الفصل 1 | من 6 فصل

رواية ملكتيني الفصل الأول 1 - بقلم اسراء اشرف

المشاهدات
24
كلمة
861
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

لم أتمنى شخصاً غيرك.. ولم أحاول لأجل أحد سواك.. ولم أقطع مسافات إلا تجاهك.. ولم أرتوِ إلا بعيناك. "روح.. مش هتجوزه يعني مش هتجوزه." "أمها.. هتتجوزيه خلاص، أبوكي قال للناس كلمة ومفيش نقاش." "روح.. بس أنا معرفوش ومش بحبه، وإنتي عارفة ومش هتجوز بالطريقة دي." "أمها.. خلاص بقى، اللي أبوكي قاله هيحصل واعملي حسابك كتب كتابك بليل." "روح.. يعني كمان عايزين تجوزوني لحد مشوفتوش وكتب كتاب كمان؟ لا يا ماما مش هتجوزه."

"أمها.. بت خلاص، أبوكي اتفق على كل حاجة وأبو دينا هيجي بليل ومعاه المأذون." "روح.. مش هيحصل يا ماما مش هيحصل." وسابتها ودخلت أوضتها تفكر هتعمل إيه مع العريس ده ومع زياد اللي هي بتحبه. أعرفكم بقى.

روح متخرجة من كلية تجارة وعندها 23 سنة، جميلة حرفياً وعندها غمزتين بيبانوا لما بتضحك، ومحجبة وقمحاوية ومش طويلة ولا قصيرة، متوسطة ورفيعة. و عايشة مع أمها وأبوها. معندهاش إخوات ولا أصحاب غير صاحبتها سلمى معاها من أيام الثانوية. وبتحب زميلها في الكلية زياد. كلمت سلمى صاحبتها تقولها على اللي حصل وأنها مستحيل تتجوز حد غير زياد. بس سلمى مردتش عليها. رنت كتير أوي بس مفيش رد.

رنت على زياد رد عليها قالها إنه مش فاضي يكلمها، دقيقتين وهيكلمها بعدين.

ملحقتش تقوله على اللي هيحصل. فضلت قاعدة فاقدة الأمل. فكرت كتير ولقيت حالين. يا تتجوز الراجل صاحب أبوها ده وتلغي أحلامها وتتدفن بالحيا. لا، إلا تهرب وتسيب البيت خالص. قررت فعلاً إنها هتسيب البيت من غير ما حد يحس بيها. لبست هدوم كتير على بعضها، ماهي أكيد مش هتعرف هتخرج بشنطة هدوم. أخدت شنطة إيديها وحطت فيها فلوس كانت محوشاهم من زمان، وأخدت كام حاجة بتحبها وخرجت.

"روح.. ماما أنا رايحة لـ سلمى عشان تكون معايا بليل عشان برن عليها مش بترد." "أمها.. بشك.. مفيش خروج، أفضل رني عليها لغاية ما ترد، إنما خروج مش هتخرج." "روح.. بيأس.. يا ماما ماهي مش بترد خالص وكمان عايزة أشتري حاجات محتاجاها من تحت." "أمها.. قلت لا مفيش خروج يعني مفيش خروج، وخش جهزي نفسك يلا."

روح فعلاً دخلت وكررت الرن تاني على سلمى بس مفيش رد. قررت تهرب بأي طريقة ممكنة. بصت على أمها لقيتها بتتكلم في الموبايل وواقفة في المطبخ. استغلت الفرصة وخرجت من غير ما تحس بيها. وفعلاً خرجت وراحت لسلمى بس ملقتهاش في البيت. طلعت على الكافيه اللي بتقعد فيه مع زياد وسلمى. وصلت للكافيه ودخلت. وقعت شوية بس اتفاجئت بـ زياد وسلمى داخلين مع بعض وبيضحكوا. بس هما مشافوهاش. دخلو قعدوا وهيا دموعها نزلت وملت وشها.

قررت تقوم وتواجههم وفعلاً قامت وراحت عندهم. الاتنين اتفاجئوا بيها. "سلمى.. بصدمة.. روح إنتي إيه اللي جابك هنا؟ "روح.. بصدمة ودموع.. جاية أشوف صحبتي وحبيبي مع بعض." "زياد.. ببرود.. روح ممكن تقعدي وأنا هفهمك كل حاجة." روح بقلة حيلة قعدت. زياد بدأ يتكلم ويشرح كل حاجة. "بصي يا روح أنا وسلمى بنحب بعض من أيام الكلية، بس إنتي اللي كنتي بتحبيني وأنا مردتش أجرحك وأكسر قلبك وأنا عارف إنك ملكيش حد. وأنا وسلمى هنتخطب قريب."

روح كانت بتسمع وهيا مش مصدقة نفسها من الكلام اللي اتقال. "سلمى.. بنفس البرود.. بصي يا روح أنا حبيت زياد من قبلك وفهمتك أكتر من مرة إن زياد مش بيحبك، بس إنتي كنتي موهومة إنه بيحبك." روح بعياط وكسرة قلب.. "بس إنتي صحبتي إزاي تعملي معايا وفيا كده؟ كنتي عارفة أنا بحبك قد إيه وبحب زياد قد إيه؟ تعملي فيا كده وتكسري بقلبي.. يخسارة يا صحبتي."

وسابتها ومشيت. خرجت وهيا منهارة من العياط ومش شايفة قدامها وبتجري بأقصى سرعة عندها ومش شايفة الطريق. وعربية جاية عليها وهيا مش واخدة بالها منها ووو....... نروح لسلمى وزياد. "زياد.. لي يا سلمى قلتي كده وكسرتي بقلبها؟ وإنتي عارفة إني كنت بحبها بس إنتي اللي وقعتي بينا وخليتيني أقولها كلام يكسرها." "سلمى.. عايز تعرف أنا قلت وعملت كده ليه معاها؟ أنا هقولك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...