الفصل 4 | من 5 فصل

رواية ملك روحي الفصل الرابع 4 - بقلم هبه سامي

المشاهدات
21
كلمة
1,706
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

كانت فرحانة اوي اوي، كلها ساعات وهبقى ليزن حبيبي. ياااااا أنا فرحانة اوي. قطع كلامي صوت رسالة على فوني. رحت أشوف مين اللي باعت الرسالة. لقيت رقم غريب باعت صورتين. فتحت الرسالة وكانت الصدمة. الصورة الأولى عقد زواج عرفي باسم يزن ووحدة اسمها ندي. والصورة الثانية صورة يزن ووحدة قاعدة على رجله بشكل مثير. يزن: عاوزة إيه؟ ندي: عاوزة أبركلك يا عريس. يزن: اخلصي يا ندى، عاوزة إيه؟ مش ناقصة ظرافة أمك على المساء.

ندي: اهدى كده يا روحي، ليطقلك عرق. بقا في عريس يضيق كده يوم فرحه. على العموم أنا كنت عاوزة أبركلك بس، وبرك العروسة، وأظن إني بركتي ليها وصلت. هههه. يزن: قصدك إيه؟ يزن: ملحقتش أكمل كلامي بسبب صريخ جاي من أوضة ملك. بقيت بجري على أوضتها زي المجنون، خايف تكون ملك حصلها حاجة أو عرفت حاجة. دخلت أوضتها لقيتها منهارة من العياط. يزن: ملك! ملكي مالك؟ بتعيطي ليه يا قلبي؟ ملك: اطلع بره! أنا بكرهك! اطلع بره! مش عاوزة أشوفك!

مش عاوزك! امشي! امشي يا زين! امشي! روحت قدامها وأنا خايف أقرب ليها، خايف تطلع ظنوني صح وتكون فعلاً عرفت. يزن: ممكن بس تعرفيني بس انتي مش طيقاني ليه وعياطك ده كله ليه؟ إحنا مش كنا لسه مع بعض وكنتي فرحانة يا روحي؟ ملك: قصدك كانت مغفلة لما صدقتك وصدقت إنك بتحبني؟ اطلع بره! اطلع بره! مش عاوزة أشوفك في حياتي! اطلع! زين: ملك اهدئي، إحنا كلنا مش فاهمين إيه اللي حصل. يزن عملك حاجة؟ أذّاك في حاجة؟ فهمينا.

ملك: البيه طلع متجوز! متجوز عرفي! وإمتى؟ قبل فرحنا بأسبوع وهو معايا... إيه يا بيه؟ ساكت ليه؟ بكذب أنا؟ مش دي بصمتك اللي على عقد الجواز العرفي؟ العرفي يا زبالة! سيبك من ده، مش دي صورتك وأنت في حضنها؟ كانت بتوريهالهم. ليلى: لأ يا ملك، يزن بيحبك ومستحيل يعمل كده. ولا إيه يا زين؟ مش يزن مستحيل يعمل كده. زين: أكيد. ردي يا يزن. ردي عليها وقولها إن ده مش حقيقة.

وهو مصدوم وسكت. هو فعلاً مش عارف يرد يقول إيه. يقولها فعلاً كل ده صح وإنه كان متجوز عرفي وهو معاها. خرج وسبهم. زين: انطق يا خي وبطل سكوتك ده. يزن: أنا كنت هقولها وأعرفها إنها كانت نزوة وإني بحبها هي وعاوز أكمل حياتي معاها هي. بس للأسف ملحقتش وكانت عرفت... أنا مش هقبل إن ملك تضيع مني يا زين. أنا بحبها وأنت عارف.

زين: برافو عشان عارف قد إيه أخويا بيحب ملك. طب خش لها وحاول تقنعها تكمل الفرح بأي طريقة، وبعدها أنت بقا حاول تصلحها وتعرفها إنها كانت نزوة وإنك بتحبها هي. دخل يزن تاني لملك. ملك: اطلعوا برا! أنا مش عاوزة أشوف وشه! أنا بكرهه! قلبي اتقطع عليها وعلى منظرها وهي بتعيط في حضن ليلى وبتصرخ. قد إيه أنا حقير ووسخ. روحت قدامها وأنا خايف أقرب ليها.

يزن: أنا آسف والله آسف. حقك عليا يا ملكي. أنا عارف إني مستاهلكيش، بس عشان خاطري بلاش. عشان خاطري أنا، عشان خاطر مرت عمي. قومي معايا نروح نكمل الفرح. مرت عمي عندها القلب يا ملك ولو عرفت حاجة زي كده هتروح فيها. ليلى: أيوه يا ملك. خالتو لو عرفت اللي حصل ده هتتعب أوي. قومي يا روحي قومي روحي معاه. ملك بتاثر وخوف على مامتها: أنا موافقة بس بشرط. يزن: إيه؟ ملك: مش هيلمسني وهيطلقني بعد سنة. إيه؟ يزن: أنتي عبيطة؟

أنا مستحيل أعمل كده. زين بهمس: اهدى كده عشان هي مش طايقاك خلقة. خدها على قد عقلها وبعدين ابقى اتعامل. يزن: موافق. ملك: احلف. يزن: لأ مش هحلف. أنا ممكن أوعدك بس إني مش هلمسك غير برضاكي. بعدها روحنا وكملنا الفرح ومحدش من أهلنا يعرف حاجة. مفيش غير ليلى وزين بس. ومن ساعتها وأنا عايشة أنا ويزن زي الإخوات. نرجع للحاضر. يزن بيت بره البيت من امبارح وملك هتتجنن وتعرف فينه، بس مش هتتكلم. ملك بحيرة: أكلمه؟ لأ أكلمه ليه؟

عشان يقول خايفة عليا؟ منا فعلاً خايفة عليه. لأ أنا بكرهه. فصل خنقتها مع نفسها، دخلو. عملت نفسها إنها مش هاممها رجعوا وقعدت تتفرج على التلفزيون. كانت قاعدة قدام التلفزيون وعاملة نفسي إنه مش هاممني، ولا كان فين، وأنا من جوايا هموت خايفة. خايفة يكون رحلها، خايفة يسبني، خايفة يبعد عني، خايفة. قطع خوفي كلام يزن. يزن: أنا كنت بيت في... ملك ببرود: أنا مسألتكش على فكرة. (كان لازم أقول كده، أمال يفتكرني واقعة ولا إيه)

يزن: لأ، لازم تعرفي. ملك: مش عاوزة أعرف. وسبته وقمت وأنا خايفة يقولي كان فين، خايفة يكون فعلاً مع واحدة غيري. سيبته وطلعت أوضتي وأنا بموت. لقيتوا إيه؟ ورياء وقالي: يزن: على فكرة أنا كنت بيت في العيادة. ملك: قولتلك ميهمنيش. أنت نفسك متهمنيش يا يزن. تكون بيت في العيادة، تكون بيت عند أي واحدة تعرفهم، تكون بيت في الشارع، ميفرقش معايا. راح وقف قدامي واتكلم بضيق. يزن بضيق: ميفرقش معاكي يا ملك؟

كانت متوترة من قربه أوي، بس كان لازم أثبتله العكس. اتكلمت بكل برود. ملك: أه يا يزن، ميفرقش معايا. واتفضل اطلع بره عشان عاوزة أنام. يزن: ماشي يا ملك. ماشي. سيبني ورزع الباب وراه. وأنا قعدت على السرير أعيط. لدرجة دي علاقتي بيزن بتبوظ؟ لدرجة إني مش عارفين نعيش مع بعض؟ أنا تعبت من العلاقة دي، أنا لازم أطلق. آه، لازم أطلق. قمت عشان أقوله. دخلت أوضة، مكنش فيها حد، بس سمعت صوت الدوش. عرفت إنه في الحمام بيخد دوش. ملك: يزن!

يزن! لما تخلص انزل عشان عاوزة أتكلم معاك في حاجة مهمة. سمعت صوت المايه بتقفل. يزن: استني يا ملك، أنا طالعلك. ملك: لأ، خالص. هستناك تحت. لقيته بيفتح الباب وبيقولي: خالص يا بنتي، أنا طلعت أهو. عاوزة إيه؟ كان يزن لابس بنطلون أسود وعاري الصدر وقطرات المياه على جسمه وبينشف شعره بفوطة وهو بيكلمها. يزن: إيه بقى؟ ملك بتلقائية: اااااااااه يا قليل الأدب! إزاي تخرج كده؟ يزن: كده إزاي يعني؟ ملك بتلقائية: قلع.

يزن: هههه، قلع. على العموم أنا مش قلع يا أختي، أنا لابس أهو. وبعدين أنا خارج قدام مراتي مش حد غريب. يعني كنتي عاوزة إيه بقى؟ ملك بارتباك: طب طب، البس وتعالى نتكلم. يزن بتسلية: لأ، أنا مرتاح كده. ملك: يزن! يزن: خالص، متزعليش. روحي هاتيلي تيشيرت وتعالي نتكلم يا ستي. ملك راحت تجيبله التيشيرت وفضلت واقفة تبص عليه. يزن: ملك! ملك! أنت يا بنت!

كانت سرحانة. قد إيه هو جميل ومثير، وسيما فتاتا أحلام أي بنت. ومنهم أنا طبعًا. مفقتش غير وأنا واقفة في حضن يزن وهو بيبوس كل حتة في وشي. يزن: حلو... قبله... مش... قبله... كده... قبله. ملك بتوهان: اممم. إيه؟ لأ. يزن: هههه، مسخرة. ملك: أوعى كده، أنت قليل الأدب. يزن: أنا والله أدب. أنا بس كنت هموت على بوسة بس ربنا كريم. هههه. ملك: طب أوعى خليني أمشي كده. يزن: هههه، طب كنتي عاوزة إيه بقى؟ ملك: آه، كانت عاوزة أطلق.

يزن: نعم يا أختي؟ ملك: آه والله. ويا ريت تطلقني وتسيبني في حالي يا يزن. إحنا أصلاً نعتبر مش متجوزين. يزن بسخرية: على أساس أنا اللي منع ده؟ مش أنتِ اللي محرمة عليا لمسك ومعيشنا كل واحد في أوضة زي الإخوات؟ ملك: خلاص يا يزن، خلينا نطلق وكل واحد يشوف حياته. وأنت تتجوز وتشوف حياتك وأنا كمان. لقيت يزن بيشدني من إيدي وبيوقفني قدامه وبيكلم بحده. يزن: تتجوزي إيه يا حبيبتي؟ تتجوزي إيه؟

أنتي ليا أنا يا ملك. أنتي بتاعتي أنا. ملكي أنا. هتفضلي معايا أنا. محدش هيلمسك غيري. مش هتكوني في حضن رجل غيري. أنتي فاهمة؟ ملك بنهجان: أنت... قطع كلمتها قبلة قاسية من يزن بيعقبها بيها على طول لسانها مع تجريح كل شوية، ثم تحولت إلى قبلة عشق. بعد عنها عشان تتنفس وهو سند جبهته على جبهتها. يزن: أنا بحبك أوي يا ملك. أنا آسف....

ولقد أصبحت ملك زوجة ليزن. قولنا وفعلاً. هل كده ملك هتقبل يزن زوج لها وتنسى الماضي، ولا هتصر على موقفها وتطلق منه...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...