الفصل 17 | من 17 فصل

رواية ملكي انا الفصل السابع عشر 17 - بقلم رحمه محمد

المشاهدات
24
كلمة
474
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

أسر: مش كدا يا ديبو ميصحش برضو دي ملك. أسر: الملك. الديب: مستحيل، انت عرفت المكان ازاي؟ أسر: تصدق بجد انت فاكر اني مش عارف تفكيرك؟ انا اصلا مراقبك من لما سمعت بموت ورد. عيب عليك بجد يا راجل. الديب: طيب حلو، علشان كلكوا تحصلوا خالد. أسر: هههههه، لا يا راجل. طيب قوم يا خالد. خالد: كنت فاكر اني هموت واسيب حق ابويا ده، انت بتحلم. FLASH BACK خالد: يعني عمي علي هو اللي قتل ابويا؟ طيب ليه؟

أسر: مفيش وقت تتصدم يا خالد، لازم نتصرف وبسرعة لأنه اكيد هيحاول يخطفك انت واخواتك ومش بعيد امي. المهم لازم تخلي تركيزه معاك وده واقي رصاص ممكن تحتاجه. BACK الديب: مستحيل، مستحيل كلكم هتموتوا كلكم. بس كان المكان اتملي بالبوليس والكل اتقبض عليه، حتى باسل. أسر: انت علطول متأخر كدا يا عم. انتحازم: معلش، انتوا اللي صحيتوا بدري، انا مالي.

خالد: بجد شكرا يا أسر على كل اللي عملته معايا انا واخواتي، انت فعلا اثبت انك ونعم الأخ. أسر: المهم انت كويس؟ خالد: مكان الرصاصة عامل ألم شوية بس تمام. أسر: طيب يلا يا عم انت علشان الدكتور يشوفك. مالك يا عائشه ساكته كدا ليه؟ عائشه: لا ولا حاجة، بس حاسة اني مليش لازمة شوية واني فجأة بقيت لعبة بيحرقوا في قلبيها وبس. أسر: عائشه انتي بتقولي ايه؟ كل ده علشان احميكي انتي واخواتك بس.

عائشه: طيب شكرا، وحمايتك وصلت، ممكن بقى تكمل جميلك وتطلقني؟ انا تعبت جدا. أسر: طيب ممكن اطلب طلب وبناءً على الإجابة هعمل اللي انتي عايزاه، تمام؟ عائشه: تمام. أسر: لو انا وافقت على طلبك انتي، وقتها هتوافقي تقتليني؟ عائشه: لا طبعًا، ده انا اموت قبل ما افكر، بس اذيك؟ أسر بحب: ليه؟ عائشه: علشان انا،،،، لازم امشي واشوف خالد وسما. وكانت هتمشي بس أسر مسك ايديها ونزل على رجليه. أسر: تقبلي تتجوزيني من تاني؟

واوعدك اني هعمل كل اللي ربنا يقدرني عليه علشان اساعدك. عائشه: موافقه. بعدها حضنها ولف بيها، بحبك. عائشه: وانا بموت فيك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...