الفصل 3 | من 8 فصل

رواية ملكني (ملك ومحمد الفصل الثالث 3 - بقلم ملك امير

المشاهدات
24
كلمة
1,331
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

طبعا بغبائي صدقت وقلتله ماشي روح بس كان في حاجة جوايا قلقاني. قمت مسكت تليفونه وشوفت آخر مكالمة، دي من البنت اللي كلمتني. معقول يكون بيخونني؟ لا مستحيل يكون بيعمل كده من بعد يومين؟ معقولة يا محمد! بعد كل اللي حصل ده تكسرني؟ بس أكيد لا، أكيد لا. أنا هروح وراه. "أنا نازل يا قلبي، عايزة حاجة؟ "لا تسلم يا ابن ميادة." "مالك بتكلمي من غير نفس؟ "لا عادي، دايخة شوية." أتفض وجه وقف قدامي. "طب حاسة بأيه يا قلبي؟ مالك؟

"مفيش، روح بس شوف صاحبك." "حاضر، مش هتأخر ومش هطول، هاجي بسرعة." "طيب، تروح وتيجي بالسلامة." أول ما نزل استنيته لحد ما يطلع من العمارة، وحطيت الإسدال ونزلت وراه بسرعة. لقيته طلع بالعربية، وقفت تاكسي وخلّيته يمشي وراه. وصل قدام عمارة ونزل، نزلت جري وراه وطلعت وراه. لقيت دخل شقة بس الباب كان مش مقفول، فتحت الباب براحة ودخلت. ولقيت محمد واحدة متعلقة فيه وبتبوسه.

فضلت بصاله ودموعي بتنزل من غير ما أحس، وباخد نفسي بالعافية. لما خد باله مني جري عليا بسرعة. "ملك، انتي فاهمة غلط." "....... "ملك، ردي عليا بالله عليكي." فضلت بصاله وساكتة. والبنت دي جت وسندت على كتفه. "أوووف، هتفضلي بصالنا كده كتير؟ مردتش، بس فضلت أرجع لورا لحد ما وصلت لباب الشقة ونزلت. مش عارفة أنا راحة فين، بس فضلت ألف في كل مكان. واتصالات متكررة منهم، أبويا وأمي ومحمد وأبوه وأمه، كله بيكلمني بس أنا مش برد.

بصيت في الساعة لقيتها داخلة على 12. قررت أروح على بيتي أنا ومحمد، واخدت تاكسي وروحت. أول ما دخلت من باب الشقة لقيتهم كلهم قدامي وكانوا بيتكلموا. سبتهم ودخلت الأوضة. "معلش يا جماعة، هتلاقوها تعبانة." "تعبانة إيه وزفت إيه؟ أنا بنتي أول مرة أشوفها بالشكل ده." "يا حماتي..... "بلا حماتك بلا حماك، يظهر إنك مش قد المسؤولية." "عيب اللي أنت بتقوله ده يا زاهر." "ومش عيب اللي ابنك عمله في بنتي؟ البنت مش بتكلم."

"بابا، أنا كويسة، متخافش، أنا بس كنت مخنوقة." محمد كان باصص عليا ببصة أنا عارفاها كويس، بصة ندم على كل حاجة. "معلش يا بابا، عن إذنكم، أنا محتاجة أنام. روحوا أنتوا وماتقلقوش، أنا محدش يقدر يزعلني." "طيب، يلا بينا يا جماعة نسيبهم." ومشوا فعلاً. "ملك، انتي فاهمة غلط." "متبررش، مش محتاجة تبرير منك." "ملك، افهميني." "مش عايزة أفهم كلمة منك، ابعد عني." "مش هبعد يا ملك، أنا بحبك." "وأنا مش بطيقك، تماااام، طلقنااااااااااي."

قمت مفزوعة من النوم، ولقيته نايم جنبي وحاضني. "قوم يا ابن ميادة، قووم." "إيه يا بنتي، في إيه؟ حد مات؟ "بق بتخوني يا ابن ميادة، بتخوني." "مين اللي قالك كده بس؟ "حلمت بدا." "أبو دي شغلانة، أنا كان مالي ومال الجواز، منه لله اللي كان السبب." "بق كده، دا أنت حفيت ولا نسيت؟ "ملك، أنا على آخري." "كل زفت." قمت وسيبته وأنا مقلقة منه، وقمت فضلت أتصل برغد وهي متردش، وترد وهي متردش، لحد ما ردت.

"عاااااااااااااااايزة ااااااااااي، ارحمي أمييي بقى، لا مهناني، وانت متخانقة معاه، ولا وانت متجوزاه، إيه؟ "تصدقي أنا غلطانة، وانت عيلة مهزأة، وكنت عايزة أقبك تقعدي معايا شوية إنهاردة، بس انت مهزأة." "مهزأة، أنا اللي مهزأة بردو؟ طيب يا ستي هاجي، سبيني أنام بقى." "طب على فكرة بق، أحمد بيخوني." "انت بتكلم حد يستا؟ "آه، حلمت بيه بيخوني، يبقي بيخوني." "ملك، احمدي ربنا إننا مستحملينك، سلام." قفلت في وشي المهزأة.

ماشي يا رغد، هوريكي. بعدها قمت أعمل فطار، وعملت بيض بالبسطرمة عليه جبنة متسيحة. عارفة إن الأكلة دي نقطة ضعف كرش محمد. وفعلاً هو قام وقف جمبي. "ابن ميادة، مستني الطفح." "أهو دا اللي همك، كرشك، لكن إنك بتخوني، فده عادي، صح؟ صح؟ وكنت ماسكة السكينة قدام وشه. "ي بنتي، انتي إيه؟ مب تتعبيش؟ مب تهديش؟ فوقي بقى، فوقي، فوقيي." "كل زفت." "مش بحب أكلك." "طب امشي كده، مفيش طفح، اعمل لنفسك." "انت قفوشة أوي كده ليه يا بيبي؟

"دلوقتي بقيت بيبي يا ابن ميادة." "يبت، دا أنت العشق." "طيب." "أنا مش عارف إيه اللي خلاني أجوزك، عيلة دبش ورخمة وطايشة وخنزيرة." "إحنا فيها يا عمري." "ما عارف إننا فيها، بس مقدرش أعيش من غيرك." "بس يا خاين." سكت وقرب وهمس جمب ودني. "أنا لو بخونك، فمش هخونك غير معاكي، عشان انتي كل الدنيا، وانت الست الوحيدة في عينيا." وهو كان بيكلم، وأنا مش فاهمة إيه اللي حصل، بس أنا رجعت عليه. آه، وربنا، رجعت عليه. وهو وقف مصدوم.

"سوري، بس المشاعر دي بتخليني عايزة أرجع." "غوري يا ملك." وسابني ومشي. بس أنا ضحكت، وخدت الأكل وروحت كلت. وأنا وهو، بعد ما غير هدومه. مكان ترجيعي. كانت الساعة 9 الصبح، مش فاهمة إحنا صاحيين بدري ليه. "ابن ميادة." "يا قلب ابن ميادة." "أنا ملهيانة." "وأنا والله." "تعرفي تلعبي بلايستيشن؟ "أكيد، يا مان، بعرف. تعالي نلعب، دا أنا هقطعك." "هنشوف يا ختي، هنشوف." after 5 minutes:

"ويلا، وهوبا، وهوبا، التاااااالت، الجون التالت، هوب هوب، الله عليك يحبيب والديك." قام طفى البلايستيشن. "كفاية لعب كده." "قول إنك مقموص عشان خسرتك." "مش بتقلص، أنا." وإحنا بنتكلم، الباب خبط، قام يفتح، وأنا روحت حطيت الإسدال وروحت وراه. لقيت واحدة بتكلم وبتتمايع كده عليه. "مين دي يا محمد؟ "هاي، أنا جارتكو، مدام ماجي." "آه، أهلاً." ومسكت إيدها ضغطت عليها وأنا ببص ليها بغل، ومحمد كان عايز يضحك. "تشرفت يا مدام ماجي."

"أنا اللي تشرفت يا مدام ملك. عموما، أنا في الشقة اللي قصادكم عشان لو احتجتوا أي حاجة." وضحكت بمرقعة. "مش بنعوز يا ختي." وطرق، قفلت الباب في وشها. وهنا محمد انفجر ضحك. "انتي غيرانة يا بيضة؟ "يختي، مش بغير." "يخلاثي عليكي وإنتي غيرانة كده." "قولنا مش متزفتة." وحاولت أغير الموضوع. "صحابك هييجوا إمتى؟ "كمان نصايه." "طيب، أنا هروح أصحّي المهزأة عشان تيجي." "طيب." روحت اتصل برغد بس مكنتش بترد.

وفضلت أرن لحد ما ردت، بس مكنش صوتها. "انت مين؟ وإيه جاب فون رغد معاك؟ (هي اسمها رغد) "انت بتهزر؟ انت مين؟ "بصي، صحبتك في عربية خبطتها، ونقلناها مستشفى ****." الفون وقع من إيدي، وبدأت أعيط، وو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...