مش هسمحلك تدمري كل الي بنيته يا ملك مش هسمح. مش هموت غير لما أجيب طاري. عند ملك. ملك بدموع: عايشة؟ أربعتاشر سنة عايشة. ثم أكملت بضحك هستيري: برافو، لا بجد برافو. أنا فخورة بيكم. أنا مبسوطة إن عندي عيلة زيكم. عايشة، صح؟ ماما عايشة. مراد: اهدي يا ملك. اهدي. ملك بصويت: أهدييييييي! ها؟ أهدييييي! حاضر، هسكت. حطت إيدها على بؤها: سكت اهو. اهو شايف؟ اهو. هنا بعياط: ملك بنتي. راح مراد بغضب: مسكت رامي. موتك على إيديك يا وس*خ.
قعد يضرب فيه ورامي مش عارف يصد. فضل يضرب يضرب. قام مراد من عليه لما لقه إنه مش بيتنفس. مراد وهو يلهث: ملك تعالي معايا. ملك: فين ماما؟ هنا بدموع: مش هينفع. ملك بصراخ: فييييين؟ مااما؟ مراد بغضب: ملك اهدي ووطي صوتك. ملك بدموع: أرجوكي، فين ماما؟ أرجوكي. "أنا اهو يا ملك." ملك وقلبها يدق بعنف: الصوت ده؟ الصوت ده هو؟ هل يمكن ما سمعته يكون وهم؟ لا لا. فهي لا تقدر. فهي لا تقدر على النظر خلفها. "ملك." هنا بدموع: سعاد.
ملك فضلت باصلها بدون رد فعل. سعاد بحب: تعالي يا ملك. ملك فضلت باصلها، بعد كده طلعت من غير كلام. سعاد بدموع: مش هتسامحيني؟ هنا بدموع وحب: وحشتيني. سعاد: وإنتي كمان يا هنا. مش عارفة أقولك إيه على كل اللي عملتيه. ثم وجهت حديثها لمراد: طلعه الأوضة يرتاح يا مراد. مراد بعصبية: إنتي بتقوليييي إي؟ سعاد بغضب: اسمع الكلام. سيبها مراد ومشي بغضب. كانت ملك قاعدة في أوضتها ضمة رجليها وبتعيط بصمت.
ملك بعياط: مش هسمحك. أنا بكرهك. بكرهك يا ماما. بكرهك. دخلت سعاد على ملك. ملك بعصبية: إطلعي برا. راجعة تاني لييييي؟ ها؟ عايزاه مني إيه تاني؟ روحي مطرح ما جيتي. أنا خلاص مش عايزكي. سامعة؟ مش عايزكي. سعاد ببرود: لمي هدومك. هترجعي معانا أنا ورامي. ملك بغضب وعياط: إنتي أكيد مجنون*ة، صح؟ إنتي واعية؟ إنتي بتقولي إيه؟ واااااعيه؟ ضربت سعاد ملك بالقلم. سعاد بغضب: الظاهر إن هنا مربيتكيش. بس أنا هربيكي من أول وجديد يا ملك.
سبتها ونزلت. تاني يوم. رامي قعد يبص حوليه ملقاش حد. دخل عند ملك. رامي بخبث: ملك، يلا ننزل. ملك بخوف: إنت بتعمل إيه هنا؟ اطلع برا. رامي بخبث: ملوكتي، مهما بعدتي هتكوني ليا. تحت عندهم. هنا: قالتلك إيه؟ سعاد: غصب عنها هتجي معايا. مراد بغضب: تجي معاكي فين؟ أصلي مخدتش بالي. سعاد ببرود: البيت بتاعي. مراد بسخرية: على جثتي. ولو جدعة فكري بس وبعدين ملك. وطلع عند ملك. مراد بصريخ: مللللللللللك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!