الفصل 10 | من 17 فصل

رواية ملكي انا الفصل العاشر 10 - بقلم رحمه محمد

المشاهدات
24
كلمة
510
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

أسر تقريباً تفكيره وقف وحواسه كلها اتجمدت ومبقاش فاهم حاجة. يعني معقول يكون مات؟ بس مين من مصلحته إنه يقتله وليه؟ عائشة: في أي يا أسر؟ إلى مصحيك؟ منمتش ليه؟ أسر بتوتر حاول يداريه: لا أبداً، نامي انتي يا عائشة شوية وراجع علشان في حاجة حصلت في الشغل ولازم أروح علشان أشوفها. عائشة قامت وحضنته. أسر استغرب من تصرفاتها بس بادلها. عائشة: أسر أنا خايفة وقلبي مقبوض، مش عارفة ليه، بس في حاجة أنا عايزة أقولها. أسر: أي؟

عائشة: اصل أنا بصراحة... أسر: بصراحة إيه يا عيش؟ اتكلمي على طول. عائشة: شكلك مستعجل، روح مشوار الشغل ونرجع نتكلم، بس خد بالك من نفسك. أسر: لولا إن الموضوع ميتاجلش مكنتش سيبتك. تمام، بس لما هرجع مش هسيبك. وباس دماغها. عائشة: إن شاء الله تسلملي يارب. أسر: لا، هو أكيد في حاجة غلط. سلام. خالد: أسر، انت بتعمل إيه هنا؟ واش فين؟ هي كويسة؟ أسر: كويسة، انت وسما إلى كويسين. خالد: آه الحمد لله، بس في إيه؟

أسر: مفيش وقت، هات اختك بسرعة والشباب هياخدوكوا للبيت عند اش وهما هيقوموا بعدها بالواجب، بس بسرعة. خالد: أنا ابتديت أقلق بجد يا أسر، في إيه؟ أسر: صدقني مفيش وقت أشرح أي حاجة، بسرعة. حازم: وحشني، عامل إيه؟ حازم: وانت أكتر يا ملك، خير؟ علشان أنا بطالبك في التقيل بس. أسر: بس ياض، ده انت ترقيتك كلها بسببي. حازم: حصل، موتى هيبقى بسببك برضه، احكي بقى يا عم انت.

أسر: حكاله كل حاجة عن عائشة وأبوها، وآخرها ضرب النار إلى سمعوه في الفون، وإن التليفون بعدها اتقفل. حازم: اسمه إيه الراجل اللي كان شغال عنده؟ أسر: حسين السندي. حازم: انت قصدك على سالم مدير أعمال حسين السندي؟ انت متأكد؟ أسر: أكيد يا حازم، أومال هكلمك كده من فراغ. حازم: دي تبقى مصيبة. أسر: مصيبة إيه يا حازم؟ أنا مش فاهم حاجة. حازم: انت عارف سالم ده يبقى مين؟ أسر: لا، مين؟ حازم: أخو الديب قاتل أبوك. أسر: نععععععععععععم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...