الفصل 7 | من 8 فصل

رواية مملكة الزين الفصل السابع 7 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
18
كلمة
810
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

الدكتور: المريضة قلبها وقف مرتين حالياً، بس الحمد لله المريضة ممكن تفوق في أي وقت. زين بفرحة: احلف كده! الحمد لله يارب. حمد الله وسجد ركعتين شكر لربنا. زين للدكتور: يعني ممكن أخش أشوفها دلوقتي؟ الدكتور: تمام، تقدر تدخل. زين: تمام. ودخل زين وراح جنبها ومسك إيديها وباسها وباس دماغها ونام جنبها على السرير وخدها في حضنه ودموعه نزلت على خده.

زين: تعرفي يا نغمي أنا بحبك قوي ومقدرش أستغنى عنك. تعرفي أنا تعبت قوي في حياتي وده كله بسبب أبوكي. أيوه يا نغمي أبوكي هو السبب، هو اللي دمرني. إزاي طفل عنده ١٠ سنين يشوف أبوه وأمه وأخوه يموتوا قدامه، وبعدهم جده يموت وده كله بسبب أبوكي. أنا هحكيلك، وكويس إنك نايمة عشان أحكي بحرية وارتياحية. كان ساعتها عندي ١٠ سنين، كنت أنا وبابا وماما وأخويا أول ما خرجنا من البيت. فلاش باك.

والد زين: زين أنا هروح أنا وماما وأخوك نودي الشنط لحد العربية ونرجع، وخليك هنا عشان متعديش الطريق. رانازين: ماشي يا بابا. والد زين وهو وأمه وأخوه حاملين الشنط وبيعدوا الطريق، جت عربية مرة واحدة وخب*طتهم. وأنا واقف ومش عارف أتحرك ومش مستوعب إيه اللي حصل ده. ومن ساعتها وأنا دخلت في صدمة. وبعد وفاتهم بشهر جدي ق*دم في أبوكي بلاغ وكان عاوز يجيب حق أمي وأبويا وأخويا، وأنا عشان أنا يعتبر كنت ميت كنت دخلت في صدمة شديدة.

وأبوكي أول ما عرف هد*د جدي بيا. وجدي جاله أزمة قلبية ومات.

زين بعياط: ومن ساعتها وأنا حالف لنتقم من أبوكي، سواء فيكي أو فيه أو في أي حد. بس لقيتك أقرب حد ليا، فلو انتي حصلك حاجة هو هيكون خسر كل حاجة وتد*مر عشان انتي نقطة ضعفه. بس للأسف حبيتك ومش عارف إزاي حبيتك. أنا كان كل هدفي الانتقام، بس لقيتني بخاف أزعلك وبضايق جدا لو دمعة نزلت من عيونك بسببي. بحس إن في خنجر دخل في قلبي. متعرفيش يوم ما أغمي عليكي أنا كنت عامل إزاي، كان روحي راحت مني ومبقتش عارف أعيش إزاي من غيرك. أنا حبك بقى إدمان ليا، وكنت بحب أشوف جدا عيونك. بحسهم بحر بغرق فيهم، وكنت بضعف قدامهم.

كل ده وكانت نغم سامعة كل الكلام اللي هو بيقوله، لأنها حست بيه وهو بينام جنبها وصحيت بس ما اتكلمتش. سابته يطلع كل اللي جواه. وبعد ما خلص زين نام من كتر العياط والذكرى اللي بتأذيه نفسياً قوي وسابته ينام. واتحركت شوية وعدلت نومته وغطته كويس ومشت إيدها على خدوده وقربت منه وطبعت قبلة على خده. نغم: ياه يازين أنت عانيت كل ده؟

أنت تعبت قوي في حياتك. بس أكيد مش بابا اللي عمل كده، بابا مالوش في الكلام ده، أكيد فيه سوء تفاهم. عشان هو مستحيل يعمل كده. ونامت نغم في حضن زين. عند أهل نغم كانوا قلقانين جدا عليها. وأمها تعبت وراحت المستشفى عشان عندها انهيار عصبي شديد. ووالد نغم كان ندمان جدا على اللي عمل.

مجهول: هانت هانت يازين، وزي ما خليتك تفهم إن أبو نغم هو اللي قتل أهلك. هخليك تقتل نغم كمان، وكده نقدر نقول بدأ العد التنازلي لحياة حبيبة القلب ولدمارك يازين. في الصباح يوم جديد. صحي زين لاقي نغم نايمة في حضنه وشعرها نازل على وشها وكان شكلها حلو قوي قوي. ولاقي الممرضة كانت بتشوف ضربات القلب وضغط نغم وخرجت. اتعدل زين وقام من جنب نغم وراح عشان يجبلها الفطار. ورجع زين وبيفتح باب الغرفة. وفجأة زين بخضة وخوف: نغم!

نennnnnغغغغغمممم!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...