الفصل 34 | من 36 فصل

رواية ملك الزين للكاتبة شهد عبدالسلام الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم الكاتبة شهد عبدالسلام

المشاهدات
17
كلمة
1,505
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

مراد: هتنامي؟ نرمين: أنا عايزة أروح أوضتي، ماليش دعوة. مراد: روحي. نرمين: الفار. مراد: يادي الجنان يا بنتي، هتنامي؟ يلا نِتْقْطَع. نرمين: أنت بتكلمني كده ليه؟ ها. مراد ضحك: تعالي نامي. نرمين: لا. مراد شدها على السرير. مراد: نامي، ما تخافيش، في إيه؟ نرمين: أنا ما بخافش. مراد وهو بيقرب عليها: أنا عارف. ونام وبيخدها في حضنه. نرمين: مرا... مراد: نامييي يا نرمين. وناموا. تاني يوم الصبح. مراد صحي وكانت نرمين لسه نايمة.

مراد: إمتى بقى تبقي بتاعتي. نرمين: لما تبعد عني يا مراد، أنت قليل الأدب، على فكرة، بتحضني ليه؟ ها. مراد: ده انتي بت... نرمين: بت إيه؟ كمل. مراد: اسكتي. نرمين: مش هس... ولسه ماكملتش الكلمة، باسها مراد. مراد بعد لما اتأكد إنها عايزة تتنفس: ممكن اسكتك بطريقتي عادي. نرمين: أنت... مراد: أنا إيه؟ سكتت. مراد: أنا هقوم آخد شاور، وعقبال ما الفطار يطلع. نرمين: ... سابها وقام خد شاور. مراد: نرمين.

بيبص، كانت الأوضة فاضية، طلع من الأوضة دخل أوضتها. مراد: ما قولتيليش ليه إنك طالعة. نرمين وهي بعيد: كنت بغير هدومي. مراد: ماشي. نرمين لفت وشها: أي منظرك ده. مراد كان لابس شورت جينز بس. مراد: افتحي براحتك، أنا ماشي. نرمين بتفتح. نرمين: هااا. كان واقف قدامها. نرمين: أنت... مراد: أنا. نفسي تكملي. نرمين شاورتله إنها هتسكت. مراد: مالك مابتتكلميش؟ تعالي نفطر. وخدها ورجع الأوضة بتاعتهم، وكان الفطار جاهز. مراد: افطري.

نرمين مابتتكلمش. مراد: في إيه يا بنتي، اتكلمي. نرمين: ماشي. مراد: افطري واشربي ده عشانك. نرمين: إيه ده؟ مراد: ده لبنن يا حبيبتي. نرمين: أنا مابشربهوش. مراد: بجد؟ وبيمدلها إيده. نرمين: بقولك لا. مراد: هتسكتي ولا... نرمين خدتها منه وشربتها. مراد: شاطرة. نرمين: ... مراد قام لبس تيشرت على الشورت. نرمين: مراد. مراد: إيه يا روحي؟ نرمين: أنت رايح فين؟ مراد: الشركة. نرمين: الشركة؟ مراد: آه، في إيه؟ نرمين: أصل هدومك.

مراد: عشان شورت يعني؟ لا عادي. نرمين: بجد رايح الشركة؟ مراد: انتي مالك؟ نرمين: بارد. كان مراد نزل، ماسمعهاش. عند زين وملك. زين بيصحيلها: ملاكي يا لوكا. ملك: اممم، عايزة أنام بقى. زين: أنا رايح الشركة. ملك قامت: أنت نازل؟ زين: قومتي يعني. ملك: أنت نازل؟ زين: آه، عندي شغل. ملك: طب افطر معايا. زين: ما انتي كنتي نايمة. ملك: لا، نفطر سوا، وحياتي عندك. زين: خلاص، ماشي. ملك: مش هتتأخر؟ زين: في إيه يا حبيبتي؟

اهدي، أنا مش هجري. ملك: ما أنت كنت هتسبني وتنزل. زين: بس صحيتك. اهدي كده وبالراحة. ملك: ماشي. زين: نمتي امبارح في ثانية. ملك: آسفة، ما حسيتش بنفسي. زين: انتي اللي بتاعتي، تعملي اللي هي عايزاه. ملك: ... زين: بس لسه وشك هيحمر، قومي غيري. ملك: حاضر. بعد شوية ملك نزلت. زين: تعالي أقولك. ملك بتقرب: نعم. زين شدها على رجله. ملك: ما ينفعش كده يا زين. زين: براحتي. ملك: أنا... زين: انتي إيه؟ ملك: بتبقى كسفني قوي كده.

زين: بحب أكسفك. ملك: على فكرة، ما بابقاش مكسوف، ده أنا بجحة. زين ضحك: على نفسك مش عليا. ملك بإحراج: حاضر. زين: زعلتي؟ ملك: لا. هو أنت هتتأخر النهارده؟ زين: معرفش. ملك: لا، قولي. زين: أكذب يعني؟ ملك: يوووه بقى. زين: خلاص، في إيه؟ اهدي. ملك: ما تزعليش. زين: حاضر يا ست البنات، بس انتي عارفة، خلصت هجي، وما خلصتش مش هاجي. ملك: يعني إيه مش هتيجي دي؟ زين: افطري. زين: يلا بقى عشان اتأخرت بسببك. ملك: ماشي.

زين: قبل ما تنزلي، رني عليا. ملك: حاضر. وبيكمل وهو بيبوسها من راسها. زين: خلي بالك من نفسك. ملك: حاضر. ملك طلعت فوق، مسكت الفون شوية، وبعد ساعتين تقريباً رنت على زين. ملك: عامل إيه؟ زين: تمام. ملك: أنا نازلة. زين: لابسة إيه؟ ملك وهي عايزة تشوف هيعمل إيه: أنت مالك؟ زين: لابسة إيه؟ بقولك. ملك بكذب: بنطلون... زين: مش قولت تلبسي دريسات. ملك: ده بنطلون بوي فريند. زين: اقعدي يا ملك. ملك: لا لا يا زين، والنبي.

زين: طب غيري، وبعد ما تغيري رني عليا. ملك: حاضر. وقفت. ملك فضلت تضحك: ياريتني ما عملت حاجة. ورنت عليه بعد شوية. ملك: غيرت. زين: لبستي إيه؟ ملك: دريس أسود. زين: ماشي، ابقي عدلي الحجاب كويس، وما تنزليش بميك أب. ملك: حاضر. زين: السواق تحت، وقبل ما تنزلي من هناك، رني عليا، أبعتهولك. ملك: ماشي، أنا هنزل دلوقتي. زين: باي. وقفلوا. ملك نزلت وركبت العربية، ووصلت. زينب: يا حبيبتي يا بنتي، بقى كده يا ملك، كل ده عقبال ما نشوفك.

ملك: معلش يا ماما، حقك عليا. شريف: ماشي، نسيتي أبوكي صح؟ ملك: ما أقدرش يا حبيبي أنساك، بس قولت أغيب شوية عشان تعرفوا قيمتي. زينب: يا حبيبتي، ده انتي نور عنينا. وفضلت تتكلم مع أهلها، وبعد ساعة الباب بيخبط، وملك فتحت. ملك: مين؟ مجهول: زين بيه بعتني عشان أوصل حضرتك. ملك باستغراب: بس أنت... المجهول: أيوا، علاء هو اللي كان جايب حضرتك، هو مشغول مع زين بيه في اجتماع مهم. ملك: ثانية واحدة، أطيب الشنطة.

ملك: معلش، أنا همشي دلوقتي، وهاجي تاني. زينب: انتي لحقتي؟ ملك: معلش يا ماما. وخرجت معاه. ركبت ملك العربية. بعد ما مشي شوية وقف. ملك: في حاجة، وقفت ليه؟ لا، أبدًا، بس ثانية. وفتح الباب، وحط على وشها مخدر، نامت. بعد نص ساعة ملك فاقت. ملك: أنا فين؟ كانت مربوطة وعينيها متغمية، ومحطوط على بوقها لازقة. ملك: اممم. وبتتحرك من على الكرسي. شهاب: فكّي عنيها، أخيرا فوقتي. ملك بتعيط. شهاب: زين فاكر كل حاجة حلوة هتبقى ليه.

وبيكمل كلامه وبيلمس خدها: ما تعيطيش، مش هعملك حاجة. ملك بتبعد وبتحاول تتحرك. شهاب: صدقيني، انتي ما تستاهليش واحد زي زين. شهاب: قرب عليها وشال اللزقة من على بوقها. ملك: أنت حيوان! فكني! شهاب بيمسكها من وشها: اهدي شوية. ملك: أوعى! أنت بني آدم زبالة! شهاب ضربها قلم جامد على وشها، ومن كتر ما القلم تقيل، أغما عليها. شهاب طلع، وبيكلم باباه في الفون. أبوه: برضه عملت اللي في دماغك. شهاب: أيوا، وهندمه على كل حاجة عملها معايا.

أبوه: ده انت تحمد ربك إن هو مش عارف الحقيقة، إن لينا يد في موت أبوه. شهاب: هيعرف منين يعني؟ فكك. وبعدين لازم أندمه على اللي عمله معايا، واخد مراته. شهاب قفل. بعد تلت ساعات. عند زين، كان بيرن على ملك، وما فيش رد. ورن على أبوها. شريف: الو، إيه يا ابني؟ زين: إزيك يا عمي، عامل إيه؟ شريف: الحمد لله يا ابني. وانت بقى كده، بعت ملك، وما كملتش، تقوم باعتلها السواق، وتمشي؟ زين فهم إنها مشيت من عند أبوها. زين: معلش يا عمي.

وقفل. زين قاعد هيموت من الخوف عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...