شريف لف بيدو عليها لاقاها قاعدة جمب جدها والجواهرجي قاعد قدامهم. الياس ومليكة نزلو والحب اتجمع عشان يختاروا الدهب. الجد: طب يلا يا بنات اختاروا. جنه بكسوف مسكت لؤي من دراعه: أروح معاهم؟ أنا مكسوفة. لؤي حضنها من كتفها: روحي يا حبيبتي أنا هدفع متخافيش. جنه راحت قعدت واخدت امها جمبها عشان تختار معاها ولؤي واقف وراها. شاهيناز: ده عاجبني أوي يا جدو. الجد: اللي انتي عايزاه يا حبيبة جدو. الجد لـ
إيناس: مالك يا بتي محتارة ليه؟ اختاري اللي يعجبك. إيناس: مش عارفة اختار، كلهم حلوين أوي. بلال بضحك: سيبوها عليا. قعد جمبها. خلصوا وقت دفع الحساب. الجد: حسابك يا أستاذ. شريف: بعد إذنك يا حج أنا عايز أدفع دهب شاهيناز. لؤي: وأنا يا حج عايز أدفع طقم جنة. الحج لبلال: وانت يا أستاذ بلال مش عايز تدفع بالمرة؟ بلال بهزار: خيرك سابق يا جدي. الجد: مدام كل واحد عايز يدفع لمراته ودي رغبتكم الشخصية أنا معنديش مانع.
شريف: معاك ماكينة الفيزا كارت؟ الجواهرجي: أيوه يا باشا، اتفضل حط الفيزا واكتب الرقم السري. خلصوا الحساب. الجواهرجي وهو ماشي: بكرة الدبل الرجالي هتكون عندكم الصبح هدية مني ليكم يا بشوات. الياس: شكرا ليك يا أستاذ إدريس، عثمان وصل الأستاذ. الجد: يلا روحوا اقعدوا عشان فيه أكلة كبدة. مليكة: أنا بعتذر بس مش هقدر آكل، هطلع أرتاح. الياس: وأنا هطلع، تصبح على خير يا جماعة. الجد: وانت من أهله يا ولدي.
أحمد قرب لفاطمة: عايز آكل عشان السهرة الليلة طويلة. فاطمة بزعل: حاضر يا أحمد. ومشيت من قدامه. أحمد: مالها دي؟ محمد لـ نور: وانت يا نور هتفضلي حابسة نفسك كده؟ نور: بذاكر يا بابا، حلمي أدخل طب عشان أنقذ الأمهات وهي بتولد عشان أولادها ميعيشوش زي. محمد: يا حبيبتي نفسك ليها حق عليكي، وإن شاء الله اللي فيه الخير يقدمه ربنا وتدخلي طب.
الجد: أمك عمرها كدا في الحياة يا بتي، كل واحد عمره بيتكتب قبل ما يتخلق، انتي مالكيش صالح ومتقوليش كده تاني، انتي مع أهلك وفاطمة زيها زي أمك، ماشي يا حبيبتي. نور: حاضر يا جدو. الجد: إيه رأيك في الجواز يا نور؟ نور: جواز إيه يا جدو؟ في حلم بتكلم عليه عايز يحققه، وبعد كده أنا لسه بدرس. الجد بخبث: طب لو قولتلك إن فيه عريس متقدم لك. نور: بس لسه بدري على الكلام ده، وبعد كده شافني فين أصلاً.
الجد: مش لما تعرفي مين الأول، ده الدكتور سيف متقدم لك، شافك في المستشفى. نور بكسوف شديد: بص يا جدو أنا معرفش. وطلعت تجري على فوق. محمد: بص البت ساعة سيف جريت إزاي. الجد: أنا كنت حاسس نديله معاد بعد الفرح. محمد: البنات كبروني يا أبويا. الحج عمران: أومال أنا أعمل إيه؟ أروح أموت نفسي أحسن. محمد: بعد الشر عليك يا حج، اشرب الشاي بدل ما يبرد. (عند أحمد وفاطمة في غرفتهم)
أحمد قلع الشال وقعد على السرير عشان يقلع الجزمه. فاطمة جريت عليه وميلت تقلعه وعينيها في الأرض مش عايزة ترفعها. أحمد مد إيده عند دقنها رفع وشها ليه: مالك يا فاطمة؟ ليكي فترة زعلانة، أنا عملت حاجة زعلتك. فاطمة بزعل: مفيش يا أحمد. قامت وراحت ناحية السرير عشان تنام. أحمد باستغراب: فيه إيه؟ مش عوايدك، أنا عارف بتكوني زعلانة إزاي. فاطمة: يعني أنت مش عارف نفسك يا أحمد.
أحمد طلع جمبها على السرير: أنا برضه أجدر أزعل فطوم، ده أنا يا بت عملت اللي متعمليش عشانك. فاطمة: فطوم دلوقتي زعلانة يا أحمد. أحمد: من إيه يا حبة الجلب انتي، وأنا وعد مني مش هتنامي غير لما نكون متصالحين. فاطمة: أنت مش عارف عملت إيه كمان؟ يرضيك أنت تكسفني في المستشفى عشان عايزة أزغرط فرحانة ببنتي؟ كسفتني أوي يا أحمد قدام العيال. أحمد: أباي عليكي يا فاطمة، ميبقاش جلبك أسود بقا. فاطمة بدلع: فاطمة عايزة تتصالح.
أحمد: حالا يا حبة الجلب. فاطمة: أنت فكرت إيه؟ أفسح كده؟ عندك حنة بتك يا حج أحمد، إحنا كبرنا على الكلام ده، ده المفروض تكون جد. أحمد وقف على ركبته: أنتِ بتقولي ليا أنا الكلام ده يا فاطمة. فاطمة: أوعى كده، عايزة أنام، ورايا هم ميتلم، بكرة تجهيزات حنة بتك يا حج أحمد. أحمد: ما أنا عارف، عشان كده لازم أصلحك، ده أنا هوريكي الشباب دلوقتي. في حد ذاته نسيتي الليلة إياها ياك.
(وهنا يسقط قلمي عن كتابة حرف آخر، الليلة ليلة الحج أحمد) أو زي ما بيقولوا، وهنا تسكت شهرزاد عن الكلام الغير مباح. (عند الياس في الجناح) مليكة دخلت الأول وراها الياس. الياس: مالك يا مليكة؟ حاسس إنك مش مظبوطة. مليكة بألم: أنا هدخل الحمام. مليكة دخلت الحمام وطولت. الياس غير ولبس شورت فوق الركبة وتيشرت كت وقعد على السرير. استغرب تأخير مليكة راح خبط على الباب. الياس: انتي كويسة يا بابا؟ مليكة من الألم مش قادرة ترد عليه.
الياس بتكرار: مليكة ردي بدل ما أفتح الباب. فضل يخبط سمع تنهيدة ألم فتح الباب اتصدم من المنظر. الياس بخضة: إيه ده؟ وجري عليها. مليكة كانت لابسة العباية وقاعدة بالملابس الداخلية وقاعدة على طرف البانيو، ورأسها سنداها على طرف الحوض، وفي دم بين رجليها كتير نازل على الأرض. الياس رفع رأسها: إيه الدم ده؟ مليكة بهبوط: ده البريود، نادي نور بسرعة، هي عارفة الحقنة. الياس: طب أسيبك إزاي كده؟ مليكة: أنا كويسة، روح وأنا هستناك هنا.
الياس سند مليكة على البانيو تاني وخرج ينادي نور من غير ما حد يحس عشان ميقلقوش. لسه هيخبط على الباب نور فتحت. نور: أبيه الياس، فيه حاجة؟ الياس: تعالي مليكة تعبانة وعايزة الحقنة. نور بخضة: هي جت؟ طب هجيبها وأجي. دخلت الأوضة تاني وخرجت. كان الياس سبقها راح لمليكة وهي دخلت الحمام وراه.
الياس وقف مليكة في حضنه، رأسها على كتفه وهو محاوط وسطها بإيد، والإيد التانية بيفتح المياه من الكابينة الزجاج. نور جريت عليها وخافت من منظر الدم. نور: مليكة فوقي يا حبيبتي، طب أنتِ ما أخدتيش ليه البرشام قبلها؟ مليكة بدوخة: نسيت، ومكنتش حاسة بألم. نور: طب عايزين حد يديكي الحقنة. الياس: هي حقنة إيه؟ نور: مليكة المفروض بتاخد برشام قبلها عشان تنزل طبيعية، ولما اتأخرت في البرشامة نزلت نزيف، ولازم تاخد الحقنة عشان توقفها.
الياس لـ نور: أنا بعرف أدي حقن، سيبي الحقنة على رخامة الحوض وأنا هساعدها، روحي انتي. نور: ماشي. وأنا جبت فوط... حطيتهم وخرجت. مليكة كل ما جسمها يرخي لتحت الياس يشدها عليه أكتر: خليكي معايا لغاية ما نخلص. مليكة رفعت راسها على كتفه ومسكت دراعه عشان متوقعش. الياس باس راسها. الياس: هانت، قربنا نخلص يا بابا. الياس نضف جسم مليكة من الدم.
قالها بهزار: اديني شوفت كل حاجة، عشان اللي عملتيه من بدري راح على الفاضي ومجبش نتيجة، ودلوقتي أنا اللي بساعدك. مليكة ابتسمت بتعب. الياس خلص ومد إيده قفل المياه ولف سحب البشكير لفه على مليكة. مليكة: عايزة آخد الحقنة. الياس: أنتِ بتاخدي الأمبول كله ولا نصه؟ مليكة: لا باخده كله. الياس شالها وخرج بيها وحطها على السرير ورجع أخد الحقنة والفوط، جهز الحقنة لمليكة وراح على السرير خلاها تلف واداها الحقنة وساعدها تلبس.
مليكة: آسفة تعبتك معايا بجد. الياس: آسفة، هو ده اللي اتفقنا عليه، إن نكون روح واحدة. سابها وراح على الحمام نضفه ورجع أخد مليكة في حضنه: كفاية عليكي كده النهاردة. مليكة: أنت بتعرف تدي حقن من امتى؟ معقول كده أنت مش متخرج من طب. الياس: من زمان أوي، كنت بدي الخيل لما يتعب، وكنت بدي جدي حقن الأنسولين. مليكة: هنام. تحت في القصر والإضاءة خافتة، شريف ولؤي قاعدين. شريف طلع سيجارة وطلع واحدة لـ لؤي بيعزمه: تاخد؟
لؤي حط إيده على صدره: لا شكراً، مش بدخن. شريف: ده أنت واد مؤدب، حاسك كده فرفور، أنا مش بغلط فيك بس ده اللي حاسه، أصل مفيش حد مؤدب أوي كده. لؤي: ولا فرفور ولا حاجة، بس أنا واحد بحب، مش بحب المشاكل وبختصر الكلام مع اللي حواليا. شريف نفس الدخان في الهوا: تقصد انطوائي. لؤي: أنت فاضلك شوية وتقول عليا عندي توحد، أنا رايح أنام، بكرة ورانا يوم طويل، تصبح على خير يا عريس. (صباح اليوم التالي، يوم الحنة)
حالة من الهرج والمرج داخل القصر، بنات وشباب شغالين وناس داخلة وطالعة، والطبّاخين واخدين جزء في الجنينة الخلفية لتجهيز الأكل، والبنات بيجهزوا، وفيه مدربين بيدربوا الخيل عشان الحنة، وفيه ناس بدأت تيجي زي الجيران والأقارب. والحج عمران الفرحة ظاهرة على وشه عشان بيجوز أحفاده، وحمد ربنا إن أعطاه عمر عشان يشوف اللحظة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!