تاني يوم الصبح كان زين وتقي في العربية في طريقهم للقاهرة. *** زين صحي من النوم بضيق على صوت الفون. "ف أي؟ "حد من اللي شغالين عندك." "أيهم باشا لسه في القاهرة حضرتك مسافرش ولا هيسافر لأن مفيش ولا حاجز باسمه." زين قفل بضيق. هو كان متأكد. زين بص على تقي اللي نايمة بعمق وبدأ يصحّيها. "تقي. تقي. قومي." "سبني شوية مش قادرة." "قومي علشان نازلين القاهرة." تقي فتحت عينها وقالت بنوم. "ليه؟ "بعدين هفهمك. يلا قومي اجهزي."
زين نزل تحت. فاطمة أول ما شافته. "جومت بدري ليه يولدي؟ مش كنت ارتاحت شوية من ليلة امبارح." "عندي شغل مهم في مصر. يومين كده وهاخد تقي معايا." فاطمة فرحت أنه هياخدها وقالت بخبثه. "هتحبها ولا أي يولدي؟ "أي بس اللي بتقولي دا. أنا واخدها علشان لو احتاجت حاجة هناك مش أكتر لأني معرفش هفضل قد إيه هناك." في الوقت دا تقي خلصت وخرجت وقبل ما تنزل سمعت. "بتخبي عليا ياضي عيني. ربنا يسعدك يولدي وأشوف عيالك قدام عيني قريب."
زين قرب منها وباسها. "ربنا يخليكي ليا." "ويخليك ليا ولتقي." وقبل ما زين يرد كانت تقي نزلت. زين قام بسرعة. "هطلع أنا البس." *** زين كان ساكت. عكس تقي اللي بتفكر في كلام فاطمة. "شكله خلاص يا تقي بقيت تحت ايدك." تقي فاقت على صوت زين. "سرحانة في أي؟ "أبدا. بس دوخت شوية. مش متعودة على الطريق." زين وقف على جنب وفتح الشباك حاجة بسيطة. "طب خلينا واقفين شوية." زين سحب الطرحة بهدوء. "عارف إنها خانقك."
تقي ابتسمت بسخرية عليه لأنه أجبرها تلبسه زي ما هي شايفة. زين وهو بيحرك إيده على شعرها. "معلش بكرة تتعودي عليا. دا ليكي قبل ما يكون ليا." تقي ابتسمت بتصنع. "علشان كده سمعت كلامك علشان هو الصح." زين ابتسم وقفل الشباك وسحبها ليه ومسكها من شعرها بهدوء يقربها ليه. ورح بايسها. تقي فتحت عينها على أخيرها. تقي غمضت عينها وهي بتغرز ضوافرها في إيده علشان تمسك نفسها. زين سابها وهو بياخد نفسه وبييبص عليها بشغف.
زين بص على شفايفها برغبة وبق. بيحرك إيده على شفايفها. "افتحي عينك." تقي فتحت عينها بكسوف. "أنا. أنا عايزة أرجع. مكاني. ك. كده مش هينفع." زين هز رأسه. "فعلاً كده مش هينفع." تقي اتحركت وقعدت مكانها بكسوف. زين اتحرك وهو كل شوية يبص عليها. وبعد ساعات كانوا قربوا يوصلوا. زين طلع الفون واتصل على أيهم وهو مش بيرد. زين فضل يتصل عليه بضيق. *** عند أيهم. قام بغضب على صوت الفون. "ف إيه ي زين؟ حد يتصل في الوقت دا."
"أنا قدامك ربع ساعة وهكون عندك." وراح قافل السكة في وشه. أيهم بص على الفون. "كانت ناقصاك هي." أيهم بص على اللي نايمة جنبه وباصة لفوق. ولا بتتحرك ولا حاجة. ياسمين كانت في عالم تاني بعد اللي حصل. فضلت صاحية مقدرتش تنام ولا تتحرك ولا تعمل أي حاجة. أيهم قام وبق يلبس وهو بيبص عليها وهي زي ما هي متحركتش. "قومي." "ياسمين. بقولك قومي. يلا علشان زين جي." ياسمين بقت تعيط بصمت وهي لسه زي ما هي. أيهم قرب منها وسحبها بغضب.
"اخلصي يختي وعيطي بعدين." ثم أكمل بسخرية. "مع إن مش شايف سبب للارف اللي على الصبح دا. بعكس ده. إنتي تحمدي ربنا إني قربت منك." أيهم سابها بغضب. "اخلصي يلا." واخد هدومه وقبل ما يدخل الحمام. "اللي حصل امبارح يعلمك إني مش بمسك أعصابي كتير. ف تاخدي بالك من كلامك." أيهم دخل الحمام أخد دش وبعد ما خلص بص على وشه أول رقبته وكمية الخدوش بضيق. وبعدين بص على إيده والجرح اللي فيها. وغير عليها وخرج. ***
عند معتصم. كان قاعد في المكتب لحد ما. "معتصم باشا. في واحد برا بيقول إنه معاه معاد مع حضرتك اسمه زياد بهاء." "دخليه." في الوقت دا دخل زياد. "اتفضل." "شكراً." "ضي قالتلي إنك بتحبها وعايز تيجي تتقدم." "احم. أيوه حضرتك. أنا كنت حابب آخد الخطوة دي من بدري بس هي اللي كانت بترفض تتكلم معاك خصوصاً إنك في مقام أخوها الكبير." معتصم ضحك. "أخوها الكبير. هو إنت متعرفش؟ "أعرف إيه؟ معتصم طلع دعوة.
"دي دعوة فرحنا أنا وضّي آخر الأسبوع. وكل الهبل اللي كانت بتعمله علشان تطلع من وراها بقرشين أنا هعمل نفسي مشوفتش ولا سمعت منه حاجة. ودا ليك." معتصم قرب منه وضربه على خده بهدوء. "والمرة الجاية اعرف إنت بتلعب مع مين." "أنا بحبها وهي بتحبني وإنت مستحيل تقدر تمنعنا عن بعض." معتصم ضرب المكتب بغضب.
"أنا بس مش أقدر أمنعك عنها. أنا أقدر أمسحك من على وش الأرض. إنت متعرفش أنا ممكن أعمل إيه لسه. ولما تتكلم عن حرمي تتكلم باحترام. يلا برا." زياد خرج بغضب. *** عند ضي. كانت بتحاول تخرج. "ضي هانم. قلت لحضرتك مينفعش." "صدقني هتيجي تاني. أنا عايزة أمشي لوحدي شوية. مش هتأخر." "قلت لااا ي ضي هانم. دي أوامر من معتصم بيه. مش هينفع." ضي دخلت جوا وهي بتعيط. برا. واحد من الحراس كلم معتصم.
"معتصم باشا. الهانم حاولت تخرج وفضلت قدام الباب شوية." "اقفل انت." معتصم خرج وركب العربية وطلع على الفيلا. *** عند أيهم. كان زين وصل عند أيهم. أيهم فتح الباب. زين دخل وهو وتقي. وكانت ياسمين مش موجودة. "فين ياسمين؟ "ثانية." زين مسك إيده. "لا استنى." زين أخد تقي بعيد عن أيهم وقال بصوت واطي. "ادخليها. وقبل ما تدخلي اصبري شوية برا. ماشي." تقي مكنتش عايزة تدخل بسبب اللي حصل المرة اللي فاتت. "بس."
"بعدين يا تقي. بعدين. يلا الأوضة اللي في وشك." تقي سابته بضيق ورحت خبطت وفضلت شوية وبعدين دخلت. ياسمين كانت في عالم تاني لدرجة إنها مخدتش بالها إن حد خبط أصلاً. تقي بتوتر لما لاقتها كده. "إنتي كويسة؟ ياسمين رفعت راسها بدموع وهزت راسها برفض. "مالك؟ ياسمين مرة واحدة حضنت تقي وفضلت تعيط جامد. تقي حضنتها جامد وعينها اتملت دموع من شكلها. *** برا. "أيوه بردك مسافرتش ليه زي ما قلت." "قلت مليش مزاج. هنا كويس."
زين قام مرة واحدة مسك أيهم من فكه بغضب. زين فضل يبص على رقبته وخد أيهم ومرة واحدة قال بغضب. "انت عملت فيها إيه يحيوان؟ أيهم زق إيد زين بوجع. "عملت إيه يعني؟ حقي." زين مرة واحدة مسك الطفاية وحدفها في الحيطة. "حقك بقوة الغصب بطريقة مقرفة دي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!