قامت بفتح عيونها. نظرت حولها بخوف ولكنها لم تتعرف على المكان. شعرت بالخوف وهمست: "أنا فين وجيت هنا إزاي؟ فٌتح الباب وظهر أمامها شاب وسيم وقوي البنيان يكاد يصل لحلق الباب. نظر لها بابتسامه: "حمدالله على السلامة. أنا قلت مش هتفوقي النهاردة." نظرت له برهبه: "أنت مين وأنا جيت هنا إزاي؟ حسام: "أنا خاطفك." ملك بصدمه: "ليه؟ أنا عملت إيه؟ أنا حتى معرفكش؟ حسام بعشق: "لكن أنا عارفك كويس. وبقالى شهور متابعك علشان عايز أتجوزك."
ملك: "أنت أكيد مجنون لأنك لو عارفني هتعرف إني متجوزة! حسام:: بمرارة: "عارف إنك متجوزة محمود عبد الرؤوف من 8 شهور. علشان كده خاطفتك. قدامك حل من اتنين. يا تطلقي وأتجوزك وتكوني حلالي، أو آخد منك اللي أنا عاوزه من غير جواز. أنا عارف إنك بتخافي من الذنب." ملك:: "أنت أكيد مش طبيعي. عايزني أطلق علشان تتجوزني؟ ما فيه غيري كتير."
حسام:: "لكن أنا عايزك أنتي. مفيش غيرك بتمناها. هديكي فرصة تفكري. وصدقيني أنا مش بهزر. وأنت حرة. وزي ما وصلتك أول مرة سهل عليا أوصلك تاني." رجعت ملك بيتها وهى غير مستوعبة ما حدث معها. نظرت في فونها لم تجد منه اتصال، معنى كده أنه حتى ما حسش بغيابها. دخلت وجدته جالس على السفره يتناول طعام الإفطار. ملك:: "صباح الخير." لم يرفع وجهه: "صباح الخير." ملك: "أنت جيت إمتى؟ محمود: بسخريه: "وأنتي مالك؟ ملك: "مالي إزاي؟
أنت ماخدتش بالك إني مش في البيت من امبارح؟ محمود: "لا ماخدتش بالي." ملك: "أنت إيه؟ مش بني آدم؟ بقالي 8 شهور متحملة سهرك طول الليل وسكرك وضربك ليا من غير سبب. وبقول بكرة ربنا يهديك. لكن أغيب عن البيت ماتفكرش تسأل عليا ولو بتليفون. افرض كنت محتاجاك." محمود:: "وهتعوزي مني إيه؟ ملك:: "أنا كنت مخطوفة واللي خاطفني عايزني أطلق منك علشان يتجوزني."
محمود: "يبقى ريحني. أنا أصلاً مش عايزك. وكنت متجوزك عند واحد صاحبي وإتدبست فيكي." ملك بدموع: "أنا بكرهك. يا ريتني ماكنت شوفتك." دخلت أوضتها وهى تبكي حظها الذي أوقعها في طريقه. في الشركة. دخل حسام شركته بكل هيبة ووقار. ينظر له الموظفين بكل احترام وخوف، فهو لا يقبل أي تقصير ولا يرحم في الأخطاء. قامت السكرتيرة بكل احترام: "صباح الخير يا فندم." حسام: "صباح النور. أول حاتم مايوصل خليه يدخل على طول."
السكرتيرة: "حاضر يا فندم." حسام: "وهاتي ملف صفقة الحديد والقهوة بتاعتي." السكرتيرة: "أي طلبات تانية؟ حسام: "لا. تفضلي." حاتم: "حسام وصل؟ السكرتيرة: "أه ومستني حضرتك في المكتب." حاتم: "طيب هاتي القهوة عندي." دخل حاتم عنده: "عملت اللي في دماغك؟ حسام: "أه." حاتم: "وارتحت؟ حسام: "أه." حاتم: "افرض بلغت ولا عملت فيك محضر. شكلك وسمعتك هتكون إزاي؟ وأنت ليك أعداء كتير. أو الخبر وصل للصحافة؟
حسام: "مايهمنيش. أهم حاجة تكون ليا. وبعدين هي مش هتبلغ. هتخاف على سمعتها وشرفها." حاتم: "طب ممكن تقول لجوزها ومايرضاش يطلقها؟ حسام: "لا هيطلقها وبرضاه. لأنه مش بيحبها ومش يستاهلها." حاتم: "وعرفت منين؟ حسام: "بعدين هتعرف كل حاجة. أنا مش بفكر إلا باليوم اللي هتكون فيه ملكي وفي حضني أنا بس. اللي أعرف أقدر جوهرة زي دي وأحافظ عليها." في بيت محمد الموافي والد ملك. آمال:: "لي لي افتحي الباب." لي لي:: "حاضر."
فتحت وجدت ملك أمامها بشنطة. لي لي:: "ملك حبيبتي وحشتيني." ملك بدموع: "وأنتم كمان وحشتوني أوي ووحشني حضنكم." لي لي:: "ماما ملك جات." آمال:: "مالك يا حبيبتي بتعيطي ليه؟ وأيه الشنط دي؟ بكت ملك في أحضان والدتها: "أنتِ وحشتيني أوي." خرجت ليليان: "ملك مالها يا ماما فيه إيه؟ آمال:: "خلاص يا بنات سيبوا أختكم ترتاح وبعدين نتكلم." حملت لي لي الشنط إلى غرفة أختها. وليليان اصطحبت ملك إلى غرفتها في صمت. في النادي.
سمر: "عملتي إيه يا هايدي مع حسام؟ هايدي: "مش عارفة أوصل معاه لحل. كل محاولاتي فشلت." سمر: "مش مصدقة هايدي اللي كل الشباب بتجري وراها مش عارفة توقع واحد؟ هايدي: "هو حسام أي واحد. ده كبير عائلة الدمنهوري. ولولا قوته وذكاؤه ما كانش شركاتنا بقت إمبراطورية. فمش سهل حد يلعب عليه." سمر: "ليه ما ندى ضحكت عليه وخانته كمان؟
هايدي: "الوضع مختلف. هو اتجوزها علشان يرضي مامته مش علشان بيحبها. وبعدين هي ما كانتش تهمه فالموضوع ما كسرش." سمر: "خلاص خلي مامته تلفت نظره." هايدي: "مش ممكن. بعد اللي حصل من ندى تدخل تاني في اختياره." في الشركة. جلس حسام ينهي بعض الأوراق. رن فون. حسام: "عملت إيه؟ المجهول: "نزلت بشنطة." حسام: "تمام. خلي بالك منها." المجهول: "هفضل وراها لحد ما توصل." حسام: "ممنوع الغلط." المجهول: "حاضر." نظرت ملك لأخوتها وهم يبكون.
ابتسمت لهم: "أنا كويسة ماتخافوش عليا." وقامت بضمهم بحب. آمال:: "هو ما فيش غدا النهاردة؟ البنات: "حاضر يا ماما. هحضر الأكل يكون بابا وصل." آمال:: "قومي يا حبيبتي صلي ركعتين علشان ربنا ييسرلك الأمر." عند دخول والد ملك. جرى عليه لى لى مثل الأطفال وتعلقت به: "ملك جات." قبلها والدها بحب وضحك على برائتها وتوجه إلى غرفة ملك: "حبيبة بابا حمدالله على السلامة."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!