عبد الله: انك تتعالجي تسافري وتتعالجي. مليكة بابتسامة: بابا أنا. عبد الله: انتي إيه يا مليكة؟ مليكة بابتسامة وهي تنظر لأسد ثم لأبيها: أنا عملت العملية ورجعت أحسن من الأول، يعني بمعني أصح مابقاش في كانسر. عبد الله بصدمة وفرحة: بجد؟ مليكة بفرحة لفرحة أبيها: بجد. عبد الله شدها لحضنه وكان عمال يبوس في يديها ورأسها ويحمد ربنا ويشكره على أنه شفا له بنته. والدة مليكة بكت من الفرحة وحضنتها.
والد ووالدة وجد وجدة أسد كذلك، وقالوا لها حمد الله على السلامة. أما معتز بعد ما فاق من صدمته، قام شالها ولف بيها، وبعدين نزلها وباس رأسها وقال: حمد الله على السلامة يا قلب أخوكي. أسد شد مليكة وبعدين قال بغيره: خلاص كفاية الكل عمال يحضن ويبوس فيها، ولا كأن جوزها مش موجود. الكل ضحك على غيرة أسد ومليكة خجلت. رائد: بالمناسبة أنا عايز أتجوز. أشرقت: ومين سعيدة الحظ دي بقى؟ دخل مازن قال: قصدك مين تعيسة الحظ؟
أسد: مازن، انت كنت مختفي فين كل ده؟ مازن بمرح: ما حضرتك نايم في العسل وسايب عليا أنا الشغل. ياسين: بس يا حيوان أنت وهو. وبعدين بص لرائد: اسمها إيه؟ رائد بحمحمة: احم، معرفش. ياسين: طب ساكنة فين؟ رائد: في... عمارة رقم... شقة رقم... ياسين: على بركة الله، بكرة نروح نخطبها. أسد وهو يشد مليكة: طب يلا بقى لازم نمشي إحنا. ياسين: ليه يا ابني لسه بدري؟ أسد: لا يا حج لازم نمشي لأننا اتأخرنا. وبعدين بص لمليكة وغمز: اتأخرنا أوي.
وأخذ مليكة ومشي. في فيلا أسد. وصل أسد ومليكة قدام الفيلا. نزل أسد وفتح باب العربية لمليكة. نزلت وهي مستغربة. أسد راح حط شريطة على عيون مليكة. مليكة: أسد. أسد: هششششش، أهدي، أنا جنبك. وراح ماسك إيديها ودخل الفيلا. وأول ما دخلوا مسك إيديها ووقفها في نص الفيلا. راح قالها: عدي من واحد لتلاتة وشيلي الشريطة. وفعلاً عدت وشالت الشريطة. واتفاجأت إن الفيلا متزينة وفي أضواء من الشمع، ومكتوب بالورد على الأرض: بحبك يا صغرتي.
مليكة جريت عليه وحضنته وقالت: وصغيرتك بتحبك. أسد شالها ودخل أوضة النوم. داخل غرفة النوم. أسد نزلها جوه الأوضة. واتفاجأت إن الأوضة كمان متزينة، وفي ضوء خافت. أسد بحب: خشي البسي الفستان اللي جوه وتوضي وتعالي نصلي الأول. وأسد كمان غير هدومه. مليكة أومأت ودخلت تجهز نفسها، وتوضت وطلعت وهي لابسة الإسدال. وبدأ أسد يصلي بيها. وكانت مليكة طايرة من الفرح إن حبيب طفولتها بقى جوزها، لأ وكمان بيصلي بيها.
وبعد شوية خلصوا، وأسد قرأ عليها دعاء المتزوجين. وبعدين قلعت الإسدال وظهر الفستان اللي اختارهولها أسد، واللي عبارة عن فستان قصير لحد الركبة، قطن ومفتوح من الضهر، وشعرها اللي نازل على ضهرها. أسد سرح في جمالها شوية، وبعدين قال: مليكة، موافقة نكمل جوازنا؟ مليكة هزت رأسها وسكتت شهرزاد عن الكلام الغير مباح. وبقت مليكة مرات أسد قدام ربنا وقدام الناس. تاني يوم. صحي أسد وبص على مليكة اللي نايمة جنبه وابتسم.
وفجأة مليكة صحيت لقت أسد بيبصلها ومبتسم. مليكة بخجل: صباح الخير. أسد بحب: صباح الورد والياسمين على عيونك الحلوين. وبعدين قال: يلا أنا هروح آخد شاور في الأوضة اللي جنبك، وأنتي خدي راحتك. وفعلاً أسد راح ياخد شاور في الأوضة التانية، ومليكة كذلك. وقضوا اليوم بين الضحك والهزار واللعب. في الليل. راح كل من والد ووالدة رائد ومازن يتقدموا للبنت اللي شافها رائد قدام النيل. وطبعاً بعد ما جاب رقم والدها، وكلموه وحددوا معاد.
وفعلاً راحوا اتقدموا. وبعد ما دخلوا واترحب بيهم. ياسين وهو بيوجه كلامه لوالد البنت: أنا يشرفني إن أتطلب إيد بنت حضرتك لابني رائد. والد البنت: طبعاً وأنا يشرفني طبعاً، أنتو معروفين عيلة الغرباوي أشهر من نار على علم. بس أنا لازم آخد رأي البنت الأول. ياسين: اتفضل طبعاً. راح والد البنت ينادي على بنته: ياسمين، ياسمين تعالي. خرجت ياسمين وهي باصة في الأرض وقالت بصوت خافت: نعم يا بابا.
والد ياسمين: أستاذ ياسين طالب إيدك لابنه رائد، انتي إيه رأيك؟ ياسمين بخجل: احم، اللي تشوفه حضرتك يا بابا. يونس والد ياسمين: يبقى على بركة الله نقرأ الفاتحة. وفعلاً بدأوا يقرأوا الفاتحة واتفقوا على كل حاجة. تاني يوم. في الصباح وتحديداً في فيلا أسد. صحي أسد لقى مليكة نايمة جنبه. قام براحة عشان ميصحهاش. ودخل الحمام ياخد دش. بعدها بشوية صحيت مليكة ملقتش أسد جنبها، بس سمعت صوت الدش شغال، فعرفت إنه في الحمام.
وبعد شوية خرج أسد وهو لافف الفوطة حوالين وسطه. لقى مليكة صاحية. ومليكة أول ما شافته حطت إيديها على وشها بخجل. أسد بحب ومشاكسة: صباح الفل عليكي يا فروليتي. مليكة بخجل وهي مخبية وشها: صباح النور، بس ممكن تلبس لو سمحت. أسد بمشاكسة: طب لو ملبستش هتعملي إيه؟ مليكة بخجل شديد: لو سمحت يا أسد البس. أسد بحب: خلاص خلاص خلاص، بلاش تحمري كده، أنا هدخل أغير، وأنتي قومي خدي دش واجهزي عشان هننزل الشركة اللي بقالنا شهور مبنرحهاش.
مليكة أومأت لأسد وقامت، وهو دخل يغير هدومه. عند رائد. كلم والد ياسمين وطلب منه يجهز هو ووالدة ياسمين وياسمين عشان يروحوا يجيبوا الشبكة. وراح رائد وياسين وأشرقت يجيبوا أهل ياسمين. وراحوا يجيبوا الشبكة. عند الجوهرجي. وصل رائد وأهله وأهل ياسمين. ودخلوا يجيبوا الشبكة. طبعاً رائد طلب منه أطقم من الدهب للشبكة. وطلب من ياسمين تختاري. ياسمين بخجل: احم، أي حاجة. رائد: مفيش حاجة اسمها أي حاجة، اختاري يا ياسمين.
ياسمين بصت على الشبكة واختارت طقم سيمبل وقالت: احم، دا شكله حلو. رائد بابتسامة: احم، تمام. عامل كام؟ الجوهرجي: بمليون جنيه. ياسمين: نعم؟ لا طبعاً مش هاخدها. رائد: لا ليه؟ ياسمين: انت بتهزر يا رائد، انت سمعت قال بكام؟ رائد: هو انتي اللي هتدفعي ولا أنا؟ اسكتي يا ياسمين، اسكتي. سكتت ياسمين واشترى رائد الشبكة ولبسها لياسمين. ووالدة ياسمين ووالدة رائد أطلقوا الزغاريط. تسريع الأحداث. مر شهر.
وجه يوم فرح رائد وياسمين ومازن وساندي. عند البنات في الفندق. كانوا بيرقصوا ودايهصوا. ولكن حسوا إن مليكة مش كويسة وإنها تعبانة. ساندي: مالك يا موكا؟ انتي من الصبح كده. مليكة: مش عارفة أنا. ولكن مكملتش كلامها لأنها جريت على الحمام واستفرغت بشدة. سارة بقلق: مليكة حبيبتي مالك؟ أنا هكلم معتز. مليكة بتعب: لا لا متكلميش حد، أنا هبقى كويسة. ياسمين بعقل: مش يمكن تكوني حامل؟ مليكة بصدمة وفرحة: حامل؟
ياسمين: بقول يمكن، وعشان نتأكد نطلب من الروم سيرفيس يجيبولنا اختبار حمل. وفعلاً جابوا الاختبار ومليكة دخلت تعمله. وبعد شوية طلعت وهي مصدومة. الكل: ها، طمنّينا. مليكة بصدمة وفرحة: حامل، أنا حامل، أنا حااااااامل، أسد هيفرح أوي. ساندي حضنتها بفرحة: مبروووووك، وأخيرا هبقى خالة للمرة التانية. مليكة: الله يبارك فيكي يا سوسو. (نسيت أقولكم إن سارة حامل) سارة: هييييييه، مبارك يا قلبي.
مليكة: الله يبارك فيكي، عقبال ما تقومي بالسلامة. ياسمين بفرحة: مبارك يا موكا. مليكة وهي بتحضنها: الله يبارك فيكي يا قلبي، عقبالك. وقعدوا يدايهصوا لحد ما جت الميكب أرتست وبدأوا يجهزوا. عند الشباب. كانوا بيجهزوا ودايهصوا. أسد بمرح: مبارك يا عم رائد، هتدخل القفص برجلك. رائد بمرح: ده هيبقى أحلى قفص. مازن: يعيني يا ابني، ده انت شكلك واقع. أسد: على أساس إنك أنت اللي مش واقع؟ دا انت كنت هتقلب قرد عشان يقدموا الفرح.
معتز: اصبروا، مستعجلين على إيه؟ بكرة تقولوا ولا يوم من أيام السنجلة. أنت استنى أول ما هتحمل كل يوم هتصحيك الفجر تقولك نفسي رايحة لأي أكلة وتنزل تجيبهالك، ترجع تلقيها نامت. وبعد كام شهر من حملها تلاقيها كل يوم تصحى تقولك ولد، ولما تروحوا المستشفى يقولوا لكم لا دا الولد كان بيخبط في بطنها. رائد بمرح: يعني عليك يا بني، ده أنت شايل ومعبي. معتز بعشق: بس مع ذلك بعشقها ومقدرش أستغنى عنها.
كلهم: همممم، وايه كمان يا عم الرومانسية؟ معتز: و... وبعدين فاق، وانت مالك أنت وهو؟ اجهزوا عشان نلحق البنات. وفعلاً جهزوا والبنات جهزوا. في الفرح. نزل الشباب. استنوا العرايس تحت في الفندق. وكل أب طلع يجيب بنته. ونزلوا تحت للعرايس. وأسد ومازن طلعوا خدوا مليكة وسارة. ونزلوا. ودخل كل عروسين على أغنية "طلي بالأبيض يا زهرة نيسان". والكل أعجب بالعرايس. نعم، فهو فرح أحفاد عيلة الغرباوي.
وطبعاً طلعوا على الكوشة وبدأوا يستقبلوا التهنيئات والمباركات. وبعد شوية جه المأذون وبدأ يكتب كتاب مازن وساندي. المأذون: ساندي ياسر الخولي، هل تقبلين مازن ياسين الغرباوي زوجاً لكِ؟ ساندي هزت رأسها بخجل. المأذون: أين وكيل العروسة؟ أسد بابتسامة: أنا. ساندي بصتله بإمتنان. المأذون: وأين وكيل العريس؟ ياسين: أنا. المأذون وهو بيقول لأسد: قول ورايا، زوجتك موكلتي. وقال أسد ورا المأذون، وياسين كذلك.
وبعدها انتهى: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. وبعدين كتب كتاب رائد وياسمين. المأذون: ياسمين يونس المحمدي، هل تقبلين رائد ياسين الغرباوي زوجاً لكِ؟ أومأت ياسمين وقالت: نعم أوافق. المأذون: أين وكيل العروسة؟ يونس: أنا. المأذون: وأين وكيل العريس؟ ياسين: أنا. وبدأوا يكتبوا الكتاب. وبعد ما خلص قال: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. وبعد مباركات أهل العروسين ومباركات الناس.
العرايس نزلوا يرقصوا مع بعض، ومعاهم أسد ومليكة، وسارة ومعتز. على أغنية "سيبي روحك وارقصي". وبعدين وهما بيرقصوا. عند مازن وساندي. مازن: يااااه، أخيرا بقينا لبعض. ساندي بابتسامة: مبسوط يا مازن؟ مازن: مبسوط؟ ده أنا فرحان، ده أنا طاير من الفرح، بحبك يا ساندي، بحبك. ساندي: وأنا بموت فيك يا قلب ساندي. عند رائد. رائد بابتسامة حب: بحبك يا ذات الخمار، يا من امتلكت قلبي. ياسمين بابتسامة: أقولك على سر؟ رائد: سر؟ سر إيه؟
ياسمين: فاكر سونا اللي كانت ساكنة في الفيلا اللي قصدكم، واللي كنت بتحلم إنها تلبس الحجاب، بس عزلتوا قبل ما تشوفها بيه؟ رائد بصدمة: قصدك إنك انتي؟ ياسمين بابتسامة حب: سونا، سونا يا رائد، قلبي، فاكر اللقب ده؟ وحشتني يا رائد. رائد من الفرحة شالها ولف بيها. عند أسد ومليكة. مليكة: أسدي. أسد: يا عيون أسدك. مليكة ببراءة: كنت عايزة أنزل أجيب هدوم أطفال. أسد بغباء: أطفال ليه يا مليكة؟ إيه عايزة تجيبيهم لسارة هدية؟
مليكة: أسد، أنت بتستغبي ولا بجد؟ أسد: بستغبي؟ واحدة تقول لجوزها بتستغبي؟ مليكة: طب هات إيدك يا أسد. أسد: هتعضي؟ هزعلك. مليكة ببراءة: أنت تعرف عني كده؟ أسد: خلاص، ده انتي بريئة. مليكة: هات بقى. وراحت حاطة إيد أسد على بطنها وقالت: مش حاسس بحاجة. أسد بفرحة: مليكة، انتي... مليكة بفرحة: حامل، حامل يا أسد. أسد حضنها ولف بيها. وانتهي الفرح والكل عرف بحمل مليكة. والعرسان خدوا عرايسهم وطلعوا الأوض بتاعتهم.
وأسد خد مليكة وراحوا يحتفلوا بخبر حملها. بعد مرور خمس سنين. أسد ومليكة خلفوا وجابوا جاسمن ورعد. رائد وياسمين خلفوا فهد وسيلين. ومعتز وسارة جابوا نرمين ومها. مازن وساندي جابوا صقر وسيف. يوم الجمعة كان كل العيلة متجمعة في قصر الغرباوي. وكانوا بيتكلموا ويهزروا. فجأة دخلت جاسمن بتجري وبتستخبا في حضن أسد. فهد بغضب لا يليق بطفل: يعني انتي لما تستخبي في حضن أبوكي مش هعرف أجيبك؟ جاسمن بطفولة: آسفة، خلاص بليز يا فهد.
أسد: إيه؟ إيه اللي حصل يا فهد؟ فهد: بنتك، أنا محذرها ميت مرة متلعبش مع صقر أو سيف أو رعد. أسيبها خمس دقايق أرجع ألاقيها بتلعب معاهم. جاسمن بغضب طفولي وهي بتقوم من حضن أسد: ما حضرتك سايبني ورايح تتمشى مع ست نرمين، المفروض مين اللي يضايق دلوقتي؟ فهد بغضب: ميت مرة أقولك وطي صوتك وانتي بتكلميني. جاسمن: مش هوطي يا فهد، وزي ما روحت مع نرمين، أنا لعبت مع صقر وسيف ورعد، يبقى كده خلصنا.
فهد بص لها وبعدين قال: ماشي يا جسي، بس دي آخر مرة، اتفقنا؟ جاسمن بدأت تلين: بس انت كمان آخر مرة تسيبني وتمشي مع واحدة منهم، اللي مترضاش إن يتعملوا في غيابك، متعمليش في غيابي، اتفقنا؟ فهد بحب: اتفقنا يا جسي. والكل قاعد مصدوم من اللي بيعملوه. واتصدموا أكتر لما فهد باس جاسمن من خدها. رائد: إيه يا عم أسد، شوف بنتك. أسد: طب ما تلم ابنك. جاسمن بدلع طفولي: فهد، عيب بابا واقف. أسد بفخر: تربيتي. جاسمن: لما يمشي، عادي.
أسد: ولا أعرفها. فهد: محدش ليه دخل أصلاً. أسد وهو بيمسكه من التيشيرت: هو مين ده اللي ملوش دخل؟ يلا. فهد: أنت قد المسكة دي؟ طب اوعي إيدك دي بس. وقعدوا يهزروا ومرت السنين وكل أبطالنا عاشوا في سعادة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!