الفصل 1 | من 4 فصل

رواية ملكة السيف الفصل الأول 1 - بقلم منة حمادة

المشاهدات
31
كلمة
526
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

مرات الأب: أنتِ إزاي مش بنت يا بت ها انطقي! ملك بدموع: والله بيكدب بيكدب يا بابا صدقني. مرات الأب: أنت هتصدقها يا محمود ولا إيه؟ محمود: ليه يا بنتي عملتي كده؟ مرات الأب: أنت لسه هتسأل؟ أنت ترميها واللي يسألك عليها ما نعرفش عنها حاجة! أنت عايز تمشي تحط عينك في الأرض وبناتي ما تتجوزش بسببها؟ دي زي أمها ماشية بطال. ملك بدموع: صدقني يا بابا هو حاول يقرب مني قبل الفرح وأنا رفضت، هو ما كانش عايز يتجوزني.

محمود: كفاية حطيتي وشنا في الأرض، فكرتك مش شبهها بس ماتت وسابت نسخة منها. مرات الأب بتشدها من إيدها: يلا بره، أنتِ لسه هتعيطي؟ ملك بعياط: طب همشي الصبح، الوقت متأخر عشان خاطري يا مرات أبويا. وفاء بتقفل الباب في وشها. سارة وندي: خلاص هتغور في داهية ومش هتيجي تاني. الأب بزعيق: محدش يتكلم على ملك نص كلمة. وفاء بتمثيل: عيب يا بنات مهما ما كان دي أختكم، ما تزعلش يا حج.

أعرفكم بنفسي، أنا ملك عندي 18 سنة، عيوني خضرة وشعري أسود وطويل. كنت عايشة مع مامتي لحد ما توفت، ولما ماتت قعدت مع مرات أبويا وعيالها وبابا. نرجع للي قصتنا. ملك ماشية بتعيط. عربية فيها أربع شباب: رايحة فين يا قطة؟ ملك: ....... شاب أول: ما تيجي نوصلك في طريقنا. شاب ثاني: ما تيجي تسليني في بيتي وأنا وحيد وأنتِ وحيدة. شاب ثالث: إيه رأيكم ناخدها معانا؟ شاب رابع ولسه هيقرب. ملك بتجري والشباب بتجري وراها.

كانت هتقع، شاب بعضلات بيجي يمسكها. الشباب بيجوا. شاب: بص يا نجم دي تخصنا، هناخد حقنا ونرجعها. سيف بعصبية: دي مراتي يا ولاد الكلب. وبيطلع المسدس والشباب بتجري. سيف لسه هيتكلم، ملك بيغمى عليها. سيف بياخدها المستشفى. سيف: عايزك تكشفي وتشوفي هينفع نعمل العملية ولا لأ. الدكتورة: بس مين دي ولازم تمضي على موافقة. سيف بعصبية: أنتِ تشوفي شغلك وبس. بعد وقت الدكتورة بتخرج. سيف: ها ينفع؟

الدكتورة: آه بس هي لسه بنت حتى وجسمها ضعيف هتبقى محتاجة اهتمام بس هيبقَى في خطر عليها. سيف: مش مهم. الدكتورة: تمام تعالي بكرة. سيف بيخش لملك. ملك: أنا فين؟ سيف: في المستشفى أغمى عليكي. ملك: شكرًا على اللي عملته معايا، عن إذنك عايزة أمشي. سيف: ما ينفعش تمشي. ملك باستغراب: ليه؟ سيف بتوتر: الوقت متأخر وممكن الشباب تطلع عليكي تاني، هاخدك معايا البيت وتقدري تروحي بيتك الصبح. ملك بحزن: أنا ما عنديش بيت. سيف: إزاي؟

ملك بتحكيله قصتها. سيف في سره: حلو. سيف: أنا ممكن أشغلك عندي في الشركة. ملك بفرحة: بجد؟ سيف: بجد. وبينزلوا وبيركبوا العربية. ملك: شكرًا بجد. سيف: بيبتسم العفو. وبعد وقت بيوصلوا القصر. ملك بتتَصدم من جمال القصر وسيف بيلاحظ وبيضحك. ملك: هو ده بيتك؟ سيف: آه. ملك: فين أهلك؟ سيف بضحك على كلامها: ده بيتي أنا لوحدي ومحدش عايش معايا. داده يا داده ريهام. ريهام: إيه يا سيف يا ابني؟

سيف: خلي الخدم يرتبوا الجناح اللي جنب جناحي لاسمك إيه صح؟ ملك بكسوف: ملك. سيف: لملك هانم وخلي منصور يجيب لها هدوم. ريهام: حاضر يا ابني. وبعد وقت بتطلع ملك أوضتها. ريهام: سيف بيه بعت لك كوباية العصير وساندوتش دي وبيقول لك تاكلي كويس. ملك بابتسامة: شكرًا. وبعد ما بتاكل بتشرب العصير بتحس بدوخة وبتنام. وبيدخل سيف وبيمسك الفون. سيف: حضّر أوضة العملية، هنيجي دلوقتي. وفي الصباح. ملك بتصحى وبتلاقي نفسها في المستشفى.

ملك: أنا فين؟ سيف: تعبتِ امبارح وخدتك المستشفى. ملك بتيجي تقوم بتحس بألم في بطنها وكانت هتقع وسيف بيجري يمسكها و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...