الفصل 5 | من 9 فصل

رواية ملكت قلبى الفصل الخامس 5 - بقلم جنة سامي

المشاهدات
21
كلمة
1,561
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

كانت نانسي هتموت من الغيظ من ليلي بسبب جمالها الفائق، حقدت عليها أوي أوي. والكل كان بيبصلها بإعجاب وبيمدحوا في جمالها. وزين يا عيني من ساعة ما شافها متنح فيها كأنه اتشل. "أحسن تستهال عشان تبقى تحاول تجرحها يا حيوان." المهم، كانت لي لي متماسكة جداً وباينة واثقة أوي من نفسها. أما زين، كان هينفجر من الغضب بسبب نظرات الناس ليها، وقعد يفكر كام واحد اتمناها. أمل بابتسامة خبيثة: "مالك يازين مش على بعضك ليه؟

زين: "لا مفيش حاجة." هيثم: "بالمناسبة، ليلي هتتولى إدارة شركة الجارحي مع زين." زين ببرود وبص لـ لي لي: "مفيش مانع، بس الشغل شغل برضو." لي لي بصت لزين وبكل ثقة: "طبعاً، هو الشغل لعبة؟ وأكيد انت عارف أهميته. همسك مجموعة الجارحي معاك عشان برضو أكسب خبرة أكتر وآخد فكرة عن مجال أعمالك يا... (زين الجارحي) أمل كانت فرحانة أوي بثقة لي لي في نفسها. نانسي بتناكة: "لي هو انت ناوية تاخدي المجموعة من حبيبي زين ولا إيه؟

لي لي: "أنا مقلتش كده، أنا بس باخد فكرة. طبعاً زين له الفضل الكبير في تكبير المجموعة، محدش ينكر، وهو السبب في تكبير الشركات." نانسي: "بس يعني شايفاكي مش هتبقي قد المسؤلية الكبيرة دي، محدش ممكن يكون شبه حبيبي زين أكيد." أميرة اتعصبت أوي وقالت: "أنتي سمعتي عن شركات VR يا نانسي؟ نانسي: "طبعاً، دي مجموعة شركات مشهورة جداً في دول العالم." أميرة: "ويا ترى عرفتي مين أسسها؟ نانسي: "لا، مين؟ (بتناكة أوي)

أميرة: "لي لي الجارحي، هي اللي أسست المجموعة دي وأدارتها وكل حاجة، ورجعت امبارح من لندن." نانسي وابوها انبهرو، وزين جالته الجلطة. اتصدم أوي. لي لي: "بس أنا طبعاً مكنتش لوحدي يا أميرة، كانت يوسف وسيف بيساعدوني في كل حاجة." أمل: "وبجانب كل ده، أجمل الجميلات... محظوظ اللي هيتجوزك يا لي لي، ربنا يرزقك بواحد يحبك بجد ويقدرك ويحترمك." هيثم لنفسه: "مكنتش عارف إنك بالخباثة دي، وابنتي كمان."

طبعاً زين قاعد بيولع من اللي قالته أمه. زين لنفسه: "إيه اللي عملته ده يا زين؟ واضح إنك اتسرعت في الحكم عليها." زين طول العزا مشلش عينه من على الملاك الساحر، ونانسي كانت بتكلم الشباب اللي موجودين. وهوبا جت لي لي وقفت جنب زين وقالت له: لي لي: "متركزش عليا، ركز على خطيبتك اللي ماشية تتصرمح مع كل شاب شوية." زين بص لها في عينيها، وفي اللحظة دي تلاقت أعينهما بحب. بس لي لي رجعت لوعيها وحاولت تنفض كل المشاعر دي.

زين بتوتر: "لي لي، أنا آسف، مكنش قصدي." لي من غير ما تبص له وبثقة: "متتأسفش، أنت وضحتلي وجهة نظرك ليا، ومتقلقش، كلها جدي يسافر ويتعالج، وبعدها هتلاقيني، ونرتاح كلنا." زين اتعصب جداً لما سمعها بتقول "هتلاقيني"، وفكر: "شكلك هتوقّعيني ولا إيه؟ وخلص العزا والكل مشي ما عدا الرزلة نانسي وابوها. نانسي: "بيبي مش هتيجي معانا؟ عبدالله: "سيبي زين يا نانسي يعد مع عيلته، وخلينا احنا نمشي." زين بص لـ

لي لي بصة تحدي: "لا، أنا هقعد هنا يومين تلاتة." لي لي فهمت نظرتة، راحت رافعة حاجبها. واللي بيراقب وفطسانين من الضحك بيحاولوا يكتموا الضحكة. ومشوا الرزلة وابوها، وكل واحد فيهم طلع على أوضته. (ملاحظة يا جماعة، العزا اتعمل بعد موت محمد بأسبوع عشان كانت حالة لي لي صعبة أوي.) "...... لي لي وزين، كل واحد طلع أوضته. أما العيلة اجتمعت في المكتب. أمل: "انتو شفتوا اللي أنا شفته؟ زين كان هيتجنن." هيثم: "البركة فيكي."

يوسف: "أنت طلعت مش سهلة خالص يا خالتو." أمل: "هههههههههه، كده ماشي يا يوسف." أميرة: "البت الرزلة دي كانت عينيها هتطلع من مكانها من كتر الغيظ." (طبعاً عارفين قصدها مين) أمل: "الله وأكبر في عينها." الجد: "أنا مبسوط إن عيلتي اجتمعت دلوقتي، وأخيراً هنفرح. صحيح محمد مش موجود معانا، بس ذكراه لسه موجودة." هيثم: "لازم ندعيله ربنا يرحمه ويغفر له، وأنا بحاول أحقق له وصيته. وهرجع العيلة متماسكة وسعيدة من تاني." (بخصوص الوصية)

(flash back) (فاكرين لما الجد جمع العيلة عشان يقولهم عن قراره بزواج لي لي وزين؟ قبل ما يطلعوا يناموا، محمد نادى على أخوه) محمد: "هيثم." هيثم: "نعم يا أخويا." محمد: "تعالى نتكلم في الجنينة شوية." هيثم: "ماشي." قعدوا يتمشوا في الجنينة شوية. محمد: "أنا عايز أطمن على العيلة قبل ما أموت يا هيثم." هيثم: "بعد الشر عليك يا أخويا، ليه بتقول كده؟

محمد: "يا هيثم، محدش ضامن عمره. أنا بوصيك يا هيثم، خلي زين ياخد باله من لي لي. أنا عايز أبقى مرتاح وعايز أريح بنتي. انجرحت أوي بسبب موت أمها، للأسف معرفتش أعوضها، بس ممكن ابنك يعرف يعوضها يا هيثم." هيثم: "أوعدك إني أحافظ عليها يا محمد، ومتقلقش. زين كده كده واقع، يعني حد يشوف القمر ده وميوقعش." وقعدوا يضحكوا. وزي ما انتوا عارفين، طلع حكى لأمل كل حاجة. (عودة للحاضر) الجد: "أخيراً هترجع الفرحة تملى البيت تاني."

سيف بينادي على جده: "جدو يا أبو عصايااا." الجد: "العصايا دي اللي هتنزل على دماغك." سيف: "خلاص خلاص، كنت بمزح معاك." (وعيلة العقارب قعدت تخطط هيعملوا إيه...

(نوضح بقى، العيلة كانت متوقعة إن زين هيجيب خطيبة، بس مقلوش لـ لي لي. كانوا عارفين برضه إن زين هينبهر بـ لي لي، بس على طبيعتها ومن غير تمثيل. والاستفزاز كان جزء هام جداً من خطتهم. فعزموا شركائهم رجال الأعمال وكل أولادهم الشباب. طبعاً أخوات لي لي التلاتة في ضهرها ومحدش يتجرأ يقرب لها، بس دي كانت تكة بسيطة بس عشان يغير ويحس بمشاعره تجاهها. أما الرزلة نانسي، فحبو يعلموها الأدب، فراحوا مصدرين لها لي لي. دلوقتي زين بيحس حاجة تجاه لي لي، ولي لي بتحاول تنفض الأفكار دي من دماغها...

(متفكروش إن كده الموضوع خلص، لأ لسه ولسه، دي عيلة عقارب وانتو عارفين.) (في صباح يوم جديد، كان زين لسه صاحي وخرج من أوضته ونزل تحت يفطر معاهم) زين: "صباح الخير." الكل: "صباح النور." كلهم كانو موجودين ما عدا لي لي. وزين لاحظ كده. زين: "هي فين لي لي؟ الكل بص له بصدمة وقعدوا يبصوا لبعض ويبتسموا. يوسف: "خرجت تتمشى الصبح بدري ولسه مرجعتش... وانت بتسأل ليه؟ زين: "لا ولا حاجة."

وقع زين ولسه هيبدأ ياكل، لقى الملاك داخل من الباب وساب شعرها مفرود وكان طويل يصل إلى ركبتها. لي لي بابتسامة: "صباح الخير." الكل: "صباح النور." زين سرح في جمالها وقال في نفسه: "هو فيه كده إيه الجمال ده؟ يخربيتك." أميرة كانت قاعدة جنب زين. أميرة: "زين... زين... زييييييين." زين: "إيه؟ يخربيتك." أميرة بابتسامة: "سرحان في إيه؟ ولا (وبصت لـ لي لي) سرحان في مين؟ زين بص لها وبعد كده رجع ياكل. راح يوسف قام ووقف جنب أخته لي لي

وحط إيده على كتفها وقال: "مبنلاقيش من الابتسامة دي كل يوم يعني." لي لي: "والله، طب روح اترزع مكانك أحسن." زين حس بالغيرة واتضايق لما أخوها حط إيده على كتفها. هيثم لاحظ كده. هيثم في نفسه: "للدرجادي أنت واقع يا زين."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...