الفصل 36 | من 36 فصل

رواية ملك الزين للكاتبة شهد عبدالسلام الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم الكاتبة شهد عبدالسلام

المشاهدات
20
كلمة
1,911
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

زين: عملت إيه يا مراد؟ مراد: كل حاجة تمام. زين: مش عارف أقولك إيه يا مراد. مراد: تقول إيه بس يا عم، ده أنت أكتر من أخويا. زين: تسلم يا حبيبي. و قفل، و كان طلع النهار. ملك: اممم. زين: إيه يا روحي؟ ملك: صباح الخير. زين: صباح الفل يا وتكة قلبي. ملك وشها احمر. زين: لا مش وقت كسوفك، عاملة إيه دلوقتي يا حبيبتي؟ ملك: كويسة. زين: بجد؟ ملك: كويسة والله. زين: آخدك للدكتورة؟ ملك: لا. و بعدين بصت على هدومها، كانت نايمة بالكاش.

ملك: إيه ده، أنا إزاي نايمة كده؟ و بعدين أنا كنت... زين: أنتِ مش فاكرة. ملك: لا، إيه اللي حصل؟ زين: طب الحمد لله. ملك: اخلص يا زين، حصل إيه و مين اللي غيرلي هدومي؟ أوعى تكون أنت. زين بيحرك راسه بمعنى آه. ملك: نهار أسود، أنت إزاي... زين: اسكتي. ملك: يا زين، أنت بتستهبل. زين و بيقرب: لا، أنا بحبك، بحبك إيه بقا، أنا بعشقك، بدمنك. ملك: خلاص بقا، بتكسفني. زين: اترعبت عليكي امبارح. ملك: أحسن، تستاهل.

زين بيمثل الزعل: آه، أستاهل، ماشي. و كان هيقوم. ملك مسكتُه: أنت زعلت؟ والله كنت بهزر يا زين. زين: لا، أزعل ليه. ملك: معلشي بقا. زين: مبحبش الكلام، بحب الفعل. ملك: طب أعمل إيه؟ زين: بوسة هنا. و بيشاور على خده. ملك: إيه؟ زين: خلاص، أفضل زعلان. ملك: لا لا، خلاص. ملك قربت منه و طبعت بوسة رقيقة. ملك بخجل منه: تمام. زين: لا، زعلان. ملك: طب أعمل إيه تاني يا زين عشان تصالحني؟ زين بغمزة: قومي ارقصي. ملك بتمثيل: أنا تعبانة.

زين: الكدب باين عليكي. ملك: بجد. زين: قومي. ملك: حاضر، بس هدخل آخد شاور. زين: مش هتعرفي تهربي. براحتك، على فكرة أنا هنزل. ملك بتسرع: لا لا، خلاص هعمل. زين: قومي يلا. ملك: ماشي، هغير. زين: تؤتؤ، زي ما أنتِ كده. ملك و التوتر ظهر عليها، و مش قادرة من الكسوف، و رقصت. و قطع الموقف رنة فون زين، و كان عز. عز: اتأكدت إن عمك مطلوب و ماعملش حاجة. زين: آه، عرفت، و كنت هاجي أتكلم معاه.

عز: ماشي يا زين، كفاية إنك ظلمته طول الوقت ده. زين: ماشي، اقفل بقا. و قفل عز. زين: كملي. ملك: كفاية والنبي يا زين، حقك عليا. زين فضل يضحك. زين: خلاص، تعالي. و قعدت على السرير بين أحضان زين. ملك بتتشجع: ينفع أقولك حاجة يا زين؟ زين: قولي يا روح زين. ملك بتوتر و خجل: أنا... أنا بحبك. زين: إيه؟ ملك: بحبك. زين حضنها: و أنا بموت فيكي، حلو أوي منك. و راحوا للعالم الخاص بتاعهم. بعد شوية. زين: إيه رأيك نسافر؟ ملك: بجد؟

زين: عايزة تروحي فين؟ ملك: مابلاش، أنا طماعة. زين: براحتك، لو عايزة تلفي العالم كله. ملك: أنت اللي قولت، أول حاجة عايزة أروح جزر المالديف، و بعد كده عايزة أروح تركيا، و بعد كده... زين: فتحت فتحة عليا. ملك: قولتلك من الأول. زين: بصي، هلففك العالم كله لو عايزة، بس الأول هنروح مكان حلو أوي هتحبيه. ملك: إيه هو؟ زين: نسافر السعودية نعمل عمرة أنا و انتي. ملك بفرحة و بتحضن زين: بجد؟ زين: بجد. ملك: مبسوطة أوي. زين: تمام.

و ملك و زين سافروا، و زين عمل لملك كل اللي نفسها فيه، و رجعوا بعد 4 شهور. زين في أوضة المكتب. ملك: زين. زين: إيه يا حبيبتي؟ ملك: عايزة أقولك حاجة. زين: قولي يا روحي. و قام ناحيتها. ملك: أنا... أنا كنت عايزة... زين: اهدي بس، إيه التوتر ده كله؟ ملك بسرعة: زين، أنا حامل. زين ماسك إيديها: بتقولي إيه؟ ملك: في نونو. زين: بتتكلمي بجد؟ ملك: والله. زين شالها و لف بيها: بجد؟ يعني، يعني هنا. و بيشاور على بطنها: في حتة مني فيكي.

ملك: اممم. زين و فضل يبوس في إيديها: بحبك يا بنتي، بحبك يا ملاكي. ملك: و أنا. نسبهم مع فرحتهم. عند مراد و نرمين. كانت نرمين خلاص بقت كويسة، و كل شوية بتتقرب من مراد. نرمين واقفة قدام مراد و هو نايم على السرير. نرمين مرة واحدة: بحبك. مراد قام بسرعة من على السرير: بتقولي إيه؟ و مسكها. نرمين ساكتة من كسوفها. مراد: أنا بقا بعشقك، و بموت فيكي، دول كلمات قليلة، عمرها ما توصف حبي ليكي. عند علي و ميار.

علي أول ما شاف ملك أول مرة، اتشد ليها، و لما عرف إنها تبقى مرات زين، اتراجع و حاول مع نفسه و قدر، و مع المواقف حس بحب ميار ليه. عز: ميار يا بنتي، من الآخر، علي عايز يتجوزك، إيه رأيك؟ ميار: إيه؟ علي؟ علي مين؟ علي ابن عمي. علي من خلفها: أيوا، هو. و قرب عليها و مسكها من إيديها. علي: إيه رأيك يا عروسة؟ ميار من كسوفها مابتتكلمش. علي: طب تمام، السكوت علامة الرضا يا جدي، و أنا بقولك كتب الكتاب يبقى يوم الخميس.

و طبعًا، كل العيلة عرفت خبر حمل ملك، و جه يوم الفرح. زين: اقلعي يا حبيبتي. ملك: ماله يا زين؟ زين: ضايق يا روح زين. ملك: ما عرفش، أنت بتعمل كده ليه؟ زين مسكها من وسطها و بيغزلها: بغير يا ملاكي. ملك بكسوف: و منزلة وشها في الأرض. زين بيرفع وشها: بحب أوي الكريز اللي بيظهر ده. ملك: كفاية بقا. زين: مش عايزك تتحركي من مكانك. ملك: ليه؟ زين: عشان النونو اللي في بطنك. و عدى يوم الفرح على خير.

بعد مرور 8 شهور، و بتحديد ميعاد حضور أول بيبي. ملك: زين، أنا مش قادرة. زين: نامي يا حبيبتي، مش هتولدي، ماتخافيش. ملك: لا، هولد المرة دي. زين: كل يوم بتقولي كده. ملك بوجع: لا، ده مختلف، قوم بقا. زين: اهدي بس. و قام لبسها و خدها و نزل. و مراد و نرمين راحوا وراه، و كانت نرمين في شهورها الأخيرة. ملك و هي داخلة أوضة العمليات: طلقني منك لله يا زين. زين: هطلقك، بس اهدي. ملك بعياط: يا واطي، هتطلقني؟

زين: طب قوللي هعمل إيه يا روحي، و أنا هعمله، ادخلي بس، و بعدين نعمل كل اللي أنتِ عايزاه. و الممرضة خدتها في أوضة العمليات. بعد ساعة و نص. الممرضة: مبروك، جالك والدين، توأم زي القمر. زين: أهم حاجة هي عاملة إيه؟ الممرضة: هي كويسة، و شوية و هتطلع. بعد شوية ملك طلعت و فاقت. زين ماسك إيديها و قاعد جنبها. زين: أنتِ كويسة؟ ملك: آه، هما فين؟ زين: مع مراد. و دخل مراد في ساعتها.

مراد: مبروك، و حمد الله على سلامتك. مراد و مالك أهم. ملك: إيه؟ زين: أنت بتقول إيه؟ يلا، أنت! مراد: أنا سميتهم مراد و مالك. زين: هنسمي على اسمك إحنا، ناقصين بلاوي! مراد: لا، منا سجلتهم خلاص. زين: أنت عبيط؟ يلا، و بعدين مش هتعرف تسجلهم. مراد: منا خدت عز معايا. و بيدخل عز. عز: مبروك يا حبايبي. زين: قام مسك مراد من قميصه: أنت إزاي تعمل كده؟ يعني ولادي و تاخدهم تسميهم؟ ولا كمان مسمي مراد؟

مراد: مراد الكبير و مالك الصغير، و بعدين اوعى كده يا عم. بعد مرور 7 سنين. زين: بيشاور لمراد الصغير. زين: بتضرب سيليا ليه؟ مراد: إن مس ضيبتها، أنا كنت باكلها، مام. زين: يا دي أم ش بتاعتك دي. مالك بيبص لها. ملك: إيه يا روحي؟ مالك؟ مالك: أنتِ مش بتاكليني زي النونو ده. ملك شالتُه: ده صغنون يا حبيبي، لكن أنت كبير. مالك: أنتِ حبيبتي يا مامي. و بيبوسها. زين ماسكه من التيشرت و رافعه عن ملك: أنت بتبوس مراتي.

مالك: أنت مالك، دي مامي. ملك: يا زين، الوالد. ليان من ورا و بتمسك في زين: مراد تحت، هو و نرمين. ملك: يا حبيبتي، عيب، اسمه عمو مراد. زين: اسكتي، هو ده حد يحترمه. و بيوجه كلامه للأولاد: يلا انزلوا لمراد تحت. مراد الصغير: ليان، هي عشق جت؟ ليان: آه، و أنا نازلة ألعب مع مروان. و نزلوا. مراد: إزيك يا بطة؟ مراد الصغير بيسيبه و يتجه ناحية عشق. مراد الصغير: وحشتيني. مراد: وحشتك مين يااض؟ أنت بتعاكس بنتي قدامي.

مراد الصغير: ما أنا هتجوزها. مراد: يا زين، تعال شوف ابنك يا أخويا. و بيتكلم مع مروان ابنه: و أنت مش تدافع عن اختك. مروان: مش مشكلة يا بابي، و أنا هتجوز ليان. مراد بضحك: ليلة سودة، تتجوز مين؟ إحنا مش هناسب الناس دي. نرمين: طب سيب الولد يا مراد. مراد الصغير: ماتسبنيش يا عم، ده أنت رخم أوي. زين بضحك: عيب يا حبيبي، ده عمو مراد، و كمان عشان تتجوز عشق. مراد الصغير: ده أنا بحبك خالص يا عمو، بس جوزني عشق.

مراد: أنا مش موافق، و بعدين أنا هجوزها مالك عشان محترم. مالك: لا، أنا هتجوز ليلة بنت عمي. مراد: ما شاء الله على التربية، كل واحد عايز يتجوز واحدة. نرمين: فين ملك؟ زين: هطلع أجيبها. و طلع. زين: إيه يا روحي؟ بتعيطي؟ كانت ملك بتاخد شاور. ملك: بقا كده يا زين؟ بتقولها ياروحي، ماشي، ما أنت نسيتني. زين ساب سيليا على السرير: في حد ينسى بنته الكبيرة؟ و بيبوس إيديها. ملك: لا، زعلانة. زين: بحبك يا ملاكي. ملك: و أنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...