اسراء: في إيه يالا، ماتفوق كده. أنت تنحت ولا إيه؟ عمر: في إيه؟ كنتي بتقولي حاجة؟ اسراء: لا يا عنيا، أنت. يالا بتبص عليا ليه؟ ده أنا هطين عليك عيشتك. عمر: في إيه؟ أنا كنت بفكر في الشغل. اسراء: استنى عايزة أصدقك. عمر: أنتي حرة. اسراء: يالا، أنت كنت داخل ليه؟ كنت عايز تعمل فيا إيه؟ عمر: الله يخربيتك، دماغك الشمال! بنتي، أنا كنت داخل عشان أجيبلك نسكافيه. اسراء: أنا برضه اللي دماغي شمال؟ وأنت جايبلي نسكافيه ليه؟
بمناسبة إيه؟ عمر: أنتي هبلة؟ أنتي اللي قولتيلي اعملي نسكافيه معاك، ولا أنت كنتي نايمة؟ اسراء: آه صح. طب أنت مش خبطت على الباب ليه؟ عمر: والمصحف خبطت. أنا كنت بحسبك بتتكلمي مع لميس. خبطت 3 مرات. اسراء بتفكير: اممممم. عمر: هااا، خلص التحقيق ولا لسه؟ اسراء: بس يالا اسكت، وأنا براحتي أسأل. عمر: أنتي كنتي واقفة النهاردة مع آسر صح؟ اسراء: أيوه، ما أنت كنت شايف. عمر: أنتي خدتي رقمه ليه؟
اسراء: أنا براحتي، يالا. أنت مش هتتحكم فيا. عمر: أنتي شكلك عايزة تشقطيه. اسراء: مش ينفع. عمر: ليه يختي؟ عشان كبير 40 سنة يعني؟ اسراء بتحاول تغيظ في عمر: للأسف مش عشان السن، عشان بس هو قريبي. عمر بغيظ: يقربلك إيه؟ اسراء: وأنت مالك بقى؟ عمر: يا بت، أنت لسانك طويل ليه؟ اسراء: ملكش دعوة. اسراء: ويلا اطلع براااا. عمر: والطفح بتاعك أخده؟ اسراء: لا سيبه. عمر: ماشي يسطا. وطلع من أوضتها.
طبعًا أحمد ولميس ولارا كانوا بيسمعوا كل ده. أول ما طلع: أحمد: يلهوووي، بتعمل إيه جوا مع اسراء؟ عمر: أنتوا ليه كلكم دماغكوا شمال؟ أنا كنت بوصلها النسكافيه. لارا: ليه هي مش ليها إيد تعمل لنفسها؟ ولا تكون أنت الخدام بتاعها؟ اسراء كانت بتسمع الكلام اللي بتقوله لارا وجرت على عمر. اسراء: عمر حبيبي، شكراً على النسكافيه. وبصت لـ لارا وبتكمل اسراء: كان طعمه حلو أوي أوي أوييييي. عمر: شكراً ياحبيبتي، أنا كنت عامله مخصوص ليكي.
واسراء مسكت إيده: تعالى أقولك على حاجة، أصل مش عايزة الناس تسمع. طبعًا عمر كان منتهز الفرصة. وقالتله في ودانه: أنت يالا دماغك ماتروحش شمال ها؟ أنت بس جاريني في الكلام. عمر ضحك وقال: لا مش ينفع ياحبيبتي، قدام الناس دي كلها. اسراء: خلاص بقى، مش قولتلي إحنا هنسافر؟ عمر: هنسافر بعربيتين، أنا عربية وأحمد عربية. اسراء: ومين هيركب معاك؟ عمر بتلقائية: أنتي. اسراء: نعمم!!!؟ بس أنا وأنت في عربية واحدة؟ لا لااا مستحيل.
عمر: وأنا مالي؟ ماتروحي تسألي آسر. عمر: وأنت يا أحمد هيكون معاك لميس والتانية دييي. لارا: بتقول التانية ليه؟ مش عايز تقول اسمي؟ عمر: أصلي قرفان. لارا بتتغاظ من عمر جداً. لارا: هو أنت بتعاملني كده ليه؟ هو أنا مش في التيم ده؟ ولا إيه؟ كلكوا بتعاملوني وحش. عمر وأحمد في صوت واحد: شوفي أنتِ بتعملي إيه. لميس: أيوه، أنتِ معاملتك وحشة معانا ليه؟ اسراء: عندهم حق فعلاً. لارا: يعني أنا لو اتغيرت هتحبوني؟
عمر: اللي فيه طبع عمره ما بيغيره. لارا: مش وجهتلك كلام. ومشت دخلت أوضتها وبدأت تفكر في فكرة شيطانية تعملها. أحمد: لارا دي غريبة فعلاً. لميس: أنا مش عارفة هي بتعمل كده ليه. اسراء: ما علينا، يلا يا جماعة ناخد صورة حلوة كده، أهو تكون ذكرى. عمر: أنتي فاضية يبنتي؟ اسراء: أنت وراك حاجة تعملها؟ عمر: لا. اسراء بزهق: خلاص تعالي اتزفت واتنيل أتصور معانا. عمر: أنا مش بحب أتصور.
اسراء آخر ما زهقت راحت ماسكاه من إيده وشدته مرة واحدة وكان هيقع عليها، بس أحمد مسكه. عمر: أنتي عملتي إيه؟ اسراء: ما قولت لك مرة وأنت مسمعتش الكلام، خلتني أستخدم معاك أسلوب العنف. اسراء: يلا بقى اضحك، أنت مبوّز كده ليه؟ وأخده صور حلوة جداً مع بعض ولواحدهم، وكانوا مبسوطين. بس لارا الشريرة كانت بتبصلهم من فاتحة الباب وبتبتسم بشر وبتقول: لارا: ه هه، والله لأوريكوا. أنتي بالذات يا زفتة يا اللي اسمك اسراء. هاهاها.
وبيناموا أبطالنا الحلوين عشان بكرة سفر لباريس. بيصحوا الفجر كلهم وبيجهزوا نفسهم. واسراء بتكون لابسة جاكيت فرو مفتوح وتحته بلوزة بنص كم وبنطلون جينز متقطع حتت صغيرة، وفاردة شعرها الجميل. الكل كان منبهر بجمالها، وعمر مش قادر يتكلم من جمالها. لارا كانت متغاظة من إسراء أوي عشان هي جميلة. لارا: الله، أنتِ جميلة أوييي وحلوة، شكلك كيوت أويي. اسراء باستغراب: اا ش شكراً. اسراء بتسأل: الجو عامل إيه في باريس دلوقتي؟
عمر: أنتي هاتشوفي بعيونك. اسراء: يا غبي، عشان ألبس خفيف ولا تقيل. عمر: وأنتي لابسة إيه دلوقتي؟ اسراء: الاتنين 😂😂. أنا بشوفهم كده. وهما لسه هيركبوا العربيات، وقفهم آسر مدير المستشفى. آسر: يا إسراء، أنتِ مش هتسافري. اسراء: ليه؟ في إيه؟ آسر: أنتِ حضرتك بتشتميني و بتتكلمي عليا وحش كمان. اسراء: أنا والله ما اتكلمتش. وبعدين حصل امتى ده؟ آسر: في حد بعتلي ريكورد بصوتك وأنتي بتشتميني. اسراء: افتح الريكورد كده. آسر فتحه.
الريكورد كان بصوت اسراء بتتكلم بتقول: "آسر دا أهبل ومجنون، أنا كنت بكلمه كده، باخده على قد عقله. هه، دا فاكرني عايز أرتبط بيه؟ ههه، دا بيحلم. صاحب الـ 40 سنة ده، دا مش بيفهم. ههه، هو كلب أصلاً." الكل كان مصدوم من الريكورد ده. آسر بغضب: صوتك ده ولا صوووووتك يا زفت؟ اسراء بدموع: .................
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!