الفصل 15 | من 24 فصل

رواية ملكت قلبي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ايمان احمد

المشاهدات
16
كلمة
2,117
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

فهد بحب: معاكي حق… مليكة أنا بح… قطع كلامهم دخول بنت جميلة جداً. جت زقت مليكة وحضنت فهد. البنت برقة: فهد أنت كويس يا حبيبي. مليكة بصدمة: حبيبك!! قعدت البنت على سرير فهد ومازالت حاضناه. بعدها فهد عنه بهدوء وهو مثبت نظره على مليكة اللي كانت في حالة صدمة كبيرة وكأنها فقدت القدرة على النطق.

في اللحظة دي كان دخل آسر ومعاه مالك وتارا اللي كانت لسة واصلة. أول ما آسر شاف المنظر ده بانت على وشه علامات الفرحة والشماتة في مليكة. البنت برقة وهي بتبص على مليكة: صحيح يا فهد مين البنت دي؟! بصت مليكة لفهد وهي منتظرة إجابته. فقال فهد بهدوء وتعب بسيط: = بعدين… بعدين يا ريهام. مالك بصوت منخفض: هو إيه اللي بيحصل هنا ده؟ حد فيكم فاهم حاجة! آسر بابتسامة شماتة: ودي محتاجة شرح يا مالك. البنت تبقى حبيبة فهد.

تارا بدهشة: معقول! طب إزاي وهو قال قدامنا كلنا إنه بيحب مليكة. كملت بهمس: ده حتى ضحى بنفسه والطلقة جت فيه هو عشان ينقذ مليكة. آسر: بسس اسكتوا نسمع هما بيقولوا إيه. مليكة بحدة: لا قولي أنا أبقى مين يا فهد ودلوقتي. ريهام بغيرة: فهد هي بتتكلم معاك كده ليه كأنها تعرفك؟ مليكة بغضب: أنتِ اللي بتتكلمي كده ليه؟ أنتِ مين أصلاً يا ست أنتِ!؟ ريهام بانفعال: ما تقوليها يا فهد أنا مين وخليها تلزم حدودها معايا..

فهد بتعب: بسس انتو الاتنين مش عايز أسمع ولا كلمة زيادة…. وأنتِ يا مليكة روحي دلوقتي. ريهام بمكر: أيوا يكون أحسن لو مشيتي عشان أقعد مع فهد حبيبي لوحدنا. قال مالك وهو بيدقق في ملامح ريهام: آسر مش دي ريري؟ آسر بعدم فهم: ريري مين!؟ مالك وهو بيفكره: البنت اللي كانت معانا السنة اللي فاتت بس اتنقلت لقسم تاني. تارا بتذكر: أيوا فعلاً هي نفسها…. البنت اللي كانت شايفة نفسها علينا دي. بس عرفوا بعض إزاي وإمتى؟

حست مليكة بغيرة شديدة وكانت الدموع متجمعة في عينيها وهي شايفة اهتمام فهد بالبنت دي. فهد ببرود: مليكة امشي دلوقتي وهنتكلم بعدين. آسر: أيوا يلا احنا يا مليكة وأوصلك بالمرة في طريقي. فهد بحدة وغيرة: مفيش داعي توصليها. أنا هقول لحمزة أخويا يوصلك يا مليكة. تقدري توثقي فيه زيي. آسر باستفزاز: هي مليكة تعرف أخوك منين عشان تسمحله يوصلها؟ أكيد يعني مش هتوثقي في أخوك اللي متعرفيهوش أكتر مني.

كان لسة فهد هيعترض بس مليكة قطعت كلامهم وقالت بحزم وهي بتمسك إيد آسر: = أيوا أنا هروح مع آسر. وقبل ما يتكلم فهد كانت مليكة وآسر خرجوا من الأوضة. مالك بابتسامة بلهاء: إزيك يا ريري فاكراني؟ ردت ريري بتعجرف: مين أنت؟ أنا أعرفك؟ فهد ببرود: أنتو لسة واقفين هنا بتعملوا إيه؟ تارا بارتباك: جينا عشان نطمن عليك و.. فهد بمقاطعة: أنا بخير تقدروا تتفضلوا. مالك بضيق: يلا احنا يا تارا.

أول ما مليكة خرجت من أوضة فهد سابت إيد آسر ومشيت. فمشي آسر وراها. آسر ببهجة: استني يا مليكة أما أوصلك. مليكة بضيق: لا شكراً. آسر بشماتة: هو ده فهد اللي أنتِ سبتيني عشانه…. طلع مرتبط ببنت تانية وبصراحة زي القمر. مليكة بانفعال: آسر أنت عاااايز إيه دلوقتي!؟ آسر بحدة: صوتك ميعلاش يا مليكة. متنسيش أنا مين. ضحكت مليكة بسخرية وقالت:

= ارجع لحقيقتك يا آسر المغرور. أنا كنت متأكدة إنك كنت بتمثل عليا وكنت عامل لي فيها إنك اتغيرت وبقيت طيب. بس أنا فاهماك كويس يا آسر. آسر وهو بيجذبها ليه: كويس إنك فهماني…. كمل بهمس في ودنها: وأقولك حاجة كمان لازم تحفظيها كويس. مش آسر النصر اللي يتخلى عن حاجة عايزها. يا حبيبتي. مليكة بكرة: أنت شكلك اتجننت زي خطيبتك ومحتاج تتعالج. آسر بمكر: سيبك مني دلوقتي… المهم هتعملي إيه مع فهد اللي خانك؟

مليكة بحدة: خليك بس في نفسك وفي خطيبتك اللي هتتحبس بسبب عملتها السودة. آسر وهو ماشي وراها: رايحة فين؟ مليكة بانفعال: رايحة بيتي. هكون رايحة فين إيه الذكاء ده. آسر بصرامة: قولتلك هوصلك. مليكة بغضب: يا عم أنت حل عني بقى. = إيه يا عسل الشاب ده مضايقك في حاجة؟ مليكة بهدوء: لا ده يبقى زميلي… ابتسمت مليكة بمكر وقالت بتمسكن: من ساعة ما خرجت من المستشفى وهو ماشي ورايا ومش عارفة أعمل إيه عشان يسيبني أمشي.

بصلها آسر بصدمة. بادلته مليكة بنظرات فرحة وانتصار. قرب أربع شباب جسدهم ضخم من آسر. آسر بحدة: بس يا مليكة بطلي هزار وتعالي قوليلهم إننا نعرف بعض. كلهم شباب بقوة أوقعوه أرضاً وقال: = وكمان بتجبر البنت تقول إنها تعرفك. بصتله مليكة بشماتة وسابته ومشيت. أما بالنسبة لآسر فقاومهم ولكن الكثرة تغلب الشجاعة. في غرفة فهد. وقع فهد الكوباية بغضب. بصت ريهام على الكوباية اللي اتكسرت وقالت بلؤم: = شكلك مضايق أوي يا حبيبي.

فهد بهدوء: إيه اللي جابك هنا يا ريهام؟ ريهام ببرود: جيت أشوفك. ولا دي كمان ممنوعة؟ فهد وهو بيبصلها بنظرات قاتلة أربكت ريهام كثيراً ولكن لم تظهر ذلك لأن كل ما أظهرته قناع من البرود التام وعدم الخوف. = وإيه التمثيلية اللي أنتِ عملتيها من شوية دي؟ ريهام برقة ودلع: تمثيلية! ما إحنا فعلاً بنحب بعض. فهد بتحذير: ريهام.. ريهام بدلع: عيونها.

قعدت ريهام على طرف السرير جنب فهد وقربت من فهد حطت راسها على كتفه ولفّت إيديها حوالين رقبته بوقاحة. فبص فهد في عيونها. فابتسمت ريهام وهي مفكرة إنه اتأثر بقربها منه. ولكن اتفاجأت أما زقها فهد بقوة فوقعت من على السرير على ضهرها. دخلت والدة فهد انصدمت أما لقت ريهام على الأرض. والدة فهد بصدمة: إيه يا بنتي اللي مقعدك على الأرض كده!؟ فهد ببرود: كانت بتلم الإزاز من على الأرض. بصتله ريهام بغضب وهي بتحاول تقوم بصعوبة.

والدة فهد بلوم: بتلميه بإيدك ليه يا بنتي؟ افرضي اتعورتي دلوقتي… سيبيه وأنا هاجي ألمه. فهد ببرود: أنا برضه قلت لها تحاسب بس هي اللي مصره تجرح نفسها. فهمت ريهام مغزى كلامه وقامت بألم وهي حاطة إيدها على ضهرها. خدت شنطتها وبصت لفهد بغضب قبل ما تمشي. أما فهد فكان متجاهلها تماماً. ولكن في حاجة تانية شاغلة تفكيره. والدة فهد باستغراب: أنتو اتخانقتوا تاني ولا إيه!؟ في منزل مليكة.

كانت مي بتفتح الباب فلقت مليكة في وشها. فصرخت بفزع. مي وهي بتتنفس بسرعة وحاطة إيدها على قلبها: ياشيخة حرام عليكِ انتِ حالفة تموتيني مخضوضة…. هو كل ما أجي أفتح الباب ألاقيكِ في وشي زي العفريتة يا حبيبتي. في اختراع اسمه جرس. وبعدين أنتِ اتأخرتي كده ليه؟ دي ماما هتولع فيكِ…. إيه ده مليكة أنتِ بتعيطي… مليكة.. مليكة…. مااااااااما الحقي. مليكة مهررية عياااط يامااا. مديحة وهي

طالعة من المطبخ بانفعال: بطلي تمثيل يا بت وقولي اتأخرتي كده ليه؟ ستك مش مبطلة كلام. جبتولي التهزي*ق في العمر ده. كانت مليكة بتعيط بقوة. فقربت منها مديحة بقلق: = خلاص متعيطيش مش هزعقلك ولا أقول لابوكي. حضنتها مليكة وقالت بصوت باكي: = ما.. ماما أنا ليه مليش حظ في حاجة يا ماما. كملت بعياط شديد: مرتين ورا بعض. مديحة بصدمة: يا مصيب*تي مرتين إيه يا بت؟ سقطتي في امتحانين ورا بعض ومش هتبقي دكتورة؟

هتخيب*ي أملي أنا وأبوكي فيكي. مليكة بانفعال وصوت باكي: دكتووورة إيه…. محدش هيفهمني. رمت مليكة شنطتها على الأرض ورّمت بجسمها على الكنبة وقالت بيأس وحزن: ـ ليه محدش بيحبني. بصت مي ومديحة بتعجب لبعض ورجعوا بصوا لمليكة. في منزل آسر. كاظم بغضب شديد: أنا بنتي يحصل فيها كل ده يا عز. وكله بسبب ابنك الصاي*ع. عز: اهدى بس يا كاظم وخلينا نتكلم. كاظم بعصبية: نتكلم في إيه؟ بنتي موجودة في القسم دلوقتي.

كمل بحزن شديد: بنتي الوحيدة يا عز بتضيع. عز بثقة وهو بيطبطب على صديق عمره: بنتك سيلا بعتبرها زي بنتي بالظبط. وبوعدك إن مفيش أي حاجة هتحصلها. ده وعد عز النصراوي. رن تليفون كاظم. رد كاظم وبعدها بثواني وقع التليفون من إيده وقال بصدمة وانهيا*ر: = بنتي… بنتي سيلااا. لا لاا مستحيل. عز باستغراب وقلق من حالته: كاظم في إيه…. كاظم سيلا مالها؟ البنت حصلها إيه؟ في إيه يا كاظم انطق.

خد عز التليفون المرمي على الأرض ورن على الرقم تاني. عز بصدمة وعدم تصديق: إيه سيلا…… في غرفة فهد. وصل لفهد رسالة فقام بصعوبة. غير هدوم المستشفى بسرعة. والدة فهد بقلق: يابني هتروح فين؟ استنى جرحك لسة مخف. فهد باستعجال: ماما لازم أمشي حالاً. في مليكة. لبست مي طقم جميل وحطت ميكياج بسيط وكانت قاعدة مستنية قاسم. جدتها: هو يابت خطيبك اتأخر كده ليه؟ هو مش جاي ولا إيه يا خسارة كل التحضيرات اللي عملناها. مي: زمانه جاي يا تيتة.

ولما الباب خبط راحت مديحة تفتح. انصدمت مديحة أول ما شافت منظر آسر وفضلت باصة شوية وبعدها قالت بارتباك: = ا أهلاً بيكم. ات اتفضلوا ادخلوا. دخل آسر اللي كان بيمشي بصعوبة جداً ورافض إن حد يسنده. وقاسم ووالدتهم. قعدوا شوية اتكلموا. جدة مي بفرحة: ماشاء الله عريسك زي العسل يا مي ودمه خفيف. ابتسم قاسم وقال بمرح: تسلمي يا تيتة. طب والله أنتِ اللي زي العسل. مديحة: صحيح يا آسر يابني مين اللي عمل فيك كده؟

والدة آسر: اهو طول الطريق بنسأله قال إنه مش هيقول حاجة غير أما نوصل عندكم. كانت مليكة فاقت سمعت صوت فطلعت تشوف مي. ولما مليكة شافت آسر ووشه اللي كان كله كدمات فتحت بوقها بصدمة. وكانت لسة هتدخل بس وقفها صوت آسر. آسر: استني يا مليكة. طنط كانت لسة بتسألني مين اللي عمل فيا كده. مليكة بارتباك: أنا.. أنا هدخل أشوف ال ال. آسر بهدوء مخيف وكان باين من نظراته إنه ناوي على شر:

= اقعدي بس يا مليكة عشان نتكلم قدام مامتك. لأن في حاجة مهمة أوي لازم طنط مديحة تعرفها. بص الكل بتعجب. وقالت مديحة باستغراب: = حاجة إيه يا بني!؟ آسر بهدوء مخيف: الأول هقولكم مين السبب في حالتي دي. يلا يا مليكة تبدأي يا حبيبتي ولا أبدأ أنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...