الفصل 1 | من 16 فصل

رواية ملياردير الصعيد الفصل الأول 1 - بقلم سما احمد

المشاهدات
90
كلمة
404
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

صباح الخير يا ولد عمي. وقتها شريف انتفض من الصوت اللي في الأوضة. جميلة؟ بتعملي إيه هنا؟ جيت أشوف ابن عمي حبيبي. وقتها مسك دراعها وطردها برة الأوضة. وسط غضب جميلة من شريف. وقتها سمعت أبوها بينادي عليهم. اندلّت لهم. شريف وهو بيفوق نفسه بدش ويغير خلاّقته. والله لولا إنك بنت عمي كنت بلّغت عنك. نزل شريف وسط العائلة الكبيرة.

العم الدميري، بنته الكبيرة ليلى والصغيرة جميلة، والوسطاني كريم، والصغير عمر، والكبير فهد، وابن أخو شريف الدميري. وقتها صرخ كريم على خدّام البيت. إنتي يا ولية فين الدحروج؟ عايز أفطر. وقتها جات الخدامة أم جمال وبنتها مي معاهم الفطور. وقتها حاول كريم يتحرّش بيها وسط نظرات شريف. مي، خشي جوه المطبخ ومتطلعيش. أنتي وراكي مذاكرة. وقتها دخلت مي. وسط استحلاف كريم لشريف. حاول الكل الفطار في صمت.

وقتها شريف استأذن عمه إنه هيسافر لأن في مشكلة في فندق بتاعه بره مصر. هيرجع بعد يومين. ليه يا ولدي؟ حصل إيه بس؟ لعله خير. اهدى يا عمي، الموضوع إن فيه چيست مهم جداً جاي ولازم أستقبله، وكمان فيه تجديدات حصلت ولازم أشوفها. يومين كد وهرجع تاني، ماني مطول، متخافِش. وقتها اتكلم فهد بطريقة وقال. متخافش عليه يا بوي، ده شريف الدميري مش عيل صغير. هو مش كيف الحريم هو. وقتها شريف كان هيمسك فيه. لكن سمعوا صوت صريخ من بره القصر.

وقتها جريوا كلهم يشوفوا مين. جري كريم ومعاه البندقية. وفضل يصرخ. اقفلي خشمك يا ولية. وقتها شريف الدميري اتصدم صدمة عمره. عمتي كريمة؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...