تحميل رواية ملك في قلب صعيدي بقلم مريم محمد pdf
بقلم مريم محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
عساف بغضب: يعني رد عليه: يعني بنتك مش بنت بنوت عساف: إنت بتقول إيه، لو بتتكلم بجد يبقى حازم هيقتلها رد عليه سيف مكمل حديثه: يعني مش هتجوز بنتك، وشوف غيري يستر عليها، أه بنتك مش بنوتة، أديك سامع كلام الدكتورة قبل ما تمشي ملك ببكى: هتسيبني يا سيف بعد السنين دي كلها خطوبة واحنا بنحب بعض سيف: عايزني أتجوزك وإنتي مش بنوتة ملك ببكى: والله الدكتورة كدابة عساف بغضب: اخرسي سيف وهو بيقلع دبلته: أنا ماشي يا عمي مشي سيف، وعساف فضل يضرب في بنته وهو منهار عساف بحزن: طب لو أنا سكت، مين هيستركي، ده فيها قتلك، إ...
رواية ملك في قلب صعيدي الفصل الأول 1 - بقلم مريم محمد
عساف بغضب: يعني
رد عليه: يعني بنتك مش بنت بنوت
عساف: إنت بتقول إيه، لو بتتكلم بجد يبقى حازم هيقتلها
رد عليه سيف مكمل حديثه: يعني مش هتجوز بنتك، وشوف غيري يستر عليها، أه بنتك مش بنوتة، أديك سامع كلام الدكتورة قبل ما تمشي
ملك ببكى: هتسيبني يا سيف بعد السنين دي كلها خطوبة واحنا بنحب بعض
سيف: عايزني أتجوزك وإنتي مش بنوتة
ملك ببكى: والله الدكتورة كدابة
عساف بغضب: اخرسي
سيف وهو بيقلع دبلته: أنا ماشي يا عمي
مشي سيف، وعساف فضل يضرب في بنته وهو منهار
عساف بحزن: طب لو أنا سكت، مين هيستركي، ده فيها قتلك، إحنا صعيدة
ملك ببكى: أقسم بالله محدش قربلي يا بابا
عساف بغضب وحزن: بطلي كدب بقى، وفكري حازم ممكن يعمل إيه فيكي، ده ممكن يقتلك
ملك بخوف من حازم لأنها عارفاه كويس، ده ابن عمها اللي مربيها وبتخاف منه: لااا حازم لا، ونبي يا بابا ده أقل حاجة يقتلني
عساف بجمود وقسوة: اخرسي ومتطلعيش من الأوضة دي خالص لحد ما حازم يجي من الزرعة
ملك: أنا خايفة يا بابا
عساف بجمود: حازم، إحنا مش عارفين هيرجع إمتى من الزرعة، والمهم أول ما هييجي، هو اللي هيقرر هيقتلك ولا هيتجوزك
ملك برعب: جواز إيه، أنا بخاف منه أوي يا بابا، أبوس إيدك خليني أهرب
صفعها أبوها بالقلم وهو بيبصلها بحدة، وطلع من الغرفة وسابها
تاني يوم الصبح وصل حازم القصر، شاف عمو قاعد بيشرب شاي وباين على وشه الهم
حازم وهو بيقعد جنبه: مالك يا عمي
عساف بحزن: مليش يا ابني
حازم بقلق: قلقتني، في إيه، ملك حصلها حاجة
عساف: ملك مش بنت بنوت يا ولدي
حازم وهو بيجز على سنانه: إنت بتقول إيه يا عمي
عساف حكاله كل حاجة وهو حزين جدا
قام حازم وقف بغضب وطلع عند غرفة ملك
رواية ملك في قلب صعيدي الفصل الثاني 2 - بقلم مريم محمد
ملك_في_قلب_صعيدي
بارت2
فتح حازم باب غرفتها و دخل بكل هدوء
ملك بخوف و بكى: والله انا بنت والله انا بنت محدش لمسني يا حازم صدقني
و فضلت تترعش جامد
قرب حازم و قعد جنبها
حازم: اهدي متخافيش انا واثق فيكى و في كلامك
ملك ببكى: اكيد الدكتوره شخصت غلط، انا والله محدش قرب مني
حازم خادها في حضنه و باس راسها، و هو بيلعن و يسب في الدكتوره الي وصلت ابنة عمه و معشوقته الصغيره للحاله دي
حازم: بكرا دخلتي عليكي يابت عمي عشان ابوكي يصدق انك بنت
ملك بخوف وهيا بتبعد عنه: لا يا حازم احنا ولاد عم بس نتجوز ليه
حازم بعصبيه: عندك حل تاني
سكتت ملك لوقت طويل
حازم وهو بيقوم يقف بكل هيبا: حضري حالك يا ملك
هزت ملك راسها بخوف و حازم نزل
و ملك فضلت تعيط و هيا بتكلم نفسها: هتجوزه ازاي ده انا بترعب منه، ده على طول بخاف منوا، و هو واحد مش متفهم و صعيدي قفل، كملت كلامها بنهيار ده لو في مره اداني كف اموت،
بقى دي اخرتي في الاخر بدل ما اتجوز واحد حنين رومانسي، اتجوز واحد بيخوف و عايش حياته يشتغل بس
نامت ملك من كتر البكى، و تاني يوم كانت ملك جهزت نفسها و ابوها طلع لها عشان تمضي و نزل
(ملحوظه حازم كان وحيد امه و ابوه الاتنين ماتوا و عمو رباه مع بنته و مامت ملك ماتت من وهيا طفله و ملهاش اخوات)
كانت ملك شارده و فاقت من شرودها على صوت فتح الباب و دخول حازم بكل هدوء وقفل الباب
قامت ملك بسرعه وهيا بتنتفض برعب
قربت منه تقلعه العمه بتاعت الجلبيه بخوف.
ملك: حضرتلك الحمام و الهدوم جوه
هز حازم راسه و دخل و بعد دقايق طلع و كانت ملك غيرت ملابسها لملابس نوم
حازم: جاهزه
ملك هزت راسها وهيا خايفه تقوله يأجلوها لانه راجل صعيدي دمه حامي
قرب منها باسها من شفايفها و بكل خبرته قدر يخليها تتوه معاه
و بعد شوية وقت قام حازم بضيق وهو بيلبس الشورت بتاعه الي على ارض وووووو يتبعععع
رواية ملك في قلب صعيدي الفصل الثالث 3 - بقلم مريم محمد
قام من جنبها وهو عاري، ولبس الشورت اللي كان على الأرض وبصلها بضيق.
حازم بغضب: خلاص بقى كفاية عياط.
فضلت ملك تعيط وهي ساكتة.
حازم بضيق: ده كان لازم يحصل واتحصل يا ملك واتعودي على كده.
لبس تي شيرت وقالها تلبس وتنزل وراه.
نزل من غرفته قعد على كرسي في وش عم عساف.
حازم: فرح قلبي يا والدي.
حازم: الطبق متكسرش ولا حاجة يا عمي، بنتك سليمة.
عساف بتنهيدة فرح: الحمد لله.
نزلت ملك وقفت قدام حازم.
حازم: اعملي شاي.
هزت ملك راسها وراحت تعمل شاي.
بعد دقايق طلعت من المطبخ ومعاها الشاي.
هو خده منها شرب منه وحطه قدامه.
شدها تقعد على كرسي اللي جنبه وهو ماسك إيدها ومرجع ضهره على كرسي بأريحية.
فاجأه سمع صوت سيف اللي متعصب وداخل عليهم القصر.
سيف بعصبية: إزاي تخليه يتجوزك يا ملك، إزاااي؟
قام حازم وقف وبصله نظرة اخترقت سيف وخلته يترعب.
حازم: جاي ليه يا ابن المركوب؟
سيف: إزاي تتجوز خطيبتي؟
ملك بجدية: أنا مش خطيبتك.
بصلها حازم نظرة أخرستها وبص تاني لسيف.
حازم: من غير ولا كلمة اطلع من هنا يا خروف العيد، أنت يلااااا.
فز سيف طلع بسرعة وهو هيترعش من الخوف.
مسك حازم إيد ملك بغضب وطلع بيها على الأوضة.
عساف بيحاول يوقفه بس مش عارف.
دخل حازم الأوضة ورزع الباب بغضب وبص لملك اللي هتترعب.
ملك بخوف: والله أنا مليش دعوة باللي هو عمله.
شدها حازم في حضنه وخلعها حجابها وفضل يمسح على شعرها.
حازم بحدة: اسكتي.
استغربت ملك حدته وووو.
رواية ملك في قلب صعيدي الفصل الرابع 4 - بقلم مريم محمد
كانت ملك في حضنه على السرير، وهو قاعد يتنفس بصوت عالٍ، وكان باين قد إيه هو متعصب.
حازم بعصبية: "رقم الزفت ده لسه عندك؟"
ملك بتوتر: "لا والله، مسحته من بدري."
حازم: "مش عايز ألمح حاجة بتخصه عندك يا ملك."
ملك: "ده مستحيل يا حازم، لأني مراتك، فأنا بصونك."
حازم وهو بيتنهد وبدأ يرتاح.
غمض عينه بهدوء.
ملك: "حازم أنا..."
حازم: "نامي يا ملك، نامي."
ملك هزت رأسها وهي نايمة على صدره ونامت.
وبعد ساعتين...
قامت ملك لقت حازم لسه نايم وهي في حضنه، فقررت تلبس وتنزل تعمله فطار.
حاولت تطلع من حضنه لحد ما نجحت إنها تطلع من حضنه، ولبست ونزلت المطبخ تجهز الفطار لجوزها وهي بدندن بالأغاني الرومانسي. وحست قد إيه هي غبية لو كانت مش اتجوزت حازم.
طلع مش زي ما هي فاكرة.
طلع أكتر واحد في الدنيا حنين بجد، وبتحس معاه بالأمان، وده كافي إنها تحبه.
خلصت الفطار وطلعت بيه على الغرفة وهي بتبسم.
وحطت الفطار على كرسي، وقربت قعدت على ركبتها على السرير وهي بتصحي حازم.
ملك وهي مايلة عليه: "حازم يلا قوم."
حازم بنوم وهو مغمض عينه: "إيه يا ملك بتفوقيني ليه؟"
ملك بحب وهي حاطة إيد على صدره وإيد بتلعب في دقنه: "يلا عشان تفطر وتروح شغلك."
حازم وهو بيفتح عينه بنعاس: "اليومين دول مش هينفع أروح، لازم يعدي أسبوع على جوازنا."
ملك وهي بتميل عليه تبوسه على خده: "أوكي."
بس حازم فاجأها وباسها من شفايفها مش خدها.
حازم: "البوسة بتكون كدا يا ملك، مش من خدي."
ملك بخجل: "طيب يلا عشان تاكل."
قعد حازم على السرير وملك حطت الأكل على رجله.
حازم: "وكّليني انتي."
ملك بنظرات كلها حب وحنية: "حاضر."
حازم استغرب نظرتها وفجأة فهم إنها حب وفرح جداً.
حازم بخبث: "انتي عشقانة يا ملك؟"
ملك بصدمة وتوتر: "ا ااا إيه هـ إيه لـ لاااا ا ا طب عـ طبعاً."
حازم بضحك: "خلاص خلاص، اهدي ويلا وكليني."
ملك بدأت تأكله وحازم قاعد يبصلها.
وحط الأكل على الأرض بهدوء، وبص لملك برغبة وشدها تقع عليه.
ملك بشهقة: "آه."
حازم وهو بيحطها تحتيه: "سلامتك من الـ آه." وميل على شفايفها باسها برغبة وتلذذ وهو بيتفنن كيف يقبلها.
"بليل متأخر، على ساعة اتنين"
فاقت ملك من نومها عشان تقوم تشرب، وقامت وقفت وهي بتمسك المايه من على الكومودينو. وبعد ما شربت سمعت صوت مسج وصلت لتليفونها.
مسكته ولقيت مكتوب:
"فاكراني هبعد وهسيبك في حالك؟ ده مستحيل."
"حبيبك سيف يا ملوكة، سجليني."
رواية ملك في قلب صعيدي الفصل الخامس 5 - بقلم مريم محمد
ملك بتوتر: انت عايز اي؟
سيف: عايز...
ملك: و انا مش عايزاك، و انا خلاص ست متجوزة.
سيف: بس بتحبيني.
ملك: لا يا سيف، انا بحب جوزي.
سيف: كدابة.
ملك: انت مش خلاص كنت مصدق اني مش بنت بنوت و سيبتني في عز ما انا محتاجالك؟
سيف: كنت غبي، انا اسف و الله ندمان.
ملك: اسفك مش مقبول لاني خلاص بحب جوزي.
سيف: بتكدبي لانك اهو بتعاتبيني.
ملك: مش تستاهل غير بلوكي.
وفعلًا بلكته بس سابت الشات و قفلت الفون و رجعت نامت تاني.
"الصبح"
قام حازم بكل نشاط و كانت ملك نايمة في حضنه.
حازم بحب: ملك قومي يا...
ملك بنوم: اممم.
حازم وهو بيبوسها من خدها: يلا قومي.
قامت ملك و هي بتفرك في عينيها: عايزة انام شوية.
حازم: لا و يلا قومي اجهزي عشان ننزل نحضر الوكل سوا.
ملك بضحك: نعمل الاكل سوا؟
حازم: اه.
قامت ملك و وقفت و حازم وقف و شالها.
ملك بخضه: شيلتني ليه؟
حازم بحب: هساعدك.
ملك بخجل: لا انا هاخد شاور لوحدي.
حازم: تؤ تؤ، انا قولت هساعدك يعني هساعدك.
و دخل بيها الحمام، و ساعدها في كل حاجة حتى ساعدها انها تلبس ملابسها.
و بعد شوية مسك ايدها و نزل بيها المطبخ و هي كانت فرحانة بسبب دلاله ليها.
ملك بحماس: ها بقى هنعمل اي؟
حازم: اختاري انتي.
ملك بحب: شكلك حلو و انت لابس شورت و تيشيرت.
حازم ضحك و هو شايف في عينها اللي فضحاها انها مغرومة بيه.
حازم: طب و شكلي كدا احلى ولا بالجلبيه؟
ملك بحب: الاتنين.
حازم: طب مش قولتي هنعمل اي؟
ملك: بانيه و مكرونة.
حازم: طب يلا انا هبداء و انتي هتساعديني.
ملك: ماشية.
بداء حازم يعمل الاكل بحتراف و كانت مساعدة ملك ليه انه يقبلها كل شوية او يحضنها و شوية يزغزغها.
رواية ملك في قلب صعيدي الفصل السادس 6 - بقلم مريم محمد
بعد شوية كان حازم عمل الأكل وحطه على السفرة وقعد.
وقعد ملك على رجله.
ملك بخجل: حازم كدا عيب، افرض بابا نزل وشافنا كدا.
حازم وهو بيأكلها في بوقها: واحد ومرته يا حبة القلب.
ابتسمت ملك بفرحة على اللقب اللي بيقوله ليها.
ملك بحب: أنا حبة القلب.
حازم وهو بيبوسها من خدودها: اممم، انتي حبة القلب وقلبي وروحي كمان.
حست ملك إنها مش قادرة وروحها بتتتسحب منها من كتر الفرحة.
بدأوا ياكلوا، ولما خلصوا عملوا شاي وخدوه معاهم غرفتهم.
حازم كان بيقرأ كتاب وبيشرب الشاي.
وهي كانت بتشرب الشاي وماسكة تليفونها فاتحة الشات بتاع سيف وبتفكر تقول لحازم ولا لأ.
بعد دقايق ساب حازم كوباية الشاي وقرب من ملك.
خد منها كوباية الشاي وحطها على جنب وبصلها وهو بيتكلم.
حازم: بتعملي إيه؟
ملك من توترها قفلت الفون بسرعة: لا لا، ولا حاجة مش بعمل.
بصلها حازم بنظرات شك وشد التليفون منها.
ملك بخوف: حازم هات التليفون.
حازم: لا.
وفتحه وشاف الشات بتاع سيف وبدأ يقرأه.
حازم بغضب: إيه ده يا ملك؟
ملك بخوف وبكاء: والله هو اللي بعتلي امبارح متأخر من رقم ليه تاني غير اللي حذفته.
حازم بغضب: ومقولتليش ليه؟
ملك ببكاء: والله كنت هقولك.
حازم بعصبية: اتخمدي يا ملك.
وراح نام على كنبة، وملك فضلت على السرير بتعيط.
بعد ساعة كانت ملك لسه بتعيط زي ما هي.
حازم بعصبية: كفاية زن بقى.
بس ملك فضلت تعيط.
قام حازم وقرب منها.
و.
.
.
رواية ملك في قلب صعيدي الفصل السابع 7 - بقلم مريم محمد
قام حازم وقرب منها وحضنها، وهو بيشيلها يحطها فوقيه.
حازم: اهدي يا ملاكي، حقك عليا، متبكيش.
ملك ببكى: أنا والله بحبك يا حازم ومستحيل أتواصل معاه.
حازم: عارف ياقلب حازم، وأنا بس اتعصبت شوية يا حبيبتي.
ملك ببكى: متزعقش تاني عشان خوفتني منك وأنت متعصب.
حازم وهو بيلمس على شعرها: حاضر يا قلب حازم.
فضل واخدها في حضنه لحد ما راحت في النوم، وقام نزل عمل قهوة يشربها، وفضل يفكر هيعمل إيه مع سيف اللي تخطى كل الحدود ده.
وبعد شوية عمل تليفون لواحد من رجّالته يجيبلوا سيف حالاً.
فضل حازم قاعد أكتر من ساعتين بيفكر بغضب جاحيمي هيعمل معاه إيه.
بعد شوية كمان رن الراجل اللي كلفه يجيب سيف ورد عليه، وعرف إنه دلوقتي في المخزن ومعاه سيف.
قام حازم وقف بغضب وطلع بكل هيبة من القصر وهو متوجه ناحية المخزن، وفتحوه بهماجية.
شاف سيف قاعد على الأرض مربوط.
حازم بغضب وهو بيجز على سنانه: إيه يا سيفو؟ إيه يا حبيبي؟ شايف بتتعرض لناس مينفعش تتعرض لها؟
سيف ببرود: أنا مش فاهم قصدك إيه.
حازم وهو بيلكمه في وشه: إنك بتتعرض لمراتي ليه يا روح أمك؟
سيف وهو بيضحك مع الألم اللي حاسس بيه أثر الضربة: مراتك؟ مراتك يا حازم؟ طب والله ضحكتني.
حازم اتعصب وفضل يلكم فيه.
سيف: دي حبيبتي أنا، وكانت هتتجوزني أنا، وكل كلام الحب قالتُه ليا أنا، وزي ما أنا سبتها بمزاجي هرجعها ليا بمزاجي.
حازم بغضب: آه يابن الكل... وقرب فضل فيه يلكمه بإيده ورجله لحد ما سيف فقد الوعي.
حازم بغضب: بعد شوية فوق الحيوان ده واندَهلي أنت فاهم.
ومشي قبل ما يسمع رد العامل.
وطلع على غرفته شاف ملك كانت واقفة ناحية الشباك.
حازم: ملك؟ إنتي صحيتي؟
ملك ببكى: شوفتك وأنت داخل المخزن، أنت جبت سيف صح؟
حازم بغضب: متجيبش سيرته.
ملك ببكى: ليه تجيبه؟ أنت عايز منه إيه؟
حازم بعصبية: لتكوني خايفة على حبيب القلب؟
ملك: خايفة عليك أنت عشان مش عايزة مشاكل.
حازم: اسكتي يا ملك ونامي.
ملك: مش هنام قبل ما تمشي الشخص ده من هنا.
حازم: مش هيمشي غير بكيفي ولما أخلص حسابي معاه.
وسابها ودخل الحمام يغير ملابسه، وبعد دقايق طلع وهو لابس شورت قصير بس.
ملك بخجل: البس تيشيرت يا حازم.
حازم بستمتاع من خجلها: لا.
وشدها عليه عشان تبقى في حضنه، وملك بإيدها بدأت تتحس صدره العاري.
رواية ملك في قلب صعيدي الفصل الثامن 8 - بقلم مريم محمد
بعد ساعتين كانت ملك نامت.
حازم تليفونه رن وكان العامل بيقوله إنه فوق سيف.
قام حازم من غير ما ملك تحس، لبس جلبيته ونزل للمخزن.
دخل بكل هيبة وكان سيف قاعد شبه فاقد الوعي من كتر الضرب.
حازم ببرود وهو بيرفع كمام العباية: "منورنا يا سيف."
سيف بضحكة شر: "كل ده هيجى على دماغك يا حازم صدقني."
حازم ضحك بشدة وهو بيتكلم: "شكلك نسيت مين حازم يا سيفو."
سيف وهو بيبصله: "ابدًا مش نسيته، بس هو هيتصدم لما يشوف سيف بقا عامل ازاي."
حازم وهو بيشعل سيجارته: "أنا خوفت."
سيف: "الخوف الي بجد لسه جاي."
قرب حازم منه.
حازم: "جاهز؟"
وقبل ما سيف ينطق، بدأ حازم يضربه ومسك الكرباج وبدأ يضربه بيه.
سيف يصرخ بشدة لحد ما فقد وعيه.
حازم: "ارمى الكلب ده جنب أي مستشفى حكومي."
الراجل: "حاضر يا حازم بيه."
طلع حازم من المخزن وهو بيطقطق راسه وداخل بيته.
والعامل خد سيف رماه جنب أي مستشفى.
"تاني يوم"
ملك: "هتتأخر يا حازم."
حازم: "كلها ساعتين بالظبط. هنقل البضاعة على أول بر للصعيد وجاي."
ملك: "خلي بالك من نفسك."
حازم وهو بيبوس راسها: "متخافيش."
نزل حازم وودع عمه وركب عربيته اللي عليها البضاعة ومش.
في نص الطريق حس حازم إن مفيش فرامل.
حازم بعصبية: "يابن الكلببب يابن الكلببب، عملتها يا سيف عملتها، أنا هوريك."
حاول حازم يتفادى كل العربيات اللي قدامه وهو حاسس بخطورة لحد ما خبط في سور سد واتكسر السور على عربيته وطبقها.
الناس أهل الصعيد بتحاول تنقذه.
"بعد نص ساعه"
وصل الخبر لملك وأبوها وراحوا على مستشفى.
ملك هتموت من العياط وحاسة إن هيجرالها حاجة.
في وقت قياسي كانوا في المستشفى وعرفوا إن حازم في غرفة العمليات بيوقفوا نزيف المخ وكسر الرجل.
ملك ببكى: "هيبقا كويس صح؟ أكيد هيبقا كويس ومش هيسيبني."
عساف: "اهدي يا بنتي، حازم أقوى من كدا، متقلقيش."
ملك ببكى: "جوزي بيروح مني يا بابا، جوزي أنا عايزاه."
أبوها خدها في حضنه وفضل يطبطب عليها ويدعي إن ابن اخوه يقوم بالسلامة.
في ذلك الوقت طلع الدكتور.
ملك بخوف: "ها يا دكتور؟ حازم كويس؟"
رواية ملك في قلب صعيدي الفصل التاسع 9 - بقلم مريم محمد
الدكتور: متقلقيش، هو كويس. وعقبال ما ننقله أوضة عادية، هيكون فاق. ويا ريت تهتموا بيه كويس.
ملك وهي بتهز راسها بسرعة: حاضر، حاضر يا دكتور.
الدكتور: عن إذنكم.
ومشي وسابهم.
وبعد شوية، كان حازم اتنقل أوضة عادية، وملك وعساف قاعدين معاه في الأوضة مستنينه يفوق.
حازم وهو مغمض عينه وبيحط إيده على راسه: آآه، آآه.
ملك بقلق: حازم، حازم! فاق.
عساف: هروح أنده الدكتور.
قربت ملك من حازم، مسكت إيده.
ملك بخوف عليه: حازم، حبيبي. أنا جنبك يا روحي.
دخل الدكتور ومعاه عساف.
الدكتور وهو بيكشف عليه: متقلقوش، مفيش حاجة. هو بس بيفوق.
ملك وهي بتهز راسها: شكرًا يا دكتور.
فضلت ملك قاعدة هي وباباها شايفينه وهو بيفوق ومستنين يرجع لوعيه.
حازم وهو بيفتح عينه: أنا فين؟
ملك بحب: في المستشفى يا حبيبي.
حازم وهو بيفتكر: سيف ابن الكلب! سيف!
ملك بخوف عليه: اهدى يا حبيبي، اهدى.
حازم: عايز يموتني أنا؟
ملك: الحمد لله إنك بخير. ولما تبقى كويس، أبقى شوف هتعمل معاه إيه.
روح حازم بيته معاهم، ومكنش بيتحرك من السرير، وملك مهتمة بيه.
وبعد أسبوعين، كان حازم بقى كويس وقرر يعرف ويتأكد من شكوكه.
وبدأ يشوف الكاميرات، وشاف واحد بيشيل الفرامل.
حازم وهو بيبص لواحد من رجّالته: عايزك تجيبلي الواد ده في خلال نص ساعة.
هز العامل راسه ومشي.
حازم بوعيد: موتك على إيدي لو عرفت إن ده انت يا سيف.
مشي حازم، راح يشوف أشغاله لحد ما يعرف مين اللي عايز يموتّه.
وبعد ساعتين ونص، كان وصل لحازم خبر من رجّالته إنهم معاهم الراجل ده.
ساب حازم أشغاله وطلع يجري بسرعة جنونية، وهو مخه هينفجر من التفكير.
وراح عند المخزن، ودخل وهو بينهج، وباصص للراجل اللي كان سبب في موته.
حازم وهو بيقف بثبات: انت مين؟ وليه كنت عايز تموتني؟
الراجل ببكاء: أبوس إيدك يا بيه، ارحمني.
حازم بعصبية: قولي مين اللي بعتك، انطق!
الراجل ببكاء: بس بلاش تأذيني وسيبني لعيالي.
حازم بتنهيدة طويلة: اتكلم.
الراجل: أنا شغال عند سيف بيه، وهو اللي أمرني أعمل كدا، وإلا يطرني من الشغل. وصدقني، أنا مش لاقي شغل غيره، عشان كدا وافقت.
حازم بهدوء مريب: هو لسه في المستشفى؟
الراجل: آه.
حازم: هسجلك فيديو تعترف بكل حاجة.
هز الراجل راسه، وفعلاً حازم سجل فيديو.
وبعته للحكومة، وقالهم على المستشفى اللي سيف فيها عشان ياخدوه. وساب الراجل يمشي.
روح حازم بيته وهو هلكان من اليوم ده.
وطلع أوضته، وفتح الباب، واتصدم من اللي شافه. كانت ملك لابسة بيجامة قصيرة.
حازم قفل الباب بعد ما دخل بصدمة.
حازم: انتي بجد؟
ملك بخجل: عايزة أقولك حاجة.
حازم وهو بيمسك إيدها: إيه هي يا حبيبتي؟ وباس راسها.
ملك: أنا حامل.
حازم بابتسامة ونفس هدوئه: بحبك يا ملاكي.