فهد طلع بره ومجاش بليلة. مليكة فضلت قاعدة مستنياه وخايفة عليه، ليكون حصل حاجة. وهو مش بيشوف، بتعيط. نزلت تحت. فهد جه. مليكة: جريت عليه. فهد: حاشي. مليكة: آسفة. فهد: ... مليكة: فهد. فهد: ابعدي عني. مليكة: حاضر. وبعدين دخل وقعد شوية. مليكة كانت قاعدة بتعيط. فهد: مليكة. مليكة: نعم. فهد: بتعملي إيه؟ مليكة: بعيط. فهد: ضحك بس مبينش. مليكة: أنا آسفة، مش عاوزة أجي معاك والله بس مش تحبسني. فهد: هو أنا هحبسك؟
مليكة: مش أنت هتعاقبني؟ فهد: لأ. مليكة: بجد؟ فهد: بجد. وضمها ليه وقال: فهد: أنا آسف. مليكة: 🙂 فهد: وأنا. مليكة: أنا اللي آسف والله، معلش. فهد: بتقلدو. مليكة: ومالكش دعوة بيا. فهد: استغرب من تصرفها. مليكة: تؤ 🙄🙄 فهد: آسف. مليكة: بشرط. فهد: والله. مليكة: خلاص، هحبسك وهسيبك وامشي. فهد: تحبسيني وتسبيني ليه؟ هو أنت هتخرجي أصلاً. مليكة: اسمعني بقولك. فهد: عرف إنها بتقلدو. فهد: نعم. مليكة: خد تعال. فهد: نعم 😂
مليكة: هات بوسة. فهد: بس كدا. خدي 💋💋💋💋💋 مليكة: تؤ، كل ده؟ أنا عاوزة واحدة بس. فهد: أنتِ عبيطة 😂 مليكة: هات حضن بقا. فهد: لأ. مليكة: خلاص، مش هقعد معاك النهارده، أنا همشي. فهد: امشي 😂 مليكة: 😳 وراحت ماشية وكان فاضل شوية وتطلع بره. فهد: جري عليها. فهد: أنتِ اتجننتي 😡 مليكة: أنت اللي قولتلي أعمل كدا وأنا بسمع الكلام صح. فهد: حتى لو أنا اللي قولتلك امشي في أي وقت، متمشيش. أنتِ فاهمة؟ وابقي أشوفك قربتي من الباب تاني.
مليكة: حاضر. وبعدين طلعوا وناموا. الصبح. فهد: صحي وصحاها. فهد: قالها البسي. مليكة: ليه؟ فهد: البسي وملكيش دعوة. مليكة: حاضر. الاتنين لبسوا ونزلوا عشان يفطروا. وهما رايحين يقعدوا ياكلوا. مليكة: مراحش. فهد: خدي. مليكة: نام. فهد: يلا عشان هتاكلي ومسمعش كلمة "هتاكل وخلاص". مليكة: بس. فهد: قولت إيه؟ مليكة: حاضر. 🥲😒 فهد: فضل يأكل فيها. مليكة كانت بتعيط وهو بياكلها. فهد: خلاص بقي. مليكة: أنا مش عاوزة أكل، كفاية. فهد: حاضر.
مليكة: يلا. ومشوا. وقبل ما يخرجوا. مليكة مرضتش تطلع. فهد: أنتِ يبنتي روحتِ فين؟ يلا. مليكة: لا. فهد: لا إيه؟ يلا عشان نمشي. مليكة: لا مش هطلع. فهد: يلا يبنتي، هاخدك معايا. مليكة: تاخدني فين؟ لا، أنا مش همشي من هنا، أنت هتسبني وتمشي؟ لااا. فهد: أنتِ هبلة؟ أنا واخدك معايا الشركة، في أي متخفيش، والله مش هسيبك، والله يلا بقي عشان اتأخرنا وورايا ميتنج مهم. مليكة: بجد؟ فهد: بجد وربنا، اخلصي. ويشوا.
وفهد ركب وخلى السواق يطلع على الشركة. بعد شوية وصلوا. فهد نزل بهيبة وملامح غير اللي كانت موجودة. ومسك مليكة في إيده. مليكة: فاتحة بوقها 😳 مليكة: الله، هي إيه دي؟ فهد: دي الشركة بتاعتي. مليكة: بجد، يعني أنت معاك فلوس؟ فهد: آه، ليه؟ مليكة: خلاص ابقي هات حبة صغننين. فهد: حاضر، بس ليه؟ مليكة: عشان أديها للناس الطيبة. فهد: حاضر. وبعدين قال بجمود وتحذير:
فهد: متكلميش حد، متروحيش في حتة، متخليش حد يلمسك، ومتقربيش من حد، مترديش على حد، ومتلعبيش في حاجة، ومتتحركيش. أنتِ فاهمة؟ مليكة: حاضر. وبعدين دخلوا. في الشركة. دخل بهيبة والكل باصص في الأرض وبيتكلموا على مليكة. فهد سأل على أسد وخلّاه ييجي على مكتبه. وفي المكتب. أسد كلم فهد وقال له ييجي على الميتنج عشان هو عمله. فهد راح وساب مليكة في المكتب لوحدها. بعد نص ساعة. مليكة: أووف، أنا زهقت. وطلعت بره تتمشى شوية.
والعمال كانوا بيكلموها وبيفضلوا يضحكوا معاها ويهزروا معاها وقالولها إنها جميلة أوي. عامل: أهلاً يا قمر، أنتِ مين؟ مليكة: أنا مليكة، وأنت؟ العامل: أنا أحمد يا جميل، تؤمري بحاجة أعملهالك؟ وغمز بخبث 😉 مليكة: براءة. شكراً 🙂 ومشت. عامل تاني: إيه القمر ده؟ بتعملي إيه هنا؟ مليكة: أهلاً، أنا مليكة، وشكراً. العامل: ده أنا اللي شكراً يا جامد أنت. مليكة: يعني إيه؟ العامل: تعالي أقولك. وخدها. مليكة: حاضر. بعد ساعة.
فهد طلع وكان صدع. فهد: دخل المكتب. فهد: ملاكي. مفيش رد. فضل يدور عليها ملقهاش. شاف الكاميرات لقي إن هي مشيت، وفي حد أخدها، وكان الكل بيكلمها. فهد: 😡😡 مبتسمعيش الكلام. وراح ماشي. فهد قال لأسد إنه مش لاقي مليكة. وراح من الطريق اللي راحوا منه، وأمر إنهم ياخدوا العمال كلهم اللي كلموا مليكة. وبعدين دخل في المخزن بتاع الشركة. فهد: كان بيقرب. جوه: مليكة، هو في إيه؟ العامل: كله خير، هتعرفي حالاً يا قمر. وبيقرب.
مليكة: أنت بتعمل إيه؟ وخايفة. العامل: هقولك حالاً. وبيقرب. مليكة: لا لا ابعد، لا 😭😭 العامل: اهدي يا قمر، هتبقي كويسة حالاً. مليكة: لا، سبني، يا فهد، افهم. العامل: فهد مين؟ فهد في الاجتماع يا قطة، ومحدش هيسمعك. فهد: كان بيدور عليها، هو كبير. مليكة: لا، لا، ونبي سبني، ونبي 😭😭 العامل: بقي حد يشوف الصاروخ ده ويسيبه. وبيحاول يبوسها. مليكة: لا، ونبي يا فهد، الحقني، ونبي. العامل: متحاوليش عشان محدش هيسمعك.
العامل: هوريكي حالاً هعمل إيه. وعمال يحاول يقطع هدومها. مليكة: لا لا، كدا عيب، فهد هيزعلني، لا لافهد. كان وصل ولقى إن الباب دا مقفول. مليكة: سمعت صوت ع الباب، فضلت تصوت. العامل: اسكتي. وراح ضاربها بالقلم جامد وخبطها. مليكة: ااهه، لا، الحقني يا فهد، يا فااااهد. فهد: سمع صوتها، وعمال يحاول يكسر الباب، بس الأبواب معمولة بإتقان ومش راضية تتكسر، والصوت مش واضح. فهد: اافتحح. 😡 مليكة: يا فهد، الحقني، يا فهد 😭😭
العامل: قطع هدومها. مليكة: ااهه، لا، لا، ونبي، لا، الحقوني 😭😭
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!