زين وقع في الأرض ونام. لقيت نغم الباب مفتوح فقررت تهرب. بس بصت على الأرض، شافت زين نايم وملامح التعب باينة عليه. قلبها دق مرة واحدة. نغم: إيه ده؟ إيه اللي فيكي ده؟ بتدقي ليه؟ أوعي تكوني حبيته؟ ده آذاني وضيع شرفي. بس في الآخر قررت تطلعه فوق. حاولت تشيله عشان تطلعه فوق، بس هو كان تقيل أوي عليها. وصلت بيه بالعافية لأوضة، وطلعت بعد تعب. دخلته الأوضة وفضلت تشده لحد ما وصلته على السرير.
وقلعت له الكوتش والجاكيت عشان ينام مرتاح. وجت تغطيه، لقيته ماسك إيديها ومش عاوز يسيبها. زين (بنوم) : نغم، ما تسبينيش يا ماما. رايحة فين وسيباني؟ نغم مسكت إيده وبقت تمشي إيديها التانية على وشه. نغم: أنا جنبك، مش هسيبك. مع إنك أكتر شخص آذاني في حياتي، بس قلبي دق لك ومش عارفة أعمل إيه. وراحت نغم في النوم وزين ماسك إيديها. في الصباح. استيقظ زين قبل نغم. لقى أنه ماسك إيديها أوي ومش عاوز يسيبها، وهو نايم على السرير.
ونغم قاعدة في الأرض، بس ساندة راسها على السرير ونايمة. بس ملامحها شاف هي قد إيه رقيقة وجميلة. تحس إن ملامحها بتشد أي حد بسرعة. فاق زين لنفسه وافتكر حاجة. وقام زق نغم في الأرض. نغم صحيت على زق زين ليها. زين (بغضب) : إيه اللي نيمك هنا ياروح أمك؟ أنتي خدامة هنا؟ زين (بوقاحة) : ولا أنتي عاوزة تلفي عليا عشان تيجي ليلة في سريري؟ مستحملتش نغم وادته بالقلم على وشه. نغم (بخوف من اللي عملته وبوجع من كلامه)
: أنا أشرف من ميت واحد زيك. واحد معندكش نخوة ولا رجولة. قطعها زين وهو بيسحب الحزام من بنطلونه. زين: أنا بقى هوريكي اللي معندوش رجولة ولا نخوة. نغم: أنت هتعمل إيه؟ وبترجع لورا لحد ما خبطت في الحيطة. زين: أنا هوريكي هعمل إيه دلوقتي. نغم (مرة واحدة) : آآآه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!