الفصل 5 | من 6 فصل

رواية ملكتيني الفصل الخامس 5 - بقلم اسراء اشرف

المشاهدات
20
كلمة
967
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

روح.. نعاااام ازاي سلوى... اقعدي وأنا هفهمك كل حاجة.

بصي يا روح، بيجي من 30 سنة كدا، أنا وأمك وأبوكي وعمك وحيد، كنا صحاب جداً. اتعرفنا على بعض في الجامعة وكنا أكتر من إخوات. أنا وحيد اتجوزنا وجبنا خالد، وبعده ضحى. وأمك وأبوكي كانوا بيحبوا بعض أوي أوي، بس كان فيه مشاكل عند أهل أبوكي، اطمنيهم من الصعيد، وأمك من القاهرة. وكانوا مانعين إن الجوازة دي تتم، بس أبوكي وأمك من حبهم في بعض اتجوزوا من ورا أهل أبوكي. وكانوا عايشين أحسن عيشة وجابوكي.

وبعد ما تميتي السنتين ونص، أهل أبوكي عرفوا وكانوا عايزين يخلصوا منك ومن أمك، وأجروا حد يعمل كدا فعلاً. وكان عيد ومراته شغالين في بيت أبوكي. وأمه عيد كان حراس البيت، ومراته كانت بتساعده. المهم يعني، أهل أبوكي بعتوا الناس، والقدر كتب إن أبوكي وأمك هما اللي يموتوا. ولعوا في البيت، وإنتي كنتي نايمة في الأوضة.

لما المطافي جت، كان عيد واقف هو ومراته، واستغلوا إننا كنا مشغولين إننا نلحق أبوكي وأمك، وأخدك وهرب. لما فُقنا من الصدمة، اكتشفنا إنك مش موجودة. بلغنا وشوفنا كاميرات البيت، وفعلاً كان واخدك وهرب بيكي. بس للأسف، طول السنين دي كنت بدور عليكي في كل حتة، لغاية ما ربنا قدر إننا نتقابل تاني وإني أنقذك. أبوكي كان غني أوي، وللأسف أمك مكنش ليها غير أم وأخ، والأم ماتت لما مستحملتش إن أمك ماتت وإنتي كمان اختفيتي. وخالك سافر من قبل أمك ما تتجوز أصلاً.

هي دي كل الحكاية يا حبيبتي. روح كانت في صدمة ومنهارة من العياط، وأغمي عليها. سلوى اتخضت وفضلت تنادي عليها، مفيش أي رد. سلوى طلبت دكتور وجه. الدكتور: جالها انهيار عصبي ولازم ترتاح، وأصلاً هي ضعيفة، وكمان الحادثة ماثرة عليها أوي. وأنا هكتب لها علاج لازم تاخده وهتبقى كويسة إن شاء الله. سلوى: شكراً لحضرتك يا دكتور، بس هي هتفوق امتى؟ الدكتور: أنا اديت لها حقنة مهدئة، وشوية وهتفوق. سلوى: تمام يا دكتور، شكراً. خرج الدكتور.

عند عيد. عيد: أكيد سلوى قالت لروح كل حاجة. زينب: إحنا كدا هنروح في داهية. عيد بحزن: أنا حبيت روح أوي، وكنت بعاملها كأنها بنتي بالظبط. إحنا اتحرمنا من الخلفه وربنا عوضنا بروح. زينب بحزن: وأنا والله يا عيد مكنتش متخيلة إن اليوم دا هيجي، بس إحنا اللي غلطانين. أخدناها زمان وحرمناها من كل حاجة، وكمان كنا عايزين نجوزها راجل قدك. عيد بدموع: خلاص يا زينب، إحنا إنكتب علينا نفضل كدا. هنعيش لوحدنا ونموت لوحدنا.

زينب بتواسي عيد: خلاص يا عيد، إنت روح ليهم واحكي لروح، وأنا هاجي معاك، ويارب يسمحونا. عيد: يارب. عند سلمى وزياد. جي يوم الخميس، وفعلاً زياد اتقدم لسلمى، وأهلها طبعاً وافقوا، وحددوا معاد الخطوبة بعد أسبوع. وكمان هيكتبوا الكتاب في نفس اليوم، وده كان طلب سلمى. وبعد أسبوع يعملوا الفرح. وفعلاً الكلام، الكل وافق عليه. وزياد كان مستغرب من كل دا، بس مقالش حاجة. عند خالد وياسين في الشركة.

خالد كان بيكلم خطيبته، ومامته عمالة ترن، مش عارفة توصل ليه عشان يجي عشان روح. ولما يائست، كلمت ياسين. ياسين: أيوا يا طنط، إزيك حضرتك؟ وإزي عمو؟ سلوى: إحنا بخير. خالد فين؟ أنا عمالة أرن عليه مشغولة. ياسين: أنا هروح أشوفه في المكتب، وأخليه يكلمك. هو فيه حاجة يا طنط؟ سلوى: لا يا حبيبي، مفيش. دا أنا تعبانة شوية. ياسين: خلاص يا طنط، هروح ليه حالا. وقفل معاها وراح لخالد.

ياسين: خالد، طنط بتقول إنها تعبانة وعايزاك حالا، ومش عارفة توصل ليك. خالد: خلاص أنا هروح ليها حالا، وإنت خلي بالك من الشغل. ياسين: أجي معاك استنى. خالد: لا خليك عشان الشغل، وأنا هروح. لو فيه حاجة هبقى أكلمك. ياسين: ماشي، ابقى طمنيني. سلام. وصل خالد للبيت بسرعة. خالد: ماما، ماما. سلوى نازلة من على السلم. سلوى: أنا أهو. خالد: في إيه؟ مالك؟ سلوى: أنا كويسة، مفيش حاجة، بس روح هي اللي تعبانة وطلب ليها الدكتور.

خالد بقلق: مالها يا ماما؟ سلوى: عرفت الحكاية. خالد بعدم فهم: حكاية إيه؟ سلوى: اقعد وأنا أقولك. وفعلاً حكت ليه كل حاجة. خالد: يااااه، دا لو قصة فيلم مش هيكون كدا. دي روح اتبهدلت أوي. سلوى: فعلاً يا ابني، إحنا لازم نعوضها. هي ملهاش غيرنا دلوقتي. خالد: طيب، هنعمل إيه؟ سلوى: أنا هقولك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...