أدهم... لا. ويلا الكل برا. أدهم وهو يمسح على رأسها: معقول انتي نفسها البنت اللي حبيتها في طفولتي وكنت ناوي اتجوزها. اتغيرتي أوي يا سمر. بعد وقت بدأت سمر تفتح عيونها. سمر بخضة وهي بتبص ع الغرفة: عليه. أدهم بسخرية: مبروك. سمر بخضة: اااانت مين وووعايز مني ايه. أدهم ببرودة: مبروك يابنت سعاد. انتي حامل. وكمل بسخرية: ابن حرام مش كدا. سمر بغضب: وانت مالك. ابن حرام ولا حلال شي مايخصك. قرب منها أكتر
ومسكها من شعرها جامد وقال: قسم بالله لولا انك بنت عمي كانت دفنتك حيه. سمر بصدمة: اااانت اااادهم. أدهم بجبروت: اه يارو**ح ام**ك. سمر بذهول: ازي. انت مش كنت ميت. أدهم بذهول أكتر: ميت مين اللي ميت. انتي اتهبلتي يابنت. سمر: مش انت وبابا متو في حادث سير. أدهم بصدمة: انتي شاربة حاجة. مين اللي قالك الهبل دا. سمر: يعني بابا عايش. أدهم: اه. سمر بصدمة: ازي. ماما قالت انه انتو متو.
أدهم: اوووو دلوقتي فهمت. يعني سعاد هانم هي اللي زرعت في مخك الهبل دا. سمر: بابا فين. أنا عايزة أشوفه. أدهم: بس هو مش عايز يشوف وحدة باعت شرفها. رمى كلمة اللي كان زي الخنجر وطلع. سمر عيطت على حياتها اللي كانت كلها كدب في كدب. *** عبد الرحمان: انت بتقول اية. أدهم: زي ماسمعت. عبد الرحمان: أدهم أنا عايزك تمشي وتجيبها. أدهم: أمرك يا عمي. عبد الرحمان: حسبي الله ونعم الوكيل فيك ياسعاد. ربنا ينتقم منك.
بعد ٥ ساعات كان أدهم وسمر وصلو الصعيد. *** سمر أول ماشفت أبوها ترمت في حضنه. أما هو فبعدها عنه بقرف. سمر بدموع: انت بطلت تحبني صح. اكيد مش هتحب بنت ضيعت شرفها. عبد الرحمان: مممم. سمر بهستيرية: بابا رد عليا. عبد الرحمان: عايزني أقول إيه. انتي خلتيلي شي أقولها. سمر ببكاء بهستيري وهي تركع على رجله: هي السبب واللهي هي السبب. لو كانت عرفت تربيتي ماكنت هكون كدا. قلبه رق على طفلته فهو يعلم أنها ليست مذنب.
جلس أمامها وأخدها في حضنه. انفجرت في العيط. سمر: بابا حبيبي. وحشتني. وحشني حضنك. خليني معاك ارجوك. مش عايزة أرجع ليها. عبد الرحمان: إنتي كمان وحشتني ياقلبي. وحشتيني جامد. أدهم أو يضمها من ضهره: القمر سرحان في إيه. سمر لفت وضمته: في ذكريات الماضي المؤلمة. أدهم وهو يشدها من أحضانها: كانت ذكريات وحشه. و انتهت. سمر: بحبك. يعوض ربنا. أدهم باسها من شفايفها بشغف: وأنا بعشقك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!