شمس بخضه: انت بتعمل أي هنا؟ طارق وهو ينظر لها بأعجاب، كان الفستان مع جسمها تحفة فنية. كان يسند على الحيط ولم يرد عندما سألته. شمس بنرفزة ونفاذ صبر: بتعمل أي هنا؟ وإزاي تدخل كده؟ *** فلاش باك طارق: جود حبيبة قلبي. جود: اخلص. طارق: عاوز أشوف شمس. جود بتمثيل الخضة: قلبي اختك واتعميت. طارق ضربها بخفة على كتفها: وحياة أمك. ضحكت جود بمرح: اخلص المطلوب.
طارق: مفيش، هتروحلها وتقوليلها إني باعتاك عشان تجرّجريها في الكلام وكده. جود: وبعدين؟ طارق: مفيش، هتحاول هي تجرّجرك بقى وتسألك عني، فتقوليلها إنك هتقولي كل وأي حاجة تعرفيها عني، بس بشرط تنزل معاكي تتسوقوا النهاردة. ولما توصلوا لأي محل كلميني، أجلكوا وتخلعي إنتي. جود بتفكير: امممم، فكرة حلوة، بس في حد بيتسوق من غير فلوس؟ طارق بملل: خدي يا آخر صبري. أدها الفيزا: بس متحفيش، وحياة خالتك. جود بفرحة: من عنيا يا صبري. باك
طارق بهدوء وأعجاب: الفستان يجنن. شمس: انت حيوان وقذر، اتفضل اطلع بره حالا. طارق: هطلع بشرط توافقي إننا نتعشى سوا. شمس: طلبك مرفوض يا طارق. طارق ببرود: بس أنا قولت شرط مش طلب. شمس اتغاظت: اطلع بره يا طارق، خليني أغير. خرج طارق، وكانت جود همت بالهرب. شمس كلمت كريم وقالها إنه جاي وإنه قريب منها. خرجت شمس ولم تجده، فخرجت من المحل. الموظفة: لو سمحتي. شمس: نعم. الموظفة: لبسك. شمس بعدم فهم: بس أنا مشترتش حاجة.
الموظفة: لا حضرتك اشتريتي. شمس بغباء: اشتريت أي؟ الموظفة: الفستان ده. شمس فهمت: لا، ده مش بتاعي، عن إذنك. *** في منزل شمس بعد وقت طويل دخل كريم وشمس. دخلت شمس غرفتها بتعب لتجد الفستان على السرير وبجانبه ورقة. "هتاخديه بالغصب أو بالضعف، الفستان ده بتاعك وملكك، ومحدش هيلبسه غيرك، زي ما إنتي بتاعتي وملكِ، ومحدش هيلمسك غيري." لم تشعر غير وهي بتبتسم بحب، ومسكت الفستان وقاسته تاني، وقعدت تلف بيه لحد ما غلبها النوم بيه. ***
عند شروق كانت قاعدة بتعيط طول الوقت. فلاش باك أيمن: هخليكي أسعد واحدة في العالم. شروق: أنا مش مصدقة نفسي، يعني دي فيلتنا؟ أيمن: وهتجهزي كل حتة فيها على مزاجك كمان، مهو لسه ٧ سنين، براحتك بقى. ضحكت شروق: بحبك. أيمن: بموت فيكي. باك ظلت تبكي بقهر، إلى أن غلبها النوم. *** في منتصف الليل ليلي بفرحة: حبيبي، انت رجعت. أيمن بزعل: أيوا. ليلي: مالك؟ أيمن: مفيش، أنا داخل أنام. فلاش باك أيمن بعصبية: ليه كده يا ماما؟ ليه؟
أمه: قلتلك مش هسمحلك تلعب بقلب العيلة الصغيرة. أيمن بنفاذ صبر: ماما، انتي أكتر واحدة عارفة أنا ليه خطبت شروق، وإني بعشقها. أمه بعصبية: ومراتك؟ أيمن: ماما، ليلي أنا بحبها وبعزها، ومعاملتي معاها أفضل ما يكون، وإنتي عارفة ده، أنا مش بقصر معاها، بس أنا من حقي أتزوج واحدة وتحمل مني. أمه بزعل: يا بني، متحاول مع ليلي طالما ولا انت ولا هي معيوبين.
أيمن بزعل أكبر: يا ماما، الدكتور قالهالي واضحة وصريحة، أنا وليلي مع بعض مستحيل يحصل حمل، لكن إحنا الاتنين كويسين جداً. أمه: والهي يا بني مش عارفة أقولك أي. أيمن بحزن: متقوليش حاجة، كده كده أنا وشروق وصلنا للنهاية. باك دمعت عيونه ونام. *** في الصباح تستيقظ شمس وتخرج بالفستان. كارما: عجبك صح؟ شمس: أوي، هو مين اللي جابه؟ سما خالتها: جود هي اللي جابته وقالت إنك نسيتيه مع لبسها. شمس: اممم.
سما: كارما، ادخلي ذاكري، عاوزة أختك في كلمتين. كارما: طب هسيبكوا، بس مش هذاكر. سما بعصبية خفيفة: وحياة أمك لو منجحتي، لإنك مش طالعة مصيف السنة دي، يلا يا بت. ضحكت شمس، بينما كارما اتغاظت جداً. سما اتنهدت: اقعدي يا شمس. شمس: أيوا يا خالتوا. سما: بصي يا شمس، أنا عارفة إني أنا اللي ضغطت عليكي في الجواز، بس انتي عارفة يا بنتي أنا عملت كده ليه، وإنك معدش ينفع تفضلي قاعدة هنا وكده يعني.
شمس بتفهم لكنها حزينة: فاهمة يا خالتوا. سما: بس أنا مش هرميكي في النار، طارق شكله كويس وكل حاجة، و طقم الألماس وعربيته، ماشي مفيش مانع يكون مرتاح مادياً، بس لازم نعرف هو جايب فلوسه دي منين برضوا، لازم أطمن عليكي، يا كده يا إما مفيش خطوبة. صحيح، عاوزاكي تتجوزي في أسرع وقت، بس مش هرميكي بعد ما ربيتِك وبعبت في تربيتك ده كله، يا بنت أختي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!