خالد: بصي أنا هقولك، كنتي خارجة من كافيه ومنهارة من العياط، وللأسف عربية ميكروباص خبطتك وجرت، والناس اتلمت عليكي في الشارع. أنا كنت جاي لواحد صاحبي في الكافيه ده، بس ملحقتش أخش لقيتك، الناس حطوكي في العربية وطلعت بيكي لأقرب مستشفى، بس كده، هو ده اللي حصل. روح: أنا متشكرة جداً ليك. خالد: لا شكر على واجب، ده واجب أي حد لما يشوف حاجة زي كده. خالد: طيب يا بنتي، فين أهلك؟
محدش سأل عليكي ولا عارفين نوصل لحد فيهم ييجي يطمن عليكي. روح: (بتردد) لا، أصل أنا مليش أهل، أنا عايشة لوحدي. أنا عايزة أمشي. خالد: لا يا بنتي، انتي محتاجة راحة، وبعدين مينفعش تقعدي لوحدك وإنتي كده. انتي إن شاء الله لما تخرجي من هنا هتيجي معانا، ولما تكوني كويسة ابقي امشي براحتك. روح: لا يا طنط، تسلمي، أنا هقدر أساعد نفسي. ضحى: لا خلاص بقى يا ست، روحي ماما قالت حاجة ولازم تسمعي كلامها. روح: (بابتسامة)
حاضر. وإنتي اسمك إيه؟ ضحى: يا ستي، أنا اسمي ضحى، أخت خالد، ودكتورة صيدلانية، ومتجوزة من سنة كدة. عرفتي عني كل حاجة. روح: أهلاً بيكم كلكم، وشكراً على وقفتكم معايا. (يدخل الدكتور) الدكتور: إنسة روح، عاملة إيه دلوقتي؟ روح: الحمد لله، بس مش حاسة برجلي ودماغي بتوجعني أوي.
الدكتور: بصي يا إنسة روح، الخبطة كانت جامدة شوية، عملت رجة بسيطة خالص في المخ، هتعملك شوية صداع ومع الوقت هتروح، والحمد لله إنك فوقتي بسرعة، كان ممكن تدخلي في غيبوبة والله أعلم كان ممكن تفوقي منها إمتى، الحمد لله إنها جت على قد كده. ورجلك فيها كسر مضاعف ومتجبسة جبس كامل، يعني محتاجة وقت كبير شوية عشان تتفك وترجع زي ما كانت، وإن شاء الله تكوني أحسن من الأول. روح: الحمد لله. شكراً لحضرتك يا دكتور. (يخرج الدكتور)
أم خالد: شفتي يا روح محتاجة وقت إزاي؟ وأنا يا بنتي هقعد معاكي هنا لحد ما الدكتور يقرر خروجك، وهتيجي معايا البيت تكملي علاجك. وإنت يا خالد، يلا روح شوف شغلك، وإنتي يا ضحى، يلا على بيتك أو على شغلك، شوفي إنتي رايحة فين، يلا. ضحى: إيه يا ماما؟ للدرجة دي خلاص؟ مش عايزاني؟ إيه اللي يلاقي صحابه ينسى عياله ولا ياكلهم؟ (تضحك) أم خالد: يلا يا بت، بلاش كلام كتير. يلا يا خالد، شوف إنت رايح فين، وخد أختك في إيدك، يلا مع السلامة.
(وفعلاً مشيوا، وفضلت أم خالد وروح مع بعض) أم خالد: احكيلي بقى انتي حكايتك إيه؟ بصي، أنا هعرفك بنفسي الأول، أنا اسمي سلوى، عندي خالد وضحى ومعاذ. احكيلي بقى. روح: (بخوف) بصي يا طنط، أنا هقول لحضرتك حكايتي إيه، بس وغلاوة ولادك محدش يعرف، لو تقدري تساعديني ياريت. سلوى: (بتفهم) طبعاً يبنتي، محدش هيعرف حاجة، واعتبريني زي أمك. روح: (تبدأ تحكي)
بصي يا طنط، أنا عايشة مع أمي وأبويا في منطقة شعبية شوية، البنت لو عدت الـ 18 بيقولوا عليها عنست، وأنا عندي 23 سنة ومتخرجة من كلية التجارة، ومعنديش إخوات ولا صحاب غير صاحبة واحدة كان اسمها سلمي. وللأسف البيت اللي إحنا فيه إيجار وصاحب البيت عايز يخرجنا منه واحنا معندناش حتة تانية نروحها. طلب إيدي للجواز وأنا رفضته، بس أبويا وأمي وافقوا غصب عني، وكانوا هيكتبوا كتابي امبارح، عشان كده هربت. وللأسف روحت الكافيه عشان أقابل صحبتي، لقيت الشخص اللي بحبه داخل هو وصاحبته مع بعض، ولما واجهتهم قالي إنه محبنيش أصلاً، عشان كده كنت منهارة وأنا خارجة وحصلت الحادثة. بس كده، دي مختصر حكايتي. أنا عارفة إنه المفروض محكيش لحد، بس أنا محتاجة أتكلم وألاقي حل.
سلوى: (بتفهم) أنا فاهمة يبنتي، وحسبي الله في الأهل اللي يعملوا كده في بنتهم الوحيدة. يبنتي اعتبريني أمك، وإنتي هتعيشي معانا في البيت لحد ما نلاقي حل، وربنا يحلها. إنتي نامي دلوقتي، وأنا هروح أجيبلك أكل وأيجي. روح: ماشي يا طنط، تيجي بالسلامة، مش تتأخري عليا والنبي. سلوى: يا حبيتي، متخفيش، أجيبلك الأكل وأنا هاجي على طول. (وفعلاً روحت سلوى تجيب الأكل لروح، اللي حست إنها تعرفها من زمان وحبتها)
(في مكان تاني، عم عيد قالب الدنيا على روح ومش عارف هي فين، راح لسلمي صاحبتها) سلمي: عم عيد، في حاجة ولا إيه؟ عم عيد: آه يا بنتي، روح مختفية من امبارح، وكمان كتب كتابها كان امبارح، وأنا مش عارف هي راحت فين. هي عندك أو تعرفي مكانها؟ سلمي: (بغل) لا يا عم، هي امبارح كانت مع واحد زميلنا في الجامعة في كافيه، ولما سألتها قالتلي إنها هتهرب معاه، وأنا حاولت أمنعها بس هي مسمعتش الكلام، وأنا سبتها ومشيت. عم عيد: ينهار أسود!
ومش فايت؟ هربت مع واحد وإنتي متعرفيش مين الواحد ده؟ ولأقيه فين؟ سلمي: (بتكذب) لا يا عم، معرفش عنه حاجة. عم عيد: خلاص يا بنتي، لو كلمتك أو ظهرت، كلميني. سلمي: (بانتصار) حاضر يا عم. (وسابها ومشي، وهي دخلت وكلمت زياد) سلمي: الو يا حبيبي، عامل إيه؟ زياد: الحمد لله، وإنتي أخبارك إيه؟ وحشتيني. سلمي: وأنت كمان أوي يا روحييي! أنا قولت لبابا إنك جاي تتقدملي يوم الخميس زي ما اتفقنا.
زياد: تمام يا حبيبتي، هقفل دلوقتي عشان عندي شغل. سلمي: ماشي يا روحي، مع السلامة. (وقفلوا معاه) سلمي: (بانتصار) أخيراً يا زياد، فوزت بيك وخلصت من اللي اسمها روح دي للأبد، يارب مترجعش تاني، وأصلاً لو رجعت أبوها هيقتلها، وتكون كده روحت انتهت للأبد. (وضحكت ضحكة شر) (بعد يوم، روح زي ما هي في المستشفى ومحدش من أهلها يعرف مكانها، وأم خالد عندها على طول وحبتها أوي واعتبرتها زي بنتها) (تاني يوم) الدكتور: إنسة روح، عاملة إيه؟
روح: أنا كويسة الحمد لله. هو أنا هخرج امتى؟ الدكتور: إحنا الحمد لله اطمنا عليكي، وهكتبلك على خروج النهارده، بس بلاش حركة عشان رجلك. روح: حاضر، شكراً يا دكتور. (خرج الدكتور) سلوى: بصي يا روح، انتي هتيجي معانا لحد ما نشوف انتي هتعملي إيه، واللي فيه الخير يعمله ربنا بقى، وإنتي طيبة وقلبك أبيض، وأكيد هتتحل إن شاء الله. روح: خلاص يا طنط، اللي تشوفيه. (بعد شوية، دخلت ممرضة عشان تدي العلاج لروح) منه: إيه ده! روح!
إنتي اللي عمل فيكي كده وجيتي هنا؟ روح: (بصدمة) أنا عملت حادثة أول امبارح. منه: طيب، طنط وعمي مش هنا لي؟ إنتي هنا لوحدك؟ روح: (مش عارفة ترد تقول إيه، بتوتر) لا يا منه، هما مش معايا ومش يعرفوا إني هنا، ويا ريت متعرفيش حد إني هنا، عشان يعني محدش يتخض عليا، أنا خلاص بقيت كويسة وهخرج النهارده. منه: خلاص خلاص، مش هقول لحد. (وخرجت منه وكلمت سلمي وقالت لها على مكان المستشفى وأن روح عملت حادثة وأهلها مش معاها)
سلمي: يا دي النيلة! هو أنا مش هخلص منك بقا؟ أنا هتصرف. (وكلمت أبو روح) سلمي: أيوا يا عم، أنا عرفت مكانها، واحد صاحبتنا ممرضة في المستشفى، وهيا بتقول إنها عملت حادثة، معرفش ده حقيقة ولا اللي كانت معاه عمل فيها حاجة. عم عيد: ينهار أسود! اسم المستشفى دي إيه يا سلمي بسرعة؟ أنا لازم أقتلها. سلمي: (بانتصار) المستشفى اسمها..... (في مكان تاني خالص) زين: يا صاحبي، هتلاقيها إن شاء الله. ياسين: ألاقيها فين بقى؟
أنا ملحقتش حتى أعرف اسمها، بس شفت كل اللي حصل معاها، وملحقتش أخرج وراها للأسف، جالي تليفون وفضلت أتكلم وهي خرجت من غير ما أشوفها. أنا مش عارف حصلي إيه من ساعة ما شفتها. زين: خير إن شاء الله، وهتلاقيها. ياسين: يارب يا صاحبي. (عند روح) روح: طنط، إحنا لازم نمشي بسرعة، منه أكيد هتقول لأهلي على مكاني، ولو عرفوا مكاني هيموتوني، لازم نمشي. سلوى: طيب يلا بسرعة قومي. (وفعلاً جهزوا نفسهم عشان يمشوا، وهما خارجين قابلو.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!