الفصل 4 | من 20 فصل

رواية ملائكة بالف وجه الفصل الرابع 4 - بقلم اروي طاهر

المشاهدات
21
كلمة
2,921
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

شيخه: طلعت من حمامها وهي تنشف في شعرها ووجهها باين عليه التعب من البكاء. نجم الدين: شاف لها بطرف عينه وهو مقعمز على السرير. شيخه: ترتب في شعرها قدام المرايا. شيخه: ندى بتروح بكرة؟ نجم الدين: لا هي في تالفونها. نجم الدين: أي، قام عيونه وهو يشوف لها بشك. بتروح وتحكي كل شيء صار معاها من البداية لآخر شيء. نزل عيونه لتالفونه. وين كانت ومع منو ومنو روح بيها؟ قام عيونه ويشوف لها بكرة. ومنو ساعدها باش تطلع؟

وكله سيوره ينعرف ويبان. شيخه: تفركست والتوتر بان على ملامحها. كويس الحمد لله. شيخه: ناضت من على كرسي الزيانه، قامت شعرها ورطبت جسمها. فتحت الدولاب وهيا تشوف أي بجامة بترتديها. شيخه: سمعت صوت نجم الدين وهو نازل من على السرير وبعدين حست إنه وقف وراها. تمالكت أعصابها وكملت تدور بين ملابسها. نجم الدين: حط يده على فردة الدولاب. شن قصتك انتي اليوم؟

كل مرة لا هي في حاجة على أساس تعرفي كويس إن عندي نوضة الصبح بكري، تتهربي انتي مني ولا شنو؟ شيخه: تلفتت وهي تشوف للسـرير. اليوم كان متعب هلبا وأنا مـ… نجم الدين: انتي مش قادرة تقومي بواجباتك كزوجة وامرأة فاتحة حوش؟ فهميني باش نعرف كيف نتصرف. شيخه: فقدت أعصابها. بالله عليك خليني في حالي وفوت الليلة على خير، راهو يدي اليمين قاعدة نحرك فيها بالسيف من ضرب.

نجم الدين: شاف لها بنظرة طويلة. أهاا تمام. مدامك مش قادرة على حقي الشرعي، خلي نبدأ إجراءات الطلاق من غدوة. الوضع هذا معاش يناسبني. شيخه: الدموع لمعت في عيونها والصدمة واضحة عليها. ليا سنة معاك مقصرتش حتى يوم من كل النواحي. جيت على اليوم وتبي تطلق؟ نجم الدين: شاف لها بملامح جامدة وقاسية. أي، جيت على اليوم. أنا مش واخدك باش تمشيني على كيفك ومتلبيليش طلباتي. شيخه: ردت بتقزز. طلباتك؟

نجم الدين: على صوته شوية. أي، أي علينا عاد! بتقعدي تردي في الكلام هكي ولا شنو نظامك انتي؟ شيخه: سكرت عيونها لثواني، وهي تتخيل في نفسها تحكي بكل ثقة وتقول له: طز فيك أنا مروحة حوش أهلي وورقتي توصلني لعندي ولا تحلم ما زال تشوفني أنا وولدي. بس لثانية تذكرت: أي حوش أهل اللي بتروح له؟ لمرت بوها اللي سقتها المرار؟ ولا لبوهـا اللي ولا كأنه عنده بنت في الدنيا!

فتحت عيونها وهي تمسح في دموعها. تمام. نطمن على متين مغطي ولا لا ونجي. وعطاته بظهرها طالعة. نجم الدين: يتكلم وهو مبتسم ويتسهوك. بوسيه لي بوسة النوم ولدي الغالي. شيخه: بملامح غضب على وجهها وصوت واطي قالت. حقير.

الباين إن الحب ما له مكان بين شيخه ورجلها، والباين إن نجم الدين ما يعرفش ولا شيء عن حسن معاملة مرته، وفي الموقف هذا بدأت عرفنا علاش شيخه قعدت معاه سنة كاملة وجابت منه حتى ولد. لكن السؤال هنا إيه اللي مخلي نجم الدين يعاملها هكيه؟ هل الموضوع قلة أخلاق وخوف من ربي ولا له أسبابه؟ *** في الشقة المقابلة بالضبط، كان صوت كفاح مالي الدنيا ضحك. كفاح: تنهدت براحة. حسيت أبوك ناوي على شيء اليوم خصوصًا إن ندى قاعدة ما حكت شيء.

أنور: علمي علمك، مش عارف. كفاح: خدت نفس. أووف منك، لو أخوك أكيد كان فهم كل شيء، أنت عايش في عالم ثاني. أنور: يشوف لها بعيون يلمع حب. نحكيلك على العالم اللي أنا فيه. وينك؟ كفاح: ضحكت. أنور ياسر من النظرات الشيطانية هذه، فكني منك. أنور: شن رأيك توا تنوضي تديريلي فنجان قهوة مع مقيريضة وتجيني نهدرز على رواقك؟

كفاح: لا يا فالح، توا بنوض نرقد صغارك اللي نافخيلي راسي من الصبح، وبتــرقد حتى أنت، سلم راجلي، لأن بكرة عندنا يوم طويل عريض مع أهلك. أنور: ربع يديه بملل. يعني هيا ساعة بنسهرها، شن بتزيد ولا بتنقصك؟ كفاح: أنور حبيبي، والله مش وقته السهر توا، وقتنا كله متوتر وبكرة أختك مروحة، والله أعلم شنو بيكون صاير معاها. بتحكيه، خلينا نرقدو بكري نلقوا باش نقاوم. أنور: استسلم خلاص. كفاح: ضحكت. أيواه هكي شطور.

أنور: حط راسه على المخدة وهو مبتسم. أما كفاح، بمجرد ما طلعت من الغرفة، اختفت ابتسامتها وهي تفكر بخوف: بكرة ندى شنو بنحكي؟ هل بتروح تجيب سيرتها هي وشيخة أو لا؟ أصلاً شنو اللي صار مع ندى ياترى؟

علاقة أنور وكفاح كانت أكثر علاقة حلوة في العيلة، وكل واحد يشهد بحبهم وطريقة معاملتهم الحلوة لبعض. بعد زواج 4 سنين جابت منه بنتين زي العسل، وكانت الحياة وردية، ممكن لأن أنور هو السبب الرئيسي، لأنه حنون وواعي وباله وساع، وما يحبش المشاكل. حتى في العيلة ديما ردة فعله لطيفة ويلطف الجو مهما كانت المشكلة كبيرة. لكن السؤال في علاقتهم! معقولة تكون العلاقة بينهم حلوة هكي بدون ما يكون فيها ولا جزء صعب؟

ولا فيه مصايب محدش يعرفها ما زال؟ *** في غرفة نوم فخمة وديكورها أبدًا ما كان عادي من كثر ما كان حلو، الأضواء الملونة والخافتة كانت عاطية منظر يجنن. السرير الكبير واللي تصميمه واضح عليه إنه تصميم خاص. كل فرش الغرفة كان باللون الأبيض والموف الهادي.

كانت ريحانة مقعمزة وسط هذي الغرفة وملامح الحزن على وجهها، لأن كل أحلامها في الرجوع لحياتها القديمة ضاعت مع الريح. الطلوع والسهور والمصروف الخارجي اللي كانت تاخذه من أبوها، كل شيء ضاع مع الريح. قاطع تفكيرها صوت الباب اللي طق مرتين. ريحانه: مسحت دموعها بانتباه. ادخل. جميلة: خشت وملامح وجهها جمود. ريحانه: بلهفة قابلتها تسأل. شن صار؟ جميلة: تنهدت بألم. في شنو بالضبط؟

في بوك اللي معاش فهمت نتعامل معاه، ولا حفيدي اللي مفروض فرحانة بيه، مشيت رميته وروحت؟ ريحانه: بدون اهتمام لمشاعر أمها. ماما احكيلي اللي صار بدون مقدمات. جميلة: بدت تحكي. جميلة: صار: -درست سيارة عالية، فخامتها تبان من بعيد. انفتح الباب ونزلت جميلة وعبايتها وراها. الظلام كان مغطي المكان، ما في غير لمبة صغيرة قدام حوش بسيط. طقت باب هالحوش ووقفت تراجي، وصوت بكى البيبي مالي المكان. ريحانه: شن صار؟ فتحت؟

جميلة: فتحت وخدت الولد. ريحانه: قالت بزعل. يكون أحسن. جميلة: بلعت ريقها. لازم تنسي البيبي وأبو البيبي. دير بالك تحاولي تتواصلي معاه. ريحانه: أفففف. أمي، أمي ديريلي حل الله يخليك. مع بابا نبي نرجع لي مدرستي خلاص، سادني عقاب 9 شهور تعبت. جميلة: الغلطة اللي درتيها مش طلعة بدون علمنا، ولا تأخرتي في الرجعة للحوش. انتي حملتي بالحرام، مستوعبة حجم الكارثة اللي درتيها؟ ادعي ربي أبوك يرجع يشوف لي وجهك، ولا حتى يخليك عايشة.

ريحانه: قامت حاجبها بوقاحة. مهما كان أنا بنته الوحيدة، مستحيل يقعد هكي. جميلة: هزت راسها بخيبة أمل منها. ريحانه: بتوسل. ماما بالله عليك حاولي تقنعيه ينسى كل شيء، خلاص ما في بيبي ولا شيء، توا أمور تمام، بالله عليك خليه يرجعني للمدرسة. جميلة: سكتت وهي في داخلها تقول. صغيرة، شنو رح نتوقع منها! أي شخص طبيعي رح يسمع هالحوار رح يضحك، يقول كيف يحكوا على حمل بالحرام كأنه شيء عادي!

وكيف عيلتها يتعاملوا معاها ببساطة هكي كأنها مشكلة عادي، لو عيلة ثانية كانو قتلوا بنتهم. الشي اللي يختلف في عيلة ريحانة مش فلوسهم اللي ربي نعم عليهم بيها، ولا حتى إن ريحانة البنت الوحيدة لأهلها، لا. الاختلاف فيهم كان في الانحلال مع بنتهم. كل شيء عادي، صغيرة، صغيرة. لين الصغيرة فجرت قنبلة وعطتهم صدمة عمرهم. لكن السؤال في قصتهم. هل ياترى أبوها رح يربيها حتى لو كان متأخر!؟ ولا فترة وتعدي وينتسى كل شيء؟ *** ثاني يوم.

ناضت نجمة بفزع على صوت الشريان. لمت شعرها بعد لحظات من نوضتها وسرحانها. وقفت قدام الباب وحطت يدها على المقبض وأخذت نفس، تجهز نفسها لأي شيء. فتحت الباب واستغربت بعد ما شافت نفس البنت اللي تسكن قدامها واقفة وشادة في يدها صونية. نجمة: تفضلي؟ رباب: ضحكت. صباح الخيرات، واضح من رجليك إنك كيف نايضة. نجمة: شافت لرجليها، لقت نفسها لابسة الشبشب مقلوب. ابتسمت غصب عنها. تفضلي.

رباب: أنا رباب، نسكن قدامك، جايه نعتذر على أمس، حسيت حرجتي مني وشكلك متحبيش البصارة مع حد غريب، وأنا بسلامتي لساني ما يسكتش، حتى شوفي ها، جايبة معاي حلو نشربو قهوة. نجمة: حكت راسها دقايق بتفكير، وآخر شيء استسلمت. تفضلي، مرحبـتين بيك. رباب: ضحكت بفرح. سلمها يا ربي. خشت رباب وهي تتأمل في الشقة، وبكل عفوية قالت. الله يبارك، نظافة وذوق. نجمة: تجهز في أكواب الكابتشينو في المطبخ. تسلمي، عيونك الحلوات.

رباب: قعدت على الكنبة مقابلة المطبخ. طبعًا أنا من مدينة بعيدة شوية من هني، وجاية نقرا. أجرت الشقة اللي قدامي. نجمة: تحط في اللون على الكابتشينو. من وين مدينتك؟ رباب: ااءء، قولي مدينة بعيدة خلاص. نجمة: جابت الأكواب، حطتهم على الطاولة وقعدت. وكيف أهلك خلوك تأجري بروحك؟ رباب: توترت. لا غريب ولا شيء، ما في حد فاضي يجي معاي، بس ولقوني بنت بألف راجل. نجمة: ضحكت. من ها الناحية واضح.

رباب: طبعًا أنا مش رح أسألك على قصتك، أمتى ما تبي احكيلي بروحك. نجمة: والله، وشنو اللي بيخليني أحكيلك إن شاء الله؟ رباب: لأن بنكون صاحبات خلاص، أنا قررت، ونراجي فيك بعدين، تالـعشاء عندي، نطيب في خـلـقة بشاميل فضيع بكل. نجمة: ضحكت وهي مبهورة من شخصية رباب المرحة. تحكي هلبا وجوها قنين، والباين إنها طيبة. قاطع حديثهم الباب يطق. نجمة: عن إذنك دقيقة. رباب: فردت جسمها على الكنبة بارتياح. خـودي راحتك.

نجمة: حطت على راسها البرنوس وفتحت الباب. يزن: اخش. خطوات بسيطة وقال بدون نفس. أهلًا. نجمة: خير؟ شن جاي تبي اليوم؟ يزن: طلع من جيبه فلوس، كلهم خمسينات، وكانوا أكتر من 3 ربطات. تفضل. هذي كل الفلوس اللي خلتها أمك، أعتقد هكي ما عاد عندك ولا شيء عندي. نجمة: خدت الفلوس. تمام، تقدر تطلع من حوشي. يزن: حوشك؟ نجمة: أشارت بعينيه على رجليه. يزن: تغيرت ملامح وجهه. طالع، طالع. نجمة: سكتت وتراجي فيه يكمل كلامه.

يزن: سرح دقايق وهو يشوف لها. نجمة: سكتت دقايق. يزن: على العموم، لو تبي أي شيء، ردي بالك تكلمي أمي، من اليوم ما في حد في عيلتي دخله بيك. نجمة: شافت له بتحدي. تمام. أو بس اعطي علم لأمك إن اليوم العشية بنشرفكم إن شاء الله، لأن عندي كم سؤال وهدرزة مع أمك. يزن: قام حاجبه. انتي تسكري في راسك معاي؟ نجمة: انفعلت. مني أنتِ باش نسكر راسي معاك؟

أصلاً على أساس أنا الميتة عليك أنت وأمك ولا عيلتك كلها. اسمعني كويس، أنا ما نبي منكم شيء غير شوية معلومات أمك تعرفهم كويس، والأحسن إنك تخليني في حالي، وإلا وربي وربي… يزن: قرب منها خطوات. وإلا شنو؟ ها؟! شنو بديري؟ منو اللي بتناديه؟ رباب: له له له، يا يزن، متعودين عليك هنايا، كلمتك وحدة، وأكثر واحد في الحي كله يدافع على الناس، مش تجي على بنت وحيدة. يزن: شاف لرباب، بعدين لنجمة بنظرة طويلة وطلع بدون ما يحكي ولا حرف.

رباب: حليلي أنا على الزين وخلاص. الباين هكي بتتزوجوا انتي ويا. نجمة: سكرت الباب وهي كاتمة ضحكتها. جواز شنو؟ أنتِ شن تقولي؟ رباب: حطت يدها على خدها. أخخخخ، ديمه يقولوا ما بعد عداوة إلا محبة. نجمة: خشي خشي، اشربي النسكافيه، لأن الباين محتاجة حد أهبل في حياتي، ولازم تولي صاحبتي. ***

وسط مربوعة كبيرة وفرشها بسيط وقنين. كان الصمت قاتل. مقعمز فتحي ومقابلينه ولاده الزوز. وندى كانت مقعمزة في زاوية الدار وعلى راسها ملفوف شاش أبيض وشوية جروح متفرقة في باقي جسمها. ندى: كسرت الصمت وهي تقول. وهادا كل اللي صار. فتحي: ما سمعتيش أسماء؟ ندى: لا أبدًا. نجم الدين: اللي تحكي فيه مش منطقي أبدًا. مش معقولة ما في حد كلمنا ولا حد طلب فدية. شنو الغاية والغرض من اللي صار؟

خد نفس. اسمعيني كويس، لو هداك التافه خلاك تهربي معاه ووصلك لهذي المواصيل وهرب، احكي وقولي الحقيقة. لأن بعد ساعات بينتشر خبر طلوعك من المشفى، وكل عمامك وخوالك وأقاربك رح يكونوا هنايا. متكدبيش و… فتحي: ولدددددد… عيب عليك هالكلام. عييييب تقوله لأختك اللي متربية على يدي. أختك مستحيل تدير شيء زي هذا، واللي دار ها العملة سيوره ينعرف وينفضح.

أنور: تنهد بتعب. المشكلة أنا وأنت وهو نصدقوا اللي صار ونصدقوا إن ندى قاعدة أشرف من الشرف نفسه. لكن الناس شنو بيسكتهم! يتهيـأ لي يا بوي توافق على الشاب اللي خطبها، خليها تتزوج وتنستر. ندى: قلبها دق بفرح. نجم الدين: غبي أنت؟! الكل عارف إن تقدملها قبل، وأول ما يعرفوا بأن الجواز تم، الكل رح يفكر إنها هربت معاه، وكل ها الضرب مني ومنك اللي فيها، لأن كشفناها، والعار بيلحقها عمرها كله.

أنور: والله ها التفكير الفاسد ما خطرش عليا، طبعًا أنت بس اللي يجي في بالك ها الأفكار. فتحي: موضوع الناس ساهل ودباره عندي. مجرد ما باب المربوعة يفتح، تقولوا إنها كانت مخطوفة ودفعنا فدية قدرها 100 ألف، وما حد يسألني فيكم ليش. واضح؟ *** بنفس القعميزة اللي صايرة بين فتحي وولاده، صايرة في مربوعة ثانية. ريحانه: كانت مقعمزة مرتبكة هي وأمها. جميلة: إن شاء الله خير، سمير شنو قررت بتدير؟

سمير: تلفت وهو يحكي. كان غلط قرار إن نتخلى على طفل صغير جا على الدنيا نتيجة غلطة واستهتار من بنت كنت نحسب نفسي مربيها. أنور: لكن يا بوي شنو اللي قررت تديره بالضبط بخصوص الدوه؟ نجم الدين: لازم ما تدير حل يا بوي، لازم. جميلة: شنو بيصير يعني؟ وليش هكي كلامك تغير؟ سمير: قررت نجوز ريحانة. فتحي: لازم ندى تتزوج، والعريس جاهز.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...