الفصل 9 | من 23 فصل

رواية ملكت الفهد الفصل التاسع 9 - بقلم حبيبة محمد

المشاهدات
16
كلمة
1,139
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

فهد: قعد ع الأرض أول ما خرجت وفضل يعيط ويقول: فهد: لي كدا لي؟ كلكم خاينين لي؟ حتى انتي يا ملاكي لي كدا؟ أنا حبيتك لي؟ أنا كنت فاكر إنك غيرهم وإنك اللي هتغيريني، بس طلعتي زيهم. لي كدا؟ أنا بكرهكم، بكرهكم بجد. أنتو *** شوفتها في حياتي. لي كدا يا ملاكي؟ لي كدا؟ عند مليكة: مليكة: أنا آسفة والله، هو اللي خدني، مكنش قصدي، سامحيني نبي، والله آسفة. بعدين نامت من كتر العياط والصويت. في مكان تاني مجهول: مجهول: لي كدا؟

ماشي يا فهد، أنا هعرفك مين هو **. حارس: يا باشا، هو أمر بقتله وقتل أهله كلهم. مجهول: تمام، امشي انت دلوقتي، ولما أعوزك هطلبك. حارس: أمر يا باشا. ليل 10:00 قام، كان دماغه مصدعة جامد وإيديه الاتنين بيوجعوه جامد ومش حاسس بيهم. فهد: آهه. قام أخد حمامو ولف إيديه تاني وراح. قامت: وكانت تعبانة من كتر العياط والإرهاق اللي عملته، ولقيت حد دخل. فهد: اسمعي. مليكة: نعم. فهد: وهو بيبص

في حتة تانية غير عينيها: أنا لو عرفت إنك خرجتي أو اتحركتي من القصر، وعهد الله لهندمك بقيت عمرك، فاهمة. مليكة: لأ. فهد: مسك وشها جامد وقربها منها وبصلها وقال: فهد: أنا لو عرفت إنك خرجتي من هنا، هتشوفي مني حاجة عمرك ما كنتي هتتخيلي إني أعملها معاكي، فاهمة؟ مليكة: لأ، سبني يا فهد، أنت وحش ومش بحبك. فهد: لأ، ونبي حبيني. مليكة: آه، لأ، خلاص يا فهد، أنت بتوجعني. فهد: اتفلقي. وشدها من شعرها وقال:

فهد: يلا عشان تتطفحي، ومسمعش صوتك، ولو عرفت إنك خرجتي، يازفتة، أنتِ والله العظيم محد هيحوشك مني. مليكة: لأ، لأ، سبني، سبني. فهد: شدها لتحت. مليكة: آهه، لأ، لأ، سبني. فهد: وقف مرة واحدة وراح ماسك شعرها وقال: فهد: اسكتي بقا، واقفلي بوقك بدل ما أقفله بطريقتي، أنتِ فاهمة؟ مليكة: حاضر، حاضر. فهد: مسكها من إيديها ونزلوا لتحت. فهد: يداده هانم، يداده هانم. هانم: نعم يا ابني؟ إيه دا؟ مالك يا مليكة؟ إيه يا روحي؟ في إيه؟

وراحت ليها. فهد: راح بعدهم عن بعض: مفيش، لو سمحت اعمليلنا نتطفح. هانم: حاضر، بس سيبها يا فهد، ونبي سيبها، هي صغيرة. فهد: يلا يا دادة، لو سمحتي. هانم: يا فهد يا ابني، حرام عليك اللي بتعمله ده. فهد: بزعيق: بعمل إيه؟ ولو سمحت اعمللنا نتطفح. هانم: حاضر يا ابني. وبعدين راحت تعمل الأكل، وفهد أخد مليكة وقعدوا. وبعد شوية: هانم: الأكل اتعمل يا بيه. فهد: بيه إيه يا دادة؟ أنتِ عارفة إني مش بيه. هانم: مشيت. فهد: اتعصب وأكل وسكت.

مليكة: مأكلتش. فهد: خدي يازفتة. مليكة: ... فهد: أنتِ يازفتة، أنتِ. مليكة: ... فهد: انتي يابت. مليكة: نعم يا بيه. فهد: نعم يا روح أمك. مليكة: أنت مش بتحبني، فانت كدا تبقى بيه، زي ما ماما قالت. فهد: شدها جامد: انتي يابت، أنتِ. أنا لغاية دلوقتي عامل إني لسه صغيرة، ولو عملت فيكي حاجة، مش هتستحملي، فاتكتمي واسكتي واطفحي. مليكة: أنا مش جعانة. فهد: لأ، وقعدها، هتاكلي. وفضل ياكلها بالغصب. مليكة: لأ، كفاية. وراحت تجري.

فهد: أول ما شافها بتجري، فكرها هتطلع بره، راح جري وراها. مليكة: طلعت فوق بسرعة ودخلت الأوضة. فهد: دخل وراها. مليكة: أنت وحش، أنا عايزة أسد وبابا هشام. فهد: اسكتي، وإيه اللي عملتيه دا؟ مليكة: فضلت تعيط جامد وبصوت عالي. فهد: يعني مش هتسكتي؟ تمام. راح شالها وخدها ع المخزن تحت، وكان أمر إنهم يشيلوا الجثة بتاع العامل.

مليكة: لأ، لأ، لا، ونبي متسبنيش هنا لوحدي، ونبي والله خلاص هاكل، ولله يفهد، خلاص، ولله أنت حلو، أنا بحبك ولله، ونبي متسبني. فهد: مسكها من وشها: لو سمعت صوتك، هقتلك. مليكة: بقت بتعيط بصوت مكتوم. فهد: حطها وربطها وطلع. مليكة: أول ما طلع: لأ، ونبي يا فهد، متسبنيش، ونبي أنا خايفة، ونبي يا فهد، تعالا، ونبي. فهد: طنش ومشي. مليكة: فضلت تعيط وتصوت لغاية ما تعبت وصوتها بقى مبحوح. 12:00

دخل وفتح المخزن ولقاها نايمة وشكلها صعب عليه، بس مداش اهتمام. وفضل قاعد قدامها لغاية ما الصبح جه، وكان قاعد. الصبح الساعة 9:00 أسد دخل لقي الباب مفتوح وطلع فوق ملقاش ولا مليكة ولا فهد. دور في القصر كله ملقاهمش، نزل ع المخزن لقي فهد قاعد ومليكة قدامه حالها يصعب على الكافر. أسد: لي كدا؟ فهد: ... أسد: أنا بكلمك. لي كدا؟ ذنبها إيه؟ فهد: ذنبها إيه؟ ذنبها إنها مسمعتش الكلام، ذنبها إنها راحت معاها. أسد راح مزعق جامد وقال:

أسد: لييي كدااا؟ دي طفلة، عارف يعني إيه طفلة؟ مليكة: صحيت واتخضت وبدأت تستوعب وتفتكر، وبدأت تعيط تاني. فهد: طفلة، طفلة، طفلة. أنت مش عارف ول قادر تفهم، هو عمل إيه؟ هو لمسها يا أسد. أنا طول الوقت كنت بحافظ عليها وخايف حد يلمسها، وييجي عيل ابن **** وياخدها. أسد: يا فهد، افهم، هي مش زيهم. يا فهد، هي متعرفش يعني إيه حب، حتى هي عمرها ما حد حبها. افهم بقا. مليكة: أسد، أسد، ونبي متسبنيش، هو هيحبسني، ونبي.

أسد: متخافيش، ولله مش هسيبك. فهد: اسكتي. مليكة: بعياط: أنا آسفة ولله، ولله مش كنت أعرف إنه هيقطع هدومي، ولله أنا آسفة. فهد: اسمع يا عم أسد، أنت عمرك ما هتحس بالنار اللي جوايا يا أسد. أسد: كفاية يا فهد، مش هتستحمل كدا، كفاية بجد، هي لسه صغيرة يا فهد، ومتعرفش حاجة. ولو عرفت وفهمت إيه اللي بتعمله فيها دا، مش هتسامحك. يا فهد، افهم بقا، وسبها. هي مش ساعة ولا بيت ولا ملك من أملاكك، هي روح يا فهد، روح بجسم.

فهد: افهم أنت، طالما دخلت قصري، يبقى ملكي، ملك الفهد وبس. مليكة: 😭😭 عمالة تصوت وتعبت وراحت قالت: فهاااااهدد. وراحت أغمى عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...