الفصل 2 | من 9 فصل

رواية من الحياة الفصل الثاني 2 - بقلم الكاتبة المجهوله

المشاهدات
29
كلمة
1,717
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

طلقني يا محمد. أي، بتقولي إيه؟ سارة بدموع وقهرة بسبب بروده: بقولك طلقني، أنا بكرهك. محمد اتعصب أوي: بتكرهيني؟ يعني إيه بتكرهيني؟ مش فاهم. أومال وافقتي تتجوزيني ليه؟ سارة بعياط: أنا كرهتك. مش كنت بكرهك خالص، بالعكس، بس أنت حرفيًا كرهتني فيك. محمد مسك إيديها أوي بعصبية شديدة: كرهتني بردو؟ ولا عشان حبيب القلب؟ سارة بوجع من إيده: سيبني يا محمد، أنت بتوجعني. وبعدين مين حبيب القلب ده؟ محمد ضغط أكتر على

إيديها واتكلم بغضب شديد: حبيب القلب؟ أخو صاحبتك اللي مستنيكي برا. بصتله سارة بصدمة ووجع: أنت أكيد مجنون. أنت إزاي تشك فيا كدا؟ محمد: أنتِ اللي سقطتي نفسك عشان أطلقك وأتجوزيه؟ صح؟ سارة صرخت أوي: اخرس يا حيوان. أنا أعمل كدا؟ ورفعت إيديها ضر*بته بالقلم على وشه: طلقني يا محمد. طلقني. محمد بصدمة شديدة وصوت رعبها: أنتي إزاي تعملي كدا؟ ها؟ سارة: ارحمني بقى وطلقني، مدام أنا خاينة كدا، طلقني.

محمد: وأنا مش هطلقك يا سارة. وبعدين أنا لو طلقتك هتروحي فين، وأنتِ ملكيش حد في الدنيا أصلًا غير خالتك، وسافرت برا مصر كمان. سارة: هرجع أعيش لوحدي في بيت أبويا الله يرحمه. محمد: أنا مش ممكن أسيبك لوحدك، فاهمة؟ صرخت سارة: لييييه؟ أنت أصلًا ديمًا سايبني. أنا مبشوفكش يا محمد. سايبني لوحدي. أنت هتمثل؟ أنت عمرك ما حبيتي صح؟ محمد كان خلاص هيقولها: لا، أنا بحبك. لكن وقفت على لسانه وسكت دقيقة واتكلم: إحنا لازم نمشي من هنا.

سارة بتحدي: أنا مش ممكن أجي معاك. محمد: وأنا مش هسيبك عشان تبقي عارفة. سارة: وأنا هسيبك. ارحمني بقى وسيبني. بصلها محمد شوية. محمد: أنا هوريكي يا سارة. هوريكي الواد اللي برا دا هعملك فيه إيه.

وسابها وخرج ورزع باب الأوضة، وفضلت هي تعيط أوي على حظها وأهلها اللي مش موجودين معاها، اللي اتوفوا في حادثة من ٥ سنين. وكانت عايشة مع خالتها، وكمان خالتها سافرت لابنها من شهر، لما اطمنت عليها إنها مع جوزها. فضلت تعيط أوي إنه شك فيها بالطريقة دي. خرج محمد برا، وكانت نادية وأحمد واقفين. نادية: إيه يا محمد؟ صوتكم علي ليه؟ كان محمد باصص لأحمد أوي بغل، ورد على نادية: وأنتِ مالك يا نادية؟ واحد ومراته.

نادية اتضايقت أوي من رده: مالك يا محمد بترد كدا ليه؟ محمد: أنتِ هتصاحبيني ولا إيه؟ أحمد اتعصب لأخته: مالك يا شبح بتكلمها كدا ليه؟ مش شايف معاها راجل. محمد بصّله ببرود: لا مش شايف. أحمد شد نادية وراه: لا شكلك بس مبتشوفش. وضر*به في وشه. محمد حط إيده مكان الضربة: محمد: ليه كدا؟ أحمد: دا اللي تستاهله. ضحك محمد بسخرية: دا أنت باين عليك متعرفنيش صحيح. ومسكه محمد، فضل يضر*ب فيه أوي. نادية برعب على أخوها راحت

مسكت محمد بطريقة غريبة: سيبوه يا محمد. الحقونا. جم ناس من المستشفى وفضلوا يحوشوا عنهم. أحمد بعصبية شديدة: أقسم بالله لأوريك مين هو أحمد صبري. محمد: غور ياض متبرطمش. مشوفش وشك تاني، بدل ما هكس*رهولك. نادية: متشكرين يا محمد. وقول لصاحباتك متشكرين أوي. يلا يا أحمد. محمد: أيوه اسمع كلامها يلا. يلاااا. أحمد: وديني ما هسيبك. واخد أخته وخرجوا. الممرضة: حضرتك مينفعش الكلام دا هنا. محمد: متأسف. هو أنا ينفع آخد مراتي.

الممرضة: آه، بس لازم عناية كاملة بيها، وتمضي على ورق استلامها. محمد: متقلقيش. فين الورق دا. كانت قاعدة سارة عمالة تعيط، ومسمعتش حاجة من اللي حصل برا. دخل محمد واتكلم ولا كأن حصل حاجة. محمد: قومي يلا عشان هنمشي. بصتله سارة بصدمة من بروده وعدم إحساسه. سارة: هو أنت.. بتكلمني أنا؟ بص محمد حواليه ببرود: هو فيه غيري أنا وأنتِ في الأوضة ولا إيه؟ سارة وقفت بعصبية: مهو يا أنت مجنون، يا أما مريض نفسي.

محمد: أنتِ اتطاولتي عليا كتير أوي النهارده، وأنا ساكتلك بس عشان أنتِ مش مستحملة. سارة ضحكت بسخرية: إيه؟ هتضر*بني؟ مهو دا اللي ناقص صح. بص محمد في الأرض شوية، وبعدين رفع وشه: يلا يا سارة. سارة: هو أنت مبتفهمش؟ بقولك مش هاجي. أنا بكرهك. طلقني بقى. محمد: طب بصي. أما هتيجي معايا بهدوء كدا، وإلا والله هتشوفي مني تصرف هيزعلك مني بجد. سارة خافت شوية، لكن مبينتش غير قوتها: بص. اعمل اللي أنت عاوزه. أنا مبخافش منك.

محمد: تمام. ابقي افتكري إنك اخترتي. وخرج من الأوضة، وهي فضلت خايفة أوي. يترا هيعمل فيا إيه؟ أنا معرفوش ولا أعرف طباعه. خرج محمد بهدوء للممرضة: عاوز حقنة منومة. الممرضة: ليه؟ مش فاهمة. طلع محمد من جيبه فلوس، اداهلها: عاوز حقنة منومة وتيجي تديها لمراتي. الممرضة بابتسامة: وأخدت الفلوس: تمام. جاية حالا. محمد: بسرعة. راحت الممرضة جابت الحقنة، ودخلت هي ومحمد الأوضة بتاعت سارة. قامت سارة وقفت برعب. سارة: فيه إيه يا محمد؟

محمد: قولتلك، وأنتِ مسمعتيش كلام. وجري عليها كتفها. سارة بصراخ: لا يا محمد، نبي لأ. أنتوا هتعملوا إيه؟ قربت الممرضة، أدتها الحقنة، وفي خلال ٥ ثواني كانت نامت سارة. بعد فترة غير معلومة؟ بتفتح عينيها سارة بتعب شديد، وشايفة الدنيا مشوشة قدامها. سامعة صوت تلفزيون جنبها. بتفتح عينيها بصعوبة شديدة. لحد ما بقت شايفة كويس. لقت محمد قاعد قدام التلفزيون في بيت هي أول مرة تشوفه. قامت وقفت بسرعة. سارة بتعب: أنا فين؟

محمد كان بيشرب شاي، وبيرسم حاجات ليها علاقة بالهندسة، هو مهندس. مردش عليها. اتعصبت سارة: انطق. بقولك إحنا فين وجبتني هنا إزاي؟ محمد: بقولك إيه، اهدي بقى. بشتغل، مش عارف أركز. سارة اتعصبت أكتر: أنا عاوزه أعرف أنت إيه الوسا*خة دي؟ إزاي تعمل فيا كدا وتجيبني بالعافية؟ محمد قام وقف، ومسك دراعها لواه ورا ضهرها. صرخت سارة بوجع: بقولك إيه؟ أقسم بالله لو سمعت صوتك دا بيعلي تاني، أنا هوريكي أيام سودا. فاهمة يا بت أنتِ؟

ولازم تعرفي إنك ملكيش غيري. فاهمة؟ سارة بوجع ودموع: طب سيب دراعي. محمد: هتسمعي الكلام. عيطت سارة أوي: حاضر. هسمع والله. سيبني. زق*ها، وقعت على الكنبة، ومسكت دراعها تفرك فيه زي الأطفال لما بتوجعهم. سارة بخوف ودموع: طب إحنا هنا بقالنا قد إيه؟ محمد: هفف. من امبارح. ممكن بقى تغوري من وشي. سارة: طب إحنا فين ونبي، وفين موبايلي؟ محمد: أنتِ في بيت جوزك. وموبايلك هناك على السرير.

قامت من قدامه جريت عالفون عشان تكلم نادية. قفلت الباب بتاع الأوضة عليها. مسكت الفون ورنت على نادية مرة، مردتش، فاستغربت أوي. رنت تاني، فردت. نادية بزعيق: هو أنتِ معندكيش دم؟ عاوزة إيه؟ سارة بصدمة من طريقة كلامها: مالك يا نادية؟ دا بدل تطمني عليا. نادية: أطمن عليكي؟ هو بعد اللي جوزك عمله دا، أنا هبص في وشك تاني؟ ولسه جاية تفتكري تكلميني النهارده؟ سارة بصدمة: أنا مش فاهمة حاجة. عمل إيه محمد؟

وبعدين أنا لسه خارجة من المستشفى امبارح، وكنت نايمة طول الوقت دا. ضحكت نادية بسخرية: امبارح. طب سلام بقى عشان مقولش كلام يزعلك. وقفلت. وسارة كانت هتموت من الاستغراب. قامت وقفت جاية تفتح باب الأوضة تسأل محمد إيه اللي حصل، وحاطة إيديها على الأوكرة بتاع الباب، لقت الجرح اللي في إيديها راح خالص، وضوافرها طويلة. سارة لنفسها: معقول الجر*ح يخف من امبارح للنهارده؟ وضوافري كمان لحقت تطول.

راحت تبص من الشباك، لقت نفسها في مكان محاوطه جنينة من كل ناحية. وحست إنها خايفة شوية. سارة بخوف: هو محمد بيعمل كدا ليه؟ لقت رقم بيرن عليها غريب، فتحت. سارة: الو مين؟ *لو عاوزة تعرفي مين اللي سقطتك، استني مني مكالمة قريب. سارة: أنت مين؟ *مش مهم تعرفي. متثقيش في جوزك أوي، أنتِ متعرفيهوش. وقفلت. سارة: الو.. الو. وبتبص ناحية الباب، لقت رجلين باينة من تحت الباب. شهقت برعب و……

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...