الفصل 19 | من 19 فصل

رواية ممرضة قلبي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ندى عمر

المشاهدات
18
كلمة
436
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

لؤي: أنا رايح بقى. أحمد: رايح فين؟ عمر: لا مش هتروح. لميس: خلاص يقعد في فندق هو وأسر وكده نكون خلصنا. إسراء: فكرة حلوة. وبيروحوا ياخدوا فندق جنب الفندق بتاعهم، وطبعًا بيتفسحوا في أجواء باريس ويشتروا هدايا وحاجات كتير لحد ما يرجعوا مصر. عمر: سوسو جهزتي كل حاجة؟ إسراء: أيوا كده تمام. أحمد: طب يلا بسرعة. لميس: بسرعة ليه؟ أحمد شدها من إيدها: هو أنا لسه هشرح تعالي! وبيسافروا مصر.

ولارا بتكون مسافرة مع لؤي ويوسف عشان مش تهرب. لما بيوصلوا مصر بيتم محاكمة لارا، حبس 3 سنين. وبيعملوا فرح كبير وبيتجوزوا في يوم واحد وبيكونوا أميرات. إسراء في نص الفرح بهمس لعمر: عمر إيه التورتايه الكبيرة دي؟ عمر: دي اللي إحنا هنقطعها. إسراء: احلف. عمر: أحلف إيه؟ هو أنا هكذب عليكي يعني. إسراء: طب أنا هروح واقعد. عمر: تروحي تقعدي! أنتي مجنونة يا بنتي دا فرحنا. إسراء: مش جاوبت على سؤالي برضه. عمر: هنروح بيتنا.

إسراء: تقصد إيه بـ بيتنا؟ عمر: أنتي هتشليني. إسراء: ليه؟ عمر: اسكتي خالص تعالي. وشدها من إيدها عشان يقطعوا التورته، كانت كبيرة جدًا. لميس: أنا فرحانة أوي. أحمد: وأنا أسعد شخص في العالم، بحبك يا لميس. لميس: عيب كده. أحمد: هو إيه اللي عيب؟ أنتي مراتي ودا فرحنا. لميس: طب اسكت. أحمد: في واحدة بتقول لجوزها اسكت؟ لميس: أيوا عاجبك ولا لأ. أحمد: عاجبني يا أوزعتي. لميس: إيه أوزعتي دي؟ أحمد: أنتي فعلاً أوزعة.

لميس: وأنت عمود نور. أحمد: أنتي عارفة إحنا فين يا حبيبتي؟ لميس: إيه؟ أحمد: دا فرحنا والكل باصص علينا وسامع كلامك المجنون. لميس: والمطلوب إيه؟ أحمد: ارقصي معايا. بعد كدا انتهى الفرح وكل واحد راح بيته وعاشوا مبسوطين، وكل حد بيسأل عن التاني. مع العلم كانوا جنب بعض، بيت أحمد جنب بيت عمر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...