الفصل 19 | من 40 فصل

رواية ملتزمه تزوجت من رجل اعمال الفصل التاسع عشر 19 - بقلم رضا الله غايتي

المشاهدات
32
كلمة
1,580
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

انتهي الأسبوع على أبطالنا. خديجة طبعاً تقضي يومها بين العبادة والدعوة إلى الله، وتحفظ الأطفال ما تيسر من القرآن، وتحفظهم السنة، وكمان عشان يعرفوا العقيدة. ألفت أنشودة. "إزاي نعرف إسلامنا؟ من القرآن والسنة. طب مين هيخش الجنة؟ من قال لا إله إلا الله، الله واحد لا معبود سواه، وأن محمد رسول الله. طب إيه مراتب الدين؟ الإسلام والإيمان والإحسان. الإسلام هو الاستسلام لله والتوحيد لله والطاعة لله ولا نعبد سواه."

أركان الإسلام خمسة: الشهادتين والصلاة والزكاة والصيام، وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلا. وصلت خديجة الكلية هي ومنى. طبعاً خديجة كانت لابسة الملحفة وشكلها جميل جداً، وعليها خمار لف أسود، وعليها نقاب والبيشة. خديجة بابتسامة: ياااه يا منى، لو كنت تشوفي اللي حصل امبارح. منى بفضول: حصل إيه؟ خديجة بتصنع الدهشة: هو انتي متعرفيش؟ منى بفضول: لا معرفش.

خديجة بضحك: ولا أنا أعرف، بس تعالي نروح نسأل حد عارف ونعرف منه اللي منعرفهوش. منى بغيظ: خديجة مش عايزة أعرفك تاني. خديجة بهزار: هو أنا كنت أعرفك أولاني؟ انتي مين يا ولية؟ منى بضيق: يلا يا أختي خلينا نعمل البحث اللي الدكتور طلبه عشان نخلص من الهم ده. خديجة بتصنع الصدمة: بحث؟ وقدامي وبتقوليها كده عادي؟ امشي يلا. أعمل إيه؟ العين بصيرة والإيد هتموت وتمسك الساندوتش الشاورما. منى بضحك: هو انتي مفيش غير الشاورما في دماغك؟

خديجة بجدية: لا فيه حلة محشي، إنما إيه يااااه. منى: يلا يا خديجة. وذهب أبطالنا يعملوا البحث. عند باسم باشا، استيقظ من نومه. للأسف يعني ولا صلى ولا حاجة. وده اللي هيكون عقبة في حياة خديجة، لأنها متعرفش المعلومة دي. بس ياترى هتعرف تتخطاها ولا هتعمل إيه؟ وياريت لما تعرف هتسيبه ولا إيه اللي هيحصل؟ ده اللي هيكون في الحلقات اللي جايه بإذن الله. باسم نزل تحت. باسم: صباح الخير يا بابا. أبو باسم بحب: صباح النور.

ياسمين وهي نازلة بعد ما صلت الضحى، ولابسة خمار ودريس كحلي واسع من تحت. ياسمين بابتسامة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أبو باسم وباسم باستغراب من شكلها وكمان إنها بتقول السلام عليكم. أبو باسم بحب: شايف أختك ياباسم ماشاء الله قمر إزاي، ودخلت قالت تحية الإسلام مش زيك. وبيقلده بصوت غليظ: صباح الخير يا بابا.

ياسمين بضحك: يا بابا كلمة السلام عليكم دي تحية الإسلام، بدل مانروح نتشبه بالغرب بتحيتهم، لا إحنا نفشي السلام. لأني النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أفشوا السلام فيما بينكم". وكمان من الأمور اللي تدخلك الجنة إفشاء السلام. "النبي صلى الله عليه وسلم قال: أيها الناس أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام."

الصحابة كانوا دايماً كل شوية يفشوا السلام على بعض. حصل موقف مع سيدنا عمر وسيدنا أبو بكر بسبب إفشاء السلام. أبو باسم بدهشة وذهول من بنته: بقي دي ياسمين اللي كانت بتضايق لما أقولها لبسك ضيق وحرام تمشي بشعرك؟ سبحان مغير الأحوال. أبو باسم باهتمام: إيه هو الموقف ده يا حبيبة قلب أبوكي؟

ياسمين بابتسامة وفرح: سيدنا عمر كان كل ما يعدي على سيدنا أبو بكر يفشي عليه السلام. ولما سيدنا أبو بكر يعدي عليه يستنى لما سيدنا عمر يقول السلام وهو يرد عليه، مكانش بيفشي عليه أبداً، كان دايماً سيدنا عمر هو اللي يفشي السلام. أبو باسم باستغراب: وإيه اللي يخلي سيدنا أبو بكر يعمل كده؟ ياسمين بسعادة: ده برضه اللي استغرب منه سيدنا عمر وغضب منه جداً، فراح يشكيه للنبي صلى الله عليه وسلم. أبو باسم باهتمام: والنبي عمل إيه؟

ياسمين بجدية: النبي صلى الله عليه وسلم استغرب جداً، عشان كده بعت لسيدنا أبو بكر وسأله. أبو باسم باهتمام: وسيدنا أبو بكر قال إيه؟ ياسمين بابتسامة: قال يا رسول الله، أنت قلت إني خيركم من يبدأ بالسلام، فحبيت الخير ده يكون لعمر، لأني بحبه في الله. أبو باسم: عشان كده كان سيدنا أبو بكر كان بيستنى سيدنا عمر هو اللي يبدأ بالسلام؟ ياسمين بابتسامة: بالظبط كده. أبو باسم بفرح: بس اتعلمتي الكلام ده منين؟

بص هي خديجة كلمتني كتير وكانت بتفضل تحكيلي عن ثمرة إفشاء الإسلام، وأنا برضه بسمع دروس كتير عشان لما أنصح البنات يكون عندي علم بالحاجة اللي هتكلم فيها. أبو باسم بدهشة: تدعي البنات؟ مينفعشي يابنتي، انتي لسه في أول الطريق، والدعوة دي لناس اللي بقالها سنين بتتعلم في الدين وكده.

ياسمين بابتسامة: يابابا الكلام ده غير صحيح، لأني سيدنا أبو بكر من أول يوم دخل الإسلام راح دعا الناس لعبادة الله، وأسلم على إيديه ستة من العشرة المبشرين بالجنة. وكمان لو تلاحظ إني ربنا في أول بعثته ربنا أمره إنه يدعو الناس: "يأيها المدثر قم فأنذر". مينفعشي أفضل أقول لما أطلب العلم كذا كذا. لا أنا أتعلم إيه صح وأبلغ الناس بيها. النبي قال: "بلغوا عني ولو آية"، مفالشي بلغو عني نص القرآن كله.

أبو باسم بفخر من بنته: بسم الله ماشاء الله عليكي يابنتي، ربنا يحفظك ويزيدك كمان وكمان. أنا فرحان بيكي جداً. ياسمين بسعادة: ادعي بقي لخطيبة ابنك، هي السبب في كل ده. أبو باسم بحب: أنا من أول ماشوفت البنت دي وهي دخلت قلبي على طول، ربنا يبارك فيها ويكتر من أمثالها. باسم طبعاً قاعد وعامل نفسه إنه مشغول في الموبايل، وهو بيسمع كل كلمة أخته بتقولها، وفرحان بأخته وفخور بخديجة، ومش عارف إيه الشعور الغريب ده اللي بيحس بيه.

(خديجة اسم وهمي، بس مش شخصية خيالية، مستحيل تكون موجودة، لا هي موجودة بالفعل. في بنات كتير جداً، وإنتي برضه لو حطيتي في دماغك بجد وخليتي عندك هدف وهو الوصول للفردوس الأعلى صدقيني هتكوني أجمل من خديجة، بس استعيني بالله وابدأي التغيير، وياريت تبدأي صح وتعملي أهداف تقاومي عشان توصلي ليها. من حوالي كام سنة كنت بقول: ياااه إيه الناس دي؟

عمري ماهكون ربعهم أبداً. ويشاء الله عز وجل إني أقرر التغيير، وأنا الآن مش عارفة إزاي أنا كده. أقسم بالله بقول الكلام ده مش رياء ولا تعجب، ولكن بقول إني مفيش حاجة مستحيلة. آسفة لو طولت عليكوا.) البارت اللي جاي هيكون فيه أحداث جديدة، منها باسم هيقابل خديجة بكرة، بس إيه اللي هيحصل بإذن الله هنعرف البارت اللي جاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...