنت عارف إنك رح تعطيني فرصة ثانية، والله ما ضيعها. يا ربي شكرااااااا. يا الله موسع فضلك يا الله." وشهقة البكي كانت عااااالية. ***
بعد مرور 3 أيام بالضبط. كانت رجعة ريحانة ل نصر في نفس يوم خطبة يزن من نجمة. ومرواحة نجم الدين بشيخة اللي وفي بوعده وجاب لها ذكرى أول ما طلعت من المطار. كان الفرح يعم المكان. الكل سعيد بكل ها الأخبار الحلوة، بس هل الفرحة رح تدوم؟ بعد مرور أسبوعين. نذير: "ايااااه عاد." ندى: "به به، والله معاد طالبة منك حاجة، امشِ." نذير: "ياستي اطلبي عيوني ليك وربي، لكن مش تقولي نبي لحم ثعبان، وخيتي خيرك حامل من ضبع وأنا مندريش؟
ندى: "نذيييييييير، قلت لك طلعت لي طريقته في الفيس. جي في خاطري." نذير: "تو نمشي نقتل هديل ونطيبها لك." ندى: "ههههههههههه باييييييخ، حرام عليك." نذير: حط أذنه على بطن ندى. "إحساسي يقول ولد، مدام خاطره في لحنش بيطلع وحش زي بوه." ندى: "وراسك ما جايه إلا بنت، خشمها كبير زيك." نذير: "😂😂😂😂😂😂" ندى: "متين خلا مكانه، استاحشته." نذير: "الفرخ النفاخ، هوا كل ما يحلى الجو شوية يرك عيطه اريح." ندى: "😂😂😂😂" ***
يزن: "متقولش بعد كل ها الوقت اللي فات، نحنا ناسيين وما في حد ورق لك! أدهم: "شن تحكي؟ يزن: "نحكي ع تسليمك نجمة ل عمامها. وعلي رباب اللي اتصلت بيك بتقولك تعالا خود نجمة، وقتلها غالطة يومها." أدهم: "شن تقول! يزن: "فاهمني كويس شنو نقول. بس حني متغاضيين ع الموضوع بكيفنا. ودايرين حساب لأمك المريضة داخل. وإلا وربي يا أدهم، راك شفت شيء ما يسرك. واهو ولت مرتي، وريني شنو بدير وكيف بتوصلها."
أدهم: توتر. "أصلاً أشبعوا فيها البلاد بلي فيها، أنا مسافر." وطلع بسرعة هارب من نضرات خوه. كفاح: "وربي ياشيخة لو ما حاسبتك زي أختي راهو حرقت عليك. معقولة ورم؟ اللهم عافينا. وعملية وأنا آخر من يعلم؟ شيخة: "والله نجم الدين هكي يبي." كفاح: "يالله، مش مشكلة، خلي نوض اندير لك الغداء." شيخة: "يبارك فيك كفاح، تعبتك." كفاح: "من بعيد… تعبك راحة." نادية (مرت بو شيخة)
: "الله يبارك، سلفتك ع السلامة، من بكري تحوس في حوشك خلاته يلمع لمع." شيخة: تتوجع. "أي والله، مش مقصرة معاها." نادية: "نوضي خوديها ع جنب بروحكم واشكريها. نوضي." شيخة: ابتسمت هي وانت قلتها. وناضت شيخة قربت للمطبخ. كانت بتخش، بس سمعت كفاح تتعارك في التلفون وحست إنها تتعارك مع راجلها. محبتش تحرجها، بس قبل ما تمشي سمعت اسمها، وهادا اللي خلاها ترجع. كفاح: "نفسييييييتي تعبت!
قلت لي مرض بلي يرفعها من علي، تروح وهيا في حاله، الله يبارك أحسن من لما مشت؟ معقولة انتي على شنو الفلوس اللي تاخدي فيهم؟ سحر العزة متاعك هذا مـ…" ونصدمت لما شافت شيخة. شيخة: طاحت دمعتها وهي تقول. "علاش! كفاح: نزلت التلفون بهدوء وهي ساكتة. شيخة: "علاش! كفاح: تبدلت ملامحها. "شن مزال تبي تاني ها!؟ حصلتي الولد، ورجل يموت فيك، شقتك أكبر مني، وكل شيء يمشي لييييك قبلي، وأنا ياحسرتي شنو؟
زوز بنات والحمل معش شد معي، حتى ذهبي بعته، شنو قعد لي؟ علاش تبي تاخدي كل شيء، علااااااش!!! شيخة: تبكي بشهقة. "ياحماااااره، أنا أختك. يعلم ربي إني ما كنتش مستريحة في حياتي، حرام عليك، علاش درتي فيا هكي؟ كنت مستعدة نعطيك كل شيء، حرام عليك." كفاح: تبكي بشهقة. "أنا… أنا كنت…" شيخة: "اطلللللللعي برا، اطلللللعي." كفاح: طلعت ودموعها ع خدها. *** في المطبخ. نجمة: "هههههههههههه، وربي يا خالتي."
نبيلة: "هاتي لي باقي الكوسة هين." نجمة: "تفضلي." يزن: "السلام عليكم." نبيلة: "يا أهلا بخطيب الغالية." نجمة: ابتسمت. "شن جابك عندنا في ها الوقت؟ نبيلة: "تحشمي يا بنت، شنو ها اللزة هاذي؟ ههههه." يزن: وجهه ما يتفسرش. "نجمة، نبيك في الصالة شوية." اختفت الابتسامة من على نجمة وخالتها لما عرفوا إن الموضوع جدي. وطلعت نجمة وراه. نجمة: "شنو في! يزن: "هاذي ليك." ومدلها ورقة. نجمة: فتحتها وكان مكتوب فيها.
"صاحب عمري أنتِ. أحبك هلبا وأحلى شخص دخل حياتي. أنتِ طيبة ودرتي هلبا حجات ع خاطري. هذاك اليوم قلت لك بنفتح لك موضوع وحسيتك فرحانة، ما نبيش نكد عليك أو تنشغلي عليا. أنا قررت نرجع ل أهلي. مكانهم بعيد، بس أكيد رح تزوريني. خليت ها الورقة في شقتك لأن شفرتي كسرتها باش ما يعرفها طه. أحبك." نجمة: ابتسمت. "تحكي جديات هادي! يزن: خذى تفسير. "باب رباب توفت." نجمة: الابتسامة قاعدة على وجهها. "شنو تحكي!
يزن: "أهلها قتلوها يا نجمة، أول ما شافوها على طول." نجمة: "لا لا لا مستحيل. نحي من قدامي." يزن: ماسكها بالسيف وهي منهاره بكي وعياط. "أي للأسف، كانت كل اتهاماتكم ل رباب غلط. عاشت وماتت أوفى وأحن وأصدق صاحبة ممكن تحصلها نجمة." *** مر على قصتنا 4 سنين كاملات. كل أبطالنا حالهم تغير. فيه اللي نسي أحزانه زي شيخة وراجلها. شيخة: "فرختك تعبت."
نجم الدين: ابتسم وهو واقف ع الشوايا. "خليها تاخد راحتها، دلوعة أبوها. هي هي، متييييييين، العب غادي بالكرة، سلم ولدي، امشي." "نددددددي، تعالي ارفعي ولدك غادي بالكرة متاعه." نذير: "توا على أساس ولدي هو اللي مضايقكم؟ شوف ولدك زي الجن." ندى: "يارررربي، توا بنبدأ في عراك الكبار." شيخة: "ههههههههههه، حاله والله، أحرف من الصغار، شنو هاذا."
ندى: "سيف حبيبي، برا العب انت ومتين غادي ع العشبة. تصدقي حاسة بروحي حامل، ومنبيش نقول ل نذير، منبيش يفرح ع الفاضي." شيخة: "😂😂😂 رد بالك، غضوا تو نحللوا، لأن نبيك تطلعي معاي بناخد شوية حاجات لـ ماسة." ندى: "من ماسة، العفو؟ شيخة: "الاسم اختاره نجم الدين، متضحكيش عليه." ندى: "امممم، ياحليلي ع خوك." نذير: "شواك زي وجهك، تي مش هكي اللحم." نجم الدين: "زيد غادي، شنو عرفك انت." ندى: "اياااااه علينا."
شيخة: "لقوا حاجة يتعاركو عليها، ياربي الصبر." *** نجمة: "جزء صغيرون من الحلقة الأخيرة." "من تتوقعوه اللي يحكي؟ ياريتني ما درتك صاحبتي. ياريتني ما استندت عليك بعد أهلي، وياريتني ما حبيتك ولا حتى تعودت عليك. ما كنتش نعرف إن بيجي اليوم وبديري فيا هكي. رح أعيش حياتي كلها وأنا أسأل… علاش؟ علاش بس! علاش مشيتي وخليتيني بعد ما علقتي قلبي فيك؟ علاش حرقتيلي قلبي." يزن: "نجمة، ياسرك هيا، نوضي."
نجمة: مسحت ع القبر. "بنتي رباب بدت تكبر. ضحكت ودموعها ينزلوا. تصدقي امس قالت لي ياماما، نحب اسمي. " يزن: "نجمة، هيا الله يهديك." نجمة: وقفت. "إن شاء الله توصل فيك الصدقات اللي نبعتلك فيها ياقلبي انتي. الله يرحمك ويجعل مثواك الجنة يارب." *** أنور: "السلام عليكم." نذير: "أوووو، أنور، نورت، تفضلوا تفضلوا، جيتوا في وقتكم." أنور: "يبارك فيك. خش كفاح." نصر: "أهلا، تفضل يا غالين."
نجم الدين: "زود، شد علينا خوك، نفخهم بمحاضراته هلبا." أنور: "هههههههههه." خشت كفاح وهي متحشمة ومش قادرة ترفع عينها. سلمت على الكل وقعدت معاهم في هدوء. تخيلوا إن 4 سنين تامّات ما في حد حاس إن شيخة مقاطعة كفاح! ندى: "الله يبارك، هلي صبايا خوي، هي حبيباتي، يالله تعالوا معاي نساعدوا خويله نبيلة ونجيبوا سلايط." كفاح: "شيخة، نبي نحكي معاك." شيخة: ترتب في القعدة. "تفضلي."
كفاح: "نبوس على رجليك. والله تبت، ورب العزة، الحقد والكره عماني. الله يخليك سامحيني." شيخة: "يسامحك ربي كفاح، وأنا مش شايلة منك، بس مستحيل نقدر نرجع معاك زي قبل، صدقيني. خلينا عادي جداً نتعاملوا مع بعض، والباقي على الأيام." ريحانة: "هاك كفاح، سفرة الطواسي وحركي يديك ياماما، مش كان كيف جيتي خلاص، حبيبتي بطني ع ركابي أنا وشيخة." نجمة: "مطول لسانك." ريحانة: "جيتو. يا عمري رباب، تعالي في حضني." نجمة: ضحكت وسلمت ع الكل.
نبيلة: "العفو ياربي، وين كريمة! نجمة: "أمي كريمة، اهو ورايا." نبيلة: تلود بالبخور زي العادة. "الله ما يحرمنا من ها الجمعة يارب." ندى: "جاية بالسلايط، اللهم آمين يارب، هيا الشواء قريب يكملوه." نذير: "ياودي مش ح يعجبكم." نجم الدين: "ارفعوه من قدامي، هادا خير ما نشويه هو." يزن: "حتى انت صار." نجم الدين: "🙂🙂🙂" كل الموجودين حياتهم تغيرت للأحسن. إلا زوز قاعدين زي ما هم. ريحانة: "الله يرحم أيام تبعتلي من بعيد تبي ترجعني."
نصر: "أنااااا. قوليها لروحك يافالحة، تتلصقي ع نجمة باش توصلي المعلومة." ريحانة: شافت له مدة طويلة. "بالله سكر لي فمك وانت مولي زي السنجاب." نصر: "علاش سنجاب يعني بدأت! ريحانة: "اسكتتتتتت، وووه مكثر دوتك." نصر: "هرمونات الله غالب." نصر: "يا عيونه انتي." هديل رغم اللي دارته، سامحوها، بس كانت عايشة مع راجلها بشكل مش لطيف هلبا ومشاكلهم كاثره. وهاذا اللي يبدأ حياته ع كذب.
أما كفاح، عرفت إن راجلها تزوج عليها، وخسرت حبه بعملتها، وسلفه زي العسل. طه، كمل حياته بين الجوامع بعد موت رباب، يحاول يخفف ذنوبه، وبذات ذنب المسكينة رباب اللي حبها بطريقة غلط وخلاها تخسر حياتها. أما أدهم، هاجر من البلاد وتزوج أجنبية، ويكلم في أهله بدون زيارات. عاش الكل حياة سعيدة، ما تخلاش من المشاكل، بس الحلو إن كل حد تعلم من غلطه، وخدي فرصته وما ضيعهاش.
النهاية مش خيالية، النهاية واقعية. لأي شيء مر بظروف صعبة، أكيد رح يجي الوقت وربي يعوضه. والناس اللي كانت نيتها سيئة، مهما طال الزمان، وبي يجازيه. خليكم ديمة حذرين من أقرب الناس ليكم، لأن في كل مكان موجودين ملائكة، حاشا ملائكة السماء منهم، لكن هما في الحقيقة بألف وجه. الحب في كل مكان، صدقوني، بس كله يعتمد على اختيارك. اختاروا صح.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!