فهد: حطها على السرير ورش حبة ميه صغننين. مليكه: آآآه. فهد: انتي كويسة؟ مليكه: بدأت تعيط تاني وبتقول: مليكه: أنا آسفة والله مش هعمل كده تاني. فهد: اهدي. مليكه: والله مش هعمل كده تاني بس متسبنيش وهسمع الكلام والله. فهد: اهدي بقى. مليكه: والله هسمع كلامك بس متحبسنيش تاني عشان أنا بخاف من الضلمة. فهد: اهدي والله مش هسيبك أبداً، ماشي؟ بس اهدي بقى. مليكه: بجد؟ فهد: بجد، بس اسكتي بقى. مليكه: حاضر. وحضنته.
فهد: لقاها بتحضنه، سابها وحضنها. مليكه: بعدت وقالت له إنها آسفة. فهد متكلمش. بعدين مليكه قالت لفهد: مليكه: فهد. فهد: نعم؟ مليكه: هو أنت مش جعان؟ فهد: لأ. بعدين بطن مليكه عملت صوت. فهد: ضحك وعرف إن ده صوت بطنها لأنها مأكلتش من الصبح. مليكه: ده... ده صوت. فهد: مقدرش يمسك نفسه على هبلها. عارف، عارف. مليكه: الله. فهد: إيه؟ مليكه: أنت عندك غمازات يا فهد. فهد: أيوه، ليه؟ مليكه: شكلهم حلو أوي. أنا عندي زيهم بس مش حلوين.
فهد: عارف. مليكه: أنا عايزة زيهم، مليش دعوة. فهد: حاضر، اسمعي الكلام وأنا هجيب لك زيهم. مليكه: حاضر، بس هتجيب لي زيهم؟ فهد: أيوه. فهد: أنتِ جعانة؟ مليكه: الصراحة، أيوه. فهد: عارف، يلا عشان آكل. (فهد كان عارف إنها جعانة بس حب إن هي اللي تقول) مليكه: حاضر. هي هي هييييي. فهد: في إيه؟ مليكه: أنا فرحانة عشان أنت مش بتزعق. وفهد حلو أحسن من أسد. فهد: عارف إني حلو. مليكه: إيه الغرور ده؟ هو أنت عارف كل حاجة كده؟
فهد: أيوه، ويلا بينا. تسريع الأحداث. نزلوا وهانم جابت الأكل وكانت مبسوطة إن فهد مش بيعامل مليكة زي الأول. مليكه: فهد. فهد: نعم. مليكه: هو... هو أنا. فهد: اخلصي. في إيه؟ فهد: هو أنا هاكل معاك؟ فهد: أيوه، ووعد هتاكلي معايا من دلوقتي، ماشي؟ مليكه: بجد؟ فهد: ببجد. أكلوا وخلصوا. بعدين مليكه قالت: مليكه: فهد. فهد: نعم. مليكه: ممكن طلب صغنون؟ فهد: اممم، اتفضلي. مليكه: هو ممكن أنا وأنت.
فهد: قولي، متخافيش. والله مش هعمل لك حاجة تاني ومش هسيبك، اتفقنا. مليكه: ببجد. فهد: ببجد. إيه بقى؟ مليكه: ممكن نتفرج على فيلم؟ فهد: بتاع إيه ده؟ مليكه: كرتون. فهد: ماشي. مليكه: بجد. الله! وفضلت تتنطط. فهد: طفلة. تسريع الأحداث. اتفرجوا على الفيلم وخلص. وفهد برغم إنه مكنش شايف بس سمع. ومليكه كانت فرحانة جداً إنه سمع معاها. بعدين فهد حس بحد نايم على رجله. فهد: مليكة... مليكة.
فهد: لقاها نايمة في عمق، راح شالها وطلع ونامها فوق على السرير ونزل المكتب عملت حبة حاجات. بعدين خلص وطلع وقلع ونام. 6:00 الصبح. فهد: آآآه. مليكه كانت نايمة على فهد طول الليل. فهد: قام وشالها براحة ونيمها على السرير. مليكه: آآآه، لا لا، متسبنيش ونبي يا فهد. لا يعمو، والله فهد حلو، مش فهد وحش. فهد متسبنيش ونبي. لا لا، أنت وعدتني إنك مش هتسيبني. ونبي. وعمالة تعيط. فهد: مليكة، مليكة، قومي. وبيحركها بخفة.
مليكه: يا فهد، مش تخليه يضربك. فهد: يا مليكة، قومي بقى. مليكه: قامت وفضلت تدور على فهد وتنادي عليه. فهد: أنا أهو يا حولة. مليكه: أنت كويس؟ متسبنيش ونبي. فهد: أيوه والله مش هسيبك. في إيه؟ فهد: عمو... عمو، يا فهد كان هيخدك. فهد: ياخدني فين؟ أنتِ عبيطة؟ مليكه: لأ، والله. فهد: ماشي، يلا عشان نفطر وننزل. مليكه: حاضر. بعضين فهد خد حمام ومليكه كانت عايزة تاخد حمام برضه بس معهاش هدوم. فهد خرج. مليكه: فهد. فهد: نعم.
مليكه: هو ممكن آخد قميص من بتاعك؟ فهد: أووف، ماشي، بس رجعيه تاني. مليكه: خلاص والله، مش عايزة والله. فهد: بهزر معاكي، وخديه براحتك. مليكه: بجد؟ فهد: بجد. بعدين خدت حمام ولبست قميص من بتاعه ونزلوا. وفطروا. وبعدين حد خبط. مليكه: راحت فتحت الباب. هشام: أهلاً، عاملة إيه؟ وحشتيني. مليكه: وأنت كمان. الحمد لله، وأنت عامل إيه؟ هشام: خدها بحضن وقال لها: إيه، فهد عامل معاكي إيه؟ مليكه: لأ والله، يعمو، ده فهد حلو خالص ومش وحش.
هشام: أما نشوف. هشام: بلاش عمو وخليها بابا، ماشي يا قلبي؟ مليكه: حاضر يا بابا. فهد: جه وكان سامعهم. فهد: هشام بيه هنا؟ اتفضل. هشام: إزيك يا فهد يا ابني؟ أنا قلت أجي أطمئن عليك. هشام: كان جاي عشان يطمئن على مليكة ويشوف فهد عمل فيها حاجة ولا لا، لأنه عارف إن فهد وحش. فهد: تطمن علينا؟ أيوه، أنا عارف، لأ، اطمن يا هشام بيه، إحنا كويسين. مليكه: أيوه يا بابا. وأنت عامل إيه؟ وحضنته. هشام: الحمد لله، حضنك جميل أوي يا مليكة.
فهد: حضن مين؟ انتوا بتعملوا إيه؟ مليكه: أنا قاعدة في حضن بابا هشام. فهد: يا حبيبة بابا هشام، أنتِ، قومي يا أختي. مليكه: حاضر. وقامته. هشام: سيبها يا ابني، دي قمر. فهد: أيوه، أنا عارف يا هشام بيه. مليكه: أنا بحبك أوي يا بابا. فهد: نورتنا يا هشام بيه. هشام: نورك يا فهد. فهد: أنا بقول تتفضل بقى. مليكه: لأ، خليك شوية يا بابا. فهد: لأ، مهو ورا شغل يا أختي. هشام: هجيلك تاني يا قلبي، ماشي؟ ونقعد مع بعض كتير. مليكه: بجد؟
هشام: بجد. يلا باي. بعدين هشام مشي. وفهد قال لمليكه تمشي من قدامه. بعد نص ساعة. طق طق طق. مليكه: راحت تفتح. أسد: أنا أسد يا قمر. مليكه: أسد، تعال. ودخل. وسلموا على بعض. أسد: عاملة إيه يا قمر؟ مليكه: حلوة، وأنت؟ أسد: أحسن منك. ودخلوا. أسد راح لفهد ومليكه وحب يضايق فهد. أسد: بس قميص فهد هياكل منك حتة كبيرة. مليكه: يعني إيه؟ أسد: يعني جامد أوي عليكي. (بيقولها بخبث ومعاكسة) فهد: أنت مال أهلك؟
وأنتي كمان اسكتي. وإيه اللي جابك يا أسد؟ أسد: جيت أطمئن عليك يا فهد وأطمئن على القمر. فهد: والله. أسد: والمصحف، وحياة القمر اللي قدامي ده، يخربيت جمالك يا بنت. فهد: خلاص يا حلو، متخدها، اتجوزها، أحسن. أسد: يا ريت والله، تيجي معايا يا مليكة؟ مليكه: وهي مش فاهمة. أسد: فضل يضحك على هبلها وهي متعرفش هي راحة فين. فهد: أيوه، إيه، أنتِ عبيطة؟ اطلعي فوق يا أختي. مليكه: حاضر. أسد: مسك إيديها وقال لها: اقعدي معايا حبة.
فهد: أسد، خلاص بجد. مليكه: بتبص لأسد بحب، ولا لفهد بخوف. أسد: عينك جميلة أوي يا مليكة، لون السما ومليانة جمال. مليكه: شكراً. وضحكت. أسد: الله يخربيت غمازاتك، لبيت جمالك، أنتِ ما شاء الله مش ناقصة حاجة، يبخته اللي أنتِ من بخته. فهد: راح زاعق فيهم واتخانق مع أسد وقال له: خليك معاها بقى. ومشي. وبعدين قال لأسد: لو جيت ورايا، ولا أنت صاحبي ولا أنا أعرفك. أسد: يا فهد، أهدي، أنا بهزر معاك. بعدين أسد مشي وفهد مجاش اليوم ده.
مليكه كانت بتستناه كل يوم عشان يجي ومش بيجي ومش بتاكل على أمل إنه يجي. يعدي شهرين ومليكه كانت بتتعب ويجيبوا ليها دكتورة عشان عندها نقص غذاء. بعد مرور 3 شهور. دخل بهيبته لقي أبوه قاعد، بس المرادي شايفه. هشام: اتصل على أسد وقال له: هشام: الحمد لله يا ابني، إنك جيت. همشي أنا بقى. بعدين: فهد قعد حبة ولقي أسد جه. أسد: أنت كنت فين؟ ولسه هيديه بـ لوكس، لقاه اداله بـ لوكس. فهد: مش عيب برضه تضرب حد وهو مش شايفك.
أسد: فهد، أنت رجعت؟ فهد: آآآه. أسد: فهد، أنت رجعت؟ فهد: آآآه. أسد: عامل إيه؟ وحشتني يا صاحبي. كنت فين؟ فهد: كنت بعمل العملية وكان لازم أعملها من غير ما تعرفوا، بس أنا مش عاوز حد يعرف إني بشوف، أنت فاهم؟ أسد: حاضر، خلاص همشي أنا بقى وهسيبك ترتاح شوية، تمام؟ فهد: تمام، وأنا هاجي الشركة بكرة. بعدين أسد مشي وفهد طلع فوق. ولقي...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!