تقي ابتسمت بثقة وهي بتقول أنه خلاص بقى تحت إيدها. "ربنا يخليك ليا." زين ابتسم وقام دخل الحمام. تقي فضلت تفكر تعمل إيه وتخرج إزاي. تقي قامت بسرعة ولبست هدومها. جوا، زين كان بياخد دش وهو مبسوط ومعترف إنه فعلاً بيحبها. زين خلص ولف فوطة حوالين وسطه وخرج. تقي أول ما شافته خرجت جريت عليه. "ممكن أروح المول النهاردة؟ زين وهو ماسك فوطة بيمسح شعره. "ليه؟ تقي بتوتر. "هشتري هدوم ليا." زين هز رأسه بهدوء. "طب يلا أنا هاجي معاك."
تقي اتوترت أكتر. "لأ... مش هينفع." زين حط الفوطة من إيده واتكلم. "ليه؟ تقي فضلت تفكر بتوتر وهي شايفة نظرات زين. "ع... علشان... هجيب حاجات تانية يعني مش هينفع تشوفها." زين ابتسم بخبثه بعد ما فهم وقال وهو بيقرب منها. "ما أنا كده كده هشوفهم عليكي ولا إيه؟ تقي بكسوف وغضب. "زين بس خلاص." زين ابتسم على كسوفها. "طب ألبس وهبعت معاك رجّالين من رجّالتي." تقي بتوتر. "ليه؟ ما أروح لوحدي."
زين بجمود وهو بيلبس هدومه. "لأ طبعاً. هما هيكونوا وراكي بس علشان لو حصل حاجة مش أكتر." تقي. "بس." زين بصرامة. "قولت هيروحوا معاك، لكده تفضل في البيت." تقي بضيق. "خلاص... هدخل ألبس." تقي دخلت الحمام لبست وخلصت وخرجت هي وزين من الأوضة. كانت ياسمين خارجة هي كمان. زين بهدوء. "صباح الخير." ياسمين. "صباح النور." زين. "يلا يا تقي اعملي الفطار. وخذي ياسمين معاك بدل ما تروحي لوحدك." تقي لنفسها. "كانت ناقصة هي."
تقي. "طبعاً. روح اعمل أنا الفطار." زين قاعد مع ياسمين. "كويسة النهاردة؟ ياسمين بهدوء. "أحسن." زين حاول يقرب من غير ما يلمسها. "أنا دايماً معاكي صدقني لو حصل أي حاجة." ياسمين بدموع. "أنا مش عايزة أرجع." ثم أكملت بدموع أكتر. "علشان خاطري يا زين بالله بلاش ترجعني عنده تاني." زين بوجع. "متخافيش منه مش هيعملك حاجة. صدقني مقدرش أنا كده بخاطر بيكي وبشرفك قدام الناس. ممكن تقوليلي لو رجعت البلد بيكي نقول إيه؟
وقبل ما ترد، كانت تقي خرجت. تقي لاقت زين مقرب من ياسمين بتعيط وزين يبص عليها بحزن. "في حاجة؟ ياسمين مسحت دموعها بسرعة. "لأ أبداً. بعد إذنكم مليش نفس آكل." ياسمين قامت ودخلت أوضتها. زين أخد نفس وقام. "كلي إنتي." زين خرج ونزل ركب العربية. وطلع على أيهم. عند أيهم. صحى من النوم بتعب وهو ماسك دماغه بتعب. أيهم قام يتحرك بضيق وراح ناحية الأوضة وخبط على الباب. أيهم بتعب. "إنتي."
أيهم حاول يفتح الباب راح اتفتح. أيهم دخل لقى الأوضة فاضية. أيهم استغرب. "راحت فين؟ أيهم دور عليها في كل الشقة مفيش حد. أيهم قاعد مش عارف يعمل إيه يكلم مين. "طب هيقول إيه مش عارف مراته فين." عند معتصم كان في الشركة. معتصم رمى القلم بضيق وهو بيتذكر. فلاش باك. عند معتصم. كان خلص لبس. معتصم للخدامة. "جيبي الفطار فوق في أوضة ضي." الخدامة. "تحت أمرك." معتصم أخد نفس وفتح الباب ودخل.
ضي قامت بسرعة وهي بتعيط. "جيب ليه. مش كفاية حبسني كأني عيلة صغيرة وكل ما تخرج تقفل الباب عليا." معتصم بهدوء. "ما إنتي لو تعقلي وتعرفي تكلمي جوزك إزاي كنت خرجتك." ضي بقسوة. "إنت مش جوزي. أنا من كام يوم بس كنت شايفاك أخويا الكبير. ولا نسيت فرق السن اللي بينا يا أبيه." معتصم بص لها بجمود. ضي خافت منه واتوترت. الخدامة. "معتصم بيه الفطار." معتصم بقوة. "ادخلي." الخدامة حطت الفطار ومشيت علطول. معتصم بهدوء. "كلي يا مدام ضي."
ضي رمت الأكل على الأرض بغضب. "لأ مش هاكل. هتعمل إيه؟ معتصم ببرود. "مش هعمل حاجة. خليكي من غير أكل يا ضي واللي عندك اعمليه. وطالما مش عايزة تاكلي مفيش أكل النهارده علشان تتعلمي تحترمي النعمة كويس." معتصم قرب منها. "رحتي أو جيتي يا ضي إنتي مراتي وعلى سنة الله ورسوله. اعقلي أنا مش همسك أعصابي عليكي أكتر من كده. إنتي متعرفيش ممكن أعمل فيكي إيه." ضي عينها دمعت. معتصم خرج وقفل الباب عليها تاني.
وقال بصوت عالي. "محدش يقرب من الباب ده ومفيش أكل النهارده." باك. معتصم بتعب. "أعمل معاكي إيه بس." عند زين كان وصل عند أيهم. زين طلع وخبط على الباب. عند أيهم أول ما سمع الباب قام بسرعة لأنه افتكرها ياسمين لكن لقى زين قدامه. زين دخل بهدوء وقعد. "مالك واقف ليه كده." أيهم ...... زين. "فين مراتك." أيهم معرفش يقول إيه. زين بسخرية. "فين مراتك يا راجل." أيهم. "معرفش. صحيت مكنتش موجودة."
زين. "مراتك كانت عندي من امبارح." زين قام بسخرية. "فالح بس تنام مع دي ودي ومش عارف مراتك فين. لأ راجل يا أيهم راجل أوي." زين خرج وهو سايب أيهم بيولع. عند تقي لبست ونزلت لوحدها بعد ما رفضت ياسمين إنها تنزل معاها. تقي كانت ماشية في المول. وهي بتشتري أي حاجة تعجبها. كانت بتعوض سنين الحرمان بتاعت أبوها. تقي فضلت تشتري كل حاجة. تقي سحبت 11 ألف وحطتهم في الشنطة بتوتر وخوف. عند زين كان وصل عند معتصم الشركة لاقى سرحان.
زين وهو بيقعد. "مالك." معتصم باستغراب. "إنت بتعمل إيه هنا." زين وهو بيمسح على شعره. "في شوية مشاكل مع أيهم." معتصم باستغراب. "مشاكل إيه اللي تخليك تيجي الفترة دي." زين محبش يقول حاجة. "مشكلة عادية." معتصم. "طالما عادية جيت ليه." زين. "مشكلة أول الجواز دا قلقني على ياسمين وانت عارف أيهم وتصرفات العيال بتاعته." معتصم. "أيهم دا عمره ما هيتعدل أبداً شكله." زين. "إنت مالك." معتصم قالوا كل حاجة.
زين بهدوء. "براحة عليها يا معتصم مش كده." معتصم بغضب. "امال عايزني أعمل إيه بعد كلام الهانم. وبعدين ما دا مكنش كلامك من الأول إيه اللي اتغير." زين. "إيه اللي اتغير. مفيش حاجة اتغيرت. قولتك من زمان من أول ما بدأت تبطل تشوفها أختك بطل تكون في دور الأخ خليها تفهم لكن إنت كنت ماشي بدماغك. وجي دلوقتي عايزها إيه تحبك وتشوفك جوزها مرة واحدة بعد عشرين سنة." معتصم بتعب. "خلاص يا زين خلاص مش عايز أسمع حاجة في الموضوع دا تاني."
زين بهدوء. "اهدأ على نفسك وعليها. هقوم أشوف شغلي." وبعد أربع ساعات. تقي كانت هتمشي ومرة واحدة افتكرت حاجة. تقي رجعت تاني ودخلت محل مخصص للملابس النسائية. واشترت كام حاجة وخرجت ركبت العربية علشان ترجع. عند ياسمين. كانت قاعدة بملل لحد ما الباب خبط. ياسمين قامت بهدوء فتحت الباب بس. بدأت ترجع لورا بخوف وهي شايفة أيهم بيدخل بغضب. أيهم بغضب. "إزاي تخرجي من غير ما أعرف يا هانم." ياسمين بخوف. "ا.ا.نا."
وقبل ما تكمل كلامها لاقت الباب بيخبط. أيهم فتح بغضب. "إنت مين." الشخص. "اتفضل." أيهم أخد الفون بغضب. وبعدين بص على ياسمين بقرف وخرج علطول. الشخص بهدوء. "اتفضلي يا هانم زين بيه." ياسمين مسكت الفون بخوف. "الو." زين. "متخافيش هو مش هيرجع تاني خلاص. ومش هيقرب منك." ياسمين بعيط. "أنا خايفة ا.أنا مش عايزة أفضل معا." زين بهدوء بعكس الوجع اللي جوا. "صدقني مش هيعملك حاجة. وأنا مسافة السكة وهكون عندك."
ياسمين قفلت معاه وبدأ شعور الظلم يزيد عندها. وإن زين كمان بيظلمها. الشخص. "أنا برا يا هانم لو عاوزة أي حاجة." ياسمين دخلت أوضتها وفضلت تعيط. بعد شوي. تقي وصلت ودخلت الأوضة. وراحت شالت الفلوس بسرعة. تقي بصت على الشنط واتوترت. ومفيش دقايق وباب الشقة اتفتح. زين راح على أوضة ياسمين. "ياسمين." جوا. ياسمين مسحت دموعها. "مش عايزة أتكلم دلوقتي أرجوك يا زين." زين بهدوء. "حاضر." زين هز رأسه بيأس وراح دخل أوضته.
زين أول ما دخل بص على كمية الأكياس الموجودة بصدمة. تقي اتوترت أكتر. زين باستغراب. "إيه ده كله." تقي بدموع. "مش عارفة مكنتش واخدة بالي إني جبت دا كله. أنا آسفة.. أنا ممكن أرجعهم." زين ابتسم بهدوء وقرب منها ومسح دموعها. "بتعيطي على شوية فلوس ملهمش أي لازمة قدام دمعة منك. أي حاجة محتاجاها تقدري تجيبيها زي ما إنتي عايزة وكل فلوسي اللي هي فلوسك أصلاً تحت أمرك." زين باها بحب وبعد ما سبها. "ماشي."
تقي قلبها دق وفرحت وهزت رأسها. زين. "يلا تعالي عايز أشوف جبتي إيه." تقي بفرحة بدأت تطلع الهدوم. زين بخبثه. "لأ مش مهم دول نشوفهم بعدين أهم حاجة الحاجات التانية." تقي رفعت عينها وبصتله بغضب. "إنت واحد سافل. وأنا مش هقولك على حاجة تاني."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!