لارا: مين أنا!؟ لؤي ببرود: يعني أنا مثلاً، يلا تعالي معانا. لارا: أنا مش هاروح في حتة لحد ما تقول لي أنتوا مين. لؤي: إحنا مش هنرغي هنا، قلت يلا معانا. عمر: في إيه حضرتك؟ لارا بدموع: الحقني يا عمر، عايزين يخطفوني. لؤي: بس يا بت اسكتي، إيه اللي يخطفك. لؤي: أنا حضرة الظابط لؤي، وعندنا أمر بالقبض عليها. عمر: تمام، بس ممكن طلب. لؤي: اتفضل. عمر: نخلص بس الخطوبة وتعمل اللي أنت عايزه، ونيجي معاك نفهم.
لؤي: يعني نروح ولا أعمل إيه؟ أحمد: ينهار أبيض، حبيبي يا صاحبي. وراح حضن لؤي. عمر: هو أنت تعرفه؟ أحمد: أكيد، دا حبيبي يا عمري، صاحبي، أنت مش كلمتني من زمان؟ لؤي: زي ما قلت لك، كنت في مأمورية، بس شوفتك أهو يا صاحبي. أحمد: حبيبي، مش نسيتني! لؤي: نروح يعني ولا إيه؟ أحمد: إيه اللي نروح، لا مينفعش يا صاحبي، تعالي احضر خطوبتي يلا. لؤي: تمام يا صاحبي.
وحط حراس على لارا عشان مش تهرب، واتصوروا شوية صور حلوين كدا وكانوا مبسوطين. لارا كانت عايزة تهرب بأي شكل. لارا: أنا عايزة أروح التويلت. الحارس: مش ينفع. لارا: إيه اللي مش ينفع. الحارس: تمام، هتروحي، بس والله لو فكرتي تهربي هيكون آخر يوم في عمرك، وهنوصلك بردوا لو حتى سافرتي برا باريس. لارا: خلاص ياعم أنت كمان بطل رغي شوية.
ولارا دخلت التويلت، لقت في شباك مفتوح، حاولت اللي هي تنط منه بصعوبة، وبالفعل نطت من الشباك، بس وقعت على الأرض، وأول ما قامت عشان تنضف هدومها، بس انصدمت لما لقت لؤي واقف ومربع إيده وجنبه الحراس. لارا: أنت إزاي؟ أنت كنت واقف برا. لؤي: هه، مفيش حاجة بتحصل غير وأنا عارف. لارا: عرفت إزاي؟ لؤي: امسكوها. الحارس (يوسف) : مش قلت لك لو حاولت تهربي هيكون آخر يوم في عمرك. لارا: عمرررررررر! يااااااا عمرررررررر!
أحمددددددددددددددد! الحقونييييييي! لؤي: بطلي بقا تصويت، إيه الارف بتاعك دا. وأداها حقنة بنج ونامت. ولما وصلوا القسم، مفيش حد كان بيتكلم مصري، بس واحد كان بيترجم. وحكموا عليها بالسجن 10 أيام لحد ما يرجعوا مصر بعد كدا يقرروا. وسابوا لارا في الحبس، وطلعوا يتمشوا شوية في أجواء باريس. إسراء: عمر احكي لي، أنا مش فاهمة حاجة خالص من الكلام ده. عمر: هحكيلك. فلاش باك. أحمد شد عمر واتكلم معاه بصوت واطي.
أحمد: بص ياعم، أنا دلوقتي سجلت كل كلمة هي قالتها، يعني هي اعترفت على نفسها إن هي موتت مامتك الله يرحمها، وكانت عايزة تموت واحد كمان، فأنا هاخد التسجيل ده وأبعته للشرطة. عمر: بس هنا مفيش حد بيتكلم عربي أو مصري. أحمد: لا فيه يسطا، صاحبي لؤي، هو جه لباريس ومعاه حارس اسمه يوسف بيتكلم عربي بردوا، يبقى كدا ارتحنا من الحرباية، قصدي الزفتة اللي اسمها لارا دي. عمر: تسلم دماغك اللي بتفكر دي.
أحمد: عيب عليك، يلا بقا نروح لخطوبتنا. عمر: هههه، يلا. باك. إسراء: إيه الدماغ اللي بتفكر دي. عمر: هتحسدي الولا، اسكتي. إسراء: بس استنى، وهي هتتحبس 10 أيام ليه؟ عمر: يا بنتي افهمي، هي هتتحبس في باريس 10 أيام، وبعد كدا هتتحاكم في مصر لما نرجع، لؤي ساعدنا. إسراء بتفكير: آه، الواد لؤي ده عسل أوي. عمر: بتقولييي إيييه! إسراء: بقولك لؤي متجوز. عمر: نهارك أسود، النهاردة وإنتي هتعملي إيه يعني لما تعرفي.
لؤي: أيوا، أنا متجوز يا إسراء. إسراء بصوت واطي: يا خسارة. عمر: بتقولييي إييييييه! على فكرة إحنا مخطوبين خلاص. إسراء: اممم، عندك عيال. عمر: يا بت اسكتي بقا، وإنتي مالك وماله. إسراء: يا عمر، عادي، ده مجرد سؤال. عمر: لا مش تسألي، إنتي خطيبتي وليا حكم عليكي. إسراء: اففف، على فكرة ممكن أسيبك في أي وقت، وأنت مش هتتحكم فيا. عمر: الرجال قوامون على النساء، عندك كلام تقوليه. إسراء: أيوا. عمر: ارغييي. إسراء: عندك عيال.
لؤي: أيوا عندي، أنا قد آسر في السن. إسراء: هنبقى نزورك مرة كدا. عمر: تزوريه ليه؟ هو أنت تعرفيه أصلاً؟ إسراء: يا ابني، إحنا قرايب أصلاً. عمر: استنى، عايز أصدقك، ولو كنتوا قرايب، مش كنتي سألتيه عنده عيال ولا لا. لؤي: يا عمر، إسراء فعلاً قريبتي، أنا سافرت برا مصر وأنا كنت خاطب، فهي مش عارفة أنا اتجوزت ولا لا أو خلفت. إسراء طلعت له لسانها: أهو عشان تصدق. عمر: لمي نفسك يا بت، اسكتي.
إسراء: مش تقولي بت تاني عشان هوريك الوش التاني. عمر: ليه هتمسحي المكياج؟ إسراء: أنا مش بحط أصلاً، ده جمال طبيعي يا جاهل، شكلك أنت اللي بتحط مكياج وأنت فاكر إن الناس كلها زيك. لميس: أووو، كسفتك يا عمر، أنت لازم تلم كرامتك دلوقتي. إسراء: يا بنتي أنا خبيرة في كسف الجبهات. عمر: هي أصلاً مش عندها جبهة عشان أكسفها. إسراء: كنتي بتقولي إيه يا لميس. لميس: لمي كرامتك، هو أصلاً مش عنده كرامة عشان يلمها.
أحمد: يلهوي يا عمر، أنت اتهنت خالص، لازم تعمل حاجة. لؤي: لا بقا، ده أنا لازم أتعلم منك. إسراء: الدرس بـ 30 جنيه. لؤي: بكام!؟ إسراء: في إيه دا! أنا حتى عملت لك تخفيض عشان بس قريبي. لؤي: والعادي بكام؟ إسراء: اممم، بـ 50 جنيه. لؤي بضحك: أنت مش عملت لي تخفيض للنص حتى. عمر: احم احم، في إيه يا جماعة، أنتوا اندمجتوا. إسراء: قريبي وبتكلم معاها. عمر: تب والله، ماشي. أحمد: هنمشي من هنا. وقتين. إسراء: بتقول إييييييه!
أنا مش همشي من هنا خاااالص، أنا عايزة أكون في باريس طول حياتي. أحمد: ..........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!