دخلت تاج تأخذ شاور ولكنها نسيت أن تأخذ ملابسها. تاج: أكيد لسه مغمي عليه، أنا هطلع بسرعة أجيب الهدوم وهدخل. لبست البرنص وخرجت أحضرت ملابسها وكانت تسير لكن انصدمت بشيء قوي. نظرت وجدته رعد. كانت هتجري على الحمام ولكن أمسكها من يدها لتنصدم بصدره. وضع يده على خصرها. رعد: كنت ناوي أقتلك بعد اللي عملتيه ده، بس بصراحة منظرك ده وهو يعض على شفتيه خلاني أنسى اسمي. حتى يلا بقى الليلة مخلصتش، والا إيه يا عروسة؟
اقترب من وجهها وقبلها بجانب أذنيها، ثم دفن رأسه بعنقها وظل يقبلها. وفجأة تاج ضربته في رجله. أمسك برجله بوجع. ذهبت بسرعة إلى الحمام وهي تقول: تاج: دي آخرة كل منحرف. رعد: طيب شوفي مين هينجدك من تحت إيدي لو مسكتك. عند باسل الأخ الأكبر لرعد، كان بمهمة وفي آخر المهمة انصاب بكتفه. جابر العسكر: اتسند عليا يا باشا، في وحدة صحية قريبة من هنا. اتسند عليه باسل وذهب. وجد حاله من الفوضى في المستشفى. ذهبوا إلى الاستقبال.
جابر: معلش يا مدام عايزين دكتور بسرعة، كتفه بينزف. الممرضة وهي تأكل لبّان: انت أعمى مش شايف إني أنسة؟ وهي تنظر إلى باسل بنظرات عشق. باسل: خلصي فين الدكتور؟ الممرضة: حاضر يا باشا. وذهبت وذهب خلفها جابر وهو مسند باسل. دخلوا على الدكتورة. الدكتورة: أنتم إزاي تدخلوا كده؟ مش شايفين إني بكشف على مريض؟ نظر باسل وجد أن الغرفة ممتلئة بالمرضى. أخرج باسل مسدسه وأطلق رصاصتين بالهواء. انفزع المرضى وخرجوا.
الدكتورة: انت إزاي تعمل كده؟ باسل وجلس على السرير: شوفي شغلك يا دكتورة. الدكتورة: مستحيل أكشف عليك، انت مش محتاج دكتور يخيطلك الجرح، انت محتاج دكتور نفسي. ولو فاكرني هخاف من المسدس اللي معاك ده، مستحيل. انت الظاهر متعرفنيش. باسل واقترب منها: جابر خد اللي جنبك دي وأخرج بره وأقفل الباب وراك. أخذ جابر الممرضة ونفذ أمر باسل. خلع باسل الجاكت وأصبح عاري الصدر. باسل: خيطي الجرح ومش عايز أسمع نفسك، فاهمة؟
الدكتورة: انت إزاي تكلمني كده؟ انت مين يعني؟ وبعدين خلعت الجاكت ليه؟ دا هو كتفك. باسل: مش مهم أنا مين. قسمًا بالله إن ما سكتي وبدأتي تخيطي الجرح لهدفنك هنا، فاهمة؟ الدكتورة: أنا... وقبل أن تكمل الكلمة وجدت باسل يمسك بيده السليمة بكتفها ويقربها منه: قلت مسمعش نفسك. الدكتورة بقوة وتنظر له بحده: انت متقدرش تسكتني. باسل وينظر لعيونها اللي سحرته: لا أقدر. واقترب وقام بوضع يده على شفايفها وقال
وهو ينظر لها بعيون حادة: تعملي شغلك من غير كلام، مفهوم؟ لإن أنا مبحبش الكلام كتير. وشال يده وذهب إلى السرير: كده تقدري تشتغلي وانت ساكتة. الدكتورة بغضب: انت بني آدم حقير وواطي. باسل: لو سمعت صوتك تاني ورفعت المسدس باتجاه رأسها، أنا مش هبقى مسؤول عن تصرفي ومش هتاخدي في إيدي خمس دقائق. فـ ابدأي شغلك أحسن.
ذهبت الدكتورة وقررت متبنجهوش عشان يتوجع، لكن لم تشعر أنه اتوجع أبداً ولم تهتز له شعرة وقامت بتخيط جرحه. ارتدى الجاكت ومشي بصمت تام. باسل: يلا يا جابر. ومشي. جابر: حاضر يا باشا. في غرفة رعد، قرر أن ينام لكي تخرج وتنام أيضاً. وبعد دقائق خرجت تاج بعد أن اطمأنت أنه نام. ذهبت لتنام على الكنبة. وبعد أن نامت استيقظ رعد وشالها وأخذها بحضنه ونام. في الصباح استيقظ رعد وقال وهو ينظر لها: جميلة صحيح، بس ليكي خال أهبل.
فتحت تاج عيونها. تاج وهي بتزقه: وقع على الأرض. انت يا حيوان إزاي تبص عليا وأنا نايمة كده؟ رعد وقام من على الأرض: انت هبلة يابنت، لو مش واخدة بالك أنا جوزك والمفروض دخلتنا كانت امبارح، بس نقول إيه حسبي الله ونعم الوكيل. وقال وهو يغمز لها: ده انت كنتي نايمة في حضني الليل كله، وكل ما أبعد عنك ألاقي إيديكي انت اللي حضنتيني، شكلك بتنحرفي بليل. تاج: سافل، انت أصلاً هتطلقني وقولهم مرتحناش مع بعض.
رعد ويقترب منها ويضع إصبعه تحت فكها واقترب وجهه من وجهها: مينفعش يا قمر أسيب الجمال ده لغيري. انتي مراتي لغاية آخر يوم في عمري، تمام يا قمر. ومشي وسابها مصدومة. نزل رعد إلى والده. والده: تعالي يا ولدي على المكتب. ذهب رعد خلف والده إلى المكتب.
والده: تاج أحمد المنوفي، بنت أعز أصحابي. قبل أسبوع قبل ما يموت أبوها وصاني إني آخدها معايا ومأسيبهاش لمراته، لأن كانت هتجوز تاج لابن أختها وورثها كله هتاخده. فأنا مينفعش أجيبها هنا وأنتم ما شاء الله ثلاث شباب، وأكيد البلد هتتكلم عليها لو عاشت معانا. رعد: طب ما في باسل ودياب، ليه جوزتهالي أنا؟
والده: باسل اللي معقد الدنيا، اللي محدش يعرف يكلمه ده، ولا الصايع التاني. وبعدين دا لسه في الجامعة سنتين بس، كده عشان يكونوا خلاص استقبلوا إنها بقت مراتك وممكن تطلقها. رعد: تمام يا حاج. ومشي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!