ودخلت معاهم، أول ما دخلت وقفت بصدمة. لما لاقت مرات أبوها وبنتها موجودين. فاطمة قربت بتوتر: حمدالله على السلامة يا حبايبي. مرات أبوها: إزيك يا تقي؟ دا إحنا من ساعة ما جينا واحنا بنسأل عليكي والله. تقي كانت واقفة ساكتة بتبص عليهم وبس. مريم بنت مرات أبوها: إزيك يا تقي؟ تقي... مريم مدت إيدها هزتها. تقي نفضت إيدها بغضب: إياكي تلمسيني يا حيوانة انتي! مريم بحزن: ليه كده يا تقي؟ دا إنتي وحشتيني أوي. مريم قربت تحضن تقي.
راحت تقي ضربتها بقلم بغضب. في وقت دخول أبوها ومحمود وخالد. أبوها بغضب: تقي! تقي وقفت ورا زين بخوف. مريم جريت على أمها وفضلت تعيط. أمها: حرام عليكي يا تقي، كل دا عشان عايزة تحضنك. أبوها حسين رفع إيده بغضب عشان يضربها: انتي هتفضلي طول عمرك قليلة أدب! زين بغضب وصوت عالي: انت اتجننت! تقي مسكت فيه بخوف.
زين بغضب: مفيش حد يقدر يرفع إيده على أصغر حد في البيت، فما بالك بمرات زين مهران. احمد ربنا إني عامل حساب إنك في بيتي وأبو مراتي. حسين بحقد: شكلك محتاج تعلم مراتك الأدب لأني معرفتش. زين بص على تقي: مراتي مش محتاجة إني أعمل كده، ولو غلطت أنا هعرف أتصرف معاها. زين سحبها وطلع بيها لفوق بغضب. زين دخلها وقفل الباب بغضب بمفتاح. تقي كانت واقفة ومنزلة راسها في الأرض.
زين بصوت عالي: اللي حصل تحت دا لو حصل تاني، حتى لو بالغلط يا تقي، هيكون فيه تصرف مش هيعجبك. تقي عينها اتملت بدموع وبدأت تنزل بصمت. زين بهدوء: بس ممكن لو عملت حاجة تضربيها عادي. تقي رفعت راسها بدموع. لقت زين فاتح إيده: تعالي. تقي جريت عليه وفضلت تعيط. زين سابها شوية وبعدين قال بمرح: بتعيطي وانتي اللي ضربتي البت كمان؟ دا قلمك جاب لها ارتجاج في المخ. تقي ضحكت غصب عنها. زين مسح دموعها: خلاص بقا. تقي: انت كنت عارف مش كده؟
زين بهدوء: بابا كلمني وأنا في الطريق. تقي: زين أنا مش عايزهم هنا يا زين، عشان خاطري. زين بهدوء: حاضر، يومين بس وهجيب لهم شقة بعيد عننا خالص. تقي دفنت راسها في حضنه بحب: شكراً. ... عند معتصم. كان قاعد بيدخن بهدوء. ضي صحيت بنوم وبصت حواليها لاقت معتصم قاعد بيدخن وهو سرحان. ضي بكسوف: صباح الخير. معتصم فاق على صوتها: صباح النور. ضي بتوتر: انت مضايق؟ معتصم قرب منها بعد ما خلص السيجارة: ليه بتقولي كده؟
ضي: أصلاً مش بتشرب غير لما تكون متعصب. معتصم بهدوء: لا، أنا كويس. قومي خدي دش ويلا هننزل نفطار تحت. معتصم سحب التشيرت من ع السرير ونزل من غير ولا كلام. ضي فضلت تبص في أثره بتوتر. ضي قامت بسرعة تاخد دش. .... عند أيهم. فتح عينيه بوجع. أيهم اتعدل وهو بيسحب الكمادات من ع رأسه بتعب. في الوقت دا الباب اتفتح ودخلت ياسمين وهي ماسكة صينية. أيهم: حصل إيه؟ ياسمين بهدوء: حرارتك كانت عالية، عملتلك كمادات والحرارة نزلت الحمد لله.
ياسمين: كل عشان تخف بسرعة. أيهم زق الأكل: مش عايز حاجة منك. ياسمين بهدوء: معلش لازم تاكل من أكل الفلاحة اللي انت كمان منهم لحد ما تخف وتقدر تقف، وأنا بعمل الأكل دا وبساعدك مش عشانك عشان دي الأصول، وحقيقي هي خسارة في واحد زيك. عاطل فاكر إن المشي مع البنات طول الليل والنهار بيعمل منه راجل. أيهم قام بغضب وتعب ورح ماسكها من شعرها: اخرسي! ياسمين حطت إيدها ع شعرها بوجع: آآه، سبيني.
أيهم بغضب: أوعي تكوني فاكرة إني عشان تعبان مش قادر عليكي، لا فوقي، انتي حتى فلاحة ملهاش أي لازمة. ياسمين بدموع: سبيني، شعري هيطلع في إيدك. أيهم رماها بقرف ع السرير. وراح أوضة تانية. ياسمين فضلت تعيط بوجع. .... عند ضي. كانت خلصت ونزلت تحت عشان تفطر مع معتصم. معتصم وضي بدأوا ياكلوا بهدوء بعد ما الفطار اتحط. وضي عينها ع معتصم. ضي: انت متأكد إنك كويس؟ معتصم: قولت أيوه يا ضي، في إيه؟ ضي بتوتر: مفيش، أنا بطمن عليك مش أكتر.
معتصم: كملي أكلك يا ضي. بعد ما خلصوا. معتصم دخل المكتب: الو، ها تحب أجلك؟ في ناحية تانية في الشركة. أحمد: لا، خالص، كل حاجة تمام. خليك جنب مراتك، دا انت حتى عريس. معتصم ابتسم بسخرية: طيب يخويا لو حصل حاجة كلمني، ونورهان معاك لو احتاجت حاجة. معتصم أول ما قال نورهان، أحمد رفع عينه ع اللي قاعدة قصاده ومركزة في الورق: طيب، سلام. نورهان: حضرتك أنا رجعت الورق، ناقص بس حضرتك تشوفه وتمضي عليه.
أحمد كان بيبصلها بتركز: خلاص سيبي وروحي انتي. نورهان اتوترت من نظرات أحمد وخرجت علطول. نورهان في سرها: وأنا اللي قولت عليه محترم، مش زي مستر أيهم. يلا، هما يومين وهيمشي. ..... عند تقي وزين. كانوا قاعدين في أوضتهم بياكلوا بعد إصرار تقي إنها متنزلش. زين بهدوء: تقي، النهاردة بس هناكل هنا، وبعد كده هننزل تحت. تقي هزت راسها بهدوء وهي بتكمل أكل بصمت. تحت. كانوا قاعدين بياكلوا بصمت. سماح بخبث: معقول زين منزلش ياكل معانا؟
دا عمره ما عملها، حتى لما اتجوز نزل في الصباحية عشان يفطر معانا. فاطمة بضيق: زين ومراته جايين تعبانين، خليهم فوق أحسن. مريم كانت قاعدة تاكل بضيق وكل تفكيرها ف زين. مريم فضلت تفتكر أد إيه زين جسمه قوي ومتعلم وغني وعنده شخصية، وكمان لدرجة إنه لما اتكلم محدش قدر يتكلم بعده، حتى أبوها. مكنتش فاكرة إن زين ممكن يكون كده، وخصوصًا إنها فكرة إنه عمره ما طلع من الصعيد.
هناء بحزن مصطنع: شكلنا إحنا السبب، بس والله إحنا معندناش مكان تاني نروح، دا حتى حسين جاي هنا غضبان وكان مكسوف منكم أوي. فاطمة بغضب مكتوم: محصلش حاجة، دا بيتكم بردك. بعد ما خلصوا قاعدوا يشربوا شاي. عكس فوق. بعد ما خلصوا أكل. زين سحبها ف حضنه وشغلوا فيلم. زين بهدوء: إيه رأيك نخرج بكرة وبعدين نروح عند الدكتورة. تقي هزت راسها بسرعة بفرحة: ياري... ثم أكملت: دكتورة؟ دكتورة إيه؟
زين وهو بيلعب ف شعرها: هنشوف موضوع الحمل اتأخر ليه. تقي اتوترت وخرجت من حضنه: اتأخر إيه؟ إحنا مكملناش شهرين. زين بهدوء: عارف، بس نروح نتأكد إن مفيش مشاكل، عشان لو في حاجة نحلها بدري. تقي بخوف: لا يازين، إحنا لسه متجوزين وعادي إننا ناخد وقت، مش فاهمة إيه وليه تفكيرك كده. زين بضيق: تفكيري ماله؟
طبيعي إني عايز أكون أسرة وطبيعي إني أكون عايز عيال منك، فبقولك نطمن لو مفيش مشاكل والتأخير من عند ربنا خلاص هنقول الحمد لله، لكن لو في حاجة نعالجها. أنا اللي مش فاهمه مالك مضايقة؟ خايفة ليه كده؟ ولا حضرتك مش عايزة عيال مني ولا إيه بالظبط؟ تقي: أكيد لا، بس أنا قصدي خلينا براحتنا. زين قام بغضب وخرج من غير ما يرد عليها. ونزل لتحت. تقي مسحت وشها: ياربي بقا. ... تحت. مريم عينها لمعت لما شافت زين.
وفضلت تبص عليه لحد ما قعد معاهم. سماح فضلت تبص ع هناء بخبث. زين أخد كوباية قهوة وخرج برا قاعد في الجنينة. زين كان بيشرب بهدوء. مكنتش هيحصل كل دا لو مشافش نظرة الخوف والرفض اللي في عينها. مريم قامت وراه بسرعة، لقتته قاعد سرحان. مريم بكسوف: أنت كويس؟ زين رفع عينه وبص عليها بغضب: في حاجة؟
مريم: عارف إنك ممكن تكون مش طايقني عشان تقي، وإني ممكن أكون فعلاً كنت وحشة معاها، بس كان غصب عني. ما كانت السبب صدقني، لما تقي مشيت حسيت قد إيه أنا كنت وحشة. زين بهدوء: وأنا مالي بكلامك ده؟ عندك تقي قوليها. مريم اتكسفت: أصلي يعني عايزك تساعدني، ثم أكملت بدموع: أنت شوفت هي عملت إيه؟ فوق تقي وقفت في الشباك بعد ما اتخانقت، ومقدرتش تنزل تحت عشانهم. تقي لقت زين بيخرج لوحده وقاعد. تقي بصت عليه بحزن: أنا آسفة.
لكن مرة واحدة عينيها قلبت بغضب لما لقت مريم خرجت وفضلت معاه. تقي فضلت تبص عليهم بغضب وهي شايفة بيتكلموا. تحت. زين: إن شاء الله. معلش ممكن تدخلي جوه عشان كده غلط. مريم بكسوف: أنا آسفة. مريم دخلت بسرعة. زين فضلت قاعد وبعد شوية طلع لفوق. ... فوق. تقي قعدت ع السرير وفضلت تحرك رجليها بغضب. لحد ما الباب اتفتح. زين دخل وراح نام علطول. تقي قامت بغضب: إيه مش عايز تتكلم معايا خلاص؟
زين بهدوء: واطي صوتك، واقفل لي النور، عشان مصدع. تقي: طبعاً لازم يكون عندك صداع من كتر كلامك أنت والهانم تحت. زين بهدوء: اقفلي النور يا تقي. تقي بقوة: طلقني. *****
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!