الفصل 6 | من 17 فصل

رواية ملكي انا الفصل السادس 6 - بقلم رحمه محمد

المشاهدات
25
كلمة
502
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

عائشه قامت من النوم لقيت أسر قاعد على كرسي قصاد السرير وبصصلها بنظرات مش مفهومه. عائشه: بسم الله الرحمن الرحيم، أي يا عم أنت الي مقعدك كدا، مستنيني أصحى وتقولي بخ مثلا. أسر: خلصتي لطافة يا سكر، المهم بئا أنا عايز أعرف حكايتك. عائشه بتوتر: حكاية إيه يا عم أنت، مفيش حكاية ولا حاجة. أسر: طيب افرضي إني مثلا أهبل وصدقت، تقدري تقوليلي إيه اللي يخلي بنت زيك تبات في الشارع، ولا انتي ناسيه أنا لقيتك فين؟

لا والغريبة تقبل تتجوز كدا من غير موافقة أهلها؟ انتي فكراني إيه، لا واي كمان، وآخرهم صريخك امبارح، أبوكي وخالد ده كمان، تقدري تقولي تفسير واحد منطقي لكل الكلام ده؟ عائشه ببكاء: ياه، ده أنت ملاحظ أوي كل التفاصيل. أسر: ده شيء أكيد، الحياة اللي أنا عشتها تجبرني إني أركز وأشك في كل اللي حواليا، وانتي دلوقتي مراتي وفي حمايتي، أظن من حقي عليكي أعرف مراتي مخبية عني إيه. عائشه: تمام، وأنا هحكي. أسر: سامعك. ***

سالم: منك لله، أنت سبب كل اللي إحنا فيه ده، أنت إيه يا أخي مش مكفيك كل اللي حصل زمان، كمان دلوقتي عايز تأذيني في ولادي، طيب ليه. أبو خالد: اهو أنا كده، البت عائشه فين. سالم: معرفش، مهو انت عارف إني طردتها. أبو خالد: عارف، بس عارف هي عندك إيه، وإنك مش هترميها كدا غير على موتك، يا موتها، لآخر مرة هكرر سؤالي يا سالم، البت فين. سالم: ده اللي عندي، وأنا معرفش حاجة عنها من وقت ما مشيت.

أبو خالد: تمام، بس أنا هجيبها، وخليك فاكر كلامي كويس. سالم: ربنا يحميها من شرك. *** عائشه: أنا اسمي عائشه سالم، عندي ٢٣ سنة، عندي أخت وأخ والي هو خالد، كانت حياتنا طبيعية جدا لحد ما أمي ماتت من ٣ سنين، كل حاجة اتغيرت، حتى أبويا كمان بقى غريب، أينعم بيحاول يداري، بس إحنا طبعاً كنا ملاحظين، لحد ما في يوم جه البيت عندنا رامي السندي، وده ابن رئيس بابا في الشغل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...