الفصل 1 | من 17 فصل

رواية ملكي انا الفصل الأول 1 - بقلم رحمه محمد

المشاهدات
25
كلمة
477
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

مش هتشوفيهم تاني أبدا وانسى إن كان ليكي أخوات قبل كدا، خلاص! لا انتي بنتي ولا أنا أعرفك، برا بيتي ومتحلميش إنك تدخلي تاني أبدا، أنا معنديش غير بنت وولد وبس، برا. يا بابا والله صدقني أنا مظلومة، إنت إزاي تصدق فيا حاجة زي دي، ده إنت اللي مربيني وعارف تربيتك كويسة. الأب بصرامة: اطلعي برا بدل ما أخرج عن شعوري وأسيح دمك دلوقتي، ووقتها محدش هيلومني.

عائشة: حاضر يا بابا، هخرج ومش هرجع لو ده هيريح حضرتك، المهم عندي تكون راضي وبس، أي حاجة تانية مش هتفرق. وبعدها خرجت. سليمان بزعيق وصوت عالي: إنتوا واقفين كدا ليه؟ ادخلوا جوا بدل ما تحصلوها إنتوا كمان. عائشة: ياربي هعمل إيه ولا أروح فين دلوقتي، معقول أبويا صدق فيا كل ده! ياربي يسرلي أمري يارب. وفجأة لقيت إيد بتبطبطب على كتفها. كبيرة وباين عليها الطيبة: مالك يا بنتي؟

مفيش حاجة مستاهلة كل ده أبداً، وبعدين إنتي إزاي تخرجي من بيتك في الوقت ده، مع إنك شكلك بنت ناس. عائشة بتبكي بصمت ومش بترد. فيه (الست الكبيرة) : عموماً اهدي، فيه هنا جامع قريب، تعالي وباتي فيه للصبح وبعدها نبقى نشوف. عائشة ارتاحت لكلامها وفعلاً راحت معاها. يعني إيه مش لاقيينها؟ إنتوا اتجننتوا! اسمعوا بقى قدامكم أربعة وعشرين ساعة وتكون عندي هنا، وإلا إنتوا عارفين اللي ممكن يحصل، سامعين؟

أحد الرجال بخوف: إحنا عملنا كل اللي نقدر عليه يا ملك، كأنها فص ملح وداب، مش لاقيينها نعمل إيه طيب. الملك مسكه من هدومه: كلمة كمان ورقبتك هتطير، فاهم؟ أنا معرفش حاجة اسمها مستحيل أبداً، اللي أعرفه إن طول ما فيه نفس في فرص. يلا ومشوفش وش واحد فيكوا غير لما تكونوا لقيتوها. واحد جاي يجري عليه: يا ملك لقيتها، لقيتها. الملك: إنت بتتكلم جد؟ أكيد يا ملك، هي في منطقة *****، في جامع هناك.

الملك: وأخيراً، جهزوا العربيات بسرعة ويلا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...