الفصل 1 | من 12 فصل

رواية من اجلها الفصل الأول 1 - بقلم امل صالح

المشاهدات
25
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18
- هي أمك مالها كدا يا رهف؟ بصتله بإستغراب. - مالها؟ - المفروض إن إحنا عازمينها عندنا، يعني ضيفة! - فين برضو المشكلة يا علاء؟ نفخ. - هو من امتى يا رهف الضيف بيقوم آخر واحد من على الأكل! دا احنا صحاب البيت قومنا وهي لسة قاعدة بتاكل! - علاء! دي امي اللي أنت بتتكلم عنها دي. بعدين ماما مش ضيفة، زيها زيي هنا، يعني تقوم تقعد تاكل تشرب براحتها. ياريت أسلوبك يكون أفضل من كدا وأنت بتتكلم عنها. علاء صوته. - ما في داهية أنت وأمك يا رهف! تعالي خوديلك قلمين أحسن!
ردت بإنفعال. - أنت بتقول اي! - بقول إن أمك قليلة الذوق، وقليل الذوق مبيعرفش يربي فعشان كدا الهانم بترد عليا. بصتله رهف بصدمة وبدون شعور مسكت كوباية العصير اللي كانت هتقدمها لأمها ورمتها على الأرض وهي بترد عليه بصوت عالي. - محدش قليل الذوق ومترباش هنا غيرك. اللي أنت بتتكلم عنها دي أمي ومسحلكش بأي شكل من الأشكال تجيب سيرتها على لسانك غير بكل حلو، لأنها متستهلش غير كدا. جت على صوتهم وهي ماشية ببطئ بسبب كبر سنها واللي قصر على صحتها. - في اي يا ولاد. بص علاء لرهف اللي كان في عينيها نظرة رجاء إنه ميقولش أي حاجة ليها تأذي مشاعرها ورجع بص لحماته وقال. - في إنك ست قليلة الذوق.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...