الفصل 40 | من 46 فصل

رواية ملح بطعم السكر الفصل الأربعون 40 - بقلم سلمي سمير

المشاهدات
52
كلمة
4,616
وقت القراءة
24 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

#حقيقة_مفزعة
#البارت _الاربعون
 ••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••☆
الناس مثل النوافذ الملونة، تتألق عندما تنعكس عليها أشعة الشمس، لكن في الظلام لا يظهر جمالها إلا إذا كان الضوء ساطعًا من داخلها. لكن ما يجعلنا لا نظهر ما بداخلنا هو شى اشد قتامه من الظلام نفسه،كَسر يؤرق حياتنا، لهذا الصبر على التهاب النار أهون من الصبر على دفن اسرارك داخلك..

في دار الكبير رياض الأسناوى..
حضر الاعمام والعمات وابناء العمومة وبناتهم للمباركة الي العروسان، اخذ رياض رجال العيلة الي غرفة الاستقبال وطلب
من ورد اخذ عماتها وبناتهم الي العروس لتهنئيتها، واستدعاء فيصل لكي يجلس مع اعماهم ليباركون له

فعلت ورد ما طلب منها رياض واثناء صعودهم الي شقة ابنتها
جذبت فرح يد قوية من علي الدرج لتقع بين احضان علي

انصدمت فرح من جذب علي لها في غفلة منها بهذه الجراءة التي لم تعهدها من ابناء اخوالها الاخرين، وما ان استوعبت وضعها ومكوثها بين احضانه انتفضت غاضبه وبخته بسيل من الكلمات الحادة قائلة"
وجعتك سودة ومطينه بطين علي راسك يا واد خالي، دا أنا هفضحك وهجولي للكبير عن افعالك الشينه في حجي، كيف تعمل اللي عملته انت اتجنيت واصل، دا اماي وخواتي اهني وكل رجالة العيله  مفيش احترم ليهم ولدار الكبير اللي متربي فيها، انا هبلغهم بعملتك الشينه وهما يتصرفو وياك
مخبراش من فين جاتلك الجراءة تعمل اللي عملته من غير خشا ولا حيا صوح متفرنك

ضحك علي بسخرية وشد علي يده بقوة  حتي لا تفلت منه وجذبها الي خارج الدار من جهة الشرقية المطله علي الحديقة من الخلف وقال لها بجدية"
اهدى كده واسمعيني كويس بلهجتكم وعوايدكم هقولهالك صريحه، انا رايدك يا بت عمتي، وبلاش كلمة متفرنك دي لاني عشت وسطكم ١٨ سنه يعني عمري كله  معاكم وبينكم،، انا حتي مش فاكر من امي غير اسمها
بس قبل ما ارتبط بيكي عايز اتعرف عليكي ونشوف بينا ايه مشترك ونقوية ومختلف ونتفق عليه
عايز يوم ما نتجوز نكون شخص واحد نكمل بعض في كل حاجه،كاننا واحد لان بصراحه من اول مره شفتك فيها وانت خطفتيني من نفسي، واليوم اللي قضيته معاكي تشرحي  ليا تاريخي بلادى ، كان بداية سطوتك علي قلبي وروحي، من يومها،ملامحك سكنت عيوني وصورتك مش بتفارق خيالي وصوت العذب بيرن دايما في وداني، كتير حاولت اوصلك  علشان اتكلم معاكي معرفتش
ولاني صريح مع نفسي واتعلمت من عمي الكبير خالك رياض ان اقصر الطرق للتمتع بالحياة، الاستقامه مع النفس  والتعامل الصريح مع الاخرين وأنت اولها
انا جيت ليكي دوغري،  ما صدقت اعرف اوصلك وكمان اتكلم معاكي زي دلوقتي ولاني صريح مع نفسي حاسس ان مفتاح سعادتي  هيكون معاك  وبايدك، فاهنتهز الفرصه وهقولهالك  انا رايدك شريكة لحياتي...
ممكن تمنحيني الفرصه نتقرب لبعض بدون عوائق، وهتكون فرصه نعرف نسبة توافقنا قبل الزواج
مش عايز انجذابي ليكي يكون وقتي وخادع عايزه حقيقه وواقع بعيشها واتعايش معاها قلت ايه ومن غير فضايح

جذبت يدها من يده المطبق علبها بتملك ودفعته بعيدا عنها بعنف وصاحت فيه"
في حاجه اسمها اصوال يا واد خالي،باب دارنا مفتوح رايدني اتجدم لي ،ومن حجي اوافج او ارفض لكن طريجتك دي لا تربيتنا ولا عوايدنا كي ما بتجول نجلبها علي نفسينا
بنات عيلة الاسناوى ملهومش في شغل بنات البندر والمصاروة
روح عيش حياة البندرين، واتعرف براحتك علي بت توافجك  وجيس التفاهم  بيناتكم علي مزاجك بعيد عني

تركته وهمت بالعودة الي الدار امسكها علي وجذبه اليه بشدة لترتطم بصدره بقوة،حاولت التخلص من سطوته عليها وكادت ان تصرخ فوضع يده علي فمها وحدق في عيناه قائلًا"
سرقتني عيناك من دنيا لم احياها الا عند رؤياكي ، جذبتني روحك كطفل جائع ملتاع الي احتواء والداه، هزتني انفاسك كورقة شجرة هبت عليها رياح امشير فعصفت بها، دقات قلبك رنات تموج لها نفسي كأنغام سحرية تخطفني من ذاتي ، من انت يا ساحرة القلوب ابشرية أنتِ ام جنينه سكنتني    

تركها فجاة كم امسكها،فرأها ساكنه هادئة لم تتحرك قيد انملة كانه قيدها بسلاسل غير مرئيه، ابتسم قائلًا"
مقصدتش اللي فهمتيه لو عايزاني اتقدم ليكي، ده منايا بس قبلها نفسي اتاكد من اختياري مش عايز اظلمك واظلم نفسي يمكن تشوفيه تعدى علي عاداتنا وتقاليدنا  لكني مش غريب عليكي ،وفرصه معرفتي بيكي سهله وبدون ارتباط يقيدك بشخص تنفري منه بعد الجواز، لعدم التوافق
امنحيني الفرصه دي ومش هتندمي شوفي علي على طبيعته زي ما عايز  اشوف فرح اللي بتمني اشاركه عمري كله علي سجيتها وانا واثق اني اختيارها مش فرض عليها
فكري وانت نازله من عند اختي بلغيني، لو ليا فرصه معاكي
ياريت تبدا برحله لاثار بلدنا منها تشرحيلي ومنك تقربيني

انصراف وتركها للافكار تعصف بها،من اعجاب بصراحته الي جراءته والدفاع عن حقه في التقرب منها والتعرف إليها ،إلي امنيتة في  إن  تكون شريكة حياته

اخدت نفس عميق وتنهدت بحيرة وقالت لنفسها"
وبعدهالك يا واد خالي ناوي تخطفني  كي ما خطفتك ولا ايه
شكله واعر جوي علي ،مش في حاله كي ما كنت فاكره، بس مش خسرانه حاجه مدام رايدني يحارب عليا
استحسنت فكرة ان يحارب عليها احدهم وبأستماته وضحكت لتفسها بزهو ، ثم هرعت الي الداخل حين سمعت زغاريد امها
 ••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••☆
استقلت فرح الدرج وصعدت مسرعا بلا هداية لترتطم بفيصل اثتاء نزوله فكادت تقع فامسك به وصاح فين"
مالك يا بت عمتي مخبله اكده ليه، مش تاخدي بالك

ضحكت فرح ونظرت اليه بحياء"
  مش جصدى يا واد خالي بس كنت رايدة الحج اماي
ثم ابتسم بسعادة  مبارك يا فيصل ليلتكم كانت زينه جوي

ربت علي ظهرها ودفعها امامه الي الاعلي وقال لها بمرح"
الله يبارك فيكي عجبال ما تعجلي وتتجوزي ونفرح بيكي

سكتت لبرهه وتنهدت بحرارة وقالت بدون وعي"
يارب يا فيصل يارب

حدق قيه فيصل بدهشه وامسك يدها وجذبها صائحًا""
لاه انت فيكي حاجه واصل،من ميتي بتتمني تجوزي يا مخبله
مش كنت  انا اولي بيكي بس نجول ايه ملحوجه، سبوع اكده عروستنا تتهني واتجدم ليكي

حدقت فرح فيه بدهشه ودفعته في كتفه بمزاح"
انت رايد بت خالي تجتلني واصل،  مش دي عشج الروح والجلب ، من اول ليلة جواز رايد تتجوز عليها ايه فتحت نفسك ولا كرهتك فيها، انا هجولها  علي حديتك الماسخ ده واخليها تطين عيشتك

ضحك فيصل بصوت عالي ومرح واردف قائلًا"
اطلعي جوليلها  هتجولك خديه وريحيني منيه، مش هكذب عليكي انا يلا جهزي حالك تبجي عروستي

ازاحته من امامها وصعدت الي الاعلي وصاحت فيه غاضبه"
رجاله ملهاش امان والله لافتن عليك وجابل اللي هتعمل فيك

ضحك فيصل ورد عليها بتصميم"
افتني بس لو وافجت جهزي نفسك ولا هترفضي واد خالك يا غلباوية،ثم تركها في حيرتها كيف يفكر بالزواج منها في يوم صباحيته وماذا تفعل مع علي الذي شغل بالها؟!

دخلت علي ياسمينا التي كانت ترتدى جلباب ابيض مطرز بحرفية واتقان جميل فجعل منها كالأميرات، ووجهه كان يشع بالنضارة والحمره ، مما زادها جمال تلك البسمه التي كان  تعلاه بسعادة مما اكد للكل انها عروس سعيدة
دنت منها وجلست بجوارها قاىلة بفيظ"
عملتي ايه في عريسك بيجولي انه هيتجدم لي وانت هتوافجي معجول طج منيكي من اول ليلة

ضحكت ياسمينا، نهضت وجذبتها من ذراعها واخذتها  الي غرفة نومها، تنهدت بحرارة وقالت بثقه وهي ترفع طرحتها عن جيدها لتريها عقدها وقالت"
لو تقدري تاخدى ده مني يبقي فيصل يقدر يتجوزك عليا ، فيصل ملكني قلبه انا وبس صاحبة الحق فيه

ثم القت نفسها علي فراشهم وملست علي وسادته وقالت بعد تنهيده ساخنه "
كان بيمزح معاكي يا خايبه،ثم اللي عشته بين احضانه من عشق وشوق واشتياق صعب يتواجد بين اتنين في الكون
اه با فرح ،فيصل ده دنيتي كلها يا بختي بيه

تاملتها فرح بشرود وتذكرت عيون علي التي قالت فيها الشعر
وحرارة انفاسه التي مازالت تشعر بها كأنها نار احرقتها فاشعلت بداخلها شرارة الحب الاوله فتنهدت بحرارة وشرود انتبهت لها ياسمينا ونهضت من توسدها  وقالت لها بريبة"
مالك يا فرح مش علي بعضكلية، ايه جوزي فتح نفسك ولا في حد نكش قلبك يا متمردة علي الحب

عضت فرح علي شفتاها بخجل ودفعتها لتلقها علي الفراش وتقع بجوارها وتقول لها مغيره الحديث"
خليكي عني واحكيلي ليلتك معاه كانت كيف، وفيصل صوح حبوب رومانسي اكده ولا غشيم كي خوه عبد الرحمن

اخذت ياسمينا نفس عميق وتنهدت بحرقه وحرارة واردفت "
اباه عليه يا فرح ده طلع عاشق ورومانسي  وحبوب ولطيف وحنين و......

قاطعها دخول ورد عليهم وقالت لها"
سايبه عماتك وعماله ترغي مع بنت عمتك يا فالحه، اطلعي ابوكي بره واخواتك علي وياسين جم ينقطوكي

نهضت ياسمينا مسرعه الي الخارج ما ان رات رياض القت نفسه علي صدره  وقبلت يده  وقالت"
انت احلي بابا في الدنيا دي كلها ربنا ما يحرمني منك ولا من هداياك عليا زي ما هديتني باغلي واحلي زوج بالدنيا

احتضنها رياض بقوة وقبل راسها واخرج عدة رزم من المال ووضعهم في يدها وقال"
ربنا يباركلكم في حياتكم يا ضي عيني ،وكي ما بتجولي جالها لي فيصل كانكم متفجين انكم هدايا لبعض مني، كنت رايد اكون اول مين ينجطك لكن اتاخرت عليكي ما صدجت جوزك نزل لاعمامه وطلعت ابارك لعروستنا الغالية

ونظر الي اخواتها الشباب وقال لهم"
هما منك ليه باركو لاختكم خليني ننزل لاعمامكم ونضرب نار ونخبر الجاصي والداني ان افراحنا  لسته جايمة

احتضن علي اخته وبارك لها واعطاها نقوطها وكذلك ياسين
وطلبت ورد من فرح ان تاتي لهم بالشربات فرعت الي المطبخ لتاتي به فقال لهم علي بتوتر"
هتعرف تشيل عدد الكوبيات ده كله لوحدها  ممكن اروح اساعدها يا عمتي

طالعتها ورد بابتسامة ماكرة فقد سمعت ما دار بين ابنها وبين فرح، حتي يتاح لهم مساحه من التحدث سويا، وشعرت ان علي منجذب اليها، ويتمني ان يتقرب منها فقالت بترحاب"
ياريت يا علي روح هات صينية وهي صينيه يلا بسرعه

اسرع الخطي ودخل اليها ووقف خلفها قائلًا"
ست البنات متحاجه مساعدة

انتفضت بشدة واستدارت علي عاقبيها مذعورة وصاحت به"
انت بتيل ايه اهني، اخرج بدل ما افضحك بينك اتجنيت

امسك يدها ونظر الي عيناه الساحرة وتامل وجهه وبشرتها المشبعه  بسمرة النيل  وقال"
تفضحيني ليه والكل عارف اني جاي اساعدك، قوليلي فكرتي في اللي قولتلك عليه لو عندك استعداد نتقابل بكرة وممكن اخليها رسمي من عمتي واطلب منها انك تساعديني

رفعت حاجباها بتهكم وضحكت ساخرة"
واه دا انت جرئي جوي علي اكدة، طيب وريني كي هتطلب من عمتك انك تجيبلني لحالي ،مش جليلي ان ما وبختك
روح ووريني شاطرتك يا واد خالي ولو جدرت تخليها توافج  اني اجابلك  هيديك الفرصه  واجرب يمكن متطلعش متفرنك

ضحك بغموض وغامت عيناه بتحدى واصرار وقال"
وانا قبلت التحدى لكسب قلبك،بكل الطرق المشروعة وغير المشروعه واولهم اكسب لقاءك بكره لوحدني وهخوض المغامرة واطلب من عمتي مقابلتك لوحدك

حمل الصينية بما عليها من اكواب الشربات وخرج اليهم فراي عمه واخيه قد انصرفو فوضع الصنية امام عمته وقال"
بعد اذنك يا عما طالب منك طلب واتمني مترفضيش

طالعته سنلء باستغراب وقالت له"
انت بتعمل اهني عمك نزل والنسوان هنا لحالهم، ادلي دلوج وانا هجيلك وانضرك  رايد ايه يا ولد الغالي

هز راسه بالرفض بحده بعد ان  رائ فرح  تكتم ضحكته ساخرة منه  فتشجع وقال "
معلش يا عما هقول اللي عندى واتزل بسرعه،انا طالب منك خدمه صغيرة، انك تسمحي لفرح تجي معايا بكره الاقصر محتاج تساعدتي في بحث علمي مقارنة بين الواقع والتواريخ
من مكان الحدث، ارجوكي وافقه لان ده هيتحدد عليه مستقبلي واكيد يهمك نجاحي

غمغمت سناء ونظرت الي أبنتها بتوتر وارتباك وقالت بقلق"
علي عيني يا واد الغالي بس مجدرش اهمل بتي تنزل الاجصر لحالها لو رايد مساعدة تكون هنا بدار الكبير  او تزورنا بدارنا

هنا تدخلت ورد بالحديث  وقاطعتها قائلة"
ليه يا سناء بترفضي،  بيقولك بحث مهم لدراستة ، ده غير انه  ابن خالها وهيحافظ عليها بعينه، ولو قلقانه عليها خلي سندس تروح معاهم  ايه رايك

ابتسمت سناء ونهضت واحتصن ابن اخيها وقالت"
علي جولك يا ورد خلاص موافجه فرح وسندس يروح معاك الاجصر بس تعاود جبل  ما تغيب الشمس اتفجنا ،ولما يعاود ابوها من مصر هبلغه بانها كانت معاك لاجل تساعدك

امتعض علي وتأفف بضيق من فكرة مرافقة سندس لهم لكن لم يكن بيده حيله فوافق علي مضض، لاحظت ورد وجومه  وتغير ملامحه الي الضيق فدنت منه وهمست قائلة"
الموضوع مش دراسة بقي، لو مضايقك حضور سندس معاكم
اطلب من ياسين يرافقكم، وده هيطمن عمتك وبنفس الوقت ياخد هو باله منها اية رايك

تهللت اسارير علي وقال لعمته"
تمام يا عمتو هعدى عليه، بكرة انا وياسين علشان نخلي بالنا منهم ، وغمز لفرح واشار بيده علامة الانتصار وتركهم بعدها

ابتسمت فرح بسعادة لا تعرف لماذا؟!  واحتضنتها سندس بمرح وصاحت مهللا"
ياسين واد خالي جاي معانا كمان يا فرحة جلبي هنضره واجعد.معاه اباه دي المستحيل اتحجج يا بوى

اتت ياسمينا علي ذكرهم اسم اخيها وجلست بينهم وقالت"
بقولكم ايه خلي بالكم من اخواتي وخصوصي ياسين وانت ياست فرح فين نقطتي ولا هتاكليه عليا

قرصتها فرح في  ركبتها وصاحت قائلة بمزاح ومرح"
انت اللي كلتي عليا نجوطك مش جولتي هتديني النص لمساعدتي ليكي، فينه ده يدك يا بت خالي علي حجي

نكزتها في صدرها وعناقتها قائلة بسعادة"
مرددوة ليكي في فرحك، ولا اتت طمعانه فيا قال النص قال
ظلو يتحدثون ويمزحون سويا بالكلام والحديث الشيق إلي ان دخل عليهم ياسين مما يؤكد مغادرة اعمامهم

قامت ورد وباركت له وقالت للنسوة والبنات،"
يلا يا غاليين الاكل جهز  يلا بينا ننزل علشان نتغدا سوا ونسيب العرسان يرتاحو شويا

وانحنت علي ياسين وقالت هامسا"
هنزل وابعتلك شلبية بالاكل ليكم كلو كويس وخلي بالك منها

ضحك فيصل وقبل يد ورد قائلًا"
دي في عيوني يا عما، وصيها انت بس عليا انا غلبان واصل

ربتت علي كتفه وجذبت ياسمينا إلي حضنها وقالت"
ربنا يسعد ايامكم ويديم عليكم  فرحتكم وحبكم لبعض

بعد ذلك خرجت وتركتهم سويا فالقت ياسمينا جسدها علي الاريكة شاعرة بالارهاق والتعب جلس بجوارها فيصل وضمها الي صدره وقال بغموض"
لاه مفيش راحه دلوج اصبري ناكل لول وبعدها اخدك في خضني وهريحك وارتاح في دفاكي

دفعته بعيدًا عنها وصاحت معاتبا"
اهدى عليا يا فيصل بجد.تعبانه ومحتاجه ارتاح والايام جاية كتير ممكن حبيبي يسامحني

هز راسه رافضًا وقال "
لا مش هسامحك جبل ما تاكلي معايا لول وبعدها اخدك في حضني وانعس،ولما ترتاحي لي معاكي حكايات كتيره جوي
ودنا منها ليقبل ثغرها الا ان طرقات متواصل علي باب شقتهم
جعلته يبتعد عنها مرغمًا ثم نهض وفتح للطارق التي لم تكن غير شلبية التي كانت تحمل لهم الغداء
وضعتها ما تحمله فوق  الطاوله علي عجل وباركت لهم ثم انصرفت مسرعا
حمل فيصل الصينية ووضعها امام زوجته وجلس بجوارها واطعمها بيده الي ان انتهو
حملها بين يداه ومددها علي الفراش وتمدد بجوارها، وجذبها الي حضنه وخلد هو الاخر للراحه
بعد ان انهكهم التعب من ليلتهم الاولة الساخنه ...
 ••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••☆
كان صباح اليوم التالي بداية لقصة حب كبير نشأت وترعرعت بين جدران المعابد والاثار الخالدة لأجددنا المصريين

اكتشف علي في فرح سر انجذابه اليها وهو متاليتها الزائدة في اعطاء كل شئ حقه، كم ان جمالها يحاكي الجمال الفرعوني ذو النقاء الخاص
ام فرح فرات في علي فارس احلامها الشاب التمدن المقدام  الشجاع والجرئ ذو الاخلاقة الحسنه
فوق كل ذلك  قربته به التي تميزه عن ابناء عمومتها الاخرين لانه ابن خالها اخو كبير العيله الذي لا ترد له كلمه

وكان لياسين حكاية اخر اشد سخونه ذلك في بادى الامر كان ينفر من أهتمام سندس الزائد به، الي ان بدأ يلاحظ خصالها الحميدة من كثرة لقاءه بها مثل  هدوءها ورزانة عقلها واهم شئ كان  هيامها  بها وعشقها الخالص له
الذي اجبره علي الرضوخ لها بعد ان راي كيف يكون العشق بلا انانية او فرض نفسها عليها ليبادلها حبها
ومرت سنتان رزق الله خلالهم ياسمينا بفتاة جميله اسموها سيدرا ، التي كانت اول احفاد ورد
فكاتت لا تطيق فراقها وتغيظ بها فجر التي كان تعلقها برياض يزداد كلما كبرت ام صغيرها بدر فكان رفيق اخيه ياسين الذي كان يوليه كل اهتمامه ويعلمه كل شئ
هكذا مرت حياتهم هادىة وساكنه،الي ان اتي يوم،حدث ما لم يكن في البال ، مما كان سبب للغوص في بئر الاسرار الذي دفن فيه سر كبير بين ورد وابنة عمها هداية من الجائز ان يهدد استقرار عائلتها٠

كان في ذلك الوقت ياسين قد التحق بالكلية الحربية، ضد رغبة و رفض ورد واصرارها، بان يلتحق  بكليه غير عسكرية الا ان رغبته وتشجيع عمه علي الرجل العسكري كان سبب في التمسك برغبته، فكم حاولت ورد الضغط علي رياض بالا يقبل دخوله الا انه فضل رغبة ياسين علي مخاوف ورد
بعد ان اخذ وعد من سندس بانها ستظل تحبها مهما فرقت بينهم المسافات،  ذلك بعد ان زاد تقربهم في الفترة الاخيرة
 
ام علي اخيه الكبير فقد انهي خدمته العسكرية منذ ايام بعد ان التحق بها فوار انتهاءه من دراسته وحصوله علي ليسانس اداب قسم تاريخ بامتياز ،  حتي يستطيع ان يتقدم الي فرح التي رفضت كل من يتقدم لها لانها وعدت علي بانتظاره

وناتي الي سبب كل ما يحدث وهي دنيا ابنة علي وهداية التي التحقت بالثانوية العامة مثل ابنة عمها وكل امالها ان تصبح دكتورة مثل عمتها ورد والان اصبحت في الصف الثاني
الثانوي وقد تقدم لها ناجي ابن خالها سويلم كم قالت ورد الي رياض وقت رفضها الارتباط بابنها

لكن هذا الخطوبة لم تعلن بعد وقد رفض ناجي بشدة الارتباط بها او اعلن خطوبته منها وبدا يتهرب بدون سبب مقنع
مما وضع علي وابنته في موقف محرج ومعيب في في لهذا لم يستطيع علي ان يتصرف وحده خوقَا على سمعة ابنته، فلجاء الي اخبه رياض كبير العائلة

كانت ورد في ذلك الوقت تقوم بتجهيز عشاء خاص لزوجها
الذي كان يصلح بين ابنه  الكبير وزوجته حنان فتاخر عليهم  ولم  يعود في ميعادة المعتاد كي يتعشي معهم كالعادة

جلس ينتظر الطعام و معه  بدر وفجر الذين التحقو بالمدرسة وظلو يحكو إلي ابيهم ما يدرسون بالتفصيل
وضعت ورد الطعام وطلبت من ابناءها ان يتركو ابيهم ياكل في هدوء فنهض بدر وذهب الي غرفته التي اصبح يتشاركها مع علي اثناء غياب ياسين ، وكذلك  نهضت فجر كي تذهب الي غرفته الا ان رياض طلب منها المكوث معها قائلًا"
خليكي يا فجر لحد ما اخلص وكل وانا هدخلك بنفسي تنعسي جار جدتك جوليلي عملتي ايه مع سيدرا

ضحكت وجلست بجوار ابيه  تقص عليها قائلة "
علمتها واحد اتنين والف باء بس ماما بتزعل لما بشخط فيها

ابتسم  لها رياض وربت علي ظهرها بحنان"
لاه يا فجر سيدرا لستها صغيرة واحدة واحدة  عليها حاكم لو لمحتك باسمينا بتزعطيها هتكلك

ونظر الي ورد وسالها"
طمنيني عامله أيه في حبلها فيصل بيجولي تعبانه جوي عن حملها في سيدرا

لاكت ورد لسانه  في فمها بتهكم وقالت"
ابنك اللي مدلعها من ساعة ما عرف انها حامل في ولد،وهو مش عايزها تتحرك ، وده غلط عليها الحركه ليها حلوه اما لسه في  السادس ونايمه هتعمل ايه في التاسع كلمها بتسمع ليك

هز راسه بارهاق وقال بضيق"
مخبرش ليه عبد الرحمن مش بيخاف علي مرته كي فيصل، كانه بينتجم منيها علشان ربنا مرزجهاش ببت، شكت منيه  حنان لانه مصر تفطم ولدها  الصغير وتحبل تاني لاجل تهلف ليه بت  كل ده  لانه رايد يسمي بته خديجة

تنهدت ورد بضيق علي ذكر اسم خديجة وقالت"
هو حقه يسمي اسم امه بس يصبر عليها ده ثالث ولد غير اتتين سقط ربنا يهديه

نظرت فجر الي ابيه وسالته بتعجب"
بابا مين خديجة مش عبد للرحمن اخويا ازاي امه اسمها غير ماما ورد

ضحك رياض علي قوة ملاحظتها وقال"
لما تكبري هبابه هجولك يلا هجوم اغسل يده واجي ادخلك اوضة جدتك رايد اطمن عليها وهجعد جارك لحد ما تنعسي

دخل المرحاض غسل يده وطلب من ورد تجهيز فراشهم للنوم و علي أن تسبقه الي غرفتهم  وساتي اليها عندما ينتهي من تنويم فجر والاطمىنان علي امه

ذهبت ورد إلي غرفتها ولم تسمع صوت الطرقات الخفيفه على باب الدار،لكن رياض سمعها عن خروجه من غرفة امه، اقترب من الباب وفتح بدون سؤال،فربما  الطارق سائل عن حاجه
او طالب معروف وسؤال عن من هو يذله
انصدم من رؤية اخيه علي الواقف امام الباب مكسور النفس حزين جذبه الي الداخل وسائلة بقلق"
مالك يا واد بوي فيك ايه وحزين كده ليه

القي علي جسده على احد المقاعد وقال بحسرة"
خوك هيلبسه العار يا كبير، وانا جاي ليك لاجل تنقذه من الفضيحه وتبر بجسمك 

ضاقت حدقتا رياض بغضب وجلس بجواره وصاح فيها  بصوت خافت سائلًا"
عار ايه وفضيحة ايه انطج ايه اللي حوصل ومن مين وليه

اطرق راسه ارضًا ووضع راسه بين كفاه مما يؤكد انه يحمل هم ثقيل علي اكتافه قائلًا بصوت خافت حزين"
بتي يا واد بوى بعد ما سويلم اتجدم ليه واتفجنا علي كل حاجه وجولنا يبجي فرحها بعد ما تخلص امتحاناتها يعني بعدشهرين وروحت واتفجت علي كل حاجه والكل بارك لي من غير ما يعرفو العريس،في العشيا لجيت ناجي ولده جاي لحاله  وجالي انه مش رايد بتي  وانه مجبور علي الجواز منيه، وبوه خطبها من غير ما يرجع ليه ولو اصر انه يتجوزها هيج من البلد كلتها ولا انه يتحوز مجبور كي البنات

جولي يا خويا اعمل ايه لو حددت سويلم هيجدر يردع ولده لكن ايه بضمن انه ما يهج جبل فرحهم وتبجي فضيحه
انا مليش غيرك تحلنا من العار اللي هيلحج بي ووبتي، والحل انك تبر  بجسمك  وتجوز دنيا  لياسين واكده محدش هيجول في حج بتي الشينه

وفجاءة امسك يد رياض بقوة وقال"
احب علي يدك يا كبير بر بجسمك ومتخلي راس خوك تتحط في الطين بسبب عيل مش بيحترم كلمة بوه

نهض رياض وجذب اخية الي حضنه وقال"
مين ده اللي يحط راسك بالطين وانا حي، متجلجش يا ولد بوي اول ما فيصل ينزل الاجازة هجوله علي خطوبته لدنيا والاجازة اللي وراها يكون اخذ اذن بالزواج لو اترفض نكتب الكتاب والدخله بعد ما يخلص
ام سويلم وولده فانا ليا معاهم صرفه تانية هعرف كيف اادبهم، وافهم ولده  ان سمعة البنات مش لعبة في يدهم

روح علي دارك وكلتها يومين وياسين يجي اجازته،  باذن الله  ربك هيدبر متجلجش ياسين ربايتي وطوع لي وعمره ما هيرفض لي امر،
افرد سخنتك يا ابو العروسة ان شاء الله مقضية
انصرف علي بعد ان شعر بالراحه، ودخل رياض غرفته حزين مهموم علي حال اخيه نظر الي ورد  النائمة بضيق  وقال"
كله منيكي يا ورد لو كنتي طوعتيني مكنش خوي اتهان بسبب ولد سويلم الله يرحمك يا عمي لو كنت عايش  عمرك ما كنت هترضي باللي عمله حفيدك

تمدد بجوار ورد لينام لكن النوم جفاه والفكر شغله باله وظل سؤال حائر كيف تقدم سويلم لابنة اخيه دون الرجوع لولده؟!
وكيف تجراء ناجي الشاب المتدين الخلوق علي رفضها بهذا الشكل الذي تسبب في اهانه عمه والاساءة لسمعة بنته
ظل السؤال بلا اجابة الي ان حان اذان الفجر نهض وتؤضي وخرج ليلحق فرضه حاضر بالمسجد ولحقه فيصل وعلى وقبلهم عبد الرحمن الذين التقو به هناك

بعد انتهاء الصلاة كان الاجهاد اخذ من رياض ماخذة  فاثناء عودته فكر علي في ان يطلب منه التقدم الي بت عمته  لكن مزاج رياض المتعكر لم يعطيه الفرصه  للحديث اليه في امر زواجه  فاجل طلبه الي وقت اخر
دخل رياض الدار فكانت ورد بانتظاره بكوب الخليب اخذه منه ودخل غرفته دون ان يتحدث
استغربت ورد فعلته اعطت فيصل كوبه وكذلك علي ولحقته مسرعه ووقف امامه تساله بحيره"
مالك يارياض زعلان اني سبقتك امبارح ونمت قبل ما ترجع حقك عليا، استنيتك كتير وانت اتاخرت خفت تكون فجر مسكت فيك ونمت جمبها لحد ما تنام وراحت عليك نومه

ثم نظرت اليه باستغراب بعد ان طال صمته وسالته"
مالك يارياض شكلك مجهد  جدًا هو انت منمتش ولا ايه

افتر ثغره عن ابتسامه مسروقة وقال بارهاق"
ايوة يا ورد همليني ارتاح ساعتين لان عندى حاجات كتير رايد اخلصها واحكم فيها  لما اصحي ياريت متزعجنيش

عدلت الفراش له وساعدتها في خلع جلبابه واخذت يده حتي تمدد علي الفراش وملست علي حبينه وبعدها قبلته وقالت"
نام يا قلبي  وارتاح مش عارفه لامتي هتفضل تجي علي نفسك علشان ترضي الكل
..
راته اغمض عيناه من شدة الارهاق خرجت من الغرفة وذهبت لتوقظ تؤامها حتي يلحقو مدراستهم وهي توقظ بدر قال لها علي الذي لم ينام "
عمتي ورد انا طالب منك طلب وياريت مترفضيش، عابزك تكلمي عمي يخطب ليا فرح انا خلاص بعد ما خلصت دراستي وجيشي،وتم تغيني  معيد في الكلية ايه ناقص بقي علشان استقر وبصراحه فرح انتظرتني كتير، انا هقابلها النهاردة وهتفق معها تمهد لعمتي بس راى الكبير هو الاول والاخير

ربتت ورد علي كتفه بحنان"
من عيني حاضر يا علي ربنا يتتملك علي خير فرح بنت حلال وتستاهل واحد يحبها بجد زيك ، واذا كان علي عمك اعتبره موافق حدد بس انت عايز تتقدم امتي خلينا نفرح بيك عقبال ياسين ما يحصلك ويخطب سندس

ضحك علي وغمز لها بمرح"
انت واخده بالك بقي، تمام يا عمتي هتفق مع فرح وانت عليكي الباقي

خرجت ورد من غرفة علي وقلبها سعيد ومبتهج الا ان في قبضة قوية اعتصرت قلبها فجاة  لا تعرف سببها 
بعد ان غادر بدر وفجر الي مدراستهم دخلت هداية علي ورد وهي تولول وتنوح لتسالها بفزع وذعر"
مالك يا هداية حصل اية علي الصبح عيالك بخير

هزت هداية راسها بالنفي وقالت بحسرة"
مش خابره حوصل ايه، ولدك ياسين هبتجوز دنيا بامر الكبير وبعد.يومين لما ينزل هيخطبها رسمي والاجازة اللي بعدها هيتزف عليها اوبكتبو كتابهم اتصرفي يا ورد ده حرام شرعًا
احب علي يدك يا بت عمي،  اتصرفي مع جوزك بس ارجوكي متفضحنيش جدامه وتفشي سرنا،  كفاية الفضيخه  اللي هسببها لينا ناجي واد خوي برفضه بتي

حدقت فيها ورد بذهول وسالته"
مين قال الكلام ده وامتي اكيد انت فاهمه غلط، رياض امبارح كان عند عبدالرحمن بيصالحه علي مراته وجه مجهد ودخل نام ختي لسه منزلش اشغاله

احتجت هداية رافضا ما قالت وصححت له ما حدث"
علي جابل جوزك عشيا بعد ما ناجي خرج من عندينا، ولما عاود جالي انه حكي مع الكبير واتفج معاه،  اتصرفي انت السبب في كل اللي حوصل وجعتيني بالغلط وخلتيني عاصية وخلطِِتي نسب بتي، وبجي اثم كبير لو اتجوزت ياسين،انا هاموت فيها واصل، ده غير لو علي عرف اللي حوصل  ، ولا رياض مش هيرحمني ولا يرحمك اتصرفي يا ورد

وخرجت مسرعا وتركت ورد تتاكلها الافكار وتنهشها نهش ووضعت يدها علي ووجهها غير مصدقه ما قالت هداية والاثم الكبير الذي ستقع فيه ان لم تنطق وتعترف للرياض بسرها مع هداية، والذي من المؤكد سيكون سبب لخراب بينها وبينه
 ••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••☆
مرت ساعتان وهي تفكر و لا تعرف ماذا تفعل، اثناء ذلك خرج فيصل الي عمله وكذلك علي المشتاق للقاء فرح ، ام ياسمينا فاخذت ابنتها سيدرا وذهبت لتزور حنان كي تعرف ما حدث بينها وبين زوجها وماذا قال لابيها؟!
خلت عليهم الدار الا من عمتها عديله التي تلازم غرفتها اغلب الوقت،  دخلت الي شلبيه وابنتاها الذين يعمل لديهم بالدار وطلبت منهم الانصراف اليوم ، ذلك بعد انا اخذت قرارها بان تعترف الي رياض وخوفًا من رد فعله فضلت ان يكون لوحددهم حتي لا يسمع احد ما سيقال

دخلت غرفته كي توقظه لكنها راته جالس يفكر بشرود، نظر اليها ولم يتحدث،  فارتبكت من نظراته اليه وسالته"
مالك يارياض حساك متغير مش موضوع ارهاق او اجهاد

نهض من علي الفراش،ونظر الي ساعته وقال بضيق"
معلش،يا ورد مش طايج حالي وكله بسببك، لو مكنتش سمعت حديتك في موضوع جوز دنيا لناجي واد خالها سويلم مكنش خوي اتعرض للمهانه منيه
لكن ملحوجه جهزي نفسك بكره عشيا بعد ما يعاود ولدك ياسين في اجازته  تروح نخطبها ونحدد يوم الزفاف ومفيش اعتراض فاهمه زين يا ورد

ابتلعت ورد ارياقها وهتفت بصوت متحشرج "
مش هيتفع يا رياض وقولتهالك سابق دنيا متنفعش ياسين
ولو فيها موتي ياسين مستحيل يتجوز دنيا

ضاقت حدقتاه بشكل مخيف وخطر وامسكها من ذراعها بقوة وكاد ان يدميه وصاح فيها غاضبًا"
بينك اتجتيت يا ورد ودلعي فيكي، صورلك انك تجدري تعصيني  انا جولت ياسين خيتجوز دنيا يعني هيتجوز دنيا
وانت عليكي تنفذي وبس ومفيش حاجه بالكون كلته هيمنع الجوازه دي مهما حصل،  كرامة خوي فوج اي شى فاهمه

نزعت يدها منه وارتجفت شفتاه بشدة من التوتر والهلع وقالت بتصميم واصرار"
لا يا رياض ياسين مش،هيتجوز دنيا وفي مانع قوى يحتم عدم جوزهم

حدق فيها بغضب مستتر وصاح سائلًا"
وايه هو المانع يا مرت الكبير ، انك مش راضيه نفسي اعرف ايه يعيب بت خوي غير تفكيرك المريض في رقضها انطجي

بعدت عنه وبكت بحرقه غير محتمله الضغط الذي وضعت نفسها فيه وقالت باستسلام لقدر مظلم لا تعلم كيف ستخرج منه او تتخطاه مع زوحها مستقبلًا بعد اعترافها المثير "
دنيا مفيش حاجه تعيبها بالعكس دي ست البنات،لكن  متنفعش لياسين اصلها اصل....

نظر اليه شزرًا وهزها بقوة لكي يحثها علي اكمال حديثها فقالت اخيرًا بنبرة مرتجفه خائفة من ردة فعله الغاضبة"
اصلها متحرمه عليه لأن دنيا بنتي يارياض.......
 ••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••☆
يتبع .......




ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...