الفصل 17 | من 17 فصل

رواية ملك الصقر الفصل السابع عشر 17 - بقلم سلمى حمدي

المشاهدات
24
كلمة
564
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

أدهم... لا. ويلا الكل برا. أدهم وهو يمسح على رأسها: معقول انتي نفسها البنت اللي حبيتها في طفولتي وكنت ناوي اتجوزها. اتغيرتي أوي يا سمر. بعد وقت بدأت سمر تفتح عيونها. سمر بخضة وهي بتبص ع الغرفة: عليه. أدهم بسخرية: مبروك. سمر بخضة: اااانت مين وووعايز مني ايه. أدهم ببرودة: مبروك يابنت سعاد. انتي حامل. وكمل بسخرية: ابن حرام مش كدا. سمر بغضب: وانت مالك. ابن حرام ولا حلال شي مايخصك. قرب منها أكتر

ومسكها من شعرها جامد وقال: قسم بالله لولا انك بنت عمي كانت دفنتك حيه. سمر بصدمة: اااانت اااادهم. أدهم بجبروت: اه يارو**ح ام**ك. سمر بذهول: ازي. انت مش كنت ميت. أدهم بذهول أكتر: ميت مين اللي ميت. انتي اتهبلتي يابنت. سمر: مش انت وبابا متو في حادث سير. أدهم بصدمة: انتي شاربة حاجة. مين اللي قالك الهبل دا. سمر: يعني بابا عايش. أدهم: اه. سمر بصدمة: ازي. ماما قالت انه انتو متو.

أدهم: اوووو دلوقتي فهمت. يعني سعاد هانم هي اللي زرعت في مخك الهبل دا. سمر: بابا فين. أنا عايزة أشوفه. أدهم: بس هو مش عايز يشوف وحدة باعت شرفها. رمى كلمة اللي كان زي الخنجر وطلع. سمر عيطت على حياتها اللي كانت كلها كدب في كدب. *** عبد الرحمان: انت بتقول اية. أدهم: زي ماسمعت. عبد الرحمان: أدهم أنا عايزك تمشي وتجيبها. أدهم: أمرك يا عمي. عبد الرحمان: حسبي الله ونعم الوكيل فيك ياسعاد. ربنا ينتقم منك.

بعد ٥ ساعات كان أدهم وسمر وصلو الصعيد. *** سمر أول ماشفت أبوها ترمت في حضنه. أما هو فبعدها عنه بقرف. سمر بدموع: انت بطلت تحبني صح. اكيد مش هتحب بنت ضيعت شرفها. عبد الرحمان: مممم. سمر بهستيرية: بابا رد عليا. عبد الرحمان: عايزني أقول إيه. انتي خلتيلي شي أقولها. سمر ببكاء بهستيري وهي تركع على رجله: هي السبب واللهي هي السبب. لو كانت عرفت تربيتي ماكنت هكون كدا. قلبه رق على طفلته فهو يعلم أنها ليست مذنب.

جلس أمامها وأخدها في حضنه. انفجرت في العيط. سمر: بابا حبيبي. وحشتني. وحشني حضنك. خليني معاك ارجوك. مش عايزة أرجع ليها. عبد الرحمان: إنتي كمان وحشتني ياقلبي. وحشتيني جامد. أدهم أو يضمها من ضهره: القمر سرحان في إيه. سمر لفت وضمته: في ذكريات الماضي المؤلمة. أدهم وهو يشدها من أحضانها: كانت ذكريات وحشه. و انتهت. سمر: بحبك. يعوض ربنا. أدهم باسها من شفايفها بشغف: وأنا بعشقك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...