أسد بص بصدمة لميرا اللي شايلة أمه على ظهرها ونازلة بيها السلم بتعب. أسد بغضب: إنتي يازفتة إنتي عايزة تقتليها؟ جري ناحيتها شال أمه ونزل بيها. ميرا: بص خليها تقعد هنا تشم شوية هوا نضيف. أسد قرب منها وعينيه كانت بتطلع شرار والغضب باين عليه. ميرا: والله أنا ماعملتش حاجة، إنت مش راضي تجيب لها كرسي متحرك عشان أنزلها. أسد: دي أمي وأنا عارف مصلحتها أحسن منك. ميرا: ومصلحتها في إنها تفضل طول اليوم محبوسة؟
أسد: إنتي هنا مجرد خدامة وبس، مش عايز أسمع صوتك. ميرا: أنا مش خدامة، أنا هنا عشان ماما ملاك بس يا أبو جهل. وطلعت لسانها. زين: ههههه إلا قولي يا أبو جهل إنت إمتا غيرت اسمك. أسد بعصبية: زيييين إسكُت إنت أحسن ما أقطع لسانك معاها. ميرا: لسان مين اللي هتقطعه؟ أنا مش بخاف منك ولا من غيرك. زين: الله يرحمك، إنتي لسه صغيرة على العقاب هههه. ميرا: ولا يقدر يعمل حاجة طول ما ماما ملاك موجودة. *** صهيب بتعب: ليه ضربتيني نار؟
نيار: لو أي حد سألك قول لهم إنك عرفت الجاسوس اللي موجود بيننا وإنه هو اللي ضربك بالنار وهرب. صهيب: أنا لو مت عايزك تمشي من هنا، مع إني مش فاهم ليه عملتي كدا. نيار: بلاش تتكلم، ماشي. بعدها جريت بعيد عنه، شافت الزعيم جاي وباين عليه الغضب. الزعيم: فين الخاين يا نيار؟ نيار: أنا كشفته بس هرب، وصهيب راح وراه. الزعيم: صهيب هو الخاين، في واحد من رجالتى شافه وهو داخل عند البنات قبل التسليم، أنا شاكك فيه من الأول.
نيار: لا يازعيم، أنا هنا من زمان وعارفة تحركات كل واحد، صهيب مش هو اللي بلغ البوليس، تعالى معايا هو لحق بالخاين دلوقتي نعرف منه كل حاجة. الزعيم: نيار أنا بثق فيكي عشان كدا مش عايز أي غلطة. وصلوا للمكان لقوا صهيب فقد وعيه لأنه نزف دم كتير. الزعيم: إيه اللي بيحصل هنا؟ نيار: يا حراس خدوا صهيب ودوه للدكتور. واضح إن الخاين ضرب عليه نار وهو بيجري وراه. الزعيم بغضب: إيه الإهمال دا؟ فين الحرس؟
كدا في خطر على شغلنا، نيار إنتي مابقتيش واخدة بالك من كل حاجة زي الأول. نيار: أنا آسفة يازعيم، صهيب يفوق وهعرف منه إيه اللي حصل وكل حاجة هترجع زي ما كانت. الزعيم: أنا مسافر عندي شغل بره، كل حاجة هنا هتبقى تحت تصرفك، اتعاملي مع قصي وأسد بحدود وماتثقيش فيهم. نيار: إنت عارف إني ما بثقش بحد وبعرف إزاي أتعامل معاهم. الزعيم مشي و نيار دخلت عند صهيب. نيار: هو عامل إيه دلوقتي يادكتور؟ هو كويس؟
الدكتور: الحمد لله هو بخير، الرصاصة جت في كتفه ومع العلاج هيتحسن. نيار: هيحتاج وقت قد إيه عشان يفوق؟ الدكتور: نص ساعة ويمكن أقل ويفوق. الدكتور خرج، نيار فضلت تبص له فترة طويلة. نيار: أنا آسفة ياصهيب، أنا عملت كدا عشان أنقذك، العالم اللي إحنا فيه صعب وإنت دخلت دايرة اللي يخرج منها لازم يموت. بعد شوية وقت صهيب فتح عينيه بتعب. نيار: حمدالله على السلامة، بقى رصاصة واحدة تعمل فيك كدا. صهيب بتعب: ليه عملتي كدا؟
كنتي سبيني أموت عشان أخلص من المكان دا. نيار: اللي دخل المكان دا مش هيخرج غير لقبره، مفهوم؟ أنا ضربتك بالنار عشان في حد قال للزعيم إنك خاين وأنا عملت اللي عملتوه دا عشان يعرفوا إنك كنت بتطارد الخاين. صهيب: ليه ساعدتيني؟ نيار: عشان إنت مش خاين وأنا هعرف مين هو الخاين الحقيقي. صهيب: أنا لحد دلوقتي مش قادر أفهمك، إنتي طيبة ولا شريرة وقلبك قاسي.
نيار: لما تدخل العالم دا لازم تشيل قلبك عشان هنا ممنوع إنك تحب، ممنوع الرحمة والشفقة. صهيب: أنا مستحيل أعمل كدا وهمشي من هنا. نيار: أنا ماشية، المرة دي الرصاصة جت في ذراعك، المرة الجاية هتكون في قلبك. سابته وخرجت. *** أسد: ميرا انتبهي على كلامك عشان ماتشوفيش وشي التاني. ميرا: أنا بعمل كل دا عشان مصلحة والدتك. أسد بغضب: أنا عارف مصلحة أمي كويس، عشان كدا أوعي تعملي أي حاجة مجنونة زي اللي عملتيها النهاردة.
ميرا: بص أنا استحملتك كتير، لكن لحد هنا وبس، عامل فيها راجل عليا. أسد بغضب نزل بالقلم على وشها لدرجة إنها وقعت على الأرض. أسد بغضب مسيطر عليه: مش معنى إني سكتلك وبتعامل معاكي كويس إنك تتخطي حدودك معايا، إنتي هنا مجرد خدامة. ميرا بغضب: أنا مش خدامة عند حد، أنا هنا عشان أساعدها، لكن إنت معندكش قلب عشان تفهم، معندكش إنسانية. أسد: زين خدها من وشي عشان ما أتهورش وأعمل حاجة أندم عليها. أسد شال أمه وطلعها لأوضتها.
زين: أسد قلبه طيب بس هو عصبي شوية. ميرا: هو بيستقوى عليا لأني ماليش حد، لكن أنا هوريه. زين: هههه، إبعدي عنه دا ممكن يأذيك وهو متعصب. ميرا: أنا مابخافش من حد وأعلى ما في خيله يركبه. زين: ههههه، آه لو سمعك، بصي اعتبريني أخوكي ولو احتجتي أي حاجة أنا موجود. أسد وهو نازل السلم: أخو مين إنت؟ معندكش شغل؟ ميرا: إنت قمر وأجمل أخ، عايزة منك طلب بداية الأخوة بينا. زين: اممم على حسب الطلب هههه. ميرا: عايزة علبة شوكولاتة وشيبسي.
زين: حاضر ياستي، من زمان نفسي إن يكون عندي أخت. أسد قرب منها بغضب: إيه الجو الرخيص دا؟ دا بيت محترم. زين: أسد إنت بتقول إيه؟ أنا اللي طلبت منها تعتبرني أخوها. أسد: اطلعي عند أمي ومش عايز ألمحك هنا تاني، يلاااااااا. ميرا طلعت تجري لفوق. أسد: إنتي هنا عشان الشغل وجو الأخوات دا أنا مش عايزه، وميرا مش من نوع البنات اللي تعرفهم. زين: هههه إنت بتغير ولا إيه؟ اعترف. أسد: غيرة إيه وزفت إيه.
أنا بس مش عايزك تتكلم معاها عشان ماتتعودش على الدلع. زين: هههه يابني أنا قلتلها كدا لأني شوفتها زعلانة إن مالهاش حد، قلت أطمنها. أسد: يلا قدامي، مطلبتش منك تطمنها، مفهوم. *** قصي وصل بيته نادى على الشغالة. الشغالة: نعم يابيه عايز حاجة. قصي: فين الزفتة اللي اسمها ليلى؟ ليه مجتش هي تخدمني؟ الشغالة: يابيه من يوم ما سافرت والهانم مش موجودة، إحنا فكرنا إنها سافرت معاك. قصي اتعصب: إزاي سافرت معايا؟
فين البهايم اللي هنا يا حراس؟ الجارد: نعم ياقصي بيه. قصي قرب منه ومسكه من ياقة قميصه: غبت عنكم كام يوم ولما رجعت ملقتش الهانم، المرة الجاية مش هلاقي بيتي. الجارد بخوف: يابيه إحنا عملنا شغلنا والهانم ما خرجتش من البيت من يوم ما سافرت. قصي بغضب: اطلع بره يا غبي، أنا هلاقيكي يا ليلى وهتشوفي معايا أيام سودة. الجارد دخل يجري. قصي: يا كلاب إيه المصيبة المرة دي؟ الجارد: الحق يا بيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!