في مطار مصر الدولي تهبط الطائرة بسلام إلى أرض الوطن. تنزل مليكة ونور ووالدها. مليكة: احنا هنستنى كتير. الأب: لا، جدك هيبعت عربية. ينتظرون قليلاً وتأتي إليهم السيارة ويذهبون. *** في الصعيد. الجد: إلياس مش هعيد كلامي. إلياس: بشرط. الجد: شرط إيه؟ أنتا كمان هتتشرط؟ إلياس: إنك لو حصل أي ظروف متهددنيش بالميراث، لأن ده شقايا أنا وتعبى، وأنتا عارف كويس إني تعبت عقبال ما وصلت للنجاح ده. الجد بعد تفكير: ماشي. إلياس: يبقى تمام.
صوت عربية وصلت. الجد: يبقى وصلوا. وصلت السيارة أمام قصر الحج عمران الدمنهوري، كبير البلد. نزل محمد، ووراه مليكة. تنزل، لبسة جيبة سوداء على الركبة، بلوزة حملات اللون البيج، هيلز نفس اللون والشنطة. تبص للقصر والفخامة والجمال. نور تلبس بنطلون جينز بوي فريند وتيشيرت نص كم وكوتشي. ينتظرهم أمام القصر لا استقبال ابنه الذي لم يراه من ٢١ عاماً. الجد: يا مرحب يا مرحب. محمد وهو يقبل يد والده: كيفك يا بوي؟
توحشتك جوي. سامحني يا بوي. الجد: مسامحك يا ولدي. ويُبص على نور ومليكة. (نور: ١٧ سنة، ٣ ثانوي، قصيرة، شعر طويل بني، عين سوداء زي والدها) الجد: بناتك دول؟ محمد: أيوه يا بوي، مليكة ونور. قربوا يا بنات، سلموا على جدكم. نور بابتسامة وباست يده: أزيك يا جدو؟ قرب الجد من نور وأخذها في حضنه، وقال: الجد: بناتك حلوين جوي يا محمد. مليكة بدون ابتسامة: أزي حضرتك؟
(مليكة: ٢٠ سنة، تحب السهر، تكره التحكم فيها، شخصيتها قوية إلى حد ما قدام الكل، أما من الداخل ضعيفة جداً، متوسطة الطول، شعر بني أشقر، عين عسلي فاتح، قوام مشوق أو بمعنى أصح جسم "كيرفي". لا تحب عائلة والدها لسبب ما، تحب أختها ووالدها وهما نقطة ضعفها بعد موت والدتها) قرب الجد من مليكة وأخذها في حضنه، راحت مليكة حضنته. قرب أحمد من أخيه محمد وقال: أحمد: أهلاً بالغالي. وحضنه. (أحمد عمران الدمنهوري، أخو محمد الأكبر، ٥٤ سنة)
محمد: كيفك يا خوي؟ اتوحشتك قوي. أحمد: الحمد لله، نحمد ربنا. قرب أحمد من نور ومليكة وقال: أحمد: أنا عمكم أحمد. وأخذهم في حضنه. قربت مرات أحمد (فاطمة، ٥٠ سنة، طيبة جداً) فاطمة: كيفك يا محمد؟ محمد: كيفك يا مرت أخوي؟ فاطمة: نحمد الله. قربت من البنات وقالت: فاطمة: بسم الله ما شاء الله، بناتك بدر منور. فاطمة: اسمكم إيه؟ أنا أبقى مرات عمكم أحمد. نور: أنا نور. مليكة: سكتت شوية وقالت من غير نفس: وأنا مليكة.
كل ده بيحصل تحت أنظار إلياس اللي بيتابع كل حركاتهم من أولها للآخر. الجد لـ شاهيناز (شاهيناز: بنت عم إلياس ومليكة، باباها متوفي، وعندها أخ اسمه بلال. شاهيناز بتحب إلياس من زمان، لاكن هوه مش بيحبها، بيعتبرها أخته الصغيرة، عندها ٢٤ سنة، وهي عارفة إن إلياس هيتجوز مليكة عشان كده بتكرهها وبتحقد عليها) شاهيناز: من غير نفس: أزيك يا عمي؟ محمد: أزيك يا بتي. وسلمت على نور، ودور مليكة. شاهيناز بتبص عليها من فوق لتحت
ومتغاظة عشان أحلى منها: أزيك؟ مليكة: أهلاً. جه بلال بالعربية من بره (بلال: ٣٠ سنة، يعتبر أخو إلياس، الاتنين روح واحدة ونفس سن بعض) وقال: يا أهلاً يا أهلاً، البلد نورت والله. كيفك يا عمي؟ وباس يده. محمد: بخير يا والدي. (جت إيناس، ابنة أحمد وأخت إلياس، ٢٢ سنة، بتحب بلال وهوه بيحبها بس مقالهاش، وهي نفس النظام) إيناس: وسلمت عليهم. وجت اللحظة وهي دور إلياس. الجد: تعالي يا إلياس يا ابني، سلم على عمك وبناته.
(إلياس: ٣٠ سنة، طويل، عين رمادي، أبيض اللون، يلقب بـ "فهد الصعيد"، لديه أراضي وشراكات مع أبوه وجده، يهابه الناس لأنه عمدة الصعيد) إلياس يقبل يد عمه: إزاي حضرتك يا عمي؟ الصعيد نورت. محمد بيحضنه: نورت بأهلها يا ابني. بص إلياس لـ نور، أخذها في حضنه: أهلاً بيكي يا بت عمي. بص على مليكة من فوق لتحت، قال: إلياس: إيه اللي أنتي لابسة ده؟ مليكة بقرف: وانت مالك؟ وانت مين أصلاً عشان تقولي ألبس إيه وملبسش إيه؟ بصلها
والشرر يتطاير من عينه: وانت عم بتقولي أكده لعمدة الصعيد ده، انتي ليلتك سودة. مليكة: انت اللي ليلتك سودة على دماغك. إلياس بغضب: انتي ناقصة ترباية وأنا هربيكي. جرها من إيدها بعصبية داخل القصر والكل وراه، وشاهيناز فرحانة. والجد ومحمد وأحمد وراهم. محمد: أهدي يا ابني، هي مش قصدها كده، أنا هخليها تتأسف ليك. إلياس: تتربى الأول. وذهب إلى غرفة تحت السلم معتمة وأدخلها وقفل الباب. الجد: إلياس افتح الباب.
إلياس: لا يجدي، لما تعرف الأدب والأصول. الجد: افتح، وهي هتتأسف. إلياس بعصبية: لما نشوف. فتح الباب. محمد جري على مليكة هوه ونور. محمد: برضه حد يعمل أكده؟ مليكة: أنا معملتش حاجة. محمد: اعتذري من إلياس يا مليكة. مليكة: لا، أنا مغلطش عشان أعتذر، هوه اللي غلط وهوه اللي يعتذر. إلياس بعصبية: شفتوا؟ وأنا بقا هخليكي تعتذري بمزاجي. وقفل الباب تاني، وهي تخبط وتقول: افتح الباب. الجد: مينفعش اللي بتعمله ده.
إلياس بزعيق: خلص الكلام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!