ليلى: بعد الجواز أنا هشتغل. زين: شغل إيه يا ليلى؟ شايفاني قدامك كيس جوافة علشان أخلي مراتي تشتغل وأنا موجود؟ ناقصك إيه علشان تشتغلي؟ أنا حارمك من حاجة؟ ليلى: عايزة أشتغل علشان يوسف. أنا مش هخليه محتاج لحاجة. زين: يوسف زي ابني ومش هخليه ناقصه حاجة ومش هتشتغلي. وأي حاجة يوسف محتاجها أنا معاه. أسد: ليلى، يوسف بقى واحد مننا ومافيش حاجة هتنقصه. وإنتي عارفة قد إيه زين بيحبه.
ميرا: خلاص يا بت وافقي بقى. إنتي معانا ويوسف بينا مش هيحتاج حاجة. ليلى: خلاص أنا موافقة. المهم عندي ابن أختي يكون مرتاح، هو اللي فاضلي من أختي. حميد: خلاص خير البر عاجله. النهاردة هنكتب الكتاب. أسد: المأذون هيوصل بعد شوية. هههه زين اتصل بيه من الصبح. ميرا: يلا يا ليلى علشان تجهزي نفسك. ميرا وليلى طلعوا لفوق. يوسف: ماما ليلى هتبقى عروسة وعمو زين هيبقى بابا. أسد: أيوه يا حبيبي. من النهاردة زين هيبقى بابا وأسد عمو.
وصل المأذون. نزلت ليلى. كانت لابسة فستان أزرق عليه ورد صغير باللون الأبيض وحجاب أبيض. قعدت ليلى جنبه. جواها مشاعر كتيرة. كانت مبسوطة أوي إن ربنا رزقها بواحد زي زين. راجل تقدر تعتمد عليه يكون سند ليها. حميد: ابدأ يا مولانا على بركة الله. تم كتب الكتاب. قال المأذون الكلمة الشهيرة: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. ميرا بفرحة: ألف مبروك يا قلبي. أسد: ألف مبروك يا بطل.
زين قدم لليلى خاتم من الألماس بفص أزرق. زين بفرحة: ألف مبروك يا قلبي. لبسها الخاتم وباس إيدها. زين: ميرا خلي يوسف معاكي. هخرج أنا وليلى. ميرا: ماشي. اتبسطوا. يوسف هيبقى معايا. ليلى وزين خرجوا والباقي كل واحد راح يشوف شغله. أسد: أنا عارف إنك زعلانة علشان كان نفسك في كتب كتاب زي ده وفرح. ميرا: لا يا أسد. المهم عندي إني أكون معاك. أنا مبسوطة.
أسد: بالليل عندي ليكي مفاجأة. أنا رايح الشركة دلوقتي ولما أتصل تعالي مع السواق والجارد هيكون معاكي. ميرا بفرحة: مفاجأة إيه يا أسد؟ أسد: لو قلتلك مش هتبقى مفاجأة. ميرا: طيب خلاص. أنا هستنى على نار. أسد قرب منها حضنها بقوة. كان حاسس إن دا آخر حضن. قلبه كان مقبوض. أسد: خلي بالك على نفسك. ولما تخرجي خلي الجارد معاكي. ميرا: ماتخافش يا حبيبي. هخليهم معايا. باسته من خده. خلي بالك على نفسك. *** زين ركن عربيته قدام القصر.
بصتله ليلى بإنبهار. كان شكله يخطف الأنظار. ليلى: القصر ده بتاع مين؟ وإحنا جينا هنا ليه؟ زين: هههه إيه كل دي أسئلة؟ ده القصر بتاعي. ليلى: شكله حلو أوي. طب ليه إنت مش عايش فيه؟ زين: بقالي سنين وأنا بجهز فيه علشان لما ألاقي شريكة حياتي أعيش فيه معاها. وكمان أسد أخويا. وماكنتش أقدر أسيبه لوحده. ليلى: ماشاء الله جميل أوي. زين: تعالي ندخل. هنفضل نتكلم هنا.
مسك إيدها ودخلوا القصر. كان أقل ما يقال عنه إنه تحفة فنية من الداخل. في النص سفرة متزينة بشكل جميل. الورد في كل مكان. ليلى بإعجاب: إنت جهزت كل ده إمتى؟ زين: هههه جهزت كل حاجة قبل كتب الكتاب علشان نقضي يوم حلو مع بعض. قعدت وهي مكسوفة وزين اخذها في حضنه. زين: إنتي لسه بتتكسفي مني؟ أنا خلاص بقيت جوزك. بصتله ليلى وإبتسمت بإحراج. إبتسم على خجلها وضمها لحضنه. باسها بشوق. دابت بين أحضانه. بعد مدة بعد عنها علشان تاخذ نفسها.
بصلها لقاها مغمضة عينيها وخدودها احمرت من الكسوف. ليلى: إيه اللي عملته ده يا زين؟ إنت قليل الأدب. زين: ههههه أنا جوزك على فكرة. واللي عملته ده مش حرام ولا عيب. ليلى: فتحت عينيها بخجل. عارفة. وحطت رأسها على صدره. زين: ولما إنتي عارفة لازمتها إيه قليل الأدب دي؟ هههه. ليلى: بس بقى يا زين. زين: هههه تمام يا حبيبتي. يلا تعالي خليني أكلك بإيدي. بدأ زين يأكلها بإيده وهي مكسوفة. زين: إيه الخجل ده كله؟ هههه مش هتأكليني بإيدك؟
قضوا وقت جميل مع بعض وسط خجل ليلى وهزار زين. *** قعدت والدموع نازلة من عينيها. وحشها أوي. مسكت تلفونها وقعدت تبص لصورته. نيار: وحشتني أوي يا صهيب. إن شاء الله هتخف بسرعة. ياترى لما تعرف حقيقتي هتفضل برضو تحبني؟ سمعت خبط على الباب. مسحت دموعها وفتحت الباب. نيار: عايز إيه؟ الجارد: الزعيم طلب مني أبلغك إنه عايزك تقابليه في المصنع اللي على طريق الغابة. نيار: تمام. روح إنت. ***
يوسف: ماما. جري ناحيتها وحضنها. وحشتيني يا ماما. ليلى: وإنتي كمان وحشتيني يا قلب ماما. زين: وأنا موحشتكش يا بطل؟ يوسف: وإنت كمان وحشتني قد البحر. زين: هههه قلبي يا ناس. ليلى: أنا رايح الشركة. عايزة مني حاجة قبل ما أمشي؟ ليلى: عايزة أك تروح وترجع بالسلامة. زين خرج وليلى قعدت جنب ميرا. ليلى بسعادة: أنا مبسوطة أوي يا ميرا إن ربنا عوضني براجل زي زين. ميرا: ربنا يسعدك يا قلبي. أنا همشي دلوقتي. أسد عامل لي مفاجأة.
ليلى بإستغراب: إنتي وأسد مش كان جوازكم غصب؟ قصدي إيه اللي حصل؟ ميرا: أسد طلع بيحبني وأنا كمان بحبه. لما أرجع هبقى أحكيلك كل حاجة. ميرا نزلت وهي مبسوطة. ركبت العربية مع السواق والجارد وراها. *** في الشركة كان أسد بيلم الملفات اللي خلصها علشان يمشي ويروح لمعشوقته. كان مبسوط لأنه عامل لها مفاجأة. ممكن ده يعوضها عن اللي عمله معاها. دخل زين. زين: مساء الخير يا بطل. شايفك مبسوط.
أسد: أنا همشي. عامل لميرا مفاجأة وهي بالطريق دلوقتي. زين: تمام. روح. أنا هكمل الشغل. رن تليفون أسد. طلعه. لما شاف رقم الجارد قلبه اتقبض. زين: في إيه يا أسد؟ مالك؟ أسد: الجارد اللي مع ميرا بيتصل. زين: رد يمكن وصلت للمكان. أسد: خير يا عماد. حصل حاجة؟ عماد: ا س د ب ي ه. الحق. م ي ر ا. بعدها الخط قطع. أسد بخوف: الو. الو. عماد إنت سامعني؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!